



Kacou 168 (Kc.168) : خدمات الشفاء والمظاهر الروحية
1 هُنَا هِيَ التَّعْلِيمَاتُ الَّتِي أَنَا النَّبِيُّ كَاكُو فِيلِيب، عَبْدُ يَسُوعَ الْمَسِيحِ، قَدْ أَعْطَيْتُهَا لِلْقِدِّيسِينَ فِي هَذَا 14 جُوِيلْيَة 2025، لِبِدَايَةِ خِدْمَاتِ الشِّفَاءِ الَّتِي سَيَقُومُ بِهَا تَلَامِيذِي ابْتِدَاءً مِنْ شَهْرِ جُوِيلْيَة 2025 هَذَا.
2 إِنَّ شَهَادَاتِ الشِّفَاءِ لَا تَزَالُ تَصِلُنِي. وَالتَّحَوُّلَاتُ أَيْضًا مُسْتَمِرَّةٌ. وَرُعَاةٌ بْرَانْهَامِيُّونَ الَّذِينَ رَأَوْنِي فِي الْعَمَلِ فِي بُولَاوَايُو يَنْتَظِرُونَ أَنْ تُشْرَحَ الرِّسَالَةُ فِي كَنَائِسِهِمْ. اِثْنَانِ مِنْهُمْ قَدْ قَبِلَا الْمَعْمُودِيَّةَ بِالْفِعْلِ.
3 فِي بِلَادٍ كَثِيرَةٍ، هُنَاكَ كَثِيرٌ مِنَ الْمُعْجِزَاتِ نَتِيجَةَ مُشَاهَدَةِ فِيدْيُوهَاتِ خِدْمَاتِ الشِّفَاءِ فِي جَنُوبِ أَفْرِيقْيَا وَزِيمْبَابْوِي. مَشْلُولُونَ يَمْشُونَ، عُمْيٌ يُبْصِرُونَ وَبُكْمٌ يَتَكَلَّمُونَ. وَهَذِهِ الْمُعْجِزَاتُ تُنْتِجُ كَثِيرًا مِنَ التَّحَوُّلَاتِ.
4 وَمَعَ ذَلِكَ، بِدَفْعٍ مِنْ قَادَةٍ دِينِيِّينَ، رَفَضَتِ الْغَابُون مَنْحِي التَّأْشِيرَةَ. وَفِي بِلَادٍ أُخْرَى مِثْلِ الْكَامِيرُون، يَقُودُ قَادَةٌ دِينِيُّونَ النِّفَاضَ نَفْسَهُ لِكَيْ لَا تَمْنَحَنِي بِلَادُهُمْ تَأْشِيرَةً.
5 وَالسَّبَبُ هُوَ أَنِّي ضِدَّ بَيْعِ الْمُعْجِزَاتِ. يَقُولُونَ إِنِّي أَتَمَنَّى الْفَقْرَ لِلْقَادَةِ الدِّينِيِّينَ. لَمْ أَتَمَنَّ لِلْقَائِدِ الدِّينِيِّ الْفَقْرَ أَبَدًا. يَجِبُ عَلَيْنَا فَقَطْ أَنْ نَقْنَعَ بِالْقَلِيلِ الَّذِي يُعْطِيهِ لَنَا مُؤْمِنُونَا أَنْفُسُهُمْ.
6 وَلَكِنْ إِذَا كُنْتَ أَنْتَ، يَا قَائِدًا دِينِيًّا، تُرِيدُ أَنْ تَمْلِكَ مَالًا كَثِيرًا لِتُسَافِرَ وَتُقِيمَ تَجَمُّعَاتٍ كَمَا أَفْعَلُ أَنَا، فَصَلِّ لِأَجْلِ مُؤْمِنِيكَ الَّذِينَ لَيْسُوا بِشَيْءٍ. سَيَصِيرُونَ قُضَاةً، أَسَاتِذَةَ جَامِعَاتٍ، مُفَوَّضِي شُرْطَةٍ، عُقَدَاءَ وَرُؤَسَاءَ شَرِكَاتٍ لِيُعْطُوكَ مَا تُرِيدُ. هَذَا مَا فَعَلْتُهُ أَنَا. لَا تَطْلُبْ أَيَّ قُرْبَانٍ مِنْ مَرْضَى فُقَرَاءَ يَتَأَلَّمُونَ بِالْفِعْلِ.
7 بِالنِّسْبَةِ لِهَؤُلَاءِ الْقَادَةِ الدِّينِيِّينَ، يَجِبُ أَنْ أَقْبَلَ أَنَّ الْكَنِيسَةَ هِيَ تِجَارَةٌ، إِنَّهَا مَسْأَلَةُ مَالٍ. لِأَجْلِهِمْ، يَجِبُ أَنْ أَبِيعَ مَوْهِبَةَ الشِّفَاءِ الَّتِي أَعْطَاهَا اللهُ لِي. لَقَدْ عَرَضُوا عَلَيَّ أَنْ أَبِيعَ الْأَمَاكِنَ الْأَمَامِيَّةَ خِلَالَ خِدْمَاتِ الشِّفَاءِ الَّتِي أَقُومُ بِهَا.
8 وَلَكِنْ إِذَا كَانَ الْكِرَازَةُ ضِدَّ بَيْعِ الْمُعْجِزَاتِ أَمْرًا سَيِّئًا، فَكَيْفَ يَجِبُ أَنْ نَفْهَمَ كَلِمَةَ الرَّبِّ يَسُوعَ الَّتِي تَقُولُ فِي مَتَّى 10 :8 : « اِشْفُوا الْمَشْلُولِينَ؛ أَقِيمُوا الْمَوْتَى؛ طَهِّرُوا الْبُرْصَ؛ أَخْرِجُوا الشَّيَاطِينَ : مَجَّانًا أَخَذْتُمْ، مَجَّانًا أَعْطُوا. » ؟
9 لِذَلِكَ قَرَّرْتُ أَنْ أَبْقَى هَادِئًا، حَتَّى يَهْدَأَ كُلُّ شَيْءٍ. وَمَعَ ذَلِكَ، طَلَبْتُ مِنْ جَمِيعِ تَلَامِيذِي، فِي أَيِّ مَكَانٍ كَانُوا، أَنْ يُقِيمُوا خِدْمَاتِ شِفَاءٍ.
