(وُعظت صباح الأحد، 17 نوفمبر 2013 في سيكنسي، منطقة أبيدجان - ساحل العاج)
1حسناً. أبدأ بسؤال: أخ فيليب، يحدث أنني لا أكون نائماً وتأتي قوة عليّ فلا أستطيع الصراخ ولا تحريك أي جزء من جسدي. فما الأمر؟ الجواب هو أن هذا شيطان من الجحيم يفعل ذلك وهو الدليل الأكثر ووضوحاً على أنك لست في سهم النبي كاكاو فيليب وأن نفسك في البعد الخامس، منطقة الكوابيس والعذابات التي تسبق الجحيم.
2في عام 1993، رأيت بعيني الجسديتين هذا الشيطان يدخل من النافذة إلى غرفة كنت مستلقياً فيها. كان ظل تابوت وطوال ثوانٍ طويلة، كان يمر هنا وهناك ساعياً لشل حركتي وكنت ألتفت لأنظر إليه وكان يتحرك وكنت ألتفت وأراه بوضوح كما أراكم. وكان الأمر كذلك حتى خرج ثانية من النافذة.
3لقد هزمته ولذلك لا يمكنه بعد الآن شل حركة أصغر كل الذين يؤمنون بي. وحتى لو كنتم لا تصلون كفاية، لا يمكنه ذلك لأنكم تؤمنون بي. ولا يجب على أحد، ولا حتى حيوان، أن يطاردكم في الحلم ولا يمكنك الطيران في الحلم لأنك تؤمن بي.
4مكاني، كان محمد وجميع القادة الدينيين اليوم سيُشلون. ليس لهم قوة على الموت. أترون؟ لقد هزم المسيح الموت ولهذا السبب أنا مسيحي. وبهذه الآية، علمتُ أنني، حتى القيامة مع المسيح، سأنام وأنتم معي، والموت الثاني لن يكون له أي قوة علينا. [ملاحظة المحرر: قال الجمع: «آمين!»].
5بالنسبة للاعترافات، ملاحظة: بعد الاعترافات وأثناء مداخلات الجمع بشأن الاعترافات، يمكنكم الوقوف وتنديد شخص كان يجب عليه الاعتراف ولم يفعل. يمكنكم الوقوف والقول على سبيل المثال: «أيها الإخوة والأخوات، لقد رأيت فلاناً أو زوجي يفعل هذا وأنا مندهشة لكونه لم يعترف بذلك». وستُعطى له الكلمة على الفور. وفي مثل هذه الحالة، إذا كان مذنباً، فهو ملزم بتلقي عقوبة، أي فترة يجب على الأخ أو الأخت البقاء فيها في البيت خارج الجمع. وعند عودته، سيصلي الجمع لأجله إذا كان قد عاش عيشة صالحة وهو تحت العقوبة. ولكن لا يمكن طرد شخص يعود من العقوبة مجدداً.
6ولا يجب عليه أن يوجه لكم أي لوم على ذلك بعد العبادة أو في البيت. وأيضاً، عندما تعترفون بأنكم رأيتم عورة زوجكم، فإن الخطية تكون عندما تجدون لذة في فعل ذلك.
7الآن سؤال آخر: أيها النبي، لقد منعتَ ارتداء السراويل على النساء. ولكن في أوروبا وأمريكا، يرتدين أنواعاً من الأشياء تحت التنانير أو الفساتين بسبب البرد. نعم، هذا جائز بسبب البرد. وطالما أنهن لا يتركن هذا السروال يظهر، فذلك صحيح.
8وأيضاً، غادر الرسول برنارد تشيغوفا والأخوات الثلاث بعد أن قضوا أسبوعاً هنا. وقالوا: «آه أخ فيليب، لا نريد المغادرة بعد الآن». ومثل الأخوات ميريل بامبا، وميجولا، وأوجيت بيكالي اللواتي جئن قبلهن، قبل العودة إلى زيمبابوي، قامت الأخت ميريرو، زوجة الرسول تشيغوفا، والأخت راشيل نهوندو بالطهي لنبي زمانهما. أترون؟ [ملاحظة المحرر: قال الجمع: «آمين!»].
9وذات يوم، ستقترب أرملة صرفة قائلة: «آه يا أخواتي الغاليات، تبارك الرب إلهنا. أنا أيضاً، عندما كنت على الأرض، طهوت لإيليا التشبي الذي كان نبي زماننا».
10ومن الجانب الآخر، ستقول لهن مريم المجدلية، ومرثا، وأليصابات وسوسنة: «نتذكر أيضاً أنه عندما كنا على الأرض، طهينا لمعلمنا الذي تدعونه يسوع المسيح الناصري والذي كان نبي زماننا».
11وتقترب المرأة الشونمية قائلة: «آه يا أخواتي الغاليات، تبارك الرب إلهنا. أنا أيضاً، عندما كنت على الأرض، طهوت لأليشع بن شافاط، الذي كان نبي زماننا». وتقترب الأخت هاتي رايت بلطف قائلة: «آه يا أخواتي الغاليات، على الأرض، أنا أيضاً طهوت لوليام برانهام. ذاك الذي كان نبي زماننا».
12ونساء كثيرات سيتعانقن هناك، سيفرحن. هذه ستقول: «آه لقد طهوت لإرميا». وأخرى ستقول: «أنا طهوت لإشعياء». وأخرى: «طهوت لحبقوق، وعاموس، وهكذا دواليك...». وكن يتعانقن ويقلن لبعضهن: «آمين يا أخواتي الغاليات! آمين يا أخواتي الغاليات! المجد لإلهنا! المجد لإلهنا!» وينصرفن. وكنّ كلهن جميلات وفي ريعان شبابهن! والآن ابنة الشيطان ستنظر من عذابات الجحيم وتقول: «لقد اتبعنا كل الكتاب المقدس وعشنا عيشة صالحة على الأرض ومع ذلك كان الخلاص بسيطاً جداً». أترون؟ [ملاحظة المحرر: قال الجمع: «آمين!»].
13وكانت أخوات زيمبابوي اللواتي جئن إلى هنا مسرورات جداً وكن يغنين بلغة الشونا قائلات: «آه يا لنعمة الله غير المحدودة! من أين كان لنا أن نجد هذه النعمة في أن نجد نبياً حياً على الأرض؟ أنت رائع جداً يا يسوع المسيح. من أين كنا سنجد النعمة لكي نصافح نبياً حياً مثل قديسي الزمان الغابر»؟
14في الماضي، كن يقلن لبعضهن في زيمبابوي: «يا الله، إن كنا حقاً أطفالك، فأين هو نبي زماننا؟ أين إيليا؟ أين أليشع؟ أين موسى؟ إن كنا بناتك مثل مريم المجدلية، وسوسنة، وأليصابات وغيرهن، فأين هو الرب يسوع المسيح في زماننا؟ أين هم الأنبياء الذين وعدت بهم بحسب متى 23: 34 إلى 35»؟ وقد استجاب الله لهذه الصلاة لأن الخلاص يكون في صيغة الحاضر. [ملاحظة المحرر: قال الجمع: «آمين!»]. من جيل إلى جيل، لطالما فعل الله ذلك! شئتم أم أبيتم، بالنسبة لجيلنا، فإن كتاب النبي كاكاو فيليب له قيمة أكبر بكثير من أي نبي من الأنبياء الموجودين في كتابكم المقدس.
15لستم ملزمين بالإيمان بي ولكن اعلموا أيضاً أن الله ليس ملزماً بخلاصكم. ولكن إن كان يجب أن تُخلصوا، فذلك هنا مع النبي الحي لزمانكم. [ملاحظة المحرر: قال الجمع: «آمين!»].
16حسناً! لقد شاهدت مقطع فيديو تزيد مدته عن خمس ساعات يهدف إلى تدمير رسالة وليام برانهام. وأظهر الفيديو كيف أن وليام برانهام قد عدل عدة مرات تاريخ ميلاده، وعقود زواجه وأشياء أخرى كثيرة بهدف وحيد وهو تشويه سمعة وليام برانهام. ولكن ذلك دون جدوى! يظل وليام برانهام نبي الله المعصوم مثل موسى وكاكاو فيليب. أترون؟ إنهم أبناء الشيطان ولطالما سعوا إلى خنق أو تدمير ما يفعله الله.
17عندما بدأ وليام برانهام حملات الشفاء والمعجزات، بدأوا جميعاً حملات شفاء ومعجزات في كل مكان بحيث ساد ارتباك تام.
18ومنذ أن خرجت كلمة الله في عام 1993 وبدأتُ في تنديد كل ما هو كاذب، بدأوا هم أيضاً في تنديد كل ما هو كاذب بحيث أصبحت الآن إذاعات وقنوات تلفزيونية وصحف ومواقع إنترنت قد جعلت من خدمتها تنديد الأنبياء الكذبة. لو كنا في العهد القديم، لخرج البرص عليهم كما حدث للملك عزيا في 2 أخبار الأيام 26. أترون؟ [ملاحظة المحرر: قال الجمع: «آمين!»].
19عندما يشرع مذيع إذاعي أو تلفزيوني في ذكر أسماء هذا وذاك من الأنبياء الكذبة، سيظهر البرص على وجهه! ولكن الآن، لم يعد البرص بل يتلقون شياطين مثل قايين وهم لا يعلمون! إنهم يقومون بعمل الشيطان ولا يعلمون! أترون؟
20لقد أسس يسوع المسيح كنيسته ولكن الشيطان أثار الآلاف من الكنائس الكاثوليكية والبروتستانتية والإنجيلية والبرانهامية والبعثات والوزارات.
21وعندما أرسل الرب يسوع المسيح الروح القدس على الأرض، دخلت جميع الشياطين إلى الكنائس لتصبح آلافاً من الأرواح القدسة. بحيث ساد ارتباك تام لأجل إغواء المختارين لو أمكن ذلك. وبعدي، ستسمعون بكوفي إصحاح 17، إيليا إصحاح 21، ديبورا إصحاح 23، موسى إصحاح 32، سيمبا إصحاح 42... ولكن أنتم المختارين، الزموا الهدوء. إن كان في البدء الكلمة، ففي النهاية ستكون هناك كلمة نقية تأتي من السماء بواسطة نبي مرسل وستُمحى ذكرى كل هؤلاء المقلدين والمشعوذين مستظهري الآيات. [ملاحظة المحرر: قال الجمع: «آمين!»].
22إن كان في البدء الكلمة، ففي النهاية ستأتي كلمة بواسطة نبي مرسل وستُمحى ذكرى ديفيد أوور، وإيمانويل ماكانديوا، وأوبرت أنجيل وكل هؤلاء المشعوذين مستظهري الآيات وكل أمثالهم في البلاد. وستُمحى ذكرى هذه الإذاعات والصحف والقنوات التلفزيونية والإنترنت وهذه العجلات الجديدة لداود وكل عزة الذين يحركونها. [ملاحظة المحرر: قال الجمع: «آمين!»].
23والمطلق لكل هؤلاء، ليس الله من خلال نبي حي بل هو الكتاب المقدس الذي ليس سوى كتاب تاريخ. وبدون نبي مرسل على الأرض، لا أهمية للكتاب المقدس. وبدون نبي مرسل على الأرض، فإن الكتاب المقدس مجرد عجل ذهبي بين أيديكم. والعجول الذهبية والآثار موجودة في كل مكان.
24وإذا آمن بيلي بول وجوزيف برانهام يوماً بصيحة منتصف الليل، فقبل تعميدهما، سأطلب حرق القبعة وبندقية الصيد وجميع الآثار الأخرى المعلقة في تابوت برانهام. [ملاحظة المحرر: قال الجمع: «آمين!»].
25هذا هو الأمر تماماً! عندما أرى كل ما تفعله الكنائس حول الكتاب المقدس، يعتريني العجب لأن الكتاب المقدس أصبح عجلاً ذهبياً. فالبروتستانتي أو الإنجيلي أو البرانهامي الذي يضم الكتاب المقدس إلى قلبه، هو كالمؤمن أو الكاثوليكية التقية التي تضم تمثال مريم إلى قلبها.
