en-en
fr-fr
es-es
pt-pt

Kacou 151 (Kc.151) : أحكام على الأمم
أقوال نطق بها النبي كاكاو فيليب، في 17 أبريل 2022
1 هَذِهِ هِيَ النُّبُوءَاتُ الَّتِي وَجَّهْتُهَا أَنَا النَّبِيُّ كَاكُو فِيلِيب، فِي هَذَا الـ 17 مِنْ أَبْرِيل 2022 مِنْ قِبَلِ اللهِ، كَتَحْذِيرَاتٍ وَفَرَائِضَ تَخُصُّ أَعْمَالَ مَلَاكِ الـ 24 مِنْ أَبْرِيل 1993 عَلَى شَعْبِي وَعَلَى أُمَمِ الأَرْضِ وَأَدْيَانِهَا.
2 قَبْلَ كُلِّ شَيْءٍ، أَوَدُّ أَيْضاً أَنْ أَقُومَ بِبَعْضِ التَّوْضِيحَاتِ. عِنْدَمَا تَتَّبِعُ جَمَاعَةٌ عَقِيدَةً بَاطِلَةً، فَإِنَّ جَمِيعَ أَعْضَائِهَا أَيْضاً مُذْنِبُونَ، لأَنَّهُ كَانَ عَلَيْهِمْ أَنْ يَسْأَلُوا الْوَاعِظَ أَيْنَ كُتِبَ هَذَا. إِنَّ الإِثْنَيْ عَشَرَ شَهْراً دُونَ حُضُورِ الْعِبَادَةِ حَسَبَ كَاكُو 146 :74، لَا يَنْطَبِقُ هَذَا عَلَى الشُّيُوخِ أَوْ عَلَى بَعْضِ الْحَالَاتِ الصِّحِّيَّةِ. وَيُمْكِنُ لِلأَخِ أَنْ يَأْكُلَ مَعَ الأُخْتِ فِي نَفْسِ الصَّحْنِ إِذَا كَانَا قَرِيبَيْنِ أَوْ زَوْجَيْنِ.
3 كَذَلِكَ، فِي الْبُلْدَانِ الَّتِي فِيهَا أَكْثَرُ مِنْ 25 جَمَاعَةً، مِنْ أَجْلِ اعْتِرَافٍ فِي مَجْمُوعَةِ الْبَلَدِ، يُمْكِنُ لِلْقَائِدِ أَنْ يُقَرِّرَ أَنْ يَكُونَ قَادَةُ الِاعْتِرَافَاتِ الْعَلَنِيَّةِ وَالْوُعَّاظُ وَحْدَهُمْ هُمُ الَّذِينَ يَتَدَخَّلُونَ.
4 كَذَلِكَ، لَا يُمْكِنُ إِجْرَاءُ اعْتِرَافٍ فِي مَجْمُوعَةِ بَلَدٍ إِلَّا بِإِذْنٍ مِنَ الرَّسُولِ. وَيُمْكِنُ لِقَائِدِ اعْتِرَافٍ عَلَنِيٍّ أَنْ يَخْتِمَ اعْتِرَافاً فِي مَجْمُوعَةِ بَلَدِهِ مَعَ بَقَاءِ الإِمْكَانِيَّةِ دَائِماً لِلرَّسُولِ أَنْ يُلْغِيَ قَرَارَهُ. وَعِنْدَمَا يَقُومُ الرَّسُولُ، بَدَلاً مِنْ إِلْغَاءِ قَرَارِ الْقَائِدِ، بِتَصْدِيقِهِ حَتَّى وَلَوْ كَانَ ذَلِكَ فِي الْجَمَاعَةِ، فَإِنَّ قَرَارَ هَذَا الرَّسُولِ لَا يُمْكِنُ مُنَاقَشَتُهُ، حَتَّى مِنْ قِبَلِ رَسُولٍ آخَرَ.
5 كُلُّ مَا قُلْتُهُ لَكُمْ مَبْنِيٌّ عَلَى إِعْلَانِ اللهِ لِوَقْتِنَا هَذَا. أَنْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنَّنِي لَنْ أُعْطِيَ كَلَامِيَ الْخَاصَّ، وَسَيَأْتِي مَلَاكٌ مِنَ اللهِ لِيُؤَكِّدَ ذَلِكَ وَيَضْرِبَ بِالْمَوْتِ مَنْ يَقِفُ ضِدَّ كَلَامِي كَإِنْسَانٍ. وَإِذَا قُلْتُ بَبَسَاطَةٍ إِنَّ مَنْ يَعُودُ إِلَى الرِّسَالَةِ وَيَسْتَمِرُّ فِي حَيَاتِهِ السَّيِّئَةِ يَجِبُ طَرْدُهُ، فَهَذَا هُوَ كَلَامُ اللهِ كَآيَةٍ مِنَ الْكِتَابِ الْمُقَدَّسِ.
6 لَيْسَ مِنَ الضَّرُورِيِّ أَنْ أَقُولَ إِنَّنِي رَأَيْتُ فِي رُؤْيَا، رَجُلاً يَرْتَدِي الزِّيَّ الْعَسْكَرِيَّ وَاقِفاً يَنْظُرُ إِلَى هَيْكَلِ اللهِ. وَكُنْتُ أَرَاهُ مِنْ جَانِبِهِ. قَالَ: «كُلُّ مَنْ أُعِيدُوا إِلَى هَذَا الْمَكَانِ وَيَسْتَمِرُّونَ فِي حَيَاتِهِمِ السَّيِّئَةِ يَجِبُ طَرْدُهُمْ إِلَى الأَبَدِ». وَكَتَبَ ذَلِكَ. فَقُلْتُ: «فِي هَذِهِ الْحَالَةِ، هَلْ كَانَ مِنَ الضَّرُورِيِّ إِعَادَتُهُمْ عِنْدَمَا طُرِدُوا أَوْ غَادَرُوا الرِّسَالَةَ»؟ وَدُونَ أَنْ يَنْظُرَ إِلَيَّ، أَجَابَ: «نَعَمْ!». وَاخْتَفَتِ الرُؤْيَا. كَانَ هَذَا الْمَلَاكُ رَائِعاً. كَانَ طَوِيلَ الْقَامَةِ وَلَوْنُ بَشَرَتِهِ بَنِيّاً مِثْلَ بَشَرَةِ الأَثْيُوبِيِّينَ وَالْفُولَانِيِّينَ فِي غَرْبِ أَفْرِيقْيَا.
7 كَانَتْ أُخْتٌ مِنَ بُورْكِينَا قَدْ قَصَّتْ عَلَيَّ رُؤْيَا (حُلْماً). وَكُنْتُ أَنَا أُرِيدُ أَنْ أَسْأَلَهَا عَنِ التَّفَاصِيلِ حَوْلَ الْحُلْمِ لِكَيْ أَفْهَمَ، وَإِذَا بِي فِي نَفْسِ الْيَوْمِ تَأْتِينِي رُؤْيَا التَّفْسِيرِ. وَحَصَلْتُ عَلَى تَفْسِيرِ كُلِّ رَمْزٍ مِنْ رُمُوزِ حُلْمِهَا. وَرَأَيْتُ رُؤْيَا النَّبِيِّ حِزْقِيَال. وَكَانَ جَمْعٌ مِنَ الْعُرْجِ وَالْبُرْصِ وَالْمَصَابِينَ بِالسَّرَطَانِ وَالْمَرْضَى مِنْ كُلِّ نَوْعٍ مُجْتَمِعِينَ فِي مَقْبَرَةٍ قَدْ رُمِّمَتْ قُبُورُهَا الْمَهْدُومَةُ. وَكَانُوا جَمِيعاً يَتَكَلَّمُونَ كَالْمَجَانِينِ سَاعِينَ لِلذَّهَابِ لِتَبْجِيلِ أَنْبِيَائِهِمُ الْمَوْتَى. فَتَمَلَّكَنِي شُعُورٌ بِالشَّفَقَةِ وَأَدْخَلْتُهُمْ إِلَى سَاحَتِي. وَأَعْطَيْتُهُمْ مَاءً لِيَغْتَسِلُوا.
8 كَانَ بَعْضُهُمْ يَسْكُبُونَ مَاءَهُمْ عَلَى الأَرْضِ وَيَتَحَوَّلُونَ إِلَى لُصُوصٍ أَوْ فَتَيَاتٍ جَمِيلَاتٍ جِدّاً وَمُغْوِيَاتٍ يَبْلُغْنَ مِنَ الْعُمْرِ نَحْوَ 20 عَاماً وَلَكِنَّهُنَّ عَارِيَاتٌ، لَا يَسْتُرُهُنَّ إِلَّا نَوْعٌ مِنَ الشَّبَكَةِ السَّوْدَاءِ الشَّفَّافَةِ الَّتِي تُغَطِّي صُدُورَهُنَّ وَعَوْرَاتِهِنَّ. وَكُنْتُ أَرَاهُنَّ مِنْ ظُهُورِهِنَّ. وَكُنَّ يَذْهَبْنَ فِي الظُّلُمَاتِ بَيْنَمَا كَانَتْ نِسَاءٌ أُخْرَيَاتُ يَغْتَسِلْنَ وَيَتَحَوَّلْنَ إِلَى فَتَيَاتٍ صَغِيرَاتٍ يَبْلُغْنَ مِنَ الْعُمْرِ نَحْوَ سَبْعِ سَنَوَاتٍ يَرْتَدِينَ فَسَاتِينَ بِاللَّوْنَيْنِ الأَزْرَقِ وَالأَبْيَضِ.
9 وَرَأَيْتُ فِي الرُّؤْيَا أَنَّ إِنَاءً وَهُوَ إِنَاءُ الْعَذَارَى الْحَكِيمَاتِ قَدْ أُعْطِيَ لِي. وَكَانَ الإِنَاءُ يَحْتَوِي عَلَى تَقْدِمَةِ الْفَتَيَاتِ الصَّغِيرَاتِ. كَانَ حَلِيباً. وَفَوْقَ الْحَلِيبِ، كَانَتْ هُنَاكَ خَمْسَةُ أَسْطُرٍ مِنْ كَلِمَاتٍ ذَاتِ لَوْنٍ أَزْرَق، مَكْتُوبَةٍ بِالْيَدِ. كَانَتِ الْكَلِمَاتُ مُخْتَلِفَةً وَكَانَتِ الأَسْطُرُ بِأَطْوَالٍ مُخْتَلِفَةٍ. وَكَانَ كُلُّ سَطْرٍ مِنَ الأَسْطُرِ الْخَمْسَةِ هُوَ عُنْوَانَ تَرْنِيمَةٍ. وَالْفَتَيَاتُ الصَّغِيرَاتُ اللَّوَاتِي يَرْتَدِينَ الْفَسَاتِينَ الزَّرْقَاءَ وَالْبَيْضَاءَ هُنَّ وَحْدَهُنَّ اللَّوَاتِي يَعْرِفْنَ هَذِهِ التَّرَانِيمَ الْخَمْسَ وَيَسْتَطِعْنَ غِنَاءَهَا. وَكَانَتِ الْكِتَابَاتُ بِكْرِيمَةٍ زَرْقَاءَ عَلَى الْحَلِيبِ وَتَذُوبُ فِي الْحَلِيبِ عِنْدَمَا أُمِيلُ الإِنَاءُ. وَاخْتَفَتِ الرُّؤْيَا.
10 وَبَعْدَ ذَلِكَ، رَأَيْتُ نَفْسِي عَلَى جَبَلٍ. وَكَانَتْ هُنَاكَ عَصاً أَمَامِي. وَلَمْ يَكُنْ بِمَقْدُورِ أَحَدٍ أَنْ يَأْتِيَ إِلَى الْجَبَلِ لأَنَّهُ، عِنْدَ سَفْحِ الْجَبَلِ وَكُلِّ مَا حَوْلَ الْجَبَلِ، كَانَ تُجَّارُ رَقِيقٍ مِثْلُ التَّوَارِقِ يَمْتَطُونَ خُيُولاً وَيَقُومُونَ بِدَوْرِيَّاتٍ. وَكُنْتُ أَرَى عَلَى الْجَبَلِ فَتَيَاتٍ سَوْدَاوَاتٍ يَرْتَدِينَ مَلَابِسَ رَثَّةً.
11 وَأُعْطِيَ لِي إِنَاءٌ آخَرُ مُمَاثِلٌ لِلإِنَاءِ الأَوَّلِ. كَانَ يَحْتَوِي عَلَى عَسَلٍ نَقِيٍّ شَفَّافٍ. تَذَوَّقْتُ الْعَسَلَ وَإِذَا بِهِ ذُو طَعْمٍ مِثْلِ طَعْمِ الزَّيْتِ. وَلَمْ أَكُنْ أَسْتَطِيعُ بَلْعَهُ لأَنَّهُ لَمْ يَكُنْ حُلْواً وَلَا مُرّاً. فَبَصَقْتُهُ وَسَأَلْتُ الْعَذْرَاءَ ذَاتَ الْمَلَابِسِ الرَّثَّةِ الَّتِي كَانَتْ تَقِفُ أَمَامَ الأُخْرَيَاتِ: مَا اسْمُكِ؟ فَقَالَتْ: مَالِيتَا. وَاخْتَفَتِ الرُّؤْيَا.
12 تُجَّارُ الرَّقِيقِ، هُمْ قَادَةُ الأَدْيَانِ عَلَى الأَرْضِ. وَالْعَصَا الَّتِي رَأَيْتُهَا كَانَتْ مِثْلَ تِلْكَ الَّتِي رَأَيْتُهَا فِي رُؤْيَا أُخْرَى. وَبَحَثْتُ عَنْهَا وَوَجَدْتُهَا عَلَى مَوْقِعِ إِنْتَرْنِت فَرَنْسِيٍّ. لَقَدْ تَلَقَّيْتُهَا مِنْ فَرَنْسَا وَلَكِنْ كَانَ مَحْفُوراً عَلَيْهَا: "Deutsche Wertarbeit". وَحَاوَلْتُ إِزَالَةَ ذَلِكَ وَلَكِنَّنِي لَمْ أَسْتَطِعْ. وَقُمْتُ بِتَخْزِينِهَا بِناءً عَلَى تَعْلِيمَاتٍ. إِنَّ إِظْهَارَ مَشِيئَةِ اللهِ أَمْرٌ صَعْبٌ وَلَكِنَّهُ أَعْظَمُ شَيْءٍ عَلَى الإِطْلَاقِ.
13 مَلَكُوتُ السَّمَاوَاتِ يُشْبِهُ مَسِيرَةً نَحْوَ السَّمَاءِ مَعَ رَجُلٍ. كَانَتْ هُنَاكَ مَجْمُوعَةٌ تَرْتَدِي الأَبْيَضَ بَعِيداً أَمَامَ الرَّجُلِ وَمَجْمُوعَةٌ أُخْرَى فَوْضَوِيَّةٌ بَعِيداً خَلْفَهُ. وَكَانَ الْجَمِيعُ يَتَقَدَّمُونَ عَلَى طَرِيقٍ كَأَنَّهُ جِسْرٌ تُحِيطُ بِهِ حُفْرَتَانِ. وَكَانَ حَشْدٌ فِي نِهَايَةِ الْمَجْمُوعَةِ الَّتِي فِي الأَمَامِ يَقِفُ أَمَامَ بَابِ السَّمَاوَاتِ. وَمِنَ الْمَجْمُوعَةِ الَّتِي فِي الْخَلْفِ، كَانَ شَخْصٌ يَقْفِزُ فِي الْحُفْرَةِ وَيَعْبُرُهَا بَيْنَمَا كَانَ شَخْصٌ آخَرُ يَمُرُّ عَبْرَ الرَّجُلِ كَأَنَّهُ بَابٌ وَيَلْتَحِقُ بِالْمَجْمُوعَةِ الَّتِي فِي الأَمَامِ فِي الْفُسْحَةِ. وَالرَّجُلُ فِي الرُّؤْيَا بَدَا وَكَأَنَّهُ أَنَا. وَقَدْ دُهِشْتُ لأَنَّ أَوَّلَ شَخْصٍ قَفَزَ لِيَعْبُرَ الْحُفْرَةَ كَانَ زَوْجَةَ رَاعٍ، أُخْتَنَا الْعَزِيزَةَ بِرِيجِيت.
14 مَلَاكُ اللهِ فِي وَسَطِ شَعْبِهِ، يَجِبُ أَنْ يَكُونَ هَذَا مَبْعَثَ فَرَحٍ. وَإِذَا ضَرَبَ الْمَلَاكُ أَحَداً، لَا تَقُولُوا أَبَداً فِي قُلُوبِكُمْ: «لَوْ عَلِمْتُ أَنَّ الأَمْرَ سَيَكُونُ هَكَذَا، لَمَا آمَنْتُ بِهَذِهِ الرِّسَالَةِ أَبَداً». إِنَّ اللهَ الْعَادِلَ لَا يُمْكِنُ أَنْ يَضْرِبَ أَعْدَاءَنَا فِي حِينِ أَنَّ هُنَاكَ عُصَاةً مُتَكَرِّرِينَ بَيْنَنَا يُخْفُونَ الْخَطَايَا. وَفِي يَوْمٍ مِنَ الأَيَّامِ، بِسَبَبِ الْعُصَاةِ الْمُتَكَرِّرِينَ، سَيَأْتِي رِجَالُ شُرْطَةٍ وَثَنِيُّونَ لِيَطْرَحُوا عَلَيْنَا الأَسْئِلَةَ هُنَا.
15 لَقَدْ جَاءَ الْمَلَاكُ لِيُدَافِعَ عَنَّا. رَسُولُنَا هُوَ الْحَمَلُ بَيْنَمَا رَسُولُ الْوَثَنِيِّينَ هُوَ الْمَلَاكُ. مَنْ ذَا الَّذِي يُمْكِنُهُ التَّحَدُّثُ إِلَى كُلِّ هَؤُلَاءِ الْوَثَنِيِّينَ الصُّمِّ الَّذِينَ لَا تَعْنِي لَهُمْ هَذِهِ الرِّسَالَةُ شَيْئاً إِنْ لَمْ يَكُنِ الْمَلَاكُ؟ مَنْ ذَا الَّذِي يُمْكِنُهُ التَّحَدُّثُ إِلَى هَؤُلَاءِ الْقَادَةِ الدِّينِيِّينَ الَّذِينَ يَعِيشُونَ فِي سَلَامٍ فِي هَيَاكِلِهِمْ وَكَنَائِسِهِمْ وَمَسَاجِدِهِمْ إِنْ لَمْ يَكُنِ الْمَلَاكُ؟
16 عَلَى الأَرْضِ، هُنَاكَ مَنْ يَسْتَمِعُونَ إِلَى الْحَمَلِ مِنْ خِلَالِ النَّبِيِّ الْحَيِّ لِوَقْتِهِمْ، بَيْنَمَا هُنَاكَ الْوَثَنِيُّونَ وَالْعُصَاةُ الْمُتَكَرِّرُونَ وَرِجَالُ الدِّينِ الَّذِينَ يَكُونُ الْمَلَاكُ رَسُولَهُمْ. وَإِذَا كَانَ صَوْتُ الْحَمَلِ لَمْ يَسْتَطِعْ خِلَالَ 20 عَاماً أَنْ يُوقِظَ الأُمَمَ، فَإِنَّ صَوْتَ الْمَلَاكِ سَيَسْتَطِيعُ ذَلِكَ فِي لَحْظَةٍ. لَقَدْ تَجَاهَلَتِ الأَرْضُ خِدْمَتِي لِمُدَّةِ 20 عَاماً لأَنَّهَا كَانَتْ صَوْتَ الْحَمَلِ، أَمَّا الآنَ فَهِيَ صَوْتُ الْمَلَاكِ.
17 مَاذَا سَيَحْدُثُ؟ سَيَكُونُ النَّاسُ يَتَكَلَّمُونَ ضِدَّ النَّبِيِّ كَاكُو فِيلِيب وَرِسَالَتِهِ فِي بَيْتٍ، أَوْ هَيْكَلٍ، أَوْ كَنِيسَةٍ، أَوْ مَسْجِدٍ، أَوْ مَرْكَبَةٍ، أَوْ مَكَانِ عَمَلٍ أَوْ غَيْرِ ذَلِكَ، فَيَضْرِبُهُمْ مَلَاكُ الـ 24 مِنْ أَبْرِيل 1993. سَيَقَعُ بَعْضُهُمْ بَكْماً وَفَاقِدِي الْوَعْيِ حَتَّى الْمَوْتِ. وَآخَرُونَ سَيُصَابُونَ بِالْجُنُونِ، وَالْعَمَى، وَالصَّرَعِ، وَالشَّلَلِ وَأَمْرَاضٍ مُخْتَلِفَةٍ لَنْ يَسْتَطِيعَ الطِّبُّ شِفَاءَهَا. إِنَّ الْمُعْجِزَاتِ الَّتِي تَحْتَاجُهَا الأُمَمُ هِيَ مُعْجِزَاتٌ مِثْلَ تِلْكَ الَّتِي أَعْطَاهَا مُوسَى لِلْمِصْرِيِّينَ.
18 وَبَعْدَ مُحَارَبَةِ الرِّسَالَةِ، إِذَا ضُرِبَ أَحَدٌ مِنْ قِبَلِ مَلَاكِ الـ 24 مِنْ أَبْرِيل 1993، فَإِنَّ الْحَلَّ لَيْسَ هُوَ الْمُسْتَشْفَى، بَلْ يَجِبُ الطَّوَافُ بِهِ فِي جَمِيعِ شَوَارِعِ مَدِينَتِهِ، لَيْسَ فِي سَيَّارَةٍ أَوْ عَلَى كَرَاسِيَّ مُتَحَرِّكَةٍ أَوْ فِي مَرْكَبَةٍ لِلْمُعَاقِينَ، بَلْ مَاشِياً أَوْ عَلَى نَقَّالَةٍ أَوْ فِي مَرْكَبَةٍ مِثْلَ عَرَبَةِ الْيَدِ أَوْ عَرَبَةِ الْجَرِّ ذَاتِ الْعَجَلَتَيْنِ لِلأَمْتِعَةِ وَهُوَ يَصْرُخُ: «أُعْلِنُ لَكُمْ أَنَّ كَاكُو فِيلِيب هُوَ النَّبِيُّ الْحَقِيقِيُّ الْوَحِيدُ لِلهِ عَلَى الأَرْضِ الْيَوْمَ وَإِلَهَهُ هُوَ الإِلَهُ الْحَقِيقِيُّ الْوَحِيدُ. وَمَنْ لَا يُؤْمِنُ بِكَاكُو فِيلِيب سَيَذْهَبُ إِلَى الْجَحِيمِ. وَمَنْ يَتَكَلَّمُ أَوْ يَعْمَلُ ضِدَّهُ، سَيَضْرِبُهُ اللهُ كَمَا تَكَلَّمْتُ أَنَا ضِدَّهُ وَأَنَا مَضْرُوبٌ كَمَا تَرَوْنَ».
19 وَجَمِيعُ الَّذِينَ كَانُوا يَسْتَمِعُونَ إِلَيْهِ دُونَ تَوْبِيخِهِ يَجِبُ أَنْ يُرَافِقُوهُ وَيُسَاعِدُوهُ. بِقَدْرِ الأَيَّامِ الَّتِي تَكَلَّمَ فِيهَا ضِدَّ كَاكُو فِيلِيب، بِقَدْرِ تِلْكَ الأَيَّامِ سَيَكْرِزُ بِكَاكُو فِيلِيب فِي شَوَارِعِ مَدِينَتِهِ. وَإِذَا أَصْبَحَ أَبْكَمَ أَوْ مَجْنُوناً وَلَمْ يَتَمَكَّنْ مِنَ الْكَلَامِ، سَيَقِفُ شَخْصٌ إِلَى جَانِبِهِ وَيَتَكَلَّمُ نِيَابَةً عَنْهُ. هَذَا هُوَ الأَمْرُ وَالْفَرِيضَةُ لِكُلِّ مَنْ يَضْرِبُهُ مَلَاكُ الـ 24 مِنْ أَبْرِيل 1993.
20 تَقُولُونَ: «زَمَنُ إِيلِيَّا أَوْ مُوسَى حَيْثُ كَانَ اللهُ يَضْرِبُ بِالْمَوْتِ، كَانَ تَحْتَ النَّامُوسِ أَمَّا الآنَ، فَنَحْنُ تَحْتَ النِّعْمَةِ». لَا يَا سَيِّدِي! الَّذِينَ تَحْتَ النِّعْمَةِ لَيْسُوا هُمْ تَلَامِيذُ الْمَالِ فِي هَيَاكِلِكُمْ وَكَنَائِسِكُمْ وَمَسَاجِدِكُمْ، بَلْ هُمُ الَّذِينَ يَتْبَعُونَ الْحَمَلَ وَيُمَارِسُونَ الِاعْتِرَافَ الْعَلَنِيَّ حَسَبَ أَمْرِ الْحَمَلِ. لِمُدَّةِ عِشْرِينَ عَاماً، طَلَبْتُمْ آيَاتٍ تُثْبِتُ أَنَّ كَاكُو فِيلِيب نَبِيٌّ حَقِيقِيٌّ؛ وَهَذَا هُوَ مَا يَجِبُ أَنْ يُعْطِيَكُمُ اللهُ إِيَّاهُ.
21 إِذَا أَعْطَيْتُكُمْ صُورَةً لِعَمُودِ النَّارِ، لَنْ تُؤْمِنُوا. وَلَكِنْ هُنَاكَ، سَيَذْهَبُ الْمَلَاكُ لِيَجِدَكُمْ فِي بُيُوتِكُمْ، وَهَيَاكِلِكُمْ، وَكَنَائِسِكُمْ، وَمَسَاجِدِكُمْ وَتَجَمُّعَاتِكُمْ. وَإِذَا كُنْتُمْ تُرِيدُونَ تَجَنُّبَ التَّحَدُّثِ عَنْ كَاكُو فِيلِيب خَوْفاً مِنْ أَنْ تُضْرَبُوا، مَاذَا سَتَفْعَلُونَ عِنْدَمَا تَسْمَعُونَ فِي وَسَطِ التَّجَمُّعِ: «أَنَا إِلَهُ كَاكُو فِيلِيب»؟ هَلْ سَتَصْمُتُ عِنْدَمَا تَسْمَعُ أَنَّ شَخْصاً تَعْرِفُهُ قَدْ ضَرَبَهُ الْمَلَاكُ بَيْنَمَا كَانَ يَتَكَلَّمُ ضِدَّ النَّبِيِّ كَاكُو فِيلِيب؟
22 كَيْفَ جَاءَ الِاضْطِهَادُ فِي زَمَنِ الرُّسُلِ؟ هَلْ لأَنَّهُمْ لَمْ يَكُنْ لَدَيْهِمْ تَرْخِيصٌ مِنَ الدَّوْلَةِ؟ لَا! الطَّرِيقَةُ الوَحِيدَةُ الَّتِي يُمْكِنُ أَنْ يَأْتِيَ بِهَا الِاضْطِهَادُ، هِيَ عِنْدَمَا يَأْخُذُ الْمَلَاكُ مَكَانَهُ فِي الْكَنِيسَةِ، ضَارِباً بِالْمَوْتِ حَنَانِيَّا وَسَفِيرَةَ وَأَعْدَاءَ اللهِ فِي دَاخِلِ الْكَنِيسَةِ وَخَارِجِهَا. هَذَا هُوَ مَا أَدَّى إِلَى اضْطِهَادِ وَاخْتِطَافِ إِيلِيَّا. وَهَذَا هُوَ مَا سَيُؤَدِّي إِلَى اضْطِهَادِ وَاخْتِطَافِ إِيلِيَّا وَمُوسَى فِي الرُّؤْيَا 11.
23 عَشِيَّةَ الطُّوفَانِ، كَانَ الْمَلَاكُ بِالْفِعْلِ فِي الْفُلْكِ. كَانَ نُوحٌ قَدْ أَخْرَجَ جُثَثَ أُنَاسٍ وَحَيَوَانَاتٍ قَبْلَ الطُّوفَانِ. وَهُنَا، قَبْلَ اخْتِطَافِ الأُمَمِ، سَيَكُونُ الْمَلَاكُ فِي الْكَنِيسَةِ وَسَيَكُونُ هُنَاكَ كَثِيرٌ مِنَ الْمَوْتَى. وَلَنْ يَتَمَكَّنَ أَيُّ وَثَنِيٍّ غَيْرِ مَخْتُونٍ مِنْ دُخُولِ الْكَنِيسَةِ.
24 إِنَّ شَيْئاً عَظِيماً جِدّاً لَمْ تَرَهُ الأُمَمُ قَطُّ عَلَى وَشْكِ الْحُدُوثِ. وَالْكِتَابُ الْمُقَدَّسُ يَقُولُ فِي رُومْيَة 8 إِنَّ الْخَلِيقَةَ نَفْسَهَا أَيْضاً تَنْتَظِرُ ذَلِكَ لأَجْلِ تَحْرِيرِهَا. إِذَا لَمْ أُحَقِّقْهُ أَنَا، فَسَيُحَقِّقُهُ نَبِيٌّ آخَرُ. مَا أَظْهَرَهُ اللهُ لِلْمِصْرِيِّينَ عَلَى يَدِ مُوسَى، مَا أَظْهَرَهُ اللهُ لِإِسْرَائِيلَ عَنِ طَرِيقِ الأَنْبِيَاءِ، سَيُظْهِرُهُ اللهُ هُنَا بَيْنَ الأُمَمِ. وَسَيْفُ الْمَلَاكِ الَّذِي رَأَيْتُهُ كَانَ قَصِيراً وَذَا حَدَّيْنِ وَلِذَلِكَ لَمْ يَكُنْ مُمْكِناً أَنْ يَكُونَ سِكِّينَ ذَبِيحَةٍ. إِنَّهُ سَيْفُ الْقِتَالِ الْعَالَمِيُّ، الْقَابِلُ لِلِاسْتِخْدَامِ فِي كُلِّ مَكَانٍ وَفِي كُلِّ ظَرْفٍ.
25 تَقُولُونَ: «آهِ، أَنَا أَخَافُ أَنْ أُعْلِنَ الرِّسَالَةَ لِوَالِدَيَّ، فَالْمَلَاكُ سَيَقْتُلُهُمَا». لَا تُفَكِّرُوا هَكَذَا لأَنَّ الْمَلَاكَ يَضْرِبُ أَيْضاً الْوَثَنِيِّينَ. فِي كُلِّ مَكَانٍ، قَبْلَ كِرَازَةِ الرِّسَالَةِ، يَجِبُ عَلَيْكُمْ فَقَطْ أَنْ تَقُومُوا بِتَحْذِيرٍ ضِدَّ الأَعْدَاءَ. لَا يَحِقُّ لأَحَدٍ أَنْ يَمْنَعَكُمْ مِنَ الْتَّحَدُّثِ وَلَا يَجِبُ أَنْ تَصْمُتُوا أَمَامَ التَّخْوِيفِ.
26 عِنْدَمَا تَكْرِزُونَ وَيُعَارِضُكُمْ أُنَاسٌ. قُولُوا بِهُدُوءٍ: «هَلْ تَعْرِفُونَ مُوسَى، وَإِيلِيَّا وَأَلِيشَعَ فِي الْكِتَابِ الْمُقَدَّسِ؟ عِنْدَمَا تَصِفُونَ كَاكُو فِيلِيب بِأَنَّهُ ضِدُّ الْمَسِيحِ وَنَبِيٌّ كَذَّابٌ، هَلْ تَقْصِدُونَ أَنَّ إِلَهَهُ شَيْطَانٌ؟ إِذَنْ أَنْتُمْ تَتَحَدَّوْنَ مَلَاكَ الـ 24 مِنْ أَبْرِيل 1993؟ فَلْيَسْتَمِرَّ مَنْ هُوَ مُسْتَعِدٌّ لِيُضْرَبَ بِالْجُنُونِ، أَوْ الْعَمَى، أَوْ الشَّلَلِ بَيْنَمَا أَتَكَلَّمُ!». تَكَلَّمُوا فِي هَذَا الِاتِّجَاهِ دُونَ شَكٍّ حَتَّى يُوقِفُوكُمْ أَوْ يَهْدَأَ كُلُّ شَيْءٍ وَاتْرُكُوا الْبَاقِيَ بَيْنَ يَدَيِ اللهِ.
27 إِذَا كَانَ ذَلِكَ فِي الشَّارِعِ، حَتَّى لَوْ كَانَ رَجُلَ شُرْطَةٍ، قُولُوا لَهُ: «أَنَا أَكْرِزُ عَلَى أَرْضِ اللهِ. لَسْتُ فِي قَاعَةٍ لِلإِيجَارِ لأَطْلُبَ الإِذْنِ مِنْ أَحَدٍ. فِي لُوقَا 3 :14، لَمْ يَأْتِ رِجَالُ الشُّرْطَةِ لِيَمْنَعُوا يُوحَنَّا الْمَعْمَدَانَ مِنَ الْكِرَازَةِ. وَإِذَا أَنْتَ مَنَعْتَنِي، فَإِنَّ مَلَاكَ الـ 24 مِنْ أَبْرِيل 1993 سَيَجْعَلُكَ تَدْفَعُ ثَمَنَ فِعْلِكَ». بِسَبَبِ الْعُصَاةِ الْمُتَكَرِّرِينَ مِثْلَ عَاخَانَ يُمْكِنُ لِرَجُلِ شُرْطَةٍ أَنْ يَنْتَزِعَ مَعَدَّاتِ التَّبْشِيرِ الخَاصَّةَ بِنَا وَلَا يَقُولُ اللهُ شَيْئاً. لِيُسَاعِدْنَا اللهُ.
28 إِذَا تَكَلَّمْتَ عَنِ الرِّسَالَةِ وَمَنَعَكَ شَخْصٌ بِكُلِّ الْوَسَائِلِ، قُلْ لَهُ بِهُدُوءٍ إِنَّ كَثِيرِينَ تَصَرَّفُوا مِثْلَهُ وَضَرَبَهُمْ مَلَاكُ الـ 24 مِنْ أَبْرِيل 1993. بَعْضُهُمْ أَصْبَحُوا مَجَانِينَ، وَعُمْيَاناً، وَحَتَّى آخَرُونَ مَاتُوا. حَتَّى لَوْ نَطَقَ شَخْصٌ بِشَتَائِمَ وَتَجَادِيفَ، قُلْ لَهُ ذَلِكَ بِهُدُوءٍ بِرُوحِ الْمَحَبَّةِ وَلَيْسَ بِرُوحِ اللَّعْنَةِ أَوْ الِانْتِقَامِ مِثْلَ الْمُسْلِمِ. لَا تَخْتَبِرْهُ! إِذَا خَبَرْتَهُ لِكَيْ يُضْرَبَ، فَإِنَّكَ أَنْتَ مَنْ سَيَضْرِبُهُ الْمَلَاكُ. مَا لَا تَتَمَنَّى أَنْ يَفْعَلَهُ اللهُ بِوَالِدَيْكَ، لَا تَتَمَنَّهُ لأَحَدٍ.
29 عِنْدَمَا يَشْتُمُ شَخْصٌ النَّبِيَّ أَمَامَكَ، لَا تَتَمَنَّ أَبَداً فِي قَلْبِكَ أَنْ يَضْرِبَهُ اللهُ. اِرْحَمْهُ وَتَكَلَّمْ مَعَهُ بِمَحَبَّةٍ. تَذَكَّرْ أَنَّهُ كَانَ هُنَاكَ وَقْتٌ كُنْتَ فِيهِ وَثَنِيّاً مِثْلَهُ. لَا يُمْكِنُ تَمَنِّي الْمَوْتِ أَوْ الشَّرِّ لِأَحَدٍ إِنْ لَمْ يَكُنِ الْمَرْءُ نَفْسُهُ شَيْطَاناً. عَدُوُّكَ هُوَ بِالأَحْرَى ذَلِكَ الَّذِي يَجْلِسُ مَعَكَ هُنَا فِي الرِّسَالَةِ وَيَرْتَكِبُ خَطَايَا جِنْسِيَّةً وَيُخْفِيهَا.
30 إِذَا كَانَ الْمَلَاكُ قَدْ نَزَلَ فِي الـ 24 مِنْ أَبْرِيل 1993، فَهَذَا لِحِمَايَتِنَا وَلَيْسَ لِقَتْلِنَا. لِنَفْرَحْ بِوُجُودِهِ. صَوْتُ الْمَلَاكِ هُوَ لأَعْدَائِنَا، وَإِذَا كَانَ أَحَدٌ يُفَضِّلُ الِاسْتِمَاعَ إِلَى صَوْتِ الْمَلَاكِ، فَعَلَيْهِ أَنْ يَنْتَظِرَ الْمَلَاكَ فِي الْخَارِجِ. لَا يَجِبُ أَنْ نَخَافَ الْمَلَاكَ مِثْلَ الْيَهُودِ.
31 فِي يَشُوع 5، عِنْدَمَا أَعْلَنَ يَشُوعُ لِلْيَهُودِ عَوْدَةَ الْمَلَاكِ إِلَى مَحَلَّةِ إِسْرَائِيلَ، كَانَ هُنَاكَ خَرَابٌ وَكَانَ كَثِيرُونَ خَائِفِينَ. قَالُوا: «هَذَا الْمَلَاكُ سَيَقْتُلُ أَعْدَاءَنَا وَسَيَقْتُلُنَا نَحْنُ أَيْضاً. وَعِنْدَمَا يَبْدَأُ هَذَا الْمَلَاكُ فِي قَتْلِنَا، لَيْسَ مُوسَى هُنَا لِيُوقِفَهُ، كَيْفَ سَنَفْعَلُ؟ يَا يَشُوعُ، هَلْ أَنْتَ مُتَأَكِّدٌ أَنَّ هَذَا هُوَ مَلَاكُ الْعُلَّيْقَةِ الْمُشْتَعِلَةِ الَّذِي رَأَيْتَهُ»؟
32 وَكَانَ الْيَهُودُ يَتَخَيَّلُونَ بِالْفِعْلِ مَوْتَ كُلِّ مَنْ كَانَ بَيْنَهُمْ يُحِبُّ النَّظَرَ إِلَى الصُّوَرِ وَالْفِيدْيُوهَاتِ الْجِنْسِيَّةِ. وَكَانَ الْيَهُودُ الأَشْرَارُ يَتَذَمَّرُونَ قَائِلِينَ: «وَلَكِنْ هَذَا الْمَلَاكُ، لِمَاذَا يَتْرُكُ النَّاسَ الَّذِينَ يَعْبُدُونَ الشَّيْطَانَ فِي الْهَيَاكِلِ وَالْكَنَائِسِ وَالْمَسَاجِدِ وَيَأْتِي لِيَقْتُلَنَا نَحْنُ الَّذِينَ قَبِلْنَا عَلَى الأَقَلِّ رِسَالَةَ الْحَمَلِ»؟ وَالْكِتَابُ الْمُقَدَّسُ يَقُولُ إِنَّهُ فِي زَمَنِ مُوسَى، انْفَتَحَتِ الأَرْضُ وَدُفِنَ آلَافٌ مِمَّنْ تَكَلَّمُوا هَكَذَا وَهُمْ أَحْيَاءٌ. وَالَّذِينَ كَانُوا مُضْطَرِبِينَ وَيَهْرُبُونَ، نَزَلَتْ نَارُ اللهِ مِنَ السَّمَاءِ وَأَكَلَتْهُمْ مَعَ 250 كَاهِناً.
33 وَقَامَ يَشُوعُ وَقَالَ لِكُلِّ إِسْرَائِيلَ: «يَا جَمِيعَ الرِّجَالِ الإِسْرَائِيلِيِّينَ، كُونُوا أَقْوِيَاءَ وَتَقَدَّسُوا! نَحْنُ هُمْ إِسْرَائِيلُ مَعَ نَبِيٍّ حَيٍّ وَمَلَاكٍ فِي وَسَطِنَا. وَفِي الْمَسِيرَةِ، سَتَرَوْنَ أَنَّ الْمَلَاكَ فِي مَحَلَّةِ إِسْرَائِيلَ هُوَ أَكْثَرُ مَجْداً مِنْ كُلِّ رِجَالِ الشُّرْطَةِ وَالْمَحَاكِمِ عَلَى الأَرْضِ. سَيُسَلِّمُ أَدُونَاي جَمِيعَ الْكَنَائِسِ وَالأَدْيَانِ عَلَى الأَرْضِ وَقَادَتَهَا بَيْنَ أَيْدِينَا وَسَيَرَى كُلُّ الْعَالَمِ أَنَّنَا نَحْنُ شَعْبُ اللهِ الْحَقِيقِيُّ وَأَنَّ أَدُونَاي هُوَ الإِلَهُ الْحَقِيقِيُّ الْوَحِيدُ. كُلُّ مَا يَطْلُبُهُ أَدُونَاي مِنَّا هُوَ الْقَدَاسَةُ».
34 وَذَكَّرَ يَشُوعُ إِسْرَائِيلَ بِوَصَايَا الْحَمَلِ قَائِلاً: «لَنْ يَكُونَ لَكَ أَبَداً عَمَلٌ جِنْسِيٌّ مَعَ شَخْصٍ لَيْسَ زَوْجَكَ أَوْ زَوْجَتَكَ. لَنْ تَضَعَ فَمَكَ أَبَداً عَلَى ثَدْيِ أَوْ عَوْرَةِ زَوْجِكَ. لَا يَقْتَرِبُ رَجُلٌ أَبَداً مِنْ زَوْجَتِهِ مِنْ خَلْفِهَا مِثْلَ الْكَلْبِ. وَفِي حَالَةِ الزِّنَا مَعَ امْرَأَةٍ مُتَزَوِّجَةٍ، تَذْهَبُ لِتَطْلُبَ الصَّفْحَ مِنْ زَوْجِهَا مَعَ شَاهِدٍ. لَنْ تَأْخُذَ أَبَداً صُورَةً أَوْ فِيدْيُو لِعُرْيِ امْرَأَةٍ. لَنْ تُحَمِّلَ وَلَنْ تُشَاهِدَ أَبَداً صُورَةً أَوْ فِيدْيُو جِنْسِيّاً فِي هَاتِفِكَ، أَوْ حَاسُوبِكَ أَوْ تِلْفَازِكَ».
35 وَأَنْتَ الَّذِي آمَنْتَ بِي أَنَا كَاكُو فِيلِيب، تَعَلَّمْ أَنْ تَعِيشَ فِي الْقَدَاسَةِ عَلَى الأَرْضِ لأَنَّكَ فِي يَوْمٍ مِنَ الأَيَّامِ سَتَعِيشُ فِي الْقَدَاسَةِ أَمَامَ اللهِ. إِنَّ خِدْمَتِي هِيَ الْجَانِبُ الرُّوحِيُّ مِنْ خِدْمَةِ مُوسَى. إِذَا كُنْتَ تَجِدُ أَنَّ رِسَالَةَ كَاكُو فِيلِيب قَاسِيَةٌ، فَقُلْ لِي مَاذَا يَعْنِي: أَخْذُ أُنَاسٍ مِنْ مِصْرَ وَالذَّهَابُ بِهِمْ لِوَضْعِهِمْ فِي صَحْرَاءِ سِينَاءَ لِمُدَّةِ 40 عَاماً. خِلَالَ النَّهَارِ، هُنَاكَ الْفَرَاغُ فِي كُلِّ مَكَانٍ، وَالشَّمْسُ الْحَارِقَةُ فَوْقَ رُؤُوسِهِمْ وَالرَّمْلُ الْمُشْتَعِلُ تَحْتَ أَقْدَامِهِمْ. لَا صُرَاخَ لِطُيُورٍ أَوْ حَيَوَانَاتٍ، إِنَّهُ الْفَرَاغُ. وَفِي اللَّيْلِ، هُنَاكَ الْبَرْدُ الْقَارِسُ وَصَمْتُ الْمَوْتِ.
36 هَلْ سَيَكُونُ هَؤُلَاءِ النَّاسُ سُعَدَاءَ فِي هَذِهِ الصَّحْرَاءِ؟ هَلْ سَيَعْتَرِفُونَ بِأَنَّهُمْ اشْتَهَوْا امْرَأَةً وَثَنِيَّةً تَرْتَدِي مَلَابِسَ رَثَّةً أَوْ أَنَّهُمْ نَظَرُوا إِلَى صُوَرٍ وَفِيدْيُوهَاتٍ نَجِسَةٍ عَلَى الإِنْتَرْنِت أَوْ عَلَى كَانَالْ هُورِيزُونْ؟ الآنَ، ضَعُوا كَاكُو فِيلِيب فِي مَكَانِ مُوسَى وَصَحْرَاءَ الرُّؤْيَا 12 :14 فِي مَكَانِ صَحْرَاءِ سِينَاءَ. وَبَعْدَ ذَلِكَ، رِسَالَةَ كَاكُو فِيلِيب فِي مَكَانِ نَامُوسِ مُوسَى. وَأَخِيراً الْمَلَاكَ وَالْحَمَلَ وَالِاعْتِرَافَ الْعَلَنِيَّ فِي مَكَانِ مَلَاكِ الْعُلَّيْقَةِ الْمُشْتَعِلَةِ وَذَبَائِحِ مُوسَى، وَكُلُّ شَيْءٍ يَكُونُ كَامِلاً.
37 كَانَ الْيَهُودُ فِي الْمُعَانَاةِ فِي مِصْرَ قَدْ صَرَخُوا إِلَى اللهِ وَأَرْسَلَ اللهُ لَهُمْ مُخَلِّصاً، مُوسَى الَّذِي خَلَّصَهُمْ. وَلَكِنَّهُ كَانَ خَلَاصاً أَرْضِيّاً بَيْنَ الْحَيَّاتِ الْمُحْرِقَةِ وَالْكَنْعَانِيِّينَ. وَلَكِنْ عِنْدَمَا جَاءَ الرَّبُّ يَسُوعُ الْمَسِيحُ، أَعْظَمُ مُخَلِّصٍ لِلْيَهُودِ، جَاءَ بِالْخَلَاصِ الأَبَدِيِّ الَّذِي لَنْ يَكُونَ لَهُ نِهَايَةٌ أَبَداً. لَمْ يُطَوِّرِ الرَّبُّ يَسُوعُ الْمَسِيحُ النَّاصِرَةَ، وَأُورُشَلِيمَ وَكُلَّ إِسْرَائِيلَ بِالْإِسْفَلْتِ، وَالْكَهْرَبَاءِ وَالْوَظَائِفِ. وَلَمْ يَطْرُدِ الْعَرَبَ وَالرُّومَانَ.
38 وَعِنْدَمَا خَلَّصَ اللهُ الأَفَارِقَةَ السُّودَ مِنْ مِصْرَ وَأَعْطَاهُمْ أَغْنَى أَرْضٍ وَأَفْضَلَ مُنَاخٍ عَلَى الأَرْضِ، كَانَتِ الْمُعَانَاةُ لَا تَزَالُ هُنَاكَ. وَأَمَامَ صَرَخَاتِ هَؤُلَاءِ الأَفَارِقَةِ مُنْذُ سُفُنِ الْعَبِيدِ الْعَرَبِيَّةِ وَالأُورُوبِّيَّةِ حَتَّى الْمُهَاجِرِينَ السُّودِ الَّذِينَ يَمُوتُونَ فِي الْبَحْرِ الأَبْيَضِ الْمُتَوَسِّطِ، أَرْسَلَ اللهُ لَهُمْ كَاكُو فِيلِيب، مُخَلِّصاً لِلْخَلَاصِ الأَبَدِيِّ الَّذِي لَنْ يَكُونَ لَهُ نِهَايَةٌ حَسَبَ وَعْدِهِ فِي إِشَعْيَاء 19 :19 إِلَى 20.
39 يَا جَمِيعَ سُكَّانِ الأَرْضِ، فِي الـ 24 مِنْ أَبْرِيل 1993، كَنَبِيٍّ، رَأَيْتُ الْمَلَاكَ يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ وَيَقِفُ عَلَى الْمِيَاهِ. كَانَ يُمْسِكُ سَيْفاً مَسْلُولاً فِي يَدِهِ، مُسْتَعِدّاً لِضَرْبِ الأُمَمِ. وَكَانَ الْحَمَلُ قَدْ تَشَفَّعَ لأَجْلِنَا عِنْدَ الْمَلَاكِ لِكَيْ لَا يُمِيتَنَا الْمَلَاكُ. وَأَعْطَانِي الْحَمَلُ مِنْ كَاكُو 1 إِلَى كَاكُو 146 مِنْ أَجْلِنَا لِكَيْ لَا يَهْلِكَ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ وَلَكِنَّكُمْ رَفَضْتُمْ أَنْ تَسْتَمِعُوا إِلَيَّ.
40 وَبَعْدَ 20 عَاماً، لَا تَزَالُونَ عَلَى الأَرْضِ، تُنَجِّسُونَ الأَرْضَ، وَقَدْ أَعَادَ هَذَا الْمَلَاكُ الظُّهُورَ مُسْتَاءً وَغَاضِباً كَمَا فِي الـ 24 مِنْ أَبْرِيل 1993. فِي هَذَا الـ 24 مِنْ أَبْرِيل 1993، كُنَّا جَمِيعاً نَسْتَحِقُّ الْمَوْتَ، وَلَكِنَّ الْحَمَلَ كَانَ قَدْ تَشَفَّعَ لأَجْلِنَا. فِي هَذَا الـ 24 مِنْ أَبْرِيل 1993، كَانَ الْحَمَلُ يَتَكَلَّمُ بِأَلَمٍ بِسَبَبِ كُلِّ الْخَطَايَا الَّتِي كَانَتْ تُرْتَكَبُ عَلَى الأَرْضِ، كَانَ الْحَمَلُ يَتَلَوَّى مِنَ الأَلَمِ وَهُوَ يَتَكَلَّمُ. وَبِسَبَبِ الْحَمَلِ، فَإِنَّ الْمَلَاكَ الَّذِي مَعَهُ السَّيْفُ لَمْ يَضْرِبْنَا بِالْمَوْتِ. وَأُعْطِيَتْ لَنَا 20 سَنَةً مِنَ النِّعْمَةِ مَعَ رِسَالَةِ صَيْحَةِ نِصْفِ اللَّيْلِ.
41 لَقَدْ تَابَتْ نِينَوَى فِي يَوْمٍ وَاحِدٍ مِنَ الْكِرَازَةِ. أَمَّا نَحْنُ، فَقَدْ مُنِحَتْ لَنَا 20 سَنَةً مِنَ الْكِرَازَةِ. وَبَعْدَ هَذِهِ الـ 20 سَنَةً، أَعَادَ الْمَلَاكُ الظُّهُورَ وَوَجَدَكُمْ فِي نَفْسِ هَيَاكِلِكُمْ تَدْعُونَ الشَّيْطَانَ بِاسْمِ بُوذَا وَكْرِيشْنَا، وَفِي كَنَائِسِكُمْ تَدْعُونَ الشَّيْطَانَ بِاسْمِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ وَفِي مَسَاجِدِكُمْ تَدْعُونَ الشَّيْطَانَ بِاسْمِ اللهِ. مُنْذُ 20 عَاماً، كَرَّرْتُ لَكُمْ أَنَّ جَمِيعَ قَادَتِكُمُ الدِّينِيِّينَ فِي جَمِيعِ الأَدْيَانِ لَيْسُوا إِلَّا تَلَامِيذَ لِلْمَالِ وَأَعْدَاءً لِلهِ وَأَنْتُمْ لَمْ تَسْتَمِعُوا إِلَى صَوْتِي.
42 وَرَغْمَ خَدْمَتِي، أَصْبَحْتُمْ أَيْضاً أَكْثَرَ شَرّاً وَوَصَفْتُمُونِي بِأَنَّنِي ضِدُّ الْمَسِيحِ وَنَبِيٌّ كَذَّابٌ وَسَجَنْتُمُونِي. وَلَا تَزَالُونَ أَعْضَاءً فِي الإِسْلَامِ، وَالْمَسِيحِيَّةِ، وَالْيَهُودِيَّةِ، وَالْهِنْدُوسِيَّةِ، وَالْبُوذِيَّةِ، وَالْجَايْنِيَّةِ، وَالْكُونْفُوشِيُوسِيَّةِ، وَالتَّاوِيَّةِ، وَالشِّنْتَوِيَّةِ، وَالْبَهَائِيَّةِ وَالسِّيكِيَّةِ. وَمَاذَا يَجِبُ أَنْ يَفْعَلَ الآنَ هَذَا الْمَلَاكُ؟
43 هَلْ تَعْلَمُونَ أَنَّ مَلَاكَ الـ 24 مِنْ أَبْرِيل 1993 يَمْلأُ كُلَّ الْكَوْنِ وَلِذَلِكَ هُوَ الرَّئِيسُ عَلَى كُلِّ الأَرْضِ؟ هَل *تَعْلَمُونَ أَنَّهُ هُوَ الَّذِي زَعْزَعَ الْقُوَى الْعُظْمَى لِلأَرْضِ وَأَرْسَلَ كَفْرَنَاحُومَ إِلَى قَاعِ الْبَحْرِ؟ هُوَ، اللهُ الْقَدِيرُ الَّذِي أَرْسَلَنِي فِي الـ 24 مِنْ أَبْرِيل 1993. وَهَذَا الْمَلَاكُ يُمْكِنُهُ أَنْ يَهُزَّ كُلَّ الأَرْضِ وَسَتَسْقُطُونَ مِثْلَ الثِّمَارِ النَّاضِجَةِ وَلَنْ تَسْتَطِيعَ ثَرَوَاتُكُمْ خَلَاصَكُمْ.
44 لِتَعْلَمْ كُلُّ الأَرْضِ أَنَّ أَعْضَاءَ الْكَنَائِسِ وَالأَدْيَانِ هَؤُلَاءِ وَقَادَتَهُمُ الَّذِينَ تَرَوْنَهُمْ عَلَى الأَرْضِ سَيَذْهَبُونَ جَمِيعاً إِلَى الْجَحِيمِ. فِي كُلِّ الأَوْقَاتِ يَقُومُ الأَنْبِيَاءُ بِإِعَادَةِ تَثْبِيتِ مُلْكِ اللهِ وَمَخَافَتِهِ عَلَى الأَرْضِ بَيْنَمَا تَقُومُ الْكَنَائِسُ وَالأَدْيَانُ بِإِزَالَةِ هَذِهِ الْمَخَافَةِ مِنَ الأَرْضِ.
45 كُلُّ وَثَنِيٍّ لَدَيْهِ مَخَافَةٌ مِنَ اللهِ وَلَكِنْ عِنْدَمَا يَذْهَبُ إِلَى كَنِيسَةٍ أَوْ دِينٍ، فَإِنَّ هَذِهِ الْمَخَافَةَ تُغَادِرُهُ. وَهَذِهِ هِيَ الْمِهِمَّةُ الَّتِي أَعْطَاهَا الشَّيْطَانُ لِجَمِيعِ الْكَنَائِسِ وَالأَدْيَانِ عَلَى الأَرْضِ.
46 لِتَعْلَمْ كُلُّ الأَرْضِ أَنَّ أَعْضَاءَ الْكَنَائِسِ وَالأَدْيَانِ هَؤُلَاءِ وَقَادَتَهُمُ الَّذِينَ تَرَوْنَهُمْ، الشَّيْطَانَ هُوَ الَّذِي يَعْبُدُونَهُ فِي هَيَاكِلِهِمْ وَكَنَائِسِهِمْ وَمَسَاجِدِهِمْ. وَلَمْ يَكُنِ الْخَلَاصُ أَبَداً هَمَّهُمْ.
47 قَالَ لِي أَخٌ إِنَّهُ عِنْدَمَا كَانَ مُسْتَشَاراً رَعَوِيّاً لِلْكَنِيسَةِ الإِنْجِيلِيَّةِ فِي الْكَامِيرُون، كَانَ يَطْرَحُ عَلَى نَفْسِهِ كَثِيراً مِنَ الأَسْئِلَةِ حَوْلَ خَلَاصِهِ. كَانَ يَخْشَى الذَّهَابَ إِلَى الْجَحِيمِ. وَكَانَ قَدْ رَأَى حُلْماً أَعْطَاهُ فِيهِ شَخْصٌ كِتَاباً مُقَدَّساً أَبْيَضَ يَحْتَوِي عَلَى كِتَابَاتٍ بِلُغَةٍ مَجْهُولَةٍ قَائِلاً: «عَنْ طَرِيقِ هَذَا الْكِتَابِ سَيَكُونُ لَكَ الْخَلَاصُ». وَاسْتَيْقَظَ.
48 حِينَئِذٍ، بَحَثَ عَنْ هَذَا الْكِتَابِ الْمُقَدَّسِ الأَبْيَضِ فِي جَمِيعِ مَكْتَبَاتِ الْكَامِيرُون وَلَكِنَّهُ لَمْ يَجِدْهُ. كَانَ يَسْأَلُ الْجَمِيعَ وَلَكِنْ لَمْ يَكُنْ أَحَدٌ يَعْرِفُ هَذَا الْكِتَابَ الْمُقَدَّسَ. وَفِي يَوْمٍ مِنَ الأَيَّامِ، قَالَ لَهُ رَاعٍ إِنْجِيلِيٌّ قَصَّ عَلَيْهِ الْحُلْمَ: «هَذَا الْكِتَابُ الْمُقَدَّسُ الأَبْيَضُ يَجِبُ أَنْ يَكُونَ عَقِيدَةً غَرِيبَةً سَتَتَلَقَّاهَا. وَلَكِنْ فِي انْتِظَارِ ذَلِكَ، تَعَالَ إِلَى كَنِيسَتِنَا». وَفِي وَقْتٍ لَاحِقٍ، عِنْدَمَا الْتَقَى الأَخُ بِرِسَالَةِ النَّبِيِّ كَاكُو فِيلِيب، عَرَفَ أَنَّ الرِّسَالَةَ كَانَتْ هِيَ الْكِتَابَ الْمُقَدَّسَ الأَبْيَضَ الَّذِي بِلُغَةٍ مَجْهُولَةٍ. وَآمَنَ وَكَانَ سَعِيداً مَعَ ضَمَانِ الْخَلَاصِ الَّذِي كَانَ يَبْحَثُ عَنْهُ.
49 هَلْ تَرَوْنَ؟ هَذَا الرَّاعِي الإِنْجِيلِيُّ كَانَ قَدْ فَهِمَ جَيِّداً حُلْمَ الأَخِ وَلَكِنْ لَوْ كَانَ الْخَلَاصُ هُوَ هَمَّهُ، لَكَانَ سَيَقُولُ لِهَذَا الأَخِ: «أَقْسِمْ لِي أَنَّكَ عِنْدَمَا تَكْتَشِفُ هَذِهِ الْعَقِيدَةَ الْغَرِيبَةَ، سَتَأْتِي لِتُعْلِمَنِي بِهَا». وَلَكِنَّهُ قَالَ بِالأَحْرَى: «تَعَالَ إِلَى كَنِيسَتِنَا» لأَنَّ الْخَلَاصَ لَيْسَ هَمَّهُ.
50 وَفِي يَوْمِ الأَحَدِ 26 سِبْتَمْبِر 2021، فِي سِيرِينْجِي فِي زَامْبِيَا، فِي وَسَطِ الشَّارِعِ، سَقَطَتْ زَوْجَةُ رَاعٍ بْرَانْهَامِيٍّ كَانَتْ تَنْطِقُ بِشَتَائِمَ وَتَجَادِيفَ ضِدَّ النَّبِيِّ كَاكُو فِيلِيب بِعُنْفٍ شَدِيدٍ جِدّاً. وَبَعْدَ أَنْ اسْتَعَادَتْ وَعْيَهَا بِمُسَاعَدَةٍ، قَالَتْ: «كُنْتُ أُرِيدُ أَنْ أَقُولَ إِنَّ كَاكُو فِيلِيب شَيْطَانٌ فَسَقَطْتُ». وَلَكِنْ رَغْمَ ذَلِكَ، لَا تَزَالُ بْرَانْهَامِيَّةً حَتَّى الآنَ، بَلْ إِنَّهَا تَتَجَنَّبُ أَيَّ مَكَانٍ يُنْطَقُ فِيهِ اسْمُ كَاكُو فِيلِيب.
51 هَل *تَرَوْنَ؟ هُمْ جَمِيعاً سَوَاءٌ فِي كَنَائِسِهِمْ وَمَسَاجِدِهِمْ. لَمْ يَكُنْ هَمُّهُمْ أَبَداً هُوَ الْخَلَاصُ بَلِ الْمَالُ وَرَفَاهِيَةُ كَنَائِسِهِمْ وَأَدْيَانِهِمْ. وَقَرِيباً سَيَجْعَلُهُمُ اللهُ يَسْمَعُونَ اسْمَ كَاكُو فِيلِيب فِي مَكَانِ عِبَادَتِهِمْ. لَقَدْ تَنَبَّأْتُ بِذَلِكَ وَسَيَحْدُثُ! جَمِيعُ هَذِهِ الْكَنَائِسِ وَالأَدْيَانِ وَأَعْضَاؤُهَا الَّذِينَ تَرَوْنَهُمْ عَلَى الأَرْضِ، هُمْ وَثَنِيُّونَ غَيْرُ مَخْتُونِينَ وَلَمْ يَكُنِ الْخَلَاصُ أَبَداً هَمَّهُمْ.
52 السِّيَاسِيُّ، أَوْ الْمُسْلِمُ، أَوْ الْهِنْدُوسِيُّ، أَوْ الْكَاثُولِيكِيُّ، أَوْ الْبْرُوتِسْتَانْتِيُّ، أَوْ الإِنْجِيلِيُّ أَوْ الْبْرَانْهَامِيُّ، هُوَ وَثَنِيٌّ غَيْرُ مَخْتُونٍ. وَإِذَا كَانَ هَؤُلَاءِ الْوَثَنِيُّونَ الْغَيْرُ الْمَخْتُونِينَ يُحَارِبُونَنَا دُونَ أَنْ يَقْلَقُوا، فَهَذَا بِسَبَبِ الأَوْبَاشِ الْعُصَاةِ الْمُتَكَرِّرِينَ فِي وَسَطِنَا وَأَيْضاً بِسَبَبِ تَدْبِيرِ الْحَمَلِ. وَلَكِنْ مُنْذُ كَاكُو 146، هَذَا الآنَ هُوَ تَدْبِيرُ الْمَلَاكِ. حَالَاتُ الْمَوْتِ الَّتِي نَحْنُ نَرَاهَا الآنَ لَمْ تَكُنْ هَكَذَا مُنْذُ 2002 حَتَّى كَاكُو 146.
53 كَانَ هُنَاكَ وَقْتٌ حَيْثُ فِي تَدْبِيرِ الْعِجْلِ، كُنْتُ أَرَى أَنَّ الْمَلَاكَ يُمْسِكُ الْحَمَلَ مِنَ الْقَرْنِ مِثْلَ رَئِيسِ الْكَهَنَةِ مَلْكِي صَادِقَ وَالسَّيْفُ الْمَسْلُولُ فِي يَدِهِ الْيُمْنَى كَمَا لَوْ كَانَ يُرِيدُ ذَبْحَ الْحَمَلِ. وَكُنْتُ أَسْأَلُ نَفْسِي: لَقَدْ أُعْطِيَ الْحَمَلُ ذَبِيحَةً مُنْذُ 2000 عَامٍ عَلَى خَشَبَةِ الْجُلْجُثَةِ، لِمَاذَا يُمْسِكُهُ الْمَلَاكُ أَيْضاً مَعَ سَيْفٍ مَسْلُولٍ فِي يَدِهِ كَمَا لَوْ كَانَ لِيَذْبَحَهُ؟
54 وَالآنَ، أَرَى أَنَّ الْمَلَاكَ كَانَ يَقِفُ هُنَاكَ كَرَئِيسِ جُنْدِ الرَّبِّ وَحَارِسِ كَلِمَةِ الْحَمَلِ. وَسَيْفُ الْمَلَاكِ كَانَ ذَا حَدَّيْنِ وَلِذَلِكَ لَمْ يَكُنْ مُمْكِناً أَنْ يَكُونَ سِكِّينَ ذَبِيحَةٍ. وَمُنْذُ كَاكُو 146، جَمِيعُ الَّذِينَ اسْتَمَعُوا إِلَى صَوْتِ الْحَمَلِ وَاقِفُونَ عَلَى الْمِيَاهِ فِي الْحَمَلِ، وَالْمَلَاكُ هُوَ حَارِسُهُمْ بِسَبَبِ كَلِمَةِ الْحَمَلِ فِيهِمْ.
55 وَأَيْضاً حَسَبَ مَوْقِعِ الْمَلَاكِ وَالْحَمَلِ فَوْقَ الْمِيَاهِ، إِذَا أَلْقَى شَخْصٌ حَجَراً نَحْوَ الْحَمَلِ، فَإِنَّ هَذَا الْحَجَرَ يُمْكِنُ أَنْ يَتَّجِهَ نَحْوَ الْمَلَاكِ. وَحَجَرٌ، حَجَرَانِ، ثَلَاثَةُ أَحْجَارٍ، ... وَفِي يَوْمٍ مِنَ الأَيَّامِ، سَيَصِلُ حَجَرٌ إِلَى الْمَلَاكِ. وَالْمَلَاكُ لَا يَغْفِرُ الْخَطَايَا، الْحَمَلُ هُوَ الَّذِي يَغْفِرُ الْخَطَايَا.
56 وَلَكِنْ قَبْلَ الْوَثَنِيِّينَ، يَبْدَأُ اللهُ الَّذِي هُوَ عَادِلٌ دَائِماً الأَحْكَامَ وَالْعُقُوبَاتِ مِنْ بَيْتِهِ الْخَاصِّ. فِي جَمَاعَةِ بَابُونْغ فِي الْكُونْغُو كِينْشَاسَا، كَانَ الْوَاعِظُ مِيشِيل أُومُولْيَا يَتَمَرَّدُ. ثُمَّ فِي سِبْتَمْبِر 2021، غَادَرَ جَمَاعَةَ بَابُونْغ مَعَ مُؤْمِنِينَ وَأَسَّسَ جَمَاعَةً أُخْرَى.
57 وَفِي يَوْمِ الأَحَدِ 06 مَارِس 2022، بَعْدَ الْعِبَادَةِ، تَوَجَّهَ الرَّاعِي بْيِير وَشَيْخَانِ إِلَى بَيْتِهِ لِمُحَاوَلَةِ إِعَادَتِهِ. وَلَكِنَّهُ تَكَلَّمَ بِطَرِيقَةٍ مُتَكَبِّرَةٍ خِلَالَ عَشْرِ دَقَائِقَ، وَاصِفاً جَمَاعَةَ بَابُونْغ بِأَنَّهَا شَيْطَانِيَّةٌ. كَانَ فِي صِحَّةٍ كَامِلَةٍ.
58 وَلَكِنْ بَعْدَ دَقَائِقَ قَلِيلَةٍ مِنْ مُغَادَرَةِ الرَّاعِي بْيِير وَالشُّيُوخِ، اتَّصَلَ ابْنُ أُومُولْيَا هَاتِفِيّاً، طَالِباً مِنْهُمْ الْعَوْدَةَ بِسُرْعَةٍ لأَنَّ أَبَاهُ أُومُولْيَا سَقَطَ أَبْكَمَ، عَيْنَاهُ مَفْتُوحَتَانِ، جَسَدُهُ مُتَصَلِّبٌ. فَرَفَضَ الرَّاعِي وَشُيُوخُهُ الْعَوْدَةَ إِلَى هُنَاكَ. وَثَارَتْ عَائِلَتُهُ ضِدَّنَا.
59 وَرَغْمَ كُلِّ جُهُودِ الأَطِبَّاءِ، فِي يَوْمِ الثُّلَاثَاءِ 08 مَارِس 2022 الَّذِي هُوَ الْيَوْمُ الثَّالِثُ مِنَ الْغَيْبُوبَةِ، بَرَدَ جَسَدُ مِيشِيل أُومُولْيَا وَتَوَقَّفَ عَنِ التَّنَفُّسِ. غَادَرَ مِيشِيل أُومُولْيَا أَرْضَ الأَحْيَاءِ دُونَ أَنْ يَتَمَكَّنَ لَا مِنْ اسْتِعَادَةِ وَعْيِهِ وَلَا مِنَ الْكَلَامِ. وَهَدَأَتْ عَائِلَتُهُ فِي النِّهَايَةِ وَدَعَتْنَا إِلَى الْجِنَازَةِ وَلَكِنَّنَا لَمْ نَذْهَبْ إِلَيْهَا.
60 وَهُنَا فِي أَبِيدْجَان، كَانَ الأَخُ هِينَوك، الْمَسْؤُولُ عَنِ التَّبْشِيرِ فِي جَمَاعَةِ كُومَاسِي قَدْ ارْتَكَبَ خَطِيئَةً جِنْسِيَّةً مَعَ امْرَأَةٍ وَثَنِيَّةٍ كَانَ قَدْ أَحْضَرَهَا إِلَى بَيْتِهِ. وَكَانَ قَدْ تَوَقَّفَ عَنِ الْحُضُورِ إِلَى الْعِبَادَةِ خَوْفاً مِنْ أَنْ يَضْرِبَهُ الْمَلَاكُ. وَلَكِنَّهُ ضُرِبَ وَاتَّصَلَ بِرَاعِيهِ. وَلَكِنَّ حَالَتَهُ سَاءَتْ بِسُرْعَةٍ كَبِيرَةٍ بِحَيْثُ لَمْ يَتَمَكَّنْ مِنَ الْحُضُورِ إِلَى الْعِبَادَةِ لِلِاعْتِرَافِ. وَتَلَقَّى عَمَلِيَّةً جِرَاحِيَّةً فِي عَوْرَتِهِ وَدَخَلَ فِي جُنُونٍ بَعْدَ أَنْ تَلَقَّى صَلَاةَ الإِنْجِيلِيِّينَ.
61 وَفِي الـ 15 مِنْ مَارِس، أَبْلَغَ رَاعِيَهُ أَنَّ قُوَّةً تَدْفَعُهُ لِلتَّجَرُّدِ مِنَ الْمَلَابِسِ لِلرَّكْضِ فِي الْمُسْتَشْفَى. وَفِي الـ 17 مِنْ مَارِس 2022، عِنْدَمَا كَانَ وَالِدَاهُ يَقْتَادَانِهِ إِلَى قَرْيَتِهِ الْمَسْقَطِ، لَمْ يَكُنْ يَتَكَلَّمُ بَعْدُ. وَفِي الـ 28 مِنْ مَارِس 2022، عِنْدَمَا تَمَكَّنَّا مِنَ الِاتِّصَالِ بِعَائِلَتِهِ، كَانَ الأَخُ هِينَوك مَدْفُوناً بِالْفِعْلِ مُنْذُ أُسْبُوعٍ.
62 إِنَّ أَخْطَرَ خَطَإٍ، هُوَ عِنْدَمَا تَبْحَثُونَ عَنْ عَوْنِ الشَّيْطَانِ مِنْ خِلَالِ الْقَادَةِ الْكَاثُولِيكِ، وَالْبْرُوتِسْتَانْتِ، وَالإِنْجِيلِيِّينَ وَالْبْرَانْهَامِيِّينَ. الأُخْتُ رِيتَا مِنْ جَمَاعَةِ مَالَانْجِي فِي أَنْغُولَا كَانَ لَدَيْهَا فَقَطْ أَلَمٌ فِي الْبَطْنِ. وَتَحْتَ خَدِيعَةِ وَالِدَيْهَا، تَرَكَتْ إِنْجِيلِيّاً يُصَلِّي لأَجْلِهَا فَبَدَأَ الْجُنُونُ فِي تِلْكَ اللَّحْظَةِ حَتَّى الآنَ. حَتَّى وَأَنْتُمْ عَلَى وَشْكِ الْمَوْتِ؛ لَا تَتْرُكُوا أَبَداً عُضْواً مِنْ هَذِهِ الْكَنَائِسِ يُصَلِّي لأَجْلِكُمْ.
63 كَذَلِكَ، الأُخْتُ أَمْوَان أَنْجِيل كَانَتْ قَدْ تَوَقَّفَتْ عَنِ الْحُضُورِ إِلَى الْعِبَادَةِ. وَرَغْمَ نَصَائِحِ رَاعِيهَا مَعَ حَالَةِ الأَخِ زَادِي رُوبِير، ارْتَدَتْ سَرَاوِيلَ وَوَضَعَتْ خُصَلاتِ شَعْرٍ مُسْتَعَارَةً عَلَى رَأْسِهَا. قَالَتْ لِلرَّاعِي: «مَا هَذِهِ الرِّسَالَةُ الْقَاسِيَةُ جِدّاً. لَمْ يَأْتِ وَقْتِي بَعْدُ لِاتِّبَاعِهَا جَيِّداً. لَا تَجْبُرُونِي!». وَفِي الْحَالِ ضُرِبَتْ بِبِدَايَةِ جُنُونٍ. وَكَانَتْ تَتَكَلَّمُ وَتَتَكَلَّمُ دُونَ انْقِطَاعٍ. وَكَانَتِ الأَدْوِيَةُ دُونَ مَفْعُولٍ.
64 وَبَدَلاً مِنْ أَنْ تَأْتِيَ لِلِاعْتِرَافِ، فَضَّلَتْ أَنْ يُصَلِّيَ رُعَاةٌ إِنْجِيلِيُّونَ لأَجْلِهَا. وَبَعْدَ تَلَقِّي صَلَاتِهِمْ، قَامَتْ وَرَكَضَتْ لِتَدْخُلَ الأَحْرَاشَ. وَبَعْدَ أَنْ وَجَدَهَا وَالِدَاهَا فِي الأَحْرَاشِ، قَامَا بِتَقْيِيدِهَا وَنَقْلِهَا إِلَى مُخَيَّمِ صَلَاةٍ لِنَبِيَّةٍ. وَهُنَاكَ، رُبِطَتِ الأُخْتُ أَنْجِيل بِالسَّلَاسِلِ إِلَى شَجَرَةٍ دُونَ طَعَامٍ، وَدُونَ مَاءٍ وَهَطَلَ مَطَرٌ غَزِيرٌ عَلَيْهَا. وَمَاتَتْ هُنَاكَ، مَرْبُوطَةً بِالشَّجَرَةِ، يَوْمَ الإِثْنَيْنِ 07 مَارِس 2022، فِي الْيَوْمِ الـ 4 فِي السَّلَاسِلِ.
65 وَقَدْ خَافَ كَثِيرٌ مِنَ الإِخْوَةِ وَالأَخَوَاتِ وَكَانُوا يَخْشَوْنَ الْكِرَازَةَ بِالرِّسَالَةِ لِوَالِدِيهِمْ خَوْفاً مِنْ أَنْ يُضْرَبَ وَالِدُوهُمْ مِنْ قِبَلِ مَلَاكِ الـ 24 مِنْ أَبْرِيل 1993.
66 اعْلَمُوا أَنَّ الْمَلَاكَ يَضْرِبُ أَيْضاً الْوَثَنِيِّينَ. وَإِذَا لَمْ تَكْرِزُوا بِالرِّسَالَةِ لِوَالِدِيكُمْ لِكَيْ يُخَلَّصُوا، فَفِي يَوْمٍ مِنَ الأَيَّامِ، سَيَقُودُكُمْ وَالِدُوكُمْ أَيْضاً إِلَى الْجَحِيمِ بِالذَّهَابِ لِوَضْعِكُمْ وَأَنْتُمْ مَرْضَى، بَيْنَ ذِرَاعَيْ شَيْطَانٍ إِنْجِيلِيٍّ أَوْ غَيْرِهِ. هُنَاكَ كَثِيرٌ مِنَ الأَشْيَاءِ الْقَاسِيَةِ جِدّاً الَّتِي لَا أَسْتَطِيعُ قَوْلَهَا هُنَا. لَا أُرِيدُ أَنْ أُخِيفَ أَحَداً وَلَكِنَّنِي أَتَوَسَّلُ إِلَيْكُمْ أَنْ تَكُونُوا وَاعِينَ بِأَنَّنَا انْتَقَلْنَا مِنْ مَرْحَلَةِ الْحَمَلِ إِلَى مَرْحَلَةِ الْمَلَاكِ.
67 وَأَعْمَالُ الْمَلَاكِ لَيْسَتْ فَقَطْ بَيْنَنَا بَلْ أَيْضاً بَيْنَ أَعْدَائِنَا وَخُصُومِنَا. وَفِي غُومَا فِي الْكُونْغُو كِينْشَاسَا، كَانَ سَامْوِيل بَاكَا، زَوْجُ أُخْتٍ يُحَارِبُ الرِّسَالَةَ رَغْمَ أَنَّ زَوْجَتَهُ كَانَتْ تُكَلِّمُهُ عَنْ أَعْمَالِ الْمَلَاكِ. وَفِي الْيَوْمِ الَّذِي مَزَّقَ فِيهِ الْكُتَيِّبَاتِ وَأَحْرَقَ صُورَةَ النَّبِيِّ الَّتِي جَلَبَتْهَا زَوْجَتُهُ إِلَى الْبَيْتِ، ضَرَبَهُ الْمَلَاكُ. وَبِمَا أَنَّهُ رَأَى نَفْسَهُ يَنْتَفِخُ ابْتِدَاءً مِنَ الأَقْدَامِ مَعَ جُرُوحٍ كَمَا لَوْ كَانَ مَحْرُوقاً بِالنَّارِ، وَلَمْ يَعُدْ قَادِراً عَلَى الْمَشْيِ، وَرَأَى أَنَّ الأَطِبَّاءَ لَمْ يَتَمَكَّنُوا مِنْ فِعْلِ شَيْءٍ، طَلَبَ الْمَعْمُودِيَّةَ. وَرُفِعَ وَأُخِذَ إِلَى الْمَعْمُودِيَّةِ وَتَعَمَّدَ. وَبَعْدَ نَزْعٍ طَوِيلٍ جِدّاً، مَاتَ فِي الـ 18 مِنْ مَارِس 2022 الَّذِي هُوَ الْيَوْمُ الْعَاشِرُ بَعْدَ الْمَعْمُودِيَّةِ.
68 لَسْتُ إِلَّا خَاطِئاً مِسْكِيناً خَلَصَ بِالنِّعْمَةِ وَشَتْمِي أَوْ حَرْقُ صُورَتِي لَيْسَ شَيْئاً وَلَكِنَّكُمْ لَا تَعْلَمُونَ فِي أَيِّ لَحْظَةٍ يُمْكِنُ لأَعْمَالِكُمْ وَكَلَامِكُمْ وَأَحْجَارِكُمْ أَنْ تَمَسَّ مَلَاكَ الـ 24 مِنْ أَبْرِيل 1993. فِي رُؤْيَا، لَمْ أَكُنْ أَسْتَطِيعُ صُعُودَ جَبَلٍ وَمِنْ فَوْقِ الْجَبَلِ، كُنْتُ أَرَى سَحَابَةً بَيْضَاءَ عَلَى شَكْلٍ بَشَرِيٍّ تَمْشِي فِي دَاخِلِي، تَجْعَلُنِي أَتَقَدَّمُ نَحْوَ قِمَّةِ الْجَبَلِ. كَانَ ذَلِكَ مِثْلَ مَظْهَرِ الْعَظْمِ فِي الأَشِعَّةِ لِجَسَدٍ بَشَرِيٍّ. وَهَذِهِ السَّحَابَةُ فِي دَاخِلِي، هُوَ الَّذِي يَكُونُ رَسُولَ مَتَّى 25 :6.
69 فِي أَفْرِيقْيَا، فِي أُورُوبَّا حَتَّى فِي أَمْرِيكَا وَفِي آسْيَا، كَانَتْ هُنَاكَ أَعْمَالٌ لِلْمَلَاكِ فِي كُلِّ مَكَانٍ. أَنْتُمْ تَتَذَكَّرُونَ مَوْتَ الأَخِ إِيدْوَارْد جُونْسُون فِي الْهِنْدِ، الَّذِي ضَرَبَهُ الْمَلَاكُ مِثْلَ أُومُولْيَا وَأُدْخِلَ إِلَى الْمُسْتَشْفَى فِي 10 فَبْرَايِر 2022 وَمَاتَ فِي 11 فَبْرَايِر. وَكَانَتْ زَوْجَتُهُ تَتَّهِمُنَا بِأَنَّنَا قَتَلْنَا زَوْجَهَا وَمَعَ ذَلِكَ كَانَتْ تَدْعَمُهُ فِي تَمَرُّدِهِ ضِدَّنَا. وَحَتَّى عِشِيَّةَ الـ 10 مِنْ فَبْرَايِر، كَانَ قَدْ حُذِّرَ فِي حُلْمٍ.
70 وَكَانَ أَخٌ يُقَدِّمُ الرِّسَالَةَ لِوَالِدَيْهِ. وَكَانَتْ زَوْجَةُ أَخِيهِ تَمْنَعُهُ مَعَ تَجَادِيفَ. فَقَالَ لَهَا الأَخُ: «يَا سَيِّدَةُ، أَوْقِفِي كُلَّ مَا تَقُولِينَهُ. فِي هَذِهِ الأَوْقَاتِ، كَثِيرُونَ مِمَّنْ يَتَصَرَّفُونَ كَمَا تَفْعَلِينَ الآنَ يَضْرِبُهُمْ مَلَاكُ الـ 24 مِنْ أَبْرِيل 1993. حَتَّى نَحْنُ الَّذِينَ فِي الرِّسَالَةِ، إِذَا أَخْفَيْنَا خَطَايَانَا، نُضْرَبُ أَيْضاً مِنَ الْمَلَاكِ». وَلَكِنَّهَا اسْتَمَرَّتْ وَضُرِبَتْ فِي الْحَالِ بِالْجُنُونِ. وَبَدَأَتْ أَقْدَامُهَا تَنْتَفِخُ. وَبِمَا أَنَّ الْمُسْتَشْفَى لَمْ يَرَ مَرَضاً، سَأَلَ الْوَالِدَانِ الأَخَ مَاذَا يَجِبُ عَلَيْهِمْ فِعْلُهُ لأَجْلِ شِفَاءِ الْمَرْأَةِ. فَاسْتَفْسَرَ الأَخُ مِنْ رَاعِيهِ وَقَالَ لَهُ الرَّاعِي أَنْ يَنْفِيَ أَنْ يَكُونَ ذَلِكَ هُوَ الْمَلَاكُ خَوْفاً مِنْ أَنْ يَصِلَ ذَلِكَ إِلَى الشُّرْطَةِ إِذَا مَاتَتِ الْمَرْأَةُ. وَمَاتَتِ الْمَرْأَةُ فِي 27 مَارِس مَعَ كَثِيرٍ مِنَ الْمُعَانَاةِ.
71 وَغَالِباً، لَا يَرَى الطِّبُّ الشَّرَّ الَّذِي تَعَانِي مِنْهُ النَّفْسُ. وَفِي غَانَا، كَانَتْ امْرَأَةٌ لَا تَزَالُ الشَّتَائِمُ وَالتَّجَادِيفُ فِي فَمِهَا بِسَبَبِ ابْنِهَا الَّذِي آمَنَ بِكَاكُو فِيلِيب عِنْدَمَا ضَرَبَهَا الْمَلَاكُ. وَسَقَطَتْ مَشْلُولَةً وَعَاجِزَةً عَنِ الْكَلَامِ. ثُمَّ دَخَلَتْ فِي غَيْبُوبَةٍ عَمِيقَةٍ قَبْلَ أَنْ تَمُوتَ.
72 وَأَنْتُمْ أَيُّهَا الْوَثَنِيُّونَ وَالْقَادَةُ الدِّينِيُّونَ، هَلْ تَعْلَمُونَ أَنَّهُ عِنْدَمَا تَصِفُونَنِي بِأَنَّنِي ضِدُّ الْمَسِيحِ، فَهَذَا يَعْنِي أَنَّ مَلَاكَ الـ 24 مِنْ أَبْرِيل 1993 هُوَ مَنْ تَصِفُونَهُ بِأَنَّهُ شَيْطَانٌ؟ عِنْدَمَا أَقُولُ إِنَّ قَادَتَكُمُ الدِّينِيِّينَ فِي هَيَاكِلِكُمْ، وَكَنَائِسِكُمْ وَمَسَاجِدِكُمْ هُمْ كُولُونَاتٌ (مُجْرِمُونَ)، وَمُجْرِمُونَ وَخَارِجُونَ عَنِ الْقَانُونِ لَا يُمْكِنُ السَّيْطَرَةُ عَلَيْهِمْ، فَبِمُوجِبِ تَفْوِيضٍ مُبَاشِرٍ مِنَ اللهِ تَلَقَّيْتُهُ فِي الـ 24 مِنْ أَبْرِيل 1993 أَقُولُ هَذَا. وَلَكِنْ أَنْتُمْ، أَيَّ تَفْوِيضٍ لَدَيْكُمْ مِنَ اللهِ لِتَقُولُوا إِنَّ كَاكُو فِيلِيب ضِدُّ الْمَسِيحِ أَوْ شَيْطَانٌ؟
73 لَا يَحِقُّ لأَحَدٍ أَنْ يَتَكَلَّمَ ضِدَّ النَّبِيِّ كَاكُو فِيلِيب وَرِسَالَتِهِ. حَتَّى لَوْ كُنْتَ قَدْ تَكَلَّمْتَ ضِدَّهُ سَابِقاً، حَتَّى كَاكُو 146، لَا تَفْعَلْ ذَلِكَ بَعْدَ الآنَ! كَاكُو 146 هُوَ الْخَطُّ الأَحْمَرُ وَنِهَايَةُ تَدْبِيرِ الْحَمَلِ. كَانَ هُنَاكَ وَقْتٌ كَانَ فِيهِ الْحَمَلُ وَكُنْتُمْ تَسْمَعُونَ: "أَنَا كَاكُو فِيلِيب، سَجِينٌ". وَلَكِنْ مُنْذُ كَاكُو 147، هُوَ: "مَلَاكِي سَيَسِيرُ أَمَامَكَ".
74 الآنَ، هَذَا هُوَ زَمَنُ الْمَلَاكِ. وَأَنْتَ أَيُّهَا الْوَثَنِيُّ الْغَيْرُ الْمَخْتُونِ، إِذَا كُنْتَ لَا تُرِيدُ الِاسْتِمَاعَ وَالإِيمَانَ بِالنَّبِيِّ كَاكُو فِيلِيب فَحِينَمَا يَتَكَلَّمُ شَخْصٌ ضِدَّ النَّبِيِّ كَاكُو فِيلِيب، اصْمُتْ وَغَادِرْ وُجُودَهُ! هَذَا أَمْرٌ أُعْطِيهِ لَكَ! عِنْدَمَا يَتَكَلَّمُ شَخْصٌ ضِدَّ النَّبِيِّ كَاكُو فِيلِيب أَمَامَكَ، سَوَاءٌ كَانَ ذَلِكَ فِي هَيْكَلٍ، أَوْ كَنِيسَةٍ أَوْ مَسْجِدٍ أَوْ فِي أَيِّ مَكَانٍ كَانَ، فَهَذَا عَدُوُّكَ، قُمْ وَغَادِرْ هُنَاكَ إِذَا لَمْ تَكُنْ تَسْتَطِيعُ إِيقَافَهُ.
75 أَتَنَبَّأُ أَنَّهُ ابْتِدَاءً مِنْ الآنَ، سَيَسْقُطُ كَثِيرٌ مِنَ الْقَادَةِ الدِّينِيِّينَ عَلَى الْمِنْبَرِ وَهُمْ يَتَكَلَّمُونَ ضِدَّ النَّبِيِّ كَاكُو فِيلِيب وَسَيَمُوتُ كَثِيرُونَ. وَفِي هَذِهِ الْحَالَةِ، سَيَدْعُو أَعْضَاءُ طَائِفَتِهِ تِلْمِيذاً لِكَاكُو فِيلِيب يَأْتِي لِيَتَكَلَّمَ مَعَهُمْ فِي هَذَا الْمَكَانِ وَيُصَلِّي لأَجْلِهِمْ وَتُغَادِرُهُمُ اللَّعْنَةُ.
76 وَإِذَا انْهَارَ قَائِدٌ دِينِيٌّ عَلَى الْمِنْبَرِ بَيْنَمَا هُوَ يَتَكَلَّمُ ضِدَّ النَّبِيِّ كَاكُو فِيلِيب وَلَمْ يَمُتْ، فَإِنَّ الْحَلَّ لَيْسَ هُوَ الْمُسْتَشْفَى بَلْ كَاكُو 151 :18. سَتَحْمِلُهُ كُلُّ طَائِفَتِهِ عَلَى نَقَّالَةٍ وَتَقُومُ بِمَوْكِبٍ مَعَهُ فِي جَمِيعِ شَوَارِعِ مَدِينَتِهِ وَهِيَ تَصْرُخُ: «نُعْلِنُ لَكُمْ أَنَّ كَاكُو فِيلِيب هُوَ النَّبِيُّ الْحَقِيقِيُّ الْوَحِيدُ لِلهِ عَلَى الأَرْضِ الْيَوْمَ وَإِلَهَهُ هُوَ الإِلَهُ الْحَقِيقِيُّ الْوَحِيدُ. وَمَنْ لَا يُؤْمِنُ بِهِ سَيَذْهَبُ إِلَى الْجَحِيمِ. وَمَنْ يَتَكَلَّمُ أَوْ يَعْمَلُ ضِدَّهُ، سَيَضْرِبُهُ اللهُ كَمَا تَكَلَّمَ قَائِدُنَا ضِدَّهُ وَهُوَ مَضْرُوبٌ كَمَا تَرَوْنَ عَلَى هَذِهِ النَّقَّالَةِ».
77 بِقَدْرِ الأَيَّامِ الَّتِي تَكَلَّمَ فِيهَا ضِدَّ النَّبِيِّ كَاكُو فِيلِيب، بِقَدْرِ تِلْكَ الأَيَّامِ سَيُطَافُ بِهِ عَلَى النَّقَّالَةِ وَتُغَادِرُ اللَّعْنَةُ أَعْضَاءَ طَائِفَتِهِ. وَسَيُقَرِّرُ اللهُ مَصِيرَهُ، حَيَاةً أَوْ مَوْتاً، حَسَبَ أَعْمَالِهِ.
78 إِلَهُ النَّبِيِّ كَاكُو فِيلِيب هُوَ الإِلَهُ الَّذِي لَهُ الْقُوَّةُ وَالسُّلْطَانُ عَلَى جَمِيعِ الْكَنَائِسِ وَالأَدْيَانِ وَعَلَى جَمِيعِ سُكَّانِ الأَرْضِ. وَهَذِهِ هِيَ الأَوَامِرُ وَالْفَرَائِضُ لِكُلِّ مَنْ يَضْرِبُهُ مَلَاكُ الـ 24 مِنْ أَبْرِيل 1993. وَلَكِنْ إِذَا لَمْ تَفْعَلُوا ذَلِكَ، سَتَحِلُّ اللَّعْنَةُ عَلَيْكُمْ وَعَلَى بَيْتِكُمْ وَعَلَى أَوْلَادِكُمْ وَمَزَارِعِكُمْ وَشَرِكَاتِكُمْ. إِذَا تَكَلَّمَ شَخْصٌ أَمَامَكُمْ ضِدَّ النَّبِيِّ كَاكُو فِيلِيب وَرِسَالَتِهِ، فَأَنْتُمْ مُلْزَمُونَ بِتَوْبِيخِهِ أَوْ مُغَادَرَةِ وُجُودِهِ لِكَيْ لَا تُشَارِكُوهُ لَعْنَتَهُ.
79 مُنْذُ مِصْرَ حَتَّى الْمَسِيحِ، دَانَ اللهُ وَضَرَبَ إِسْرَائِيلَ الَّذِي كَانَ يُرْسِلُ إِلَيْهِ أَنْبِيَاءَ. وَلَكِنَّ الْوَقْتَ قَدْ حَانَ الآنَ حَيْثُ سَيُظْهِرُ لِلأُمَمِ أَنَّهُ لَيْسَ فَقَطْ إِلَهَ إِسْرَائِيلَ بَلِ الإِلَهُ الْوَحِيدُ لِلْكَوْنِ. فِي مَحَاكِمِ أُمَمِنَا، نُحَاكَمُ حَسَبَ قَانُونٍ لِلْبَشَرِ نَجْهَلُهُ. وَلَكِنْ مُنْذُ 20 عَاماً، بِكُلِّ الْوَسَائِلِ، عَرَّفَ اللهُ وَصَايَاهُ الْحَالِيَّةَ لِكُلِّ الْبَشَرِيَّةِ عَنْ طَرِيقِ رِسَالَتِي.
80 آلَافٌ مِنَ الأَنْبِيَاءِ فِي إِسْرَائِيلَ، ظَانِّينَ أَنَّهُمْ يَعْمَلُونَ بِاسْمِ الرَّبِّ قُتِلُوا وَذُبِحُوا. وَلِمَاذَا يَتْرُكُ الإِلَهُ نَفْسُهُ الْقَادَةَ الْكَاثُولِيكَ، وَالْبْرُوتِسْتَانْتَ، وَالإِنْجِيلِيِّينَ وَالْبْرَانْهَامِيِّينَ يَعْبُدُونَ الشَّيْطَانَ وَيُغْوُونَ الأَرْضَ إِلَى الأَبَدِ؟ لِمَاذَا يَتْرُكُ اللهُ قَادَةَ الإِسْلَامِ، وَالْمَسِيحِيَّةِ، وَالْيَهُودِيَّةِ، وَالْهِنْدُوسِيَّةِ، وَالْبُوذِيَّةِ، وَالْجَايْنِيَّةِ، وَالْكُونْفُوشِيُوسِيَّةِ، وَالتَّاوِيَّةِ، وَالشِّنْتَوِيَّةِ، وَالْبَهَائِيَّةِ وَالسِّيكِيَّةِ يَعْمَلُونَ دُونَ خَوْفٍ إِلَى الأَبَدِ بَيْنَمَا هُوَ الإِلَهُ الأَسْمَى لِلْكَوْنِ؟
81 مَلَايِينُ مِنَ الْيَهُودِ ضُرِبُوا بِالأَمْرَاضِ وَاللَّعَنَاتِ وَمَاتَ مَلَايِينُ مِنْهُمْ بِطَرِيقَةٍ فَظِيعَةٍ لأَنَّهُمْ وَقَفُوا ضِدَّ أَنْبِيَاءَ أَوْ ضِدَّ قِدِّيسِينَ. وَكَيْفَ بَيْنَ الأُمَمِ، يَتْرُكُ الإِلَهُ نَفْسُهُ ذُرِّيَّتَهُمْ تَعِيشُ فِي سَلَامٍ وَهِيَ تَقِفُ ضِدِّي وَضِدَّ رِسَالَتِي؟
82 كُلُّ مَا يَجِبُ قَوْلُهُ لأَجْلِ خَلَاصِ وَتَحْذِيرِ الأُمَمِ، قَدْ قُلْتُهُ. إِمَّا أَنْ تَقْبَلُوهُ لِلْحَيَاةِ الأَبَدِيَّةِ، وَإِمَّا أَنْ تَرْفُضُوهُ لِلْجَحِيمِ بَعْدَ مَوْتِكُمْ. وَلَكِنْ إِذَا قَرَّرْتُمْ مُحَارَبَتِي أَوْ أَنْ تَكُونُوا عَقَبَةً فِي طَرِيقِ رِسَالَتِي، فَإِنَّ حَيَاتَكُمْ عَلَى الأَرْضِ سَتُقْصَرُ أَوْ تُخْتَزَلُ فِي مُعَانَاةٍ. هُنَاكَ بِالْفِعْلِ كَثِيرٌ مِنَ الْمَجَانِينِ وَالْعُمْيَانِ وَالْمَشْلُولِينَ وَالْمَوْتَى وَهَذَا لَيْسَ إِلَّا بِدَايَةً.
83 عِنْدَمَا تُمَزَّقُ عَشَرَاتٌ مِنَ الأَطْفَالِ الصِّغَارِ مِنْ قِبَلِ دِبَبَةٍ لأَنَّهُمْ سَخِرُوا مِنَ النَّبِيِّ أَلِيشَعَ، فَمَاذَا سَيَكُونُ الشَّأْنُ بِالْنِّسْبَةِ لَكُمْ، أَيُّهَا الأَشْرَارُ الشُّيُوخُ الَّذِينَ تَرْفُضُونَ قِرَاءَةَ أَوْ الِاسْتِمَاعَ إِلَى رِسَالَةِ اللهِ الَّتِي كَرَزْتُ بِهَا وَالَّذِينَ تَتَكَلَّمُونَ ضِدِّي؟ لَقَدْ فَعَلْتُمْ ذَلِكَ دَائِماً دُونَ خَوْفٍ وَدُونَ أَنْ تَقْلَقُوا وَلَكِنْ ابْتِدَاءً مِنْ الآنَ، هَذَا زَمَنٌ جَدِيدٌ. كَاكُو 146 هُوَ الْخَطُّ الأَحْمَرُ حَيْثُ يَكْشِفُ مَلَاكُ الـ 24 مِنْ أَبْرِيل 1993 عَنْ نَفْسِهِ مَعَ سَيْفِهِ الْمَسْلُولِ فِي يَدِهِ. وَهَؤُلَاءِ آلَافٌ مِنَ الأَشْرَارِ الَّذِينَ يُمْكِنُ أَنْ يَسْقُطُوا خِلَالَ خِدْمَتِي.
84 عِنْدَمَا تَتَكَلَّمُونَ عَنِّي أَنَا كَاكُو فِيلِيب دُونَ خَوْفٍ وَاصِلِينَ حَتَّى إِلَى الشَّتَائِمِ وَالتَّجَادِيفِ، مَنْ ذَا الَّذِي يُعْطِيكُمْ هَذِهِ النَّصَائِحَ السَّيِّئَةَ؟ لَوْ كَانَ سَاحِرٌ تَقْلِيدِيٌّ أَفْرِيقِيٌّ يَقِفُ فِي مَكَانِي مَعَ تَمَائِمَ مَرْبُوطَةٍ عَلَيْهِ وَجُمْجُمَةٍ بَشَرِيَّةٍ فِي عُنُقِهِ، أَلَمْ تَكُونُوا سَتَخَافُونَ مِنْهُ؟ وَلَكِنْ لِمَاذَا كَاكُو فِيلِيب، نَبِيٌّ جَاءَ مِنَ اللهِ مِثْلَ مُوسَى، لَا يَعْنِي لَكُمْ ذَلِكَ شَيْئاً؟ هَلْ لَدَيْكُمْ مَخَافَةٌ مِنَ الشَّيْطَانِ أَكْثَرُ بِكَثِيرٍ مِمَّا لَدَيْكُمْ مِنَ اللهِ؟
85 وَفِي أُوغَنْدَا، كَانَتِ امْرَأَةٌ تُحَارِبُ الرِّسَالَةَ مُنْذُ 2018. كَانَتْ تُوَسِّخُ صُورَةَ الرِّسَالَةِ وَالنَّبِيِّ أَمَامَ جِيرَانِهَا، وَالزُّوَّارِ وَحَتَّى أَمَامَ مَارَّةٍ لَا تَعْرِفُهُمْ. وَعِنْدَ صُدُورِ كَاكُو 147، حَذَّرَهَا زَوْجُهَا الَّذِي هُوَ أَخٌ لِكَيْ لَا تُضْرَبَ. وَبِمُجَرَّدِ أَنْ اسْتَمَرَّتْ، ضُرِبَتْ فِي الْحَالِ بِالْعَمَى وَبِعِدَّةِ أَمْرَاضٍ أُخْرَى مَعَ نَوْعٍ مِنَ الْبَرَصِ لَا يَعْرِفُهُ الطِّبُّ.
86 كَانَ جِلْدُ كُلِّ جَسَدِهَا فَاقِداً لِلإِحْسَاسِ مَعَ جُرُوحٍ كَمَا لَوْ كَانَتْ قَدْ تَلَقَّتْ تَخْدِيراً عَامّاً. وَبِمَا أَنَّ جَمِيعَ فُحُوصَاتِ الْمُسْتَشْفَى أَظْهَرَتْ أَنَّهُ لَيْسَ لَدَيْهَا شَيْءٌ، بَدَأَتْ تَشْرَحُ الرِّسَالَةَ حَوْلَهَا وَحَتَّى لِوَالِدِيهَا وَتَأْتِي إِلَى الْجَمَاعَةِ مَعَ أُخْتِهَا. وَلَكِنَّ الإِخْوَةَ كَانُوا يَتَوَجَّسُونَ مِنْهَا رَأْيَنَ أَنَّهَا تَتَظَاهَرُ. كَانَتْ تَقُولُ: «آهِ! هَذِهِ الرِّسَالَةُ هِيَ الْحَقِيقَةُ كَامِلَةً! كَاكُو فِيلِيب هُوَ النَّبِيُّ الْحَقِيقِيُّ الْوَحِيدُ! شُكْراً يَا رَبُّ! أَنَا أُؤْمِنُ كُلِّيَّةً! أَنَا مُسْتَعِدَّةٌ لِكُلِّ شَيْءٍ، بِمَا فِي ذَلِكَ الْمَعْمُودِيَّةُ». وَلَكِنَّ الإِخْوَةَ لَمْ يُعَمِّدُوهَا. وَبَعْدَ وَقْتٍ، تَوَقَّفَتْ عَنِ الْحُضُورِ إِلَى الْجَمَاعَةِ. لَمْ تُشْفَ وَلَكِنْ أَيْضاً، لَمْ تَمُتْ. وَكُنْتُ سَعِيداً لأَنَّ هَذِهِ عَلَى الأَقَلِّ لَمْ تَمُتْ.
87 لِمُدَّةِ عِشْرِينَ عَاماً، تَكَلَّمْتُ إِلَى كُلِّ الأَرْضِ وَآمَنَ كَثِيرُونَ بِي وَلَكِنْ بِالْنِّسْبَةِ لِلأَدْيَانِ وَالْوَثَنِيِّينَ، أَنَا مَجْنُونٌ، كَلْبٌ يَنْبَحُ. وَالآنَ نَحْنُ فِي نِهَايَةِ هَذِهِ الْخِدْمَةِ. هَلْ كُنْتُ كَاذِباً صَنَعَ لِنَفْسِهِ رُؤْيَا وَرِسَالَةً؟ لَقَدْ حَانَ الْوَقْتُ لِمَعْرِفَةِ ذَلِكَ. بَيْنَمَا الَّذِينَ آمَنُوا يُضْرَبُونَ، هَلِ الَّذِينَ رَفَضُوا هَذِهِ الرِّسَالَةَ سَيَكُونُونَ فِي سَلَامٍ فِي حَيَاتِهِمِ السَّيِّئَةِ؟ لَقَدْ حَانَ الْوَقْتُ لِمَعْرِفَةِ ذَلِكَ. إِنَّهُ وَقْتٌ حَاسِمٌ. هَذَا الآنَ هُوَ زَمَنُ الَّذِي أَرْسَلَنِي. وَمَنْ يُمْكِنُهُ أَنْ يَفْهَمَ فَلْيَفْهَمْ.