10 لِأَجْلِ هَذَا، فِي 7 جُوِيلْيَة 2025، اسْتَقْبَلْتُ فِي كَاتَادْجِي الرُّسُلَ بِيَدْرُو أَلِيكْسُو مِنَ الْمُوزَمْبِيق، بَاسْكَال فِيشِي مِنْ فَرَنْسَا، يَانِيك أَكَا مِنْ سَاحِلِ الْعَاجِ وَالرَّاعِي رِيتْشَارْد مُوشْوَانَا مِنْ جَنُوبِ أَفْرِيقْيَا. وَالرَّسُولُ إِلِيفَاس نْهُونْدُو مِنَ زِيمْبَابْوِي قَدِ انْضَمَّ إِلَيْنَا فِي 9 جُوِيلْيَة. لَقَدْ تَكَلَّمْنَا عَنْ هَذِهِ الْمَرْحَلَةِ الْجَدِيدَةِ.
11 وَفْقًا لِلرُّؤَى، سَيَبْدَأُ هَؤُلَاءِ الرُّسُلُ الثَّلَاثَةُ أَوَّلًا حَمَلَاتِ الشِّفَاءِ مَعَ وَضْعِ الْأَيْدِي مِثْلَ النَّبِيِّ. قَالَ الرَّسُولُ بِيَدْرُو أَلِيكْسُو : « يَا نَبِيُّ، بِنِعْمَةِ اللهِ، نَحْنُ نَسْتَطِيعُ ذَلِكَ ». قُلْتُ : آمِينَ !
12 فِي مَرْحَلَةٍ أُولَى، سَيُقِيمُ جَمِيعُ الرُّسُلِ الثَّلَاثَةِ مَعًا خِدْمَاتِ شِفَاءٍ مَعَ وَضْعِ الْأَيْدِي. بَعْدَ ذَلِكَ، سَيُشَكِّلُ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ فَرِيقَهُ وَيَذْهَبُ إِلَى جَانِبِهِ.
13 وَفِي وَقْتٍ لَاحِقٍ، سَيُنْتِجُ كُلُّ فَرِيقٍ فِرَقًا أُخْرَى، مُشَارِكِينَ مَعَ الْآخَرِينَ مَا قَبِلُوهُ مِنِّي. مِنْ نَارِي الَّتِي قَبِلُوهَا، سَتُشْعَلُ مَصَابِيحُ أُخْرَى. الإِلَهُ الَّذِي هُوَ مَعِي سَيَكُونُ مَعَهُمْ وَسَيَصْنَعُونَ الْمُعْجِزَاتِ نَفْسَهَا الَّتِي صَنَعْتُهَا أَنَا وَحَتَّى أَكْثَرَ.
14 هَذَا هُوَ الْخَطُّ الَّذِي رَسَمَهُ اللهُ. سَوَاءٌ كَانَ هَؤُلَاءِ الرُّسُلُ الثَّلَاثَةُ أَوْ أُولَئِكَ الَّذِينَ سَيَسِيرُونَ عَلَى خُطَاهُمْ، فَالنَّارُ الَّتِي أَعْطَاهَا اللهُ لِي هِيَ النَّارُ نَفْسُهَا الَّتِي قَبِلُوهَا مِنِّي. سَوَاءٌ كُنْتَ أَخًا أَوْ أُخْتًا، فَهَذِهِ هِيَ النَّارُ نَفْسُهَا الَّتِي يَجِبُ أَنْ تَقْبَلَهَا مِنْ أَحَدِهِمْ، كَخَادِمِهِ.
15 لِأَجْلِ هَذَا، يَجِبُ عَلَيْكَ أَنْ تَعْمَلَ مَرَّةً وَاحِدَةً عَلَى الْأَقَلِّ إِلَى جَانِبِ أَحَدِهِمْ خِلَالَ خِدْمَةِ شِفَاءٍ.
16 حَتَّى لَوْ أَعْطَاكَ النَّبِيُّ الْحَقَّ فِي إِقَامَةِ الْمَعْمُودِيَّاتِ، يَجِبُ عَلَيْكَ أَنْ تَنْزِلَ فِي الْمَاءِ، إِلَى جَانِبِ الَّذِي يُعَمِّدُ بِالْفِعْلِ، قَبْلَ أَنْ تَبْدَأَ أَنْتَ أَيْضًا فِي التَّعْمِيدِ. خَارِجَ عَنْ ذَلِكَ، إِنَّهَا نَارٌ غَرِيبَةٌ. إِنَّهُ ضِدَّ مَشِيئَةِ اللهِ.
17 النَّاسُ الَّذِينَ هُمْ قَلِيلُو الإِيمَانِ، الَّذِينَ يَعْتَقِدُونَ أَنَّ اللهَ لَا يُمْكِنُ أَنْ يَشْفِيَ إِلَّا بِوَاسِطَةِ النَّبِيِّ، لَمْ يُحِبُّوا قَرَارَ هَؤُلَاءِ الرُّسُلِ الثَّلَاثَةِ بِبِدَايَةِ خِدْمَاتِ الشِّفَاءِ دُونَ النَّبِيِّ. وَلَكِنَّ الْمُخْتَارِينَ أَحَبُّوا ذَلِكَ لِأَنَّهُ، ذَاتَ يَوْمٍ، سَيَكُونُ الدَّوْرُ عَلَى هَؤُلَاءِ الْمُخْتَارِينَ لِيَفْعَلُوا الْمِثْلَ.
18 قَالَ بُولُسُ : « كَلَامِي وَكِرَازَتِي لَمْ يَكُونَا بِكَلَامِ الْحِكْمَةِ الْمُقْنِعِ، بَلْ بِبُرْهَانِ الرُّوحِ وَالْقُوَّةِ ». الآنَ، هُوَ وَقْتُ الْقُوَّةِ. هَذَا هُوَ لُغَتُنَا الْجَدِيدَةُ. يَجِبُ أَنْ تَكُونُوا فِيهِ. تَجَاهَلُوا حَتَّى الْمُسْتَفِزِّينَ.
19 لِذَلِكَ، مِثْلَ دَاوُدَ أَمَامَ شِمْعِي، أَنَا لَا أُجِيبُ كُلَّ مَنْ يَشْتُمُنِي أَوْ يُحَارِبُنِي. هَذِهِ هِيَ الْمَهَمَّةُ الَّتِي أَعْطَاهَا اللهُ لَهُمْ. اِبْتَهِلُوا بِالْأَحْرَى نِعْمَةَ اللهِ لِي لِكَيْ يَغْفِرَ اللهُ لِي دَائِمًا وَلَا تُفَارِقَنِي نِعْمَتُهُ أَبَدًا. هَذَا هُوَ مَا أَحْتَاجُ إِلَيْهِ.
20 مُنْذُ 2002، كَانَتْ صَلَاتِي أَنْ يُقِيمَ اللهُ كَارِزِينَ أَقْوِيَاءَ فِي الرِّسَالَةِ. لَقَدْ اسْتَجَابَ اللهُ لِي. وَفِي الْمُنَاظَرَاتِ وَعَلَى شَاشَاتِ التِّلْفَازِ، رَأَى الْعَالَمُ كُلُّهُ ذَلِكَ.
21 وَصَلَاتِي الْحَالِيَّةُ هِيَ أَنْ يُقِيمَ اللهُ لَنَا إِخْوَةً وَأَخَوَاتٍ بِمَوَاهِبَ رُوحِيَّةٍ عَظِيمَةٍ. سَيَسْتَجِيبُ اللهُ لِي وَسَيَرَى الْعَالَمُ كُلُّهُ ذَلِكَ. فَبِهَذَا سَيَأْتِي ظُهُورُ الْجَذْبِ الثَّالِثِ وَظُهُورُ أَبْنَاءِ اللهِ الَّذِي يَتَكَلَّمُ عَنْهُ رُومْيَة 8:19.
22 مَهَمَّتِي مُخْتَلِفَةٌ عَنْ مَهَمَّةِ وِيلْيَام بْرَانْهَام، لِأَنَّ صَيْحَةَ مُنْتَصَفِ اللَّيْلِ هِيَ رِسَالَةُ صَحْوَةٍ. وَإِلَى جَمِيعِ الْمُتَوَاضِعِي الْقُلُوبِ الَّذِينَ اسْتَقْبَلُوا الإِعْلَانَ عَنْ مَهَمَّاتِ هَؤُلَاءِ الرُّسُلِ الثَّلَاثَةِ بِفَرَحٍ، أُصَلِّي أَنْ تَكُونَ نِعْمَةُ اللهِ مَعَكُمْ أَيْضًا لِتَسِيرُوا عَلَى خُطَاهُمْ بِإِيمَانٍ.
23 خِلَالَ خِدْمَاتِ الشِّفَاءِ، شَكِّلُوا صُفُوفَ صَلَاةٍ وَصَلُّوا لِأَجْلِ الْمَرْضَى. حَتَّى عَدَدٍ مُعَيَّنٍ مِنَ الْمَرْضَى، وَفْقًا لِلْوَقْتِ الَّذِي لَدَيْكُمْ، شَكِّلُوا صَفًّا وَاحِدًا أَوْ صَفَّيْنِ لِلصَّلَاةِ. اَلَّذِي سَيَقْبَلُ الصَّلَاةَ هُوَ حُرٌّ فِي أَنْ يَقِفَ أَوْ أَنْ يَجْثُو عَلَى رُكْبَتَيْهِ. اِصْنَعُوا أَيْضًا صَلَوَاتٍ مُشْتَرَكَةً.
24 وَلِكَيْ يُشْفَى الْمَرْضَى بِصَلَاتِكَ، افْعَلْ فَقَطْ مَا قَالَتْهُ لَكَ رُؤَاكَ. إِذَا لَمْ يَكُنْ هُنَاكَ عَلَامَةٌ أَوْ دَلِيلٌ عَلَى الشِّفَاءِ، فَلَا يَجِبُ عَلَى الْمَرِيضِ أَنْ يَتَوَقَّفَ عَنْ تَنَاوُلِ أَدْوِيَتِهِ.
25 بِالنِّسْبَةِ لِلشَّهَادَاتِ، يَجِبُ أَنْ يَكُونَ هُنَاكَ اخْتِيَارٌ صَارِمٌ لِلْمُعْجِزَاتِ الَّتِي سَتُشَارَكُ. مُعْجِزَةٌ حَقِيقِيَّةٌ تُغْلِقُ فَمَ الْعَدُوِّ الْأَكْثَرِ غِشًّا وَتَصْنَعُ تَحَوُّلَاتٍ عَلَى مَدَى سَنَوَاتٍ وَسَنَوَاتٍ.
26 لَيْسَ النَّبِيُّ وَاسْمُهُ هُمَا مَا يَجِبُ أَنْ تُقَدِّمَهُمَا، بَلْ هُوَ اسْمُ الرَّبِّ يَسُوعَ الْمَسِيحِ الَّذِي يَجِبُ أَنْ تُقَدِّمَهُ. اَلرَّبُّ يَسُوعُ هُوَ مُخَلِّصُنَا. أَنَا، كَاكُو فِيلِيب، لَسْتُ إِلَّا خَاطِئًا مِسْكِينًا خَلَصَ بِنِعْمَتِهِ.
27 إِذَا لَمْ يَكُنْ هُنَاكَ شِفَاءٌ فَوْرِيٌّ خِلَالَ خِدْمَةِ شِفَاءٍ ضَمَّتْ 40 مَرِيضًا عَلَى الْأَقَلِّ، فَإِنَّ هَذَا فَشَلٌ. يَجِبُ عَلَيْكَ أَنْ تَتَوَقَّفَ وَتَبْحَثَ عَنْ سَبَبِ هَذَا الْفَشَلِ قَبْلَ إِقَامَةِ خِدْمَةِ شِفَاءٍ أُخْرَى.
28 هَذَا هُوَ الْخَطُّ الَّذِي رَسَمَهُ اللهُ لِحَمَلَاتِ الشِّفَاءِ. إِذَا كَانَ أَحَدٌ إِذَنْ يَدَّعِي أَنَّهُ يَعْمَلُ بِالرُّؤْيَا، فَلْيَعْلَمْ أَنَّ رُؤْيَا قَادِمَةً مِنَ اللهِ لَا يُمْكِنُ أَنْ تَبْتَعِدَ عَنِ الْكَلِمَةِ. وَالرُّؤَى لَيْسَتْ لَهَا الْمُسْتَوَيَاتُ نَفْسُهَا. رُؤْيَاكَ تَعْتَمِدُ عَلَى الْبُعْدِ الَّذِي أَنْتَ فِيهِ.
29 وَالرُّؤَى الْمَقْبُولَةُ فِي الْكَاتِدْرَائِيَّةِ أَوْ فِي الْوَادِي مُخْتَلِفَةٌ عَنِ الرُّؤَى الْمَقْبُولَةِ فِي الْخَيْمَةِ أَوْ عِنْدَ قِمَّةِ الْجَبَلِ. وَإِذَا كُنْتَ نَشِيطًا فِي عَمَلِ اللهِ، فَسَتَكُونُ رُؤَاكَ أَعْلَى مِنْ رُؤَى الَّذِي كَانَ يُمْكِنُ أَنْ يَكُونَ نَشِيطًا وَلَيْسَ هُوَ كَذَلِكَ، حَتَّى لَوْ كَانَ يَعِيشُ التَّكْرِيسَ أَفْضَلَ مِنْكَ.
30 إِذَا كَانَتْ لَدَيْكَ مَوْهِبَةٌ رُوحِيَّةٌ، مَهْمَا كَانَ عِظَمُ الْمَوْهِبَةِ الرُّوحِيَّةِ الَّتِي تُظْهِرُهَا، فَكُنْ مُتَوَاضِعًا وَابْقَ فِي الْخَطِّ لِأَجْلِ خَلَاصِكَ وَلِأَجْلِ خَلَاصِ الَّذِينَ سَيَتْبَعُونَكَ. اِعْلَمْ أَنَّنَا انْتَقَلْنَا مِنَ الْكَاتِدْرَائِيَّةِ إِلَى الْخَيْمَةِ. وَالتَّوَاضُعُ هُوَ أَعْظَمُ فَضِيلَةٍ فِي الْخَيْمَةِ. عِنْدَ دُخُولِكَ تَحْتَ الْخَيْمَةِ، يَجِبُ أَنْ تَتَّضِعَ، وَعِنْدَ خُرُوجِكَ مِنَ الْخَيْمَةِ، يَجِبُ أَنْ تَتَّضِعَ.
31 وَإِذَا كَانَتْ لَدَيْكَ مَوْهِبَةٌ رُوحِيَّةٌ، فَاعْلَمْ أَنَّهَا لِأَجْلِ الرِّسَالَةِ. اَلْهَدَفُ مِنْ مَوْهِبَةِ الشِّفَاءِ هُوَ قِيَادَةُ النَّاسِ إِلَى رِسَالَةِ النَّبِيِّ الْحَيِّ لِزَمَنِهِمْ. اَلْهَدَفُ مِنْ مَوْهِبَةِ كَلِمَةِ الْمَعْرِفَةِ هُوَ مُسَاعَدَةُ الاعْتِرَافِ الْعَلَنِيِّ لِلْحِفَاظِ عَلَى الْكَنِيسَةِ فِي الْقَدَاسَةِ. إِنَّهُ : « هَكَذَا قَالَ الرَّبُّ ». وَحَتَّى مَوْتِكَ، لَا تَنْسَ هَذَا أَبَدًا.
32 وَبَعْدَ الصَّلَاةِ لِأَجْلِ الْمَرْضَى، يَجِبُ أَنْ تُوَزَّعَ الرِّسَالَةُ فِي شَكْلِ وَرَقِيٍّ أَوْ صَوْتِيٍّ عَلَى الْجَمِيعِ.
33 خِدْمَةُ الشِّفَاءِ هِيَ مِثْلُ الرِّعَايَةِ الْعَاجِلَةِ فِي الْمُسْتَشْفَى. وَمَعْمُودِيَّةُ الْمَاءِ أَوْ الرِّسَالَةُ فِي شَكْلٍ وَرَقِيٍّ أَوْ صَوْتِيٍّ الَّتِي تُعْطَى لِلْمَرْضَى بَعْدَ خِدْمَةِ الشِّفَاءِ، هِيَ مِثْلُ الْعِلَاجِ الطِّبِّيِّ الَّذِي يَجِبُ عَلَى الْمَرِيضِ أَنْ يُوَاصِلَ اتِّبَاعَهُ فِي الْبَيْتِ. هَذَا مَا عَبَّرَ عَنْهُ الرَّبُّ يَسُوعُ بِـ : « تَعَالَ وَاتْبَعْنِي ».
34 كُونُوا جَمِيعًا نَشِيطِينَ ! اَلْبَحْثُ عَنِ الرُّؤْيَا لَا يَجِبُ أَنْ يُسْتَخْدَمَ كَذَرِيعَةٍ لِعَدَمِ فِعْلِ أَيِّ شَيْءٍ. اِبْحَثْ دَائِمًا عَنْ فِعْلِ شَيْءٍ مَا. وَأَيْضًا، لَا يُمْكِنُكَ أَنْ تَكُونَ فِي التَّكْرِيسِ وَتَحْكُمَ عَلَى نَفْسِكَ دَائِمًا بِأَنَّكَ غَيْرُ مُسْتَحِقٍّ عِنْدَمَا يَكُونُ هُنَاكَ احْتِيَاجٌ إِلَيْكَ. لَا تَكُنْ شَجَرَةَ تِينٍ عَقِيمَةً فِي الرِّسَالَةِ.
35 لَقَدْ رَغِبْتُ دَائِمًا أَنْ تَكُونَ هُنَاكَ مَوَاهِبُ رُوحِيَّةٌ قَوِيَّةٌ لِتَوَسُّعِ هَذِهِ الرِّسَالَةِ. سَتَكُونُ هُنَاكَ. وَإِذَا قَبِلْتَ مَوْهِبَةً رُوحِيَّةً عَظِيمَةً، فَسِرْ قُدُمًا مَعَ هَذِهِ الرِّسَالَةِ وَصِرْ عَظِيمًا وَلْتُرَ مِنْ جَمِيعِ أَنْحَاءِ الْأَرْضِ وَلَكِنِ ابْقَ مُتَوَاضِعًا. مَوْهِبَةٌ لَا يَجِبُ أَنْ تُهْلِكَكَ.
36 لَا تَنْسَ أَنَّهُ لَا يُبْنَى خِدْمَةٌ بِمَوْهِبَةٍ رُوحِيَّةٍ فَقَطْ دُونَ كَلِمَةِ السَّاعَةِ كَمَا يَفْعَلُ الإِنْجِيلِيُّونَ. مَوَاهِبُ الشِّفَاءِ وَالْمُعْجِزَةِ ضَرُورِيَّةٌ فِي الْخِدْمَةِ. وَعِنْدَمَا تَكُونُ لَدَيْكَ مَوْهِبَةٌ رُوحِيَّةٌ، إِذَا تَرَكْتَ شَخْصًا لَمْ يُظْهِرْ أَبَدًا مَوْهِبَةً رُوحِيَّةً يَكُونُ مُسْتَشَارَكَ لِيُكَلِّمَكَ عَمَّا لَا يَعْلَمُهُ، فَإِنَّ مَوْهِبَتَكَ سَتَنْطَفِئُ.
37 الآنَ، لِمَاذَا أَنَا أَتَكَلَّمُ عَنِ الْمَظَاهِرِ الرُّوحِيَّةِ ؟ مُنْذُ عَوْدَتِي مِنْ زِيمْبَابْوِي، بَدَأَتْ مَظَاهِرُ عَدِيدَةٌ تَحْدُثُ فِي بِلَادٍ عَدِيدَةٍ.
38 يَوْمَ الأَحَدِ 27 أَبْرِيل 2025، فِي إِحْدَى جَمَاعَاتِ لِيلُونْغْوِي فِي مَالَاوِي، حَدَثَ أَمْرٌ خِلَالَ التَّسْبِيحِ. أُخْتٌ شَابَّةٌ بِاسْمِ إِيلِيزَابِيث كَانَتْ قَدْ أَنْهَتْ لِتَوِّهَا صَوْمَهَا لِمُدَّةِ 40 يَوْمًا وَالَّتِي هِيَ فِي التَّكْرِيسِ، نَهَضَتْ لِلْمَرَّةِ الأُولَى فِي حَيَاتِهَا وَأَعْطَتْ كَلِمَاتِ مَعْرِفَةٍ بِشَكْلٍ دَقِيقٍ مَعَ رُؤًى دَاعِمَةٍ.
39 عَلَى سَبِيلِ الْمِثَالِ، أَشَارَتْ بِإِصْبَعِهَا إِلَى أُخْتٍ وَقَالَتْ لَهَا : « أَنْتِ، تَعِيشِينَ فِي خَطِيئَةِ الْجِنْسِ مَعَ وَثَنِيٍّ ». فَوْرًا، اعْتَرَفَتِ الأُخْتُ وَبَدَأَتْ تَبْكِي بِصَوْتٍ عَالٍ. خِلَالَ الْمَظْهَرِ، ذَهَبَتْ لِتَضَعَ الأَيْدِيَ وَتُصَلِّيَ لِأَجْلِ امْرَأَةٍ تُعَانِي مِنَ الاكْتِئَابِ، كَانَتْ تَصْرُخُ دُونَ انْقِطَاعٍ وَتُزْعِجُ الْعِبَادَاتِ.
40 ثُمَّ، فِي نِهَايَةِ الْمَظْهَرِ، ذَهَبَتْ لِتَجْثُوَ أَمَامَ الْمِنْبَرِ وَصَرَخَتْ قَائِلَةً : « يَا أَيُّهَا الْمَلَاكُ وَالْحَمَلُ، تَعَالَ لِمَعُونَتِنَا ! لَدَيْنَا كَثِيرٌ مِنَ الْخَطَايَا هُنَا ! ». وَنَهَضَتْ وَذَهَبَتْ لِتَجْلِسَ فِي مَكَانِهَا. مِنْ كُلِّ مَا فَعَلَتْهُ، لَمْ تَكُنْ تَتَذَكَّرُ أَيَّ شَيْءٍ.
41 يَوْمَ الأَحَدِ 4 مَاي، لَمْ تَكُنْ قَدْ ذَهَبَتْ إِلَى الْعِبَادَةِ، وَلَكِنَّهَا قَالَتْ لِأَحَدِ أَقَارِبِهَا : « أَنْتَ، ارْتَكَبْتَ خَطِيئَةَ كَذَا وَكَذَا الَّتِي لَا تُرِيدُ أَنْ تَعْتَرِفَ بِهَا. اِعْتَرِفْ بِهَا هَذَا الصَّبَاحَ ! ». ثُمَّ، قَالَتْ لَهُمْ أَشْيَاءَ سَتَحْدُثُ فِي الْعِبَادَةِ وَعَيَّنَتْ أَشْخَاصًا لَنْ يَعْتَرِفُوا وَخَطَايَاهُمْ. وَكُلُّ الأَشْيَاءِ حَدَثَتْ هَكَذَا.
42 يَوْمَ الأَحَدِ 11 مَاي 2025، كَانَتْ قَدْ جَاءَتْ إِلَى الْعِبَادَةِ وَكَشَفَتْ أَشْخَاصًا عَدِيدِينَ جَالِسِينَ عَلَى خَطَايَاهُمْ. وَكَشَفَتْ حَتَّى الْمُرَنِّمَ، الأَخَ سْنُودِن، الَّذِي هُوَ مُتَزَوِّجٌ وَكَانَ يَعِيشُ سِرًّا فِي الزِّنَا مَعَ تِسْعِ نِسَاءٍ مُنْذُ 2018. غَادَرَ الْمُرَنِّمُ الْمِنْبَرَ مُسْرِعًا. جَمِيعُ الأَشْخَاصِ الَّذِينَ كُشِفُوا اعْتَرَفُوا أَنَّ الرُّؤَى الْمُعْطَاةَ صَحِيحَةٌ.
43 يَوْمَ الأَحَدِ 18 مَاي 2025، كَانَتْ قَدْ أَظْهَرَتِ الْمَوْهِبَةَ أَيْضًا وَقَادَتِ الرَّاعِيَ لِيمِيسُون شِيمْبِي وَجَمَاعَتَهُ إِلَى الاعْتِرَافِ. كَانُوا قَدْ جَاءُوا لِيَصْنَعُوا مَعْمُودِيَّةً. أُلْغِيَتِ الْمَعْمُودِيَّةُ. وَالْحَالُ أَنَّ الْمَرْأَةَ الَّتِي كَانَتْ يَجِبُ أَنْ تَقْبَلَ الْمَعْمُودِيَّةَ كَانَتْ تَعْتَرِفُ بِالْفِعْلِ لِلرَّاعِي لِيمِيسُون شِيمْبِي الَّذِي كَانَ سَيُعَمِّدُهَا.
44 وَأَيْضًا، مُنْذُ الصَّلَاةِ، فِي 27 أَبْرِيل 2025، حَتَّى هَذَا 14 جُوِيلْيَة 2025، الْمَرْأَةُ الَّتِي كَانَتْ تُعَانِي مِنَ الاكْتِئَابِ لَا تَصْرُخُ بَعْدُ وَلَا تُزْعِجُ الْعِبَادَاتِ. مَظَاهِرُ الأُخْتِ إِيلِيزَابِيث مُسْتَمِرَّةٌ خِلَالَ الْعِبَادَاتِ وَخَارِجَ الْعِبَادَاتِ، وَالَّذِينَ يُحِبُّونَ الْقَدَاسَةَ سُعَدَاءُ بِذَلِكَ. وَكُلُّ ابْنٍ لِلهِ يُحِبُّ مَظَاهِرَ الْمَوَاهِبِ الرُّوحِيَّةِ.
45 فِي 2023، كُنْتُ قَدْ طَلَبْتُ إِيقَافَ هَذِهِ الْمَظَاهِرِ، وَلَكِنْ كَيْفَ يُمْكِنُنِي أَنْ أُوقِفَهَا إِلَى الأَبَدِ بَيْنَمَا جَمَاعَاتٌ وَقَادَتُهَا هُمْ فَاسِدُونَ دُونَ أَيِّ مَخَافَةٍ مِنَ اللهِ ؟ هَذَا النَّوْعُ مِنَ الْمَظَاهِرِ يَحْدُثُ غَالِبًا فِي جَمَاعَاتٍ فِيهَا أَشْخَاصٌ صَادِقُونَ، وَلَكِنْ يَقُودُهَا قَادَةٌ فَاسِدُونَ. أَعْضَاءُ هَذِهِ الْجَمَاعَاتِ هُمْ دَائِمًا فِي الاحْتِلَامَاتِ اللَّيْلِيَّةِ.
46 وَيَوْمَ الأَحَدِ 18 مَاي، عِنْدَمَا اعْتَرَفَ الْمُرَنِّمُ سْنُودِن بِزِنَاهُ التِّسْعَةِ، كَانَتِ الْجَمَاعَةُ قَدْ صَلَّتْ لِأَجْلِهِ عَلَى الْفَوْرِ. وَقَدْ أُخْفِيَ ذَلِكَ مِنْ قِبَلِ الرَّاعِي بَانْدَاه وَالْمَسْؤُولِينَ الآخرِينَ فِي الْجَمَاعَةِ بَدَلًا مِنْ أَنْ يُوضَعَ فِي مَجْمُوعَةِ الْبِلَادِ، كَمَا تَقُولُ Kc.17:37.
47 وَعَنْ طَرِيقِ مُؤْمِنِينَ عُرِفَتْ مَعْلُومَةُ مَظَاهِرِ الأُخْتِ الشَّابَّةِ إِيلِيزَابِيث مِنَ الْجَمِيعِ فِي مَالاوِي وَوَصَلَتْ إِلَى الرَّسُولِ يَانِيك. اِعْلَمُوا أَنَّ كُلَّ وَاحِدٍ يُمْكِنُهُ أَنْ يُشَارِكَ مَعْلُومَةً يُرِيدُ قَادَةٌ غَيْرُ أُمَنَاءَ إِخْفَاءَهَا.
48 وَعِنْدَمَا يُخْفِي أَحَدٌ خَطِيئَةً وَيَكْشِفُهَا مَظْهَرٌ، يَجِبُ أَنْ يُنْشَرَ ذَلِكَ فِي مَجْمُوعَةِ الْبِلَادِ كَحَالَةٍ مِنْ حَالَاتِ Kc.17:37 مَهْمَا كَانَتِ الْخَطِيئَةُ، لِأَنَّهَا خَطِيئَةٌ مَخْفِيَّةٌ.
49 يَجِبُ عَلَيْكُمْ أَنْ تَتْبَعُوا رُؤَاكُمْ لِتَعْلَمُوا مَنْ يَقِفُ عَلَى الْمِنْبَرِ أَمَامَكُمْ. أَشْخَاصٌ عَدِيدُونَ لَا يَفْهَمُونَ مَا تَقُولُهُ لَهُمْ أَحْلَامُهُمْ لِيَفْعَلُوهُ لِأَنَّهُمْ لَا يَتَأَمَّلُونَ فِي كُلِّ عُنْصُرٍ مِنْ عَنَاصِرِ أَحْلَامِهِمْ. وَغَالِبًا، شَهْوَةُ قَلْبِهِمْ تَغْلِبُ عَلَى مَا قَالَهُ لَهُمُ الْحُلْمُ لِيَفْعَلُوهُ.
50 عَلَى سَبِيلِ الْمِثَالِ، يُمْكِنُ لِأَحَدٍ أَنْ يُصَلِّيَ لِأَجْلِ سَفَرٍ أَوْ لِأَجْلِ شَيْءٍ يُرِيدُ فِعْلَهُ. وَإِذَا كَانَ فِي الْحُلْمِ فِي سَفَرٍ أَوْ هُوَ فِي طَوْرِ فِعْلِ الشَّيْءِ، فَهُوَ يَسْتَنْتِجُ عَلَى الْفَوْرِ أَنَّهُ يُمْكِنُهُ الْقِيَامُ بِالسَّفَرِ أَوْ فِعْلُ الشَّيْءِ. هُوَ لَا يَتَأَمَّلُ فِي مُحْتَوَى الْحُلْمِ.
51 إِذَا كُنْتُ أُرِيدُ الذَّهَابَ إِلَى حَفْلَةٍ، يُمْكِنُنِي أَنْ أَرَى فِي الْحُلْمِ أَنِّي فِي مَكَانٍ يُذَكِّرُ بِالْحَفْلَةِ. الآنَ، الْحُلْمُ سَيَقُولُ لِي مَاذَا سَيَحْدُثُ هُنَاكَ. وَسَيَكُونُ عَلَيَّ أَنْ أَحْكُمَ إِذَا كَانَ يَجِبُ عَلَيَّ الذَّهَابُ إِلَيْهَا أَوْ التَّخَلِّي عَنْهَا.
52 كَانَ كَارِزٌ يُرِيدُ أَنْ يَعِدَ بِالزَّوَاجِ أُخْتًا كَانَتْ تَعِيشُ عِيشَةً سَيِّئَةً فِي السِّرِّ. صَلَّى وَرَأَى فِي الْحُلْمِ أَنَّهُ كَانَ يَقُودُ دَرَّاجَةً نَارِيَّةً وَالأُخْتُ كَانَتْ جَالِسَةً عَلَى الدَّرَّاجَةِ النَّارِيَّةِ خَلْفَهُ. ثُمَّ أَرَادَ صُعُودَ تَلَّةٍ، وَلَكِنَّ الدَّرَّاجَةَ النَّارِيَّةَ لَمْ تَكُنْ تَسْتَطِيعُ التَّقَدُّمَ بِسَبَبِ وَزْنِ الأُخْتِ. وَاسْتَيْقَظَ.
53 الآنَ، إِذَا كَانَ هَذَا الْكَارِزُ يَجِبُ أَنْ يَعِدَ بِالزَّوَاجِ هَذِهِ الأُخْتَ لِأَنَّهَا جَالِسَةٌ بِالْفِعْلِ مَعَهُ عَلَى دَرَّاجَتِهِ النَّارِيَّةِ، فَمَاذَا عَنِ التَّلَّةِ الَّتِي كَانَتْ تَمْنَعُهُ مِنْ صُعُودِهَا ؟
54 فَهِمَ الأَخُ الْحُلْمَ وَلَمْ يَعُدْ يَعِدُ بِالزَّوَاجِ. وَفِي أَقَلَّ مِنْ سَنَةٍ، كُشِفَتِ الْعِيشَةُ السَّيِّئَةُ لِلأُخْتِ وَهَرَبَتْ بَعِيدًا عَنِ الرِّسَالَةِ. وَمَعَ ذَلِكَ، كَانَ يُمْكِنُ لِلأَخِ أَنْ يَعِدَ الأُخْتَ بِالزَّوَاجِ إِذَا كَانَ الشَّرُّ الْمَكْشُوفُ بِالْحُلْمِ لَا يَضَعُ خَلَاصَهُ وَدَرَّاجَتَهُ النَّارِيَّةَ الَّتِي هِيَ خِدْمَتُهُ فِي خَطَرٍ.
55 اِفْعَلْ كُلَّ شَيْءٍ لِتَفْهَمَ رُؤَاكَ جَيِّدًا وَلَا تَفْعَلْ عَكْسَ مَا تَقُولُهُ لَكَ الرُّؤْيَا. وَإِذَا كَانَتْ لَدَيْكَ شُكُوكٌ فِي تَفْسِيرِ حُلْمٍ مُهِمٍّ، فَتَكَلَّمْ عَنْهُ إِلَى قَادَتِكَ. إِذَا كُنْتِ امْرَأَةً مُتَزَوِّجَةً، فَتَكَلَّمِي عَنْهُ إِلَى زَوْجِكِ أَوْ إِلَى قَادَتِكِ بِمُوَافَقَةِ زَوْجِكِ.
56 لِأَجْلِ شَيْءٍ يَجِبُ عَلَيْكَ فِعْلُهُ أَوْ لِأَجْلِ قَرَارٍ يَجِبُ اتِّخَاذُهُ، لَا تَدَعِ الشَّغَفَ يُسَيْطِرُ عَلَيْكَ. اَلشَّغَفُ هُوَ شُعُورٌ قَوِيٌّ مَمْزُوجٌ بِالْعَوَاطِفِ. إِذَا كَانَ الشَّغَفُ سَيِّئًا، فَيُمْكِنُهُ أَنْ يَكْسِرَ حُدُودَ الْعَقْلِ وَحُدُودَ الْكَلِمَةِ وَالرُّؤَى لِيَقُودَكَ إِلَى الْعِصْيَانِ. وَفِي الشَّغَفِ، الْأَعْذَارُ تُسْتَخْدَمُ كَتَبْرِيرٍ وَالْعَوَاطِفُ تُسْتَخْدَمُ كَإِلْهَامٍ. يَجِبُ عَلَيْكَ أَنْ تَحْذَرَ مِنْهُ.
57 فِي تَجَمُّعٍ، يَجِبُ عَلَيْكَ أَنْ تَأْخُذَ الْكَلِمَةَ بِرُؤْيَا أَوْ بِإِلْهَامٍ. اَلإِلْهَامُ هُوَ رُؤْيَا. وَإِلَّا، فَقُلْ لِنَفْسِكَ دَائِمًا إِنَّهُ لَيْسَ لَدَيْكَ مَا تَقُولُهُ. لَا تَخْضَعْ لِأَيِّ تَأْثِيرٍ لِتُدَنِّسَ نَفْسَكَ وَتُدَنِّسَ الآخرِينَ.
58 اَلطَّاعَةُ خَيْرٌ مِنَ الذَّبِيحَةِ. لَا تَعْصِ الرُّؤْيَا لِتَبْحَثَ بَعْدَ ذَلِكَ عَنْ صُنْعِ صِيَامٍ. يَجِبُ أَنْ تَخَافَ مِنْ صُنْعِ السُّوءِ لِأَنَّكَ لَا تَعْلَمُ كَيْفَ سَيَجْعَلُكَ اللهُ تَدْفَعُ ثَمَنَهُ.
59 الآنَ، سَأَتَكَلَّمُ عَنِ الرُّوحِ الْقُدُسِ وَالْمَظَاهِرِ الرُّوحِيَّةِ. كُونُوا مُنْتَبِهِينَ، لِأَنَّ اللهَ هُوَ الَّذِي سَيَتَكَلَّمُ إِلَى جِيلِنَا وَإِلَى الأَجْيَالِ الْمُسْتَقْبَلِيَّةِ.
60 مِنْ أَيْن تأْتِي هَذِهِ الْمَظَاهِرُ الرُّوحِيَّةُ الَّتِي نَحْنُ نَشْهَدُهَا وَمَا هُوَ هَدَفُهَا ؟ تَارَةً كُنْتُ أَرَى أَنَّهَا مِنَ اللهِ، وَتَارَةً كُنْتُ أَرَى أَنَّهَا مِنَ الشَّيْطَانِ. وَلَكِنَّ كُلَّ هَذِهِ الْمَظَاهِرِ الرُّوحِيَّةِ حَتَّى الآنَ هِيَ عَمَلُ رُوحِ الْكَبْشِ الْمُرْسَلِ مِنَ اللهِ وَرُوحِ التَّيْسِ الَّذِي هُوَ رُوحُ عِرَافَةٍ مُرْسَلٌ أَيْضًا مِنَ اللهِ.
61 هُنَاكَ مِنْ جِهَةٍ، مَظْهَرُ رُوحِ الْكَبْشِ، رُوحِ التَّيْسِ وَرُوحِ أَبْرَاهَام مَازِيل. وَمِنَ الْجِهَةِ الأُخْرَى، هُنَاكَ مَظْهَرُ الرُّوحِ الْقُدُسِ الْحَقِيقِيِّ لِلْجِيلِ. وَهَذِهِ الأَرْوَاحُ الثَّلَاثَةُ وَالرُّوحُ الْقُدُسُ الْحَقِيقِيُّ يُمْكِنُ أَنْ تَعْمَلَ فِي مَكَانٍ وَاحِدٍ عَلَى أَشْخَاصٍ مُخْتَلِفِينَ بِاسْمِ يَسُوعَ.
62 أَوَّلًا، هُنَاكَ رُوحُ الْكَبْشِ. رُوحُ الْكَبْشِ هُوَ بَقِيَّةُ الرُّوحِ الْقُدُسِ الْحَقِيقِيِّ لِلزَّمَنِ الْمَاضِي. وَبَعْدَ زَمَنِنَا، بَقِيَّةُ خَمْرِنَا سَتُدْعَى رُوحَ الْكَبْشِ. إِنَّهُ ثَمَرُ الْكَرْمَةِ الْبَرِّيَّةِ عَلَى النَّبَتَاتِ الْجَدِيدَةِ الَّتِي تَصْرُخُ إِلَى اللهِ. رُوحُ الْكَبْشِ لَهُ تَقَارُبٌ مَعَ الرِّسَالَةِ الْقَادِمَةِ. وَلِذَلِكَ يُمْكِنُهُ أَنْ يَدْفَعَ الشَّخْصَ الَّذِي هُوَ عَلَيْهِ إِلَى الاعْتِرَافِ بِالنَّبِيِّ الْقَادِمِ.
63 رُوحُ الْكَبْشِ يَعْمَلُ وَفْقًا لِلْكَلِمَةِ لِأَنَّهُ الرُّوحُ الْقُدُسُ. فِي 18 مَاي 2025، بِمَا أَنَّ الأُخْتَ إِيلِيزَابِيث كَانَتْ قَدِ اعْتَرَفَتْ، فَفِي نِهَايَةِ الاعْتِرَافِ الْعَلَنِيِّ، بَعْدَ أَنْ قَبِلَتْ صَلَاةَ الْجَمَاعَةِ بَدَأَتْ تُعْطِي كَلِمَاتِ الْمَعْرِفَةِ.
64 اَلْكَبْشُ هُوَ تَقَدُّمُ الْحَمَلِ، لِذَلِكَ هُوَ يَعْمَلُ وَفْقًا لِلْكَلِمَةِ. هُوَ الرُّوحُ الْقُدُسُ الْحَقِيقِيُّ الْقَادِمُ مِنَ اللهِ لِيَدِينَ وَيُطَهِّرَ الْكَنِيسَةَ. كَانَ يَسْتَقِرُّ عَلَى النَّبِيِّ الشَّيْخِ فِي 1 مُلُوك 13. كَانَ يَسْتَقِرُّ عَلَى سِمْعَانَ وَحَنَّةَ النَّبِيَّةِ فِي لُوقَا 2 :25-36 وَقَادَهُمَا إِلَى الاعْتِرَافِ بِاللهِ فِي الطِّفْلِ يَسُوعَ.
65 وَفِي زَمَنِنَا، هُوَ كَشْفُ سِرِّ الْمَظْهَرِ الَّذِي رَوَيْتُهُ فِي Kc.14 :24، مَظْهَرٌ خِلَالَهُ جَاءَ الرَّاعِي تَحْتَ قُوَّةِ الرُّوحِ الْقُدُسِ إِلَيَّ وَتَنَبَّأَ. كَانَ ذَلِكَ فِي 1994، خِلَالَ اجْتِمَاعِ صَلَاةٍ.
66 رُوحُ الْكَبْشِ هُوَ الَّذِي كَانَ عَلَى بَلْعَامَ. لِذَلِكَ اعْتَرَفَ بِخِدْمَةِ مُوسَى وَسُلْطَانِهِ. وَكَانَ بَلْعَامُ يَحْمِلُ اللُّغَةَ نَفْسَهَا الَّتِي لِمُوسَى فِي عَدَد 23. فِي عَدَد 23 :1، يَقُولُ بَلْعَامُ لِبَالَاقَ : « اِبْنِ لِي هُنَا سَبْعَةَ مَذَابِحَ، وَهَيِّئْ لِي هُنَا سَبْعَةَ ثِيرَانٍ وَسَبْعَةَ كِبَاشٍ ». تَمَامًا مِثْلَ مُوسَى.
67 بَعْدَ رُوحِ الْكَبْشِ، هُنَاكَ رُوحُ التَّيْسِ. رُوحُ التَّيْسِ هُوَ رُوحُ عِرَافَةٍ مُرْسَلٌ مِنَ اللهِ كَمَا فِي 1 مُلُوك 22 :19-23 لِإِغْوَاءِ أَوْ تَعْذِيبِ الْكَنَائِسِ أَوْ الْقَادَةِ الْفَاسِدِينَ. اَلتَّيْسُ أَكْثَرُ عُنْفًا مِنَ الْكَبْشِ. بِالْمَكْرِ أَوْ بِالتَّقْلِيدِ يَعْمَلُ بِلُطْفٍ. هُوَ يُهَاجِمُ الْكَلِمَةَ وَيَزْرَعُ الارْتِبَاكَ. رُؤْيَا تَذْهَبُ ضِدَّ الْكَلِمَةِ، هِيَ رُوحُ التَّيْسِ.
68 رُوحُ التَّيْسِ هُوَ فِي أَسَاسِ الْمَظَاهِرِ الْجَمَاعِيَّةِ، الَّتِي تَمِيلُ إِلَى إِخْرَاجِ الْكَنِيسَةِ عَنِ الْخَطِّ بِخَلْقِ عَقَائِدَ جَدِيدَةٍ. لَا تَفْعَلُوا أَيَّ شَيْءٍ يَفْصِلُكُمْ عَنِ الْآخَرِينَ. مَسِيرَةُ عَرُوسِ الْمَسِيحِ نَحْوَ السَّمَاءِ هِيَ اسْتِعْرَاضٌ. وَفِي الاسْتِعْرَاضِ، الْجَمِيعُ يَمْشُونَ بِالْخُطْوَةِ نَفْسِهَا.
69 كَنِيسَةٌ بِأَكْمَلِهَا تَرْقُصُ، تَضْحَكُ، تَقْفِزُ، تَتَقَيَّأُ، تَصْنَعُ الْحَرَكَةَ نَفْسَهَا أُسْبُوعًا بَعْدَ أُسْبُوعٍ، هَذَا هُوَ رُوحُ التَّيْسِ.
70 رُوحُ الْكَبْشِ يَأْتِي دَائِمًا عَلَى رِسَالَةِ النَّبِيِّ السَّابِقِ أَوْ عَلَى رِسَالَةِ النَّبِيِّ الْحَيِّ، وَلَكِنَّ رُوحَ التَّيْسِ يَأْتِي عَلَى كُلِّ مَا هُوَ دِينِيٌّ. وَالأُسْلُوبَانِ يُحَارِبَانِ الْجَمَاعَاتِ الْفَاسِدَةَ وَالْقَادَةَ الْمُخَادِعِينَ