en-en
fr-fr
es-es
pt-pt

Kacou 107 (Kc.107) : الإيمان النبوي
(وُعظت صباح الأحد، 18 مارس 2012 في أدجامي، أبيدجان - ساحل العاج)
1 لقد تلقيتُ أسئلة سأحاول الإجابة عنها. أعلم أنكم تطرحونها حرصاً منكم على التقديس... حسنٌ! هناك خطايا تقع على خط التمييز وأخرى تقع خلف خط التمييز. وبهذا المعنى، بالنسبة للخطايا التي تقع على خط التمييز، تحدثتُ على سبيل المثال عن القبلة من الفم إلى الفم أو عن النور عندما يقترب الأخ من زوجته.
2 بارككم الله! الآن، أود أن أتحدث أيضاً عن الإيمان النبوي. هناك عدة عهود. ولكن العصر الذي نحن فيه هو عصر النسر وهو الإيمان النبوي. ولكني أريد أن ألفت انتباهكم إلى شيء ما: هناك الإيمان النبوي وهناك عيش الإيمان النبوي. إذن، يمكنكم تلقي تعليم ومعرفة الإيمان النبوي كبرانهامي تقي دون أن تعيشوا الإيمان النبوي.
3 لقد كان هناك وقت كان فيه امتلاك معرفة هذا الإيمان النبوي يمكن أن يعطي الحياة الأبدية لأن الكتاب المقدس يقول إن المعرفة ستزداد. ولكن اليوم، الأمر يتعلق بعيش الإيمان النبوي. إنه مثل الشد الثالث الذي يختلف عن مظهير الشد الثالث. نحن الآن نكرز بالشد الثالث ولكن مظهر الشد الثالث آتٍ.
4 في وقت المساء، حازوا بالكاد على المعرفة به. ولكنهم لم يعيشوا ذلك. ولهذا السبب يمكننا أن نرى اليوم لي فايلي بالإيمان الثنائي، وجوزيف كولمان بالرعود، وجونيور جاكسون من جهته. وإيفالد فرانك من الجهة الأخرى إلخ...
5 في الإيمان النبوي، الأمر يتعلق ببساطة بإظهار الشيء وكل أولئك الذين خُصص لهم ذلك قبل تأسيس العالم سيقولون: «آمين!». هذا هو الإيمان الأصلي! وهذا هو الإيمان الذي سيعيده الله إلى الأرض في انقضاء الدهر لأنه إله الرد. أترون؟ وبما أن الإيمان الأصلي هو الإيمان النبوي، فإن هناك بصمة نبوية في الكائنات الأربعة.
6 ونحن نرى أنه في زمن مارتن لوثر، عندما كان مارتن لوثر يكرز بالمعمودية بالرش باسم الآب والابن والروح القدس، إذا جاء أحد ليبيّن من خلال أعمال 2: 38 أن المعمودية كانت باسم السيد يسوع المسيح بالتغطيس، فقد كان ابناً للشيطان. [ملاحظة المحرر: قال الجمع: «آمين!»].
7 وفي زمن متى 25: 6، لم ننل إيماناً رسولياً، أو برانهامياً أو خمسينياً بل الإيمان النبوي. أترون؟ الآن، هناك أخٌ كان يرغب في معرفة ما إذا كان رئيس الملائكة ميخائيل هو الله حقاً كما قلتُ أثناء مداخلة لي هنا...
8 لاحظوا أن حضور رئيس الملائكة ميخائيل مرتبط مباشرة بروح دانيال وبصيحة منتصف الليل. في سفر الرؤيا، نرى صيحة منتصف الليل في الرؤيا 12: 14. ولكن قبل ذلك، يظهر رئيس الملائكة ميخائيل في الرؤيا 12: 7. يقول الكتاب المقدس: «وحدثت حرب في السماء: ميخائيل وملائكته حاربوا التنين...».
9 ميخائيل الذي في دانيال 12: 1 وميخائيل الذي في الرؤيا 12: 7 هما الاسم نفسه مثلما أن يشوع هماشيح عند اليهود وسيدنا يسوع المسيح هما الاسم نفسه والشخص نفسه! [ملاحظة المحرر: قال الجمع: «آمين!»]. وعندما نذهب إلى سفر دانيال، تدوي صيحة منتصف الليل في دانيال 12: 8 إلى 10. أترون؟
10 ولكن قبل ذلك، يظهر رئيس الملائكة ميخائيل في العدد 1 من دانيال 12. مكتوب: «وفي ذلك الوقت يقوم ميخائيل الرئيس العظيم القائم لبني شعبك...». وأخيراً عندما نذهب أبعد من ذلك في سفر يشوع، تدوي صيحة منتصف الليل في يشوع الإصحاح 6. ولكن قبل ذلك، يظهر رئيس الملائكة ميخائيل في الإصحاح 5 العدد 13 إلى 15. أترون؟ عندما يقول النبي إن رئيس الملائكة ميخائيل هو يسوع المسيح، فلا ينبغي أن يكون هذا اختباراً لأحد. [ملاحظة المحرر: قال الجمع: «آمين!»].