26إن أداة الشيطان اليوم تسمى الكتاب المقدس. وبواسطة الكتاب المقدس أغلقوا وبصموا إلى الأبد باب الأنبياء والسماء. واليوم، الإيمان بالكتاب المقدس أو بيسوع الناصري لكي تُخلص، هو كما لو أنه في زمن نوح، يكفيك أن توافق على ذبيحة هابيل في مواجهة قايين لكي تنجو من الطوفان. [ملاحظة المحرر: قال الجمع: «آمين!»].
27وفي زمن نوح، قال بنو نوح لأبيهم: «يا أبتِ، ماذا عن الكتاب المقدس؟ ماذا عن كتاب أخنوخ وأنبياء الله القديسين؟ أتريد منا أن نحضرها أيضاً في الفلك»؟ قالوا لأبيهم: «ما هي النسخ التي يجب أن نحضرها في الفلك»؟ قال لهم نوح: «لا يا بني، ليس هذا مهماً بالنسبة لنا. ليست هذه سوى كتب تاريخ حتى وإن كانت لها جوانب نبوية.»
28أنا كاكاو فيليب الذي يكلمكم، أنا نبي والكتاب المقدس والنبي كالشجرة والثمرة. الشجرة هي من يجب النظر إليها. أترون؟ [ملاحظة المحرر: قال الجمع: «آمين!»].
29قال بنو نوح: «نعم يا أبتِ، ولكن هل سنترك العديد من الكتب النبوية تُدمر من جيل إلى جيل منذ هابيل وتُمحى كل هذه الذكرى؟ منذ كتاب هابيل البار وحتى كتيبات أخنوخ الذي رفعه الله مباشرة إلى السماء على مركبات نار؟ ألا يمكن لذلك أن يبني ويساعد في خلاص الأجيال القادمة»؟
30وقال نوح: «لا يا بني، بل على العكس، الأجيال القادمة، بدلاً من البحث عن الذي سيرسله الله لأجل خلاصهم كما أرسلني لهذا الجيل، ستتوكل هذه الأجيال على كتب التاريخ هذه التي تتحدثون عنها ولن تخرج حتى من مصر عندما يرسل الله نبياً اسمه موسى إلى هناك!». أترون؟ [ملاحظة المحرر: قال الجمع: «آمين!»].
31كان نوح يرى كيف أن الكتاب المقدس، كتاب المتحف هذا، سيصرف البشرية سريعاً عن الله. لو كان الكتاب المقدس قد عبر الطوفان، لقال أبناء الشيطان اليوم: «لولا الكتاب المقدس، لما نجا نوح». بل لقالوا إن الكتاب المقدس هو من أنقذ نوحاً.
32وهكذا، لم يعبر أي كتاب مقدس الطوفان. ولم يترك الكتاب المقدس أثراً بعد الطوفان بسبب أبناء الشيطان. إذا كان الكتاب المقدس مهماً، فلماذا لم يترك ألفا عام من تاريخ الخلاص منذ هابيل أثراً في حين أن الكتابة كانت موجودة بالفعل؟ وقد قلتُ لكم إن ما يخلصكم هو ما يفعله الله في زمانكم من خلال نبي مرسل.
33وإذا كنتم تظنون اليوم في عام 2013 أن كلمات وليام برانهام، أو جون ويسلي، أو الرسول بولس، أو يسوع الناصري، أو إشعياء أو إرميا هي التي يمكنها خلاصكم، فذلك لأنكم لستم من أبناء الله.
34إنها نفس خطة الشيطان، وعندما يقول الرب إن لوقا 17: 30 سيعود على الأرض، فهناك الختم العظيم للإغواء قد كُسر للكنائس القائلة: إذا آمنتم بيسوع وبذبيحته على الصليب، فأنتم مخلصون ولستم بحاجة لرسالة أي نبي كاكاو فيليب. إنها نفس الرسالة الشيطانية لأبناء الشيطان منذ تأسيس العالم.
35كان أبناء الشيطان يقولون: إذا آمنتم بهابيل وبذبيحته التكفيرية، ستنجون من الطوفان! وكان أبناء الشيطان يقولون لنوح: «يا نوح، كلنا نؤمن بما تكرز به ولكن، هل أنت متأكد من أن كل ما تكرز به كتابي»؟ قال لهم نوح: «كرازتي لا تحتاج لأن تكون كتابية لأني نبي». [ملاحظة المحرر: قال الجمع: «آمين!»].
36وبحسب وعد الرب يسوع المسيح نفسه في لوقا 17: 30، فإن زمن نوح قد عاد مجدداً على الأرض. من هابيل وحتى أخنوخ، يمثل ذلك سبعة عصور وعندما يأتي نوح، لا تعود البشرية بحاجة إلى خلاص. فالكتب الستة والستون لكتابهم المقدس تكفيهم. هذا هو حال العالم اليوم. لديهم بالفعل بابا، وكاردينالات، وأساقفة، ورعاة، وكهنة، وأنبياء، وباباوات، ومبجلين... أترون؟ ليسوا بحاجة إلى شيء. ليسوا بحاجة إلى نوح. ليسوا بحاجة إلى كاكاو فيليب.
37كما في زمن صموئيل، أقاموا لأنفسهم رجالاً فوقهم ولا يريدون نبياً مرسلاً حياً. هذا هو حال البشرية جمعاء اليوم من جيل إلى جيل. من الأسود إلى الأبيض، ومن الطفل إلى الشيخ، ومن الغني إلى الفقير، ليسوا سوى حيوانات. عندما ينهض شخص ويقول: «الله يكلمني بواسطة الكتاب المقدس»، فهو حيوان. عندما يقول لي شخص إن كل ما أقوله يجب أن يكون كتابياً، فهو حيوان. عندما ينهض شخص ويقول إن: «الكتاب المقدس هو مطلقه»، فهو حيوان. عندما ينهض شخص ويقول: «الله يكلمني بواسطة الكتاب المقدس»، فهو حيوان. إنهم حيوانات ولهذا السبب يقولون: «أنا مسيحي إنجيلي، أنا مسيحي كاثوليكي، أنا مسيحي بروتستانتي، أنا ميثودي، معمداني، تجديدي المعمودية، لوتري، وهكذا دواليك...». أترون؟ [ملاحظة المحرر: قال الجمع: «آمين!»].
38لو كان هؤلاء اليهود الموجودون على أرض إسرائيل روحيين، لطردوا كل شخص يأتي للحج في إسرائيل ويقول: «أنا يهودي أمريكي». إما أن تكون يهودياً وتسكن في أرض إسرائيل، أو تكون رجلاً من الأمم وتسكن خارج إسرائيل. لو كنتَ ابناً لله في زمن نوح، لكنتَ في فلك نوح. واليوم، لو كنتَ ابناً لله، لكنتَ هنا في سهم النبي كاكاو فيليب. [ملاحظة المحرر: قال الجمع: «آمين!»].
39بدون نبي حي، فإنها الغابة. انظروا إلى هذا الراعي البرانهامي المثلي الذي توجد زوجته هنا في صيحة منتصف الليل. لقد مارس التحرش الجنسي بابنته ذات السنوات الست لدرجة أصيبت معها بجروح والتهابات. وهو لا يزال راعياً، فليس هناك من يعزله. إنهم برانهاميون لكي يتمكنوا من فعل السوء ولكي لا يكون أحد فوقهم. ومع الفحوصات الطبية، ومنذ الجلسة الأولى في المحكمة، نزع القاضي منه حضانة هذه الطفلة الصغيرة. وفي حين أن وليام برانهام قد مات، فمن يمكنه القول لهذا الشيطان: «لم تعد راعياً!» ؟ لا أحد! أترون؟ وانفصلت زوجته عنه، وقد أعدتُ تعميدها ولن تعود أبداً إلى بيته وأنا أنتظر الشيطان الذي سيأتي ليقول لي إن الزواج مؤسسة إلهية وأنه ليس لي الحق في فعل ذلك. [ملاحظة المحرر: قال الجمع: «آمين!»].
40أيمكن لمبشر أو راعٍ أو رسول فعل ذلك هنا، مثل هذا الراعي البرانهامي، في حين أنني أنا النبي كاكاو فيليب على الأرض؟ لا يا سيدي! وأقول لكم إن كنيسة بلا نبي حي، مهما كانت قداستها، فهي قطيع خنازير. [ملاحظة المحرر: قال الجمع: «آمين!»].
41وأنتم الكهنة والرعاة الكاثوليك والبروتستانت والإنجيليين والبرانهاميين وغيرهم، عندما أردتم الأكل على مائدة الله وعلى مائدة قيصر في نفس الوقت، أي درس استخلصتموه؟ هل فهمتم على الأقل أن السياسة والكتاب المقدس ليسا نفس الشيء؟ ما ينتظره الله منكم الآن، ليس أن تأتوا لتستظهروا آيات كتابية بل أن تأتوا لتخبرونا أين وكيف نجد أسلحة حرب بسعر جيد أو بالتقسيط. هذا كل ما يمكنكم فعله. وأقول لكم جميعاً أيها الرعاة والكهنة الذين أيديكم ملطخة بالدماء إن الكتاب المقدس والبندقية لا يمكن أن يكونا رفيقين.
42وأنا الذي لا يعرف سوى حدود ماء الكلمة، يملؤني الفضول لأسألكم: أنتم السرطانات، كيف تفعلون لتتنفسوا معي في الماء وخارج الماء مع السياسيين في نفس الوقت؟ كيف تفعلون لتكونوا على مائدة الله في الكنيسة وعلى مائدة قيصر في قصور الملوك في نفس الوقت؟ لماذا تريدون مطلقاً إخضاع الكنيسة للدولة؟
43إذا كنتُ رجل الله، فماذا سأبحث عنه على مائدة سياسي وثني موجود اليوم وسيختفي غداً؟ أترون؟ لو كنتم من المسيح، لَأشبهتموه ولرأت ذلك كل عين لأن الثمرة لا تسقط بعيداً عن الشجرة. [ملاحظة المحرر: قال الجمع: «آمين!»].
44في عام 1971 في الكونغو كينشاسا، عندما انتقد رئيس الأساقفة مالولا والكنيسة الكاثوليكية والكنائس الأخرى السلوكيات السيئة للرئيس موبوتو ضد الشعب، قال لهم الرئيس موبوتو أن يبقوا جانباً وأن هذا ليس شأنهم. قال موبوتو: «هذا غير وارد، هذا غير مقبول ولا يمكن تحمله! لا يمكن خلط الأمرين. حتى المسيح نفسه كان حاسماً! أعطوا ما لقيصر لقيصر، وما لله لله». وأثناء صياغة الدستور العاجي، طلب رجال الدين الحاضرون أن تدرج كلمة «الله» فقط في الديباجة ولكن ذلك رُفض بحجة أن ساحل العاج بلد علماني. ولكن إن كان ساحل العاج بلداً علمانياً، فماذا كنتم تفعلون هناك؟
45وبسبب المال، جلس هؤلاء الرعاة والكهنة والأئمة هناك بدلاً من مغادرة القاعة. إنهم خزي التاريخ. أترون؟ وإن كان ساحل العاج بلداً علمانياً، فأي وثيقة كنيسة سيطلبها مني؟ ولكنني أحمد الله لأنه مكتوب: «فيعرِف الرَّبُّ في مِصرَ، ويعرِف المِصريُّونَ الرَّبَّ في ذلكَ اليومِ، ويُقَدِّمونَ ذَبيحَةً وتَقدِمَةً، ويَنذُرونَ للرَّبِّ نَذراً ويوفونَ بهِ!». آمين!
46الآن وفي الختام، سأقول شيئاً... الله يعطي إنجيل الجيل كقائمة المختارين للجيل. وعندما يصرخ مختار أثناء القراءة: «المجد لله، هللويا! هذه هي الحقيقة الكاملة!»، يسمع الله في السماء: «المجد لله، هذا اسمي! هللويا! أنا مخلص!». إن رسالة النبي هي سجل أسماء المختارين من جيله. وتأتي وفاة النبي بعد أن يستجيب آخر مختار من سهمه للنداء. ولن يموت إيليا وموسى قبل أن يستجيب المختار رقم 144000 للنداء. [ملاحظة المحرر: قال الجمع: «آمين!»].
47رسالة الجيل هي قائمة المختارين من ذلك الجيل. نحن نرى كلمات وجمل ولكنها أسرار، فالله يرى أسماء من السماء. وكل الذين وُجهوا للحياة الأبدية في هذا الجيل يقرؤون هذا ويؤمنون لأن أسماءهم موجودة فيه.
48الآن، سأقول شيئاً لا ينبغي لي قوله وإذا أسأتُ بقوله، فليغفر الله لي ذلك. في الواقع، أردتُ حذف أو تعديل كاكاو 1 وقال الرب: «اتركه كما هو». ومرة أخرى، أردتُ نقله ولكن الرب قال: «اتركه هناك». كنتُ أفكر. وذات يوم أتاني هذا الإلهام القائل: «هذا هو البحر الأحمر». [ملاحظة المحرر: قال الجمع: «آمين!»].
49لقد وُضع هناك للمصريين. عندما يرون أسماء كنائسهم، سيتركون الرسالة. ولكن إن لم يتركوها عند رؤية أسماء كنائسهم، فسيتركونها عندما يرون أن أرواحهم القدسة هي شياطين. وإن لم يتركوها عند رؤية أن أرواحهم القدسة شياطين، فسيتركونها عند رؤية أناجيلهم تُحرق. وقال لي: «إن لم يتركوها عند رؤية هذه النقطة، فسيتركونها عند رؤية نقطة أخرى. وإن لم يتركوها عند رؤية هذه النقطة، فسيتركونها عند رؤية نقطة أخرى...». كل هذا لأجل العالم وأبناء الشيطان ولكن على الجانب الآخر من البحر الأحمر، هناك شيء آخر. وهذا ما ستفعله حياة النبي المرسل مع العذارى الجاهلات ولفيف الشعب.
50بالتأكيد سيكنّ واقفات كالعذارى الحكيمات ولكن عند فعل نبوي معين، سينصرفن أو يكنّ جاثيات روحياً ولكن سيُعطى لهن تمديد في الحياة. [ملاحظة المحرر: قال الجمع: «آمين!»]. وعند فعل نبوي آخر، فإن عذارى جاهلات أو لفيفاً آخر سينصرفون أو يكونون جاثين بالروح ولكن واقفين بالجسد بسبب التفسيرات. أوه! لا يجب علي كشف هذه الأشياء ولكن هذا ما سيكون عليه الأمر. آمين!
51بعد الكثير من الكرازة والتفسير، لم يتغير العالم. يا الله، بعد الكثير من النبوات، لم يتغير العالم قيد أنملة! وأعلم أنني لم أكن أفضل من آبائي! لم أنتصر! ولكن يا يسوع المسيح، أنت الإله القدير الذي أرسلني، بموجب النعمة التي أعطيتني إياها، أصلي أن تفتح أعين الملوك، والرؤساء، والوزراء وجميع رجال الأرض الأقوياء! افتح أعين البشرية جمعاء! افتح أعين كل الذين استبدلوك بالكنائس وهم لا يعلمون! افتح أعين كل الذين استبدلوك بكتاب أو يتوكلون على هذا الكتاب القديم المسمى الكتاب المقدس وهم لا يعلمون! [ملاحظة المحرر: قال الجمع: «آمين!»].
52أثناء حدوث التسونامي في اليابان، لم تكن الغواصات ترى أي سمك في الماء، كان الأمر غريباً. لم يفهموا. في حين كانت كنيسة إنجيلية في رحلة استجمام، وعلى مقربة منها، كانت كنيسة إنجيلية أخرى تقوم بخدمة معمودية. ولكن التسونامي ابتلعهم جميعاً! أوه، يا الله، بحزن أصلي هذا الصباح. في عشر سنوات من الكرازة، لم أكن أفضل من آبائي الأنبياء فها هم مجدداً، أعضاء هذه الكنائس مع أناجيلهم يتوجهون نحو مجامعهم القديمة الكاثوليكية والبروتستانتية والإنجيلية والبرانهامية بما في ذلك جميع البعثات والوزارات! ها هم لا يزالون يدعون يسوعاتهم وأرواحهم القدسة التي ليست سوى شياطين كانت تهز المشعوذين التقليديين في قريتي، وكهنة الفودو والـ "نغانغا" في أفريقيا! [ملاحظة المحرر: قال الجمع: «آمين!»].
53يمكنني تخيل زمن نوح! الكثير من المبجلين، والأنبياء، والأساقفة كانوا يقفون أمام نوح مع التكلم بألسنة ومواهب معرفة حقيقية، وكان بعضهم قد أقام موتى بالفعل، وآخرون شفوا مشلولين وعمياناً منذ الولادة وكلهم كانوا يصرخون في نوح: «يا نوح، عد إلى الكلمة! عد إلى الكتاب المقدس! الكتاب المقدس هو كلمة الله الوحيدة! الله في كلمته! الكتاب المقدس هو الله مطبوعاً! مطلقنا هو الكتاب المقدس». كلهم كانوا يقولون ذلك في حين أنهم من كنائس مختلفة ولهم عقائد مختلفة.
54قال لهم نوح: «أنا أفريقي ورأيتُ المشعوذين والـ "نغانغا" يحملون طلاسمهم في حقيبتهم. إذا كان الكتاب المقدس هو مطلقي، فلن يكون مكانه في حقيبتي! ليس عليّ أنا أن أحمل مطلقي.»
55قال لهم نوح: «مطلقي هو الإله الحي، هو حي ويتكلم دائماً بواسطة أنبياء أحياء على الأرض. وأنا الذي يكلمكم، قال لي الله شخصياً في 24 أبريل 1993 بحسب متى 25: 6 إنه يجب عليّ فعل ما أفعله الآن! أنا المخلص القادم من السماء لهذا الجيل! [ملاحظة المحرر: قال الجمع: «آمين!»].
56إذا رفضتموني، فستهلكون جميعاً في الطوفان دون استثناء. كلكم، من الغني إلى الفقير. من المسيحي المقدس المملوء بالروح القدس وحتى عاهرة هوليوود، فستهلكون جميعاً في هذا الطوفان. كلكم، كاثوليك وبروتستانت وإنجيليين وبرانهاميين، فستهلكون جميعاً في هذا الطوفان.» كان نوح يدينهم فرفعوا جميعاً أصواتهم وصرخوا في نوح: «أنت يا نوح كاذب لأنه لا مخلص إلا الله وحده الذي ستر خطايانا وخطاياك بدم الحمل التكفيري لهابيل البار».
57وكان أبناء الشيطان يتكلمون ويتكلمون ويستهزئون بنوح حتى اكتملت أربعون يوماً وأصبح الفلك جاهزاً بحسب أمر الله. وبعد ذلك، في الصباح، كانت هناك بروق ورعود أرعبت كل امتداد الأرض. كانت الأرض ترتجف، والعاصفة تزلزل الأرض. وكان الغبار يتصاعد والأشجار ترتعد بشدة وتقدم نوح وتكلم مع الله وتكلم الله مع نوح، نبيه! آمين!
58وقال الرب يسوع المسيح: كما كان في زمن نوح، كذلك سيكون في نهاية الأزمنة. هل نحن في نهاية الأزمنة؟ هل يبني الناس بيوتاً؟ هل يتزوج الناس ويفعلون كل ما قال الرب يسوع المسيح إنهم سيفعلونه؟ إن كان الأمر كذلك، فأين نوح؟ ستجيبون عن ذلك في يوم الدينونة.