en-en
fr-fr
es-es
pt-pt

Kacou 153 (Kc.153) : وليم سيمور، أول رسول للاودكية
إعلان قدمه النبي كاكاو فيليب، في 09 أكتوبر 2022
1 رؤيا أعطيتها أنا، النبي كاكاو فيليب، في 09 أكتوبر 2022 من قِبل الله للمؤمنين برسالة ويليام برانهام وللقديسين.
2 حسنًا. أريد أن أستحدث شكلًا ثانيًا من الصيام: عند صيام عدة أيام، يمكنكم تقرير قطعه بين الساعة 12 والساعة 15. ولكن في اليوم الأول، تبدأونه في اليوم السابق عند الساعة 15، تمامًا كما يبدأ عند الساعة 21 ذلك الذي سيقطع صيامه عند الساعة 18. وفي وقت الصيام، قللوا من استخدام الإنترنت.
3 أنت تقول: «لقد اعترفت بجميع خطاياي ولكني أعاني. لا شيء يسير على ما يرام في حياتي». موافق، ولكن اعلم أنه حتى لو اعترفت بجميع خطاياك بل وصمت من أجل ذلك، فإنك أنت وبيتك ستدفعون ثمن كل خطيئة ارتكبتها بكامل وعيك. وإذا مت دون أن تدفع ثمن ذلك، فإن بيتك سيدفعه. كل خطيئة تُدفع قيمتها. وعندما تكون البشرية جمعاء في معاناة بسبب خطيئة آدم وحواء، يجب على كل رجل وامرأته تجنب الخطيئة حتى لا يعاني أطفالهم ونسلهم على الأرض.
4 أيضًا، لقد تحدثت كثيرًا عن النفاق، ولكن الملاك عاد وتطرق إلى النفاق مجددًا. عندما تعلم أن شخصًا ما يتصرف بشكل سيء، إذا التزمت الصمت في قلبك قائلًا: «إذا تكلمت، سأقع في المشاكل،...»، فإن الله سيغلق في وجهك باب السماء. إذا أبغضك شخص أو رفضك أو أساء معاملتك لأنك نددت بخطيئته، فكن سعيدًا!
5 بمجرد أن ترى شخصًا يتصرف بشكل سيء، تحدث إليه. ندد بكل خاطئ دون خوف، سواء كان رسولًا أو راعيًا وبغض النظر عما سيكلفك ذلك. أولئك الذين يحبون القداسة سيحبونك.
6 أيضًا، اتركوا أمورًا كثيرة لله. في الشهر الماضي، كانت أخت قد لَعنت مجهولًا سرق الموز من حقلها. وكنتم ساخطين لرؤية ذلك. ومع ذلك، يمكن لأخ أن يسوق شخصًا أساء إليه إلى الشرطة ويبدو لكم هذا طبيعيًا. في حين أن الفعلين متطابقان. فالشرطة لم تفعل شيئًا سوى استبدال اللعنات. إذا كنتم لا تلعنون الحيوانات التي تأكل في حقولكم، فلا تلعنوا ولا ترسلوا إلى الشرطة عندما يتعلق الأمر بالبشر. قولوا: «يا الله، أعطني ما يكفي من القوة والصحة لأزرع دائمًا لنفسي وللصوص».
7 كانت هناك امرأة عجوز في قريتي تملك حقلًا صغيرًا بالقرب من بيتي. وطوال الوقت، كانت تلعن سارقيها. وفي ذات صباح، سمعتها تقول: «أطلب من السيارات أن تجد لي سارق الباذنجان الخاص بي». ذلك الذي يسلم سارقه للشرطة وتلك المرأة العجوز متشابهان. فالشرطة هي السيارة. والاعتقال من قِبل الشرطة هو الحادث. والسجن هو المستشفى أو الموت. إنهما أمران متطابقان تمامًا كالاغتسال عند مشعوذ والمعمودية في هذه الكنائس التي ترفضني. إذا كنتم تعتقدون أن سوق شخص ما إلى الشرطة يمكن أن يقوده إلى السجن، فلا تفعلوا ذلك.
8 حسنًا. يوم الأحد 31 يوليو 2022، تحدثت عبر الفيديو مع تلاميذي في 12 دولة من أمريكا اللاتينية. ورأيت رؤيا في 07 أغسطس 2022. في الرؤيا، كان الرجال يظهرون عند المذبح واحدًا تلو الآخر، ويقرأ كل منهم في كتاب أو درج حتى أخذ أحدهم الكلمة. وهذا الأخير، سمعته يقرأ بلغتي الأم. كان يقرأ زكريا 14: 7. وخرج صوت باللغة الفرنسية من المذبح قائلًا: «توقف عن القراءة! كاكاو فيليب، اقرأ البقية حتى الآية 9. زكريا 14: 9». واختفت الرؤيا.
9 وبعد أن أخذت الكتاب المقدس، رأيت مكتوبًا في زكريا 14: 8: «ويكون في ذلك اليوم أن مياهًا حية تخرج من أورشليم، نصفها إلى البحر الشرقي، ونصفها إلى البحر الغربي. في الصيف وفي الشتاء يكون». الآية 9: «ويكون الرب ملكًا على كل الأرض. في ذلك اليوم يكون الرب واحدًا واسمه واحد». وعلمت أن خدمتي كانت أيضًا إتمامًا لزكريا 14: 8 إلى 9.
10 اعلموا أن الملاك لا يريدني أن أروي الرؤى الخاصة بلماذا أقول هذا الأمر أو ذاك. فهذا لا يتوافق مع الإيمان النبوي. أريد فقط مساعدة الناس ليعرفوا أن ما أقوله لا يأتي مني. كان الرب يسوع يقول: «لا يعمل شيئًا إلا ما يرى الآب يعمل أولًا»، ولكنه لم يكن يروي الرؤى الخاصة بلماذا كان يقول أو يفعل هذا الأمر أو ذاك.
11 حسنًا. لقد أرسلت الرسول باسكال فيشي والواعظ أنطونيو سافانغوان إلى إيفالد فرانك لتسليمه كاكاو 152 باللغة الألمانية. واستقبلهم إيفالد فرانك يوم الثلاثاء 02 أغسطس 2022. وأخبروه أيضًا أنني سأرسل رسولين إليه ومعهما رسالة مكتوبة بخط يدي.
12 وبالحديث عن رسالتي، كان إيفالد فرانك يعلم عنها بالفعل. ولكنه طلب من الرسول باسكال فيشي أن يعرض عليه رسالتي. وعرض الرسول باسكال فيشي رسالتي على إيفالد فرانك. وفي النهاية، تسلم الكتيب بيديه وأبدى استعدادًا لاستلام الرسالة المكتوبة بخط اليد التي سأرسلها مع الرسولين. وسلمهما عنوان بريده الإلكتروني من أجلي، ورافقهما وداعًا.
13 ولكن بعد قراءة كتيب كاكاو 152، استشاط غضبًا ومن خلال بريد إلكتروني، رفض إيفالد فرانك استقبال مرسليَّ ورسالتي لمجرد أنه قيل في كاكاو 152 إنه هو، إيفالد فرانك، هو أيضًا متى 24: 48. وتحدث إليَّ عبر بريد إلكتروني عن تثبيت خدمته في متى 24: 45 من قِبل ويليام برانهام بحضور الأخ سوثمان والأخ وودز.
14 ومع ذلك، فأنا لم أقل إنه هو، إيفالد فرانك، ليس متى 24: 45، بل قلت إنه بالإضافة إلى خدمة متى 24: 45، فهو أيضًا متى 24: 48 إلى 51. بعد أن تحدث الرب يسوع المسيح عن العبد الأمين في الآية 45، لم يتحدث عن شخص آخر في الآية 48. لم يقل: «إن قال عبدٌ»، بل قال إن قال ذلك العبد، ذلك العبد نفسه. وإذا كان قد استُخدم اسم الإشارة "ذلك" بالحديث عن العبد في متى 24: 48، أليس هذا للإشارة إلى العبد نفسه في متى 24: 45؟
15 عزيزي إيفالد فرانك، إن لم تكن أنت العبد الشرير، فلماذا لا تكون تلميذي كما كان أبولوس مع بولس؟ بعد ويليام برانهام، بمَن عاد السيد يسوع المسيح والذي اعترفتَ به أنت كما فعل أبولوس قبلك؟ ومَن هو إذن هذا الرجل الشرير الذي جلب الظلمة على رسالة ويليام برانهام وأنام البرانهاميين حتى يأتي صياح منتصف الليل؟ أليس بعد العبد الأمين الذي صار شريرًا تأتي مثل العذارى العشر؟
16 وكتب إليَّ: «هذا باطل تمامًا وهذا التصريح هو تجديف، بما أن الرب نفسه نطق تمامًا وبوضوح شديد بالإصحاح والآيات من متى 24: 45 إلى 47. ربما تكون أنت الشخص الذي تنطبق عليه الآيات من 48 إلى 51». ولكن، بما أنني وجدته غاضبًا بالفعل، فقد فضلت عدم الرد على هذا البريد الإلكتروني.
17 عزيزي إيفالد فرانك، هذا الرفض لاستلام رسالتي، هل هو أثر تقدمك في السن أم بسبب وجود خدام سوء من حولك؟ أنا لا أعلم. ولكن أيضًا، في ستين عامًا من الخدمة وفي ضعفك وشيخوختك، كيف لم تتمكن من وضع خدام من حولك قادرين على أن يقولوا لك كما قيل لنعمان في ملوك الثاني 5: «يا سيدي، اقبل أن يرسل خدامه إليك! لا يجب أن تقول شيئًا دون أن ترى محتوى رسالته المكتوبة بخط اليد. يا سيدي، اقبل!».
18 عزيزي إيفالد فرانك، لو قام ويليام برانهام اليوم ليقول لك إنك بالإضافة إلى العبد الأمين، كنت أيضًا تتمم العبد الشرير، ألم تكن لتسقط عند قدميه؟ هل كنت ستقول له إنه هو نفسه متى 24: 48؟ لو نزل ملاك من السماء ليقول لك إنك بالإضافة إلى متى 24: 45، كنت أيضًا تتمم متى 24: 48، هل كنت ستقول له إنه هو نفسه متى 24: 48؟
19 إيفالد فرانك، يا أبي، مَن أنت حتى إذا أرسل الله نبيًا إليك، يجب أن يكون ذلك حتمًا ليقول لك أشياء سارة تريد سماعها؟ أعد قراءة ملاخي 4: 6 جيدًا وسترى أن هناك خدمتين لإيليا نفسه. اقرأ إشعياء 61: 2 جيدًا وسترى أن هناك خدمتين للرب يسوع نفسه. اقرأ متى 24: 45 إلى 51 جيدًا وسترى أن هناك خدمتين للعبد نفسه الذي هو أنت. وهذا يأتي مباشرة قبل مثل العذارى العشر ورسالة متى 25: 6.
20 وقال لي: «جميع الرعاة الذين لا يتصرفون مثلي لن يذهبوا في الاختطاف لأن العروس هي عروس الكلمة النقية». ومع ذلك، فإن جميع الرعاة في رسالة ويليام برانهام هم تلاميذ لإيفالد فرانك ويتصرفون مثل إيفالد فرانك بما في ذلك أولئك الذين يحاربونه.
21 على سبيل المثال، تقوم "البعثة الشعبية الحرة" في كريفيلد بنشر كتيبات ويليام برانهام وتنشر أيضًا الرسائل الدورية لإيفالد فرانك لإخفاء رسالة ويليام برانهام. وتقوم "صوت الله" في أمريكا بنشر كتيبات ويليام برانهام وتنشر أيضًا رسائل جوزيف برانهام كل سبت لإخفاء رسالة ويليام برانهام.
22 الشمس هي النبي. والقمر هو الكهنوت. والأرض هي الشعب. ويجب أن يبقى القمر في مكانه ويعكس نور الشمس فقط على الأرض. ولكن عندما يأخذ القمر مكان الشمس لإرادة إنارة الأرض، يحدث الكسوف على الأرض. وإيفالد فرانك هو مَن أغرق رسالة ويليام برانهام في كسوف كلي. ولهذا السبب أرسل الله نور متى 25: 6.
23 حسنًا. في 18 أغسطس 2022، أرسلت مرسلين إلى ليبيريا. بعد أن تحدثت إلى الأمريكيين السود وإلى جميع السود الذين رُحِّلوا من إفريقيا بمناسبة مرور 400 عام على تجارة الرقيق، كان على الله أن يتذكر ليبيريا أيضًا. وأيضًا، من 25 أغسطس إلى 15 سبتمبر 2022، كنت قد أرسلت الرسولين مارتن ويانيك إلى أوروبا. ونقلا كم أن الخطيئة في أوروبا موجودة في كل مكان، في قطارات الأنفاق، في الشوارع، في كل مكان.
24 لقد ذهبا إلى بلجيكا، والبرتغال، وسويسرا، ولوكسمبورغ، وألمانيا، وإيطاليا وفي كل مكان، وكان الأمر ذاته. وكما هو الحال في أي مكان آخر، فإن إله أوروبا هو المال كما بينت ذلك في كاكاو 145. كل ما ليس له علاقة بالمال لا يثير اهتمام الأوروبيين. ومثل المسلمين، فإن الدين يخدمهم كغطاء.
25 المسلم هو شخص غير أمين يتخذ الدين غطاءً له. المسلم يدخن السجائر، ويشاهد كرة القدم على التلفاز، ويذهب إلى حفلات الموسيقى الوثنية ثم بعد ذلك، يسعى لمناقشة لاهوت يسوع. ولهذا السبب منعتكم من أي نقاش مع المسلمين. ومَن يفعل ذلك فعليه أن يعترف.
26 حسنًا. إن السبب الذي جئنا من أجله إلى الأرض هو الخلاص. إذا كنتم تكافحون لجمع الثروات أو لبناء البيوت لأولادكم مثل الوثنيين، فقد تكونوا بصدد بناء جبال من الخطايا دون أن تعلموا. وبعد موتكم، ستصدح الموسيقى الوثنية في بيوتكم وتتوافد عليها المومسات. كل ما تملكونه، ضعوه في خدمة الله.
27 وإذا كان لديكم الحد الأدنى، فلا تتذمروا. لا تنافسوا أحدًا كما يفعل الوثنيون. ارضوا بما لديكم. يمكنكم ارتداء نفس الملابس والصنادل للمجيء إلى العبادة إن أردتم. إذا كانت العظمة الإنسانية تمنعكم من العيش بالرسالة جيدًا، فلا شيء يمنعكم من التواضع.
28 وأنتن أيتها الأخوات، ساعدن أزواجكن وفقًا للمهمة التي أعطاكُنَّ الله إياها عند خلق المرأة. لم يحدث بيني وبين الأخت روزين أي خلاف على الإطلاق. وهذا درس لجميع البيوت. والأخت التي تحسد بيوت الآخرين أو التي لا تقدر على التنديد بأفعال زوجها السيئة، هي وثنية ترافقنا نحو الجنة. لن تدخل الجنة.
29 كان أخ قد طرح عليَّ سؤالًا قائلاً: «الأخ فيليب، أنا أؤمن تمامًا بأن المرسل سيأخذ الشعلة دائمًا من حيث تركها سلفه. إنها رؤيا قوية تخلصنا في مواجهة المنتحلين والمقلدين. أنا أرى هذه الحقيقة في الكتاب المقدس وفي تاريخ الكنيسة باستثناء ويليام برانهام الذي لم يكن ميثوديا. هل هذا استثناء»؟
30 الآن، استمعوا إلى هذه الرؤيا. بعد عصر جون ويسلي، كان هناك سر. وهذا السر هو الخمسينية، العصر الخمسيني. الخمسينية تنتمي إلى عصر لاودكية وهي بداية عصر لاودكية مع نبي مرسل أسود يدعى ويليام جوزيف سيمور، وُلِد في 02 مايو 1870. كان ملتحيًا وأعمى في إحدى عينيه.
31 كان لويليام سيمور رؤى منذ طفولته وهو، ويليام سيمور، مَن أخذ شعلة جون ويسلي مع النهضة الميثودية في ويلز ونُقِلَت إلى أرض أمريكا. لقد بدأ في الكنيسة المعمدانية، ثم الكنيسة الميثودية، ثم مع "قديسي نور المساء" في إنديانا. وتلقى ويليام سيمور دعوة وتكليفًا. وتصرف وفقًا لرؤاه لجلب رسالة أدت إلى انسكاب الروح القدس في شارع أزوسا عام 1906 وإلى الخروج الروحي الأول للاودكية.
32 صنع الله ذلك بواسطة رجل أسود لأن العبيد السود على أرض أمريكا كان يجب أن يفتقدهم الله أيضًا. وفي ذلك الوقت، لم يكن ذلك ممكنًا مع رجل أبيض بسبب التمييز العنصري. وأقام الله هذا الرجل الأسود الذي يدعى ويليام سيمور.
33 وقد رأيتم كيف أرسل ويليام سيمور هذا مرسلين أولًا إلى ليبيريا منذ عام 1906. وهكذا، جُنِيَ حصاد أمريكا السوداء وعدة ولايات مستعبِدة وليبيريا. وبعد ويليام سيمور انتقلت الشعلة إلى البيض مع ويليام برانهام. وبدأ عصر جديد مع ويليام برانهام.
34 كان لويليام سيمور رسل عظام غالبًا ما يكونون أكبر منه سنًا. وكان لهؤلاء الرسل خدماتهم وكنائسهم بالفعل على غرار فرانك بارتلمان، وتوماس بال بارات، وجون ليك. وكان جميعهم تقريبًا من القساوسة البيض. وكان هناك قسان أسودان عظيمان: تشارلز بريس جونز وتشارلز هاريسون ماسون. وعندما وصل تشارلز بريس إلى شارع أزوسا، رنم: "To Jerusalem we’ve come" أي: "لقد جئنا إلى أورشليم". ولكن معظم القساوسة السود في أمريكا كانوا يحتقرون ويليام سيمور.
35 قبل عام 1909، كان البيض قد تجاوزوا السود بالفعل في العدد في شارع أزوسا. وكان العبد الأمين والحكيم لويليام سيمور هو فريد فرانسيس بوسورث المدعو ف. ف. بوسورث، وهو رجل أبيض. وكانت سكرتيرة ويليام سيمور هي كلارا لوم، وهي امرأة بيضاء. ولكن من حول ويليام برانهام، لم يعد هناك رعاة سود لأن الله أرسله إلى خراف أمريكا البيضاء الضالة. وقال: «لا يمكن لامرأة بيضاء أن تتزوج من رجل أسود». ولم يرسل ويليام برانهام أي مرسل إلى إفريقيا السوداء. وكان كل ذلك صحيحًا لأنه لم يكن مرسلًا إلى السود.
36 قبل ويليام برانهام، كان الأمريكيون السود، بواسطة ويليام سيمور، قد أرسلوا بالفعل إلى آبائهم في إفريقيا أفضل ما وجدوه في أمريكا. وبفضل ويليام سيمور، وصل الإنجيل إلى كل إفريقيا والصين وبقية العالم.
37 ومن بين المرسلين الستة الذين أرسلهم ويليام سيمور إلى ليبيريا، مات ثلاثة هناك وثلاثة، من بينهم لوسي فارو وجوليا هاتشينز، وهي امرأة راعية كانت قد طردت ويليام سيمور سابقًا من كنيستها، أنهوا المهمة وعادوا إلى أمريكا. وكانت نساء كثيرات مثل جوليا هاتشينز ولوسي فارو نبيات وراعيات. وأتت هؤلاء النساء، ومعظمهن من البيض، إلى ويليام سيمور الذي أرسل بعضهن في مهمة إلى العالم أجمع.
38 وبذلك أصبح العديد من القساوسة البيض رسلًا لويليام سيمور. وأرسل ويليام سيمور أكثر من ثلاثين منهم للكرازة برسالة أزوسا في العالم أجمع. ومن بينهم، قاد القس ألفريد غودريتش غار، المدعو أ. غ. غار، مجموعة من المرسلين إلى الصين والهند. وأصبح المطران الميثودي توماس بال بارات من النرويج أعظم رسول لويليام سيمور في أوروبا. وكان القس غاستون ب. كاشويل، وهو رجل أبيض كان عنصريًا في السابق، رسول ويليام سيمور لجنوب الولايات المتحدة. وكان فرانك بارتلمان وف. ف. بوسورث والعديد من البي الآخرين رسله.
39 ولكن لماذا كان هؤلاء البيض ينزلون إلى يوحنا المعمدان عند الأردن أو إلى ويليام سيمور في أزوسا؟ الله هو مَن كان يصنع ذلك لأنهم كانوا النجوم القطبية في زمانهم. ومن بين الرسل، لعب واحد يدعى ويليام دورهام، أب كنائس الله، الدور السيئ ضد ويليام سيمور عام 1911 بينما كان ويليام سيمور في رحلة وكان قد عهد إليه بكنيسة أزوسا. ومات ويليام دورهام عام 1912.
40 لم أر قط قسًا أسود في صورة مع ويليام سيمور. وعندما كان يُسأل قس أسود: «هل تعرف ويليام سيمور»؟ كان هذا القس الأسود يجيب: «ويليام سيمور؟ ذلك الأعور»؟ وحتى اليوم، في الصور، يصحح الناس عينه العمياء ليتمكنوا من قبوله. ومع ذلك، فإن كتب موسى المطلق والقاتل موجودة في كتابهم المقدس.
41 في إحدى الصور، كان ويليام سيمور مع أربعة من رسله. وكانوا جميعًا من البيض. ويمكن رؤية الواقفين من اليسار إلى اليمين: جون آدامز، ف. ف. بوسورث، وتوماس هيزمالهالش. والجالسين، ويليام سيمور وجون غراهام ليك. وجون ليك هو الرسول الذي كان يقود مع توم هيزمالهالش فريق المرسلين الذي أرسله ويليام سيمور إلى جنوب إفريقيا.
42 وبعد وفاة ويليام سيمور، انضم العديد من رسله على غرار ف. ف. بوسورث إلى ويليام برانهام. وكان ف. ف. بوسورث يكرز بالفعل قبل ولادة ويليام برانهام. وحتى وفاته عام 1958، خدم بوسورث ويليام برانهام بكل قوته. خدم بوسورث ويليام برانهام كما خدم أبولوس، العبد الأمين ليوحنا المعمدان، بولس بعد وفاة يوحنا المعمدان.
43 وف. ف. بوسورث هو مَن كان المتحدث باسم ويليام برانهام في مواجهة هيوستن عام 1950 حيث التُقِطَت صورة عمود النار. وف. ف. بوسورث هو أيضًا مَن رافق ويليام برانهام إلى جنوب إفريقيا عام 1951. وفي زماننا هذا فقط، فشل إيفالد فرانك في هذا الاختبار لأنه كان عليه أن يتمم العبد الشرير في متى 24: 48 إلى 51. ودعا ويليام برانهام بوسورث: "أبي" كما دعوت أنا إيفالد فرانك: "أبي".
44 فويليام سيمور إذن هو مَن كان النبي المرسل الأول لعصر لاودكية. وإذا كنت تقبل ويليام برانهام كمرسل، فيجب عليك أيضًا قبول ويليام سيمور كمرسل. فعلى أساس ويليام سيمور بنى ويليام برانهام خدمته.
45 لقد كشف لي الملاك حرفيًا من خلال رؤيا القمم الثلاث أو الرموز الثلاثة أنه قد كان هناك بالفعل مرسلان للاودكية، وأنا الثالث وأننا لسنا بعد في منتصف عصر لاودكية. وكان الرمزان الأولان في الرؤيا أثرين للرمز الثالث. كان ويليام سيمور هو إيليا ملاخي 4. وكان ويليام برانهام هو إيليا ملاخي 4. وأنا هو إيليا ملاخي 4. وسيكون هناك أيضًا وأيضًا روح إيليا.
46 ليس بولس مَن أتم يوئيل 2: 28. لقد بنى بولس على أساس بطرس الذي بدأت به الكنيسة. وبالمثل، كان على ويليام برانهام أن يبني على أساس ويليام سيمور الذي بدأت به لاودكية. وبصفته نبيًا، أتم بطرس يوئيل 2: 28. بطرس نبي دعاه الله عندما كان الله في جسد إنسان. وكان على بطرس أن يكون نبيًا ليمسك بمفاتيح ملكوت السماوات ويفتح باب السماوات للأمم عند كرنيليوس. بطرس هو النبي الذي افتتح عصر أفسس والخلاص للأمم. كان بطرس أب عصر أفسس.
47 لقد افتقد الله إذن الأمريكيين السود أولاً بواسطة ويليام سيمور مع نهضة شارع أزوسا التي انتشرت في العالم أجمع. ولتلقي الروح القدس والحياة الأبدية، كانت الأرض كلها تأتي إلى ويليام سيمور.
48 جميع الكنائس الخمسينية والإنجيلية وكنائس الله وكنائس النهضة في العالم أجمع تنحدر من ويليام سيمور كما تنحدر كل كنيسة ميثودية من جون ويسلي. إذن المرسل الأول لعصر لاودكية والنبي الأول على أرض أمريكا هو ويليام سيمور.
49 إن جذر شجرة لاودكية هو شارع أزوسا. وعندما جاء ويليام برانهام، كان ويليام سيمور قد أصبح بالفعل النبي المرسل الأول للاودكية قبله، وكان عليه أن يذهب ليبحث عن شعلة الأنبياء في الخمسينية، من حيث ترك ويليام سيمور تلك الشعلة.
50 لأجل هذا، قال الله لويليام برانهام: «اذهب أولاً إلى الخمسينيين!». أرأيتم؟ ليس: «اذهب أولاً إلى الميثوديين!» بل «اذهب أولاً إلى الخمسينيين!». ولم يكن يريد الذهاب إلى هناك. لم يكن يريد بناء خدمته على أساس ويليام سيمور، رجل كان يكرز بالتكلم بألسنة كعلامة أولية لمعمودية الروح القدس وكان يجعل النساء يكرزن. وضرب الله ويليام برانهام. وماتت زوجته هوب وابنته. وبعد ذلك ذهب ويليام برانهام لينضم إلى الخمسينيين لتأمين خلافة ويليام سيمور.
51 هناك دليل على الخلاص خاص بكل جيل. في زمن ويليام سيمور، كان التكلم بألسنة هو دليل الخلاص. كان الدليل على أنكم تلقيتم الروح القدس. وكان الروح القدس يُعطى حتى لمن لم يكن يبحث عنه. وفي شارع أزوسا، كان بإمكان شخص يسير في الشارع أن يعتمد بالروح القدس ويبدأ في التكلم بألسنة. وكان ذلك يغير حياته.
52 واليوم، عندما لا تعودون مُلاحَقين في الحلم أو مشلولين في نومكم بعد لقاء رسالة النبي كاكاو فيليب، ولا تعود لكم علاقة جنسية في الحلم، فهذا هو الدليل على أنكم تلقيتم الروح القدس وأنكم مخلصون. وشياطين الجنس وغيرها التي كانت تعذبكم تترككم. وهذا يمكن لوثني أن يتلقاه بمجرد الاتصال بالرسالة. وهذا لا وجود له في أي مكان إلا هنا في رسالة النبي كاكاو فيليب.
53 كان التكلم بألسنة علامة معمودية الروح القدس ودليل الخلاص في زمن ويليام سيمور. والرؤيا تدريجية. فالشيء الذي كان صحيحًا في السابق يمكن أن يكون مدانًا اليوم.
54 لقد تحدث ويليام برانهام عدة مرات عن الخمسينية ونهضة أزوسا، بل وشارك وتحدث في ذكرى نزول الروح القدس في شارع أزوسا. وتحدث عدة مرات عن التدابير الثلاثة التي سبقت مجيئه: التبرير، والتقديس، ومعمودية الروح القدس دون أن ينطق باسم ويليام سيمور أبدًا بسبب التمييز العنصري.
55 يعلم ويليام برانهام أن نهضة أزوسا عام 1906 هي بداية لاودكية. وفي عام 1956، كان ويليام برانهام الأب الروحي للذكرى الخمسين لانسكاب الروح القدس في شارع أزوسا.
56 وبحضور آلاف الأشخاص، من بينهم تومي هيكس، وأورال روبرتس والعديد من شهود العيان على نهضة أزوسا، وقف ويليام برانهام في مكان ويليام سيمور وألقى عظة بعنوان: "يوبيل أزوسا"، دون أن ينطق باسم ويليام سيمور مرة واحدة. هذا كما لو أنه في الذكرى الخمسين لخروج اليهود من مصر، وبحضور اليهود، وقف يشوع أمام تابوت العهد وألقى عظة بعنوان: "يوبيل خروج اليهود من مصر" دون أن ينطق باسم موسى مرة واحدة.
57 في كتيب "عدن الشيطان"، الذي وُعِظ في 29 أغسطس 1965، يقول ويليام برانهام في المرجع 19: «عصر كنيسة لاودكية هو عصر الكنيسة الخمسينية، وهو العصر الأخير للكنيسة. لوثر كانت له رسالته، وويسلي كانت له رسالته، والخمسينيون كانت لهم رسالتهم». أرأيتم؟ بدلًا من أن يقول ويليام سيمور كانت له رسالته، قال: «الخمسينيون كانت لهم رسالتهم».
58 في كل مرة يقول فيها ويليام برانهام: لوثر، ثم ويسلي، يقول: الخمسينية بدلًا من أن يقول ويليام سيمور. كان هذا يزعجني دائمًا عندما كنت أقرأ كتيبات ويليام برانهام. أنا لا أقول إن ويليام برانهام كان عنصريًا أو ارتكب أخطاء ولن أقول ذلك أبدًا. الله يعلم لماذا كان له هذا السلوك أو ذاك. كل ما قلته بخصوص ويليام برانهام هو في كل عمق الاحترام تجاهه. هذا ما أطلب منكم الاحتفاظ به من كل كلماتي تجاه ويليام برانهام خلال خدمتي وطوال بقية حياتي.
59 كان العصر الخمسيني مرادفًا لعصر لاودكية وكان مرسله ويليام سيمور. وكان ويليام برانهام يعلم جيدًا أن الخمسينية كانت بداية عصر لاودكية وأن ويليام سيمور كان إذن النبي المرسل الأول للاودكية. لم يكن ويليام برانهام يقبل ذلك في قلبه ولكنه كان يريد لشعبه قداسة وقوة شارع أزوسا.
60 ولكن، هل من الممكن أن ينزل الروح القدس عام 1906 بدون نبي يملك مفاتيح الملكوت مثل بطرس في زمن الرسل؟ وهل يمكن أن يكون هناك عصر خمسيني بدون نبي مرسل لافتتاح هذا العصر ورد إيمان الأولاد إلى آباء الخمسينية وفقًا لوعد ملاخي 4؟
61 لقد بدأ عصر لاودكية عام 1906 بنزول الروح القدس بينما كان ويليام سيمور يلقي خطابه الرسمي حول أعمال 2: 4. والقول بأن ويليام برانهام الذي لم يكن قد وُلِد بعد هو مرسله الأول، فهذا أمر مخالف حتى للطبيعة. لقد عرفت بلدان تحررها أو استقلالها. وفي ذلك اليوم المشهود، فإن الذي يعلن أو يلقي خطاب الاستقلال أو تحرير البلاد هو من يكون رئيسها الأول. أنا لا أعرف بلدًا لم يكن رئيسه الأول قد وُلِد بعد يوم استقلاله.
62 كل عصر من عصور الكنيسة له الحق في نجمة واحدة وهي ملاكه السماوي الذي يقيم عدة مرسلين أرضيين. وبالنسبة للاودكية، فإن الرجل الأول الذي حلت عليه روح إيليا وفقًا لملاخي 4 لرد إيمان الأولاد إلى إيمان الآباء الرسوليين مع معمودية الروح القدس والتكلم بألسنة كما في أعمال 2، هو ويليام سيمور.
63 في ذلك الوقت، كانت لوس أنجلوس هي أورشليم الولايات المتحدة. لاحظ أنه مثل إسرائيل، تأسست لوس أنجلوس، مدينة الملائكة، من قِبل اثنتي عشرة عائلة من المرسلين الميثوديين الذين طردوا الهنود الحمر الذين كانوا يسكنون هناك. وهذه مدينة الملائكة هي التي أرسلت ملائكة مرسلين من الله إلى العالم أجمع لنشر رسالة الله الأولى في عصر لاودكية.
64 كان في لوس أنجلوس جميع الأعراق والمعتقدات الدينية في الأرض. وفي 09 أبريل 1906 بالقرب من شارع أزوسا في لوس أنجلوس، في اليوم الثالث من صيام مدته عشرة أيام، وبينما كان ويليام سيمور يكرز في أعمال 2: 4، جاء من السماء صوت ريح عاصفة كما في العلية مع الرسل. وامتلأوا جميعًا من الروح القدس وبدأوا يتكلمون بألسنة أخرى. كان ذلك يوئيل 2: 28 مجددًا.
65 قال أحد الشهود: «سرت قشعريرة في جسدي. جاء صوت ريح من السماء. وكان الروح القدس في القاعة مثل أمواج محيط تتحرك، موجة تلو موجة. وصرخت امرأة عمياء: "آه أنا أرى! يسوع الحلو، أنا أرى!". وكان الروح القدس يتموج من طرف القاعة إلى الطرف الآخر كنسيم يمر عبر حقل ذرة. وظهرت ألسنة نار على الرؤوس وكانت تتحرك في القاعة».
66 والأخت جيني مور التي سيتزوجها ويليام سيمور عام 1908، وقفت وتقدمت وبدأت تعزف على البيانو بطريقة مذهلة وترنم بست لغات مختلفة مع التفسير في حين أنها لم تكن قد تعلمت العزف على البيانو قط. وفي الأيام التالية، كان الخروج نحو أزوسا.
67 كان السادة البيض والعبيد السود، والأساتذة والأميون كلهم متساوين. وأسرعت لوس أنجلوس بأكملها كما في زمن الرسل. وآمن آلاف الأشخاص القادمين من جميع الكنائس. ولما صار المكان ضيقًا جدًا، انتقلوا إلى كوخ متهالك في شارع أزوسا، وهو نوع من العليات المهجورة. هكذا يعمل الله بعيدًا عن الأنظمة والحواجز الدينية. وكان البيض العنصريون مذهولين وساخطين كاليهود في زمن الرسل.
68 وذكر القس تشارلز فوكس بارهام من توبيكا، وهو رجل أبيض عنصري وكان شاهدًا على نهضة شارع أزوسا، ذلك قائلًا: «رجال ونساء، بيض وسود، راكعون معًا أو يسقط أحدهم على الآخر. وامرأة بيضاء، ربما غنية وذات ثقافة نبيلة، يمكن رؤيتها بين ذراعي ذكر زنجي ضخم وممسك بها بقوة بينما كانت ترتعد وتهتز تحت المحاكاة غير الطبيعية للخمسينية. لقد كان خزيًا فظيعًا ومخزيًا». كان تشارلز فوكس بارهام مثل الحية في عدن، وفي المرة التالية التي عاد فيها إلى كنيسة شارع أزوسا، طرده ويليام سيمور.
69 وعنونت صحيفة "لوس أنجلوس تايمز" في صفحتها الأولى: "برج بابل غريب من الألسنة في شارع أزوسا". وكتبت صحيفة أخرى: «إنه مزيج مخزٍ من الأعراق. يبدو أن هؤلاء الناس مجانين، أو مختلون عقليًا أو تحت تأثير سحر ولكنهم يزعمون أنهم ممتلئون بالروح القدس. لديهم زنجي أعور وأمي كواعظ. هو لا يتكلم كثيرًا ولكن من وقت لآخر، يمكن سماعه يصرخ: "توبوا!". وهم يرنمون إلى ما لا نهاية نفس الترنيمة: "المعزي قد جاء"». وكانت جميع الصحف الأمريكية الكبرى تشير إلى ويليام سيمور بـ: "النبي الزنجي الذي نصب نفسه بنفسه".
70 ومع ذلك، كانت كل هذه التجاوزات صحيحة. إن كان جبل سيناء المقدس في خروج 19 يرتجف ويهتز بشدة، فكيف سيكون الحال معنا، نحن الخطاة المساكين؟ إن انسكاب الروح القدس في أبريل 1906 في شارع أزوسا هو إعادة إنتاج مثالية لما حدث في العلية في زمن الرسل. كان العميان يبصرون، والصم يسمعون، والأرجل والأذرع تنمو، والأميون يتحدثون الألمانية، والعبرية، والإسبانية. وكان الجميع يسمعونهم يتحدثون بلغتهم الأم. وكان سود غير متعلمين يفسرون جميع اللغات بقدرة خارقة للطبيعة.
71 كان شارع أزوسا هو المحبة الكاملة، والوحدة الكاملة بين العبيد السود والسادة البيض في تواضع. أناس من مختلف الطوائف الدينية متحدون من الآن فصاعدًا في نفس الروح حول زنجي أعمى في إحدى عينيه. أثرياء وفقراء في حظيرة خيول. كانت الرائحة والذباب يزعجانهم وكان ويليام سيمور يقول لهم: «الناس يعبدون في الجبال، والكنائس الكبرى، والمباني الحجرية والهيكلية. ولكن يسوع قال للسامرية إن الخلاص ليس في الجبال».
72 ومن جميع أنحاء أمريكا، كان الرعاة ومبعوثو الكنائس يتوجهون إلى لوس أنجلوس لرؤية نهضة أزوسا. وكان العديد منهم يتلقون السيامة من ويليام سيمور ويعودون للكرازة برسالة ويليام سيمور في كنائسهم.
73 وحافظت نهضة أزوسا على نفس القوة من عام 1906 إلى عام 1909. ثم ذهب فاعلو نهضة أزوسا، ومعظمهم من البيض، لتأسيس بعثات أخرى. ولما رفض السود افتقادهم، انتقلت نهضة أزوسا بالكامل إلى أيدي البيض عام 1911.
74 وفي عام 1916، في نهاية اجتماع مسائي، أعطى القس الأسود تشارلز بريس نبوة عن عمل الله المستقبلي في هذا العصر والذي سيكون فتح الختوم السبعة في سفر الرؤيا. وهي المهمة الرئيسية التي أرسل الله ويليام برانهام من أجلها إلى الأرض. ومات ويليام سيمور عام 1922. ومات تشارلز بريس عام 1949 دون أن يعلم أن ويليام برانهام، الرجل الذي أعلن عنه، كان بالفعل على الساحة.
75 بعد الرب يسوع المسيح، كان أعظم عمل روحي للكنيسة هو انسكاب الروح القدس في العلية. وكان أعظم عمل روحي في القرن العشرين هو انسكاب الروح القدس في شارع أزوسا. وساهمت نهضة شارع أزوسا بقوة في مساواة الأعراق في العالم أجمع كما فعل انسكاب الروح القدس في زمن الرسل بين اليهود وبيننا نحن الأمم.
76 لم يكرز ويليام سيمور بالمساواة بين البيض والسود وحتى في عام 1908، رفض الزواج من كلارا لوم لأنها كانت بيضاء. وتركت كلارا لوم كنيسته بسبب ذلك. كان شارع أزوسا هو انتصار لون الدم على لون البشرة. وبدون إيقاع قتلى، قرب شارع أزوسا البيض من السود أكثر مما فعله مارتن لوثر كينغ.
77 كانت رسالة ويليام سيمور هي: "العودة إلى الإيمان الرسولي". وكان ينشر هذه الرسالة من خلال صحيفته المسماة: "الإيمان الرسولي" والتي كان عنوان طبعتها الأولى الصادرة في سبتمبر 1906 هو: "الخمسينية قد جاءت". وكان يرسل هذه الصحيفة بعشرات الآلاف في جميع أنحاء العالم. ومن خلال الرؤيا، جعلهم يكتبون على المبنى: "Apostolic Faith" أي "الإيمان الرسولي".
78 في الحقيقة، ويليام سيمور هو أب عصر لاودكية وليس ويليام برانهام. وهذه الرؤيا التي أنا بصدد إعطائها لا تتعارض مع رسالة ويليام برانهام. ويليام برانهام نفسه يعترف بأن ويليام سيمور هو مرسل للاودكية. وفي كتيبات كثيرة، يعترف ويليام برانهام بويليام سيمور كمرسل للاودكية.
79 على سبيل المثال، في كتيب: "مكان العبادة الوحيد الذي وفره الله"، في المرجع 91، بالحديث عن ويليام سيمور، يقول ويليام برانهام: «حسنًا، لقد كان أعور، أخًا ملونًا بدأ في الواقع الرسالة الخمسينية في شارع أزوسا القديم. ضُحِك منه لأنه كان زنجيًا، واستهزئ به، ولكنه جلب رسالة لهذا العصر».
80 إذن، إذا قال شخص إن ويليام برانهام هو المرسل الوحيد للاودكية، فإما أنه ابن لله يتكلم عن جهل، وإما أنه ابن للشيطان يعبر عن عدم أمانته. فبخلاف الكاثوليك واللوثريين والميثوديين، عندما نرى الخمسينيين وغيرهم من حولنا بنفس المعمودية باسم يسوع المسيح بالتغطيس، حتى لو كانوا لا يتحدثون عن ويليام برانهام، فهذا يجب أن يستوقفنا.
81 هذا مثل بيض يرون سودًا لأول مرة وهؤلاء السود يتحدثون مثلهم. ألا يجب أن يستوقف هذا هؤلاء البيض حتى لو لم يكن لهؤلاء السود بشرة بيضاء مثلهم؟ البيض والسود يأتون من آدم نفسه، ولكن لعنة حام هي التي غيرت لون بشرة السود. وبالمثل، فإن الخمسينيين والبرانهاميين يأتون من ويليام سيمور نفسه ولكن رسالة ويليام برانهام هي التي غيرت معتقد ولغة البرانهاميين. شارع أزوسا هو جنة عدن للاودكية كما كانت العلية لأفسس.
82 الآن، أنتم البرانهاميين هل تعلمون لماذا وضع ويليام برانهام اسم إيليا لاسم مرسل لاودكية بدلاً من وضع اسمه هو؟ وأنتم الذين تعدون المرسلين، إذا كان ويليام سيمور قد جلب رسالة لعصر لاودكية هذا كما يقول ويليام برانهام نفسه، إذن ويليام برانهام هو مرسل لأي عصر من عصور الكنيسة؟ ألا يكون ويليام برانهام إذن مرسلًا ثامنًا؟
83 عندما يكرر ويليام برانهام دون انقطاع أن جون ويسلي لا يمكنه المجيء برسالة لوثر وأن الخمسينية لا يمكنها المجيء برسالة ويسلي وأنه هو ويليام برانهام لا يمكنه جلب رسالة الخمسينية، كيف لا تتمكنون من فهم هذا؟
84 اليوم، يستمد حوالي 800 مليون مسيحي في العالم أصلهم من شارع أزوسا في حين أن رسالة ويليام برانهام لا تضم سوى حوالي خمسة ملايين مؤمن من بينهم العديد من الخمسينيين الخلص مثل جوزيف كولمان وباروتي كاسونغو. وبفضل ويليام سيمور، مع تواضع القساوسة البيض، أصبحت الولايات المتحدة أكبر دولة خمسينية وإنجيلية في العالم.
85 وبالنسبة للاودكية، فمن شارع أزوسا خرج الروح القدس المزيف ليذهب لغزو العالم، جنبًا إلى جنب مع الروح القدس الحقيقي. جميع الكنائس الخمسينية، وكنائس الله، وفورسكوير، وكل كنائس النهضة هذه والكنائس الكاريزمية وكنائس المسحة والمعجزات التي ترونها في كل مكان على الأرض تستمد أصلها من شارع أزوسا. ولكل كنيسة على الأرض أثر من ويليام سيمور بما في ذلك الكنيسة الكاثوليكية مع التجديد الكاريزمي. لقد كان ويليام سيمور النبي الأكثر تأثيرًا في القرن العشرين بأكمله.
86 وكانت رسالة ويليام سيمور قد خدمت كمرجع لويليام برانهام كما خدمتني رسالة ويليام برانهام كمرجع. وكان ويليام برانهام نفسه يُعتبر خمسينيًا من قِبل الكثير من الناس كما أُعتبر أنا برانهاميًا من قِبل الكثير من الناس.
87 المرسل يؤثر دائمًا في عصره. ولهذا السبب سترون أن المنتحلين والمقلدين وأنبياء الله الحقيقيين الذين سيأتون بعدي سيأخذون حتمًا بعض عقائدي. واليوم، فإن الكثير من الكنائس القديمة التي كانت موجودة قبل ولادتي قد تخلت عن جرن المعمودية الخاص بها وبدأت تعمد في الأنهار بسبب رسالتي.
88 الآن، أنا لا أعلم أي اختبار سيرسله الله للأجيال القادمة. ولكن بعدي، عندما تسمع أنه يوجد رجل غريب الأطوار يقول إنه نبي ومعه رسالة، بغض النظر عما يقوله الناس عنه، استمع إليه بنفسك.
89 نحن في عصر ملاخي 4 الذي هو روح إيليا. ولكن الله سيادي وأنا لا أعلم أي ثغرة يمكنه فتحها بروح آخر كما فعل مع ويليام سيمور، رجل أسود في وقت المساء. الله هو مَن يقرر مَن سيرسل ولماذا سيرسله. وإذا كانت الحالة الجسدية لويليام سيمور لم تمنع المختارين من التعرف عليه، فستتعرفون على النبي الذي سيأتي بعدي.
90 ولكن لكي تتعرف على نبي سيأتي، يجب أن تكون قادرًا أيضًا على التعرف على أولئك الذين أرسلهم الله بالفعل. وإذا كنت تتعرف على أولئك الذين أرسلهم الله إلى إسرائيل وإلى العصور الماضية، فيجب عليك أن تتعرف وتقبل أن الله قد أرسل أيضًا ويليام سيمور كمرسل لعصر لاودكية قبل ويليام برانهام. ويجب أن تقول "آمين" لهذا.