11 وفقاً للإيمان النبوي، إذا كنتم ترون الأشياء بطريقة معينة وجاء النبي ليقول لكم شيئاً آخر، فاعتبروا أن الله نفسه هو من أرسل ملاكاً لتنويركم. ولا يمكنكم الوقوف ضد ذلك ما لم تقدموا أولاً دعوتكم وتكليفكم. [ملاحظة المحرر: قال الجمع: «آمين!»].
12 وإذا كنتم في جدال مع معمداني، وقلتم إن ميخائيل ليس الله وقال لكم هذا المعمداني: «ومع ذلك فإن نبيكم يقول إن ميخائيل هو الله»، فقولوا: «لا، لا يمكن للنبي أن يقول هذا! ميخائيل ليس الله!». ولكن إذا أراكم هذا المعمداني في كتاب النبي كاكاو فيليب أن ميخائيل هو الله، فمهما كانت قناعتكم السابقة، ستصرخون: «المجد لله! هليلويا! هذا هو الحق الكامل! ميخائيل هو الله!». هذا هو الإيمان النبوي! [ملاحظة المحرر: قال الجمع: «آمين!»].
13 الآن، سأقرأ يشوع 5: 13 إلى 15. تابعوا هذا جيداً. يشوع 5: 13 إلى 15: «وحدث لما كان يشوع عند أريحا أنه رفع عينيه ونظر، وإذا برجل واقف قبالته، وسيفه مسلول بيده. فسار يشوع إليه وقال له: هل لنا أنت أو لأعدائنا؟ فقال:...»، اسمعوا جيداً الآن. هذا الرجل هو من يتكلم الآن. هذا الرجل هو ميخائيل. أترون؟
14 ملاك الرب، هو يسوع المسيح، هو الله نفسه. ورب الجنود، هو ميخائيل، هو يسوع المسيح وهو الله نفسه. [ملاحظة المحرر: قال الجمع: «آمين!»]. مَن هو المؤهل لمعرفة ميخائيل؟ ليس مارتن لوثر، أو جون ويسلي أو ويليام برانهام بل هو روح دانيال، ومن يكرز بصيحة منتصف الليل هو روح دانيال.
15 اسمعوا الآن في العدد 14 ما سيقوله الملاك. قال الملاك: «...كلا! أنا لست عدواً. كلا! بل أنا رئيس جند الرب جئت الآن». آمين! يقول: كنتُ آتياً كملاك للرب، ولكن الآن جئتُ كرئيس لجند الرب. وتتمة العدد تقول: «...فسقط يشوع على وجهه إلى الأرض وسجد، وقال له: بم يكلم سيدي عبده؟ فقال رئيس جند الرب ليشوع: اخلع نعليك من رجليك، لأن المكان الذي أنت واقف عليه هو مقدس. ففعل يشوع كذلك». ما هذا؟ آمين! لم يقل الملاك ليشوع: «لا، ارفع نفسك، أنا ملاك، أنا العبد الرفيق لك!». لماذا؟ لأن هذا الملاك كان الله نفسه. رب الجنود هو الله نفسه وهو ميخائيل! ويشوع سجد له لأنه كان الله. [ملاحظة المحرر: قال الجمع: «آمين!»].
16 في الرؤيا 19، كان ذلك شخصاً. وقال ليوحنا: «لا يا يوحنا، لا تسجد لي!». ولكن هنا في يشوع الإصحاح 5، هذا ميخائيل، رب الجنود، كان يسوع المسيح نفسه. ويشوع عبده وقال ليشوع: «يا يشوع، اخلع نعليك! أنت في حضرة الله». وقال لي أخٌ: «أخ فيليب، ميخائيل يعني: مَن هو مثل الله». عندما قلتُ إن ميخائيل هو يسوع المسيح نفسه، لم أكن أعلم أني قلتُ ذلك... آمين! كان يلزم نبي ليعلن هذا. إيمان القديسين هو الإيمان النبوي، الإيمان حول نبي مرسل حي. [ملاحظة المحرر: قال الجمع: «آمين!»].
17 عندما يأتي يسوع المسيح إلى الأرض سيكون هناك نبي على الأرض لأن وحدة الإيمان لا يمكن أن تتم إلا حول نبي حي. إذا كان هناك ألف كنيسة أو اتجاه برانهامي على الأرض، فذلك لأنهم تخلوا عن الإيمان النبوي. وهذه الألف اتجاه، سيكون لكل منها طريقه. سيكون لكل منها طريقه. سيكون لكل منها حقه وطريقته في الرؤية.
18 هذا يؤمن أن هذا هو ذاك. والآخر يؤمن أن هذا هو ذاك. وهكذا دواليك. ولكن قبل الاختطاف، سيعيد نبي إلى وحدة الإيمان جميع أولاد الله على الأرض. عندما يأتي النبي، فليس الأمر تضحية يجب على كل واحد تقديمها ليتخلى عن موقفه، بل يجب عليهم ببساطة إلقاء أنوارهم الثمينة والاصطفاف خلف النبي. هذا هو الأمر. [ملاحظة المحرر: قال الجمع: «آمين!»].
19 الكنائس تملك حقائق. تقولون: «نحن في الحق...» ولكن المختارين وأبناء الله سيكون لهم دائماً نبي حي على الأرض. المختارون يبحثون عن نبي حي، وأبناء الشيطان يبحثون عن حقائق. نحن لا نبحث عن حقيقة لأن حقيقة الشيطان هي كذب. حتى لو كنتم كاثوليك، لا يجب عليكم ترك كنيستكم الكاثوليكية، واتباع شخص لأن لديه حقيقة ليست عند الآخرين. ولكن يجب عليكم اتباع نبي مرسل حي لديه رسالة ودعوة وتكليف أصيلة. هذه هي الطريقة الوحيدة التي يمكن أن يكون بها الأمر و2 أخبار الأيام 20: 20 وهوشع 12: 13 يقولان ذلك.
20 الله لا يرسل كنيسة أو حقيقة أو خدمة إلى الأرض بل نبياً مرسلاً ومن النبي المرسل تصدر كل هذه الأشياء. وعندئذٍ، سيحفظ الله دائماً نبيه في الحق. أترون؟ الآن، آخذ ملاحظة هنا!
21 أتتذكرون تلك الضربات الثلاث للرعد عندما كان بيري غرين مع ويليام برانهام؟ كانت ثلاث كلمات نطق بها الملاك: «دينونة الساحل الغربي» وضرب زلزال ألاسكا. أترون؟ ومن هذا الجانب، الاتجاهان الدينيان، المتطابقان في الشكل، واللغة، إلخ... ما هذا؟ الأم البرانهامية التي كان تومي أوزبورن قد باركها في 11 أبريل 1966 ماتت وارتفعت أختان توأمان كقرنين لهما المظهر نفسه في مكانها.
22 هذان النسران كانا أختين توأمين وعندما ضربهما النسر العظيم في السماء، ضربت الدينونة الأرض وارتعب العالم أجمع، وضُرب البرجان التوأمان لمركز التجارة العالمي، قلب وعاصمة المال العالمية، وانكسرا! لم يكن ممكناً أن يكون ذلك في أي مكان آخر سوى هناك لأن ويليام برانهام كان قد أُرسل إلى هؤلاء الأمريكيين ولأنهم فضلوا المال على من يمكنه خلاص نفوسهم، التفت الله نحو أفريقيا! أترون؟ لقد تخلى الناس عن النبي الحي ليتعبروا طرقاً لم يخطها الله. [ملاحظة المحرر: قال الجمع: «آمين!»].
23 ومؤخراً، كتب لي شخص يُدعى مايكل مورين من كندا لكي أبين ما إذا كانت الأحلام الثلاثة التي حلم بها هي من الله. كتب: «لقد أعلن الله لي ما كان الأخ برانهام سيعلمه لو عاش طويلاً ويلزمني تأكيد شخصيتين من الدرجة الأولى تسيران 100% في روح المسيح وبعد بحث، استقر رأيي على أنه يلزمني تأكيدك وتأكيد إيفالد فرانك. يبدو أنك تملك فهم الرؤى». وقلتُ له: هل تعرف أندريه مورين، مؤلف كتاب: رجاسات روما العشر؟ قال: «هو أخي الأصغر». قلتُ: بخصوص الرؤى التي نلتها، أنا فضولي لأعرف شيئاً أيضاً: إيفالد فرانك ليس نبياً، فكيف له إذن أن يعرف ما إذا كانت رؤاك من الله أم لا؟ إذا كانت العظمة الإنسانية يمكنها تفسير أو شرح رؤيا فلماذا لا تطلب ذلك من الرئيس باراك أوباما القريب منك في أمريكا؟ وقال: «أعلمكم أن الموقع الإلكتروني لـ ويليام برانهام يقول إن الإعلانات التي نلتها تأتي من الله». وقلتُ له: «سيد مورين، الموقع الإلكتروني ليس نبياً!». وبخصوص هذه الإعلانات،... قرأتُ فقط رؤيا واحدة وتركت ذلك. إنها عرافة. [ملاحظة المحرر: قال الجمع: «آمين!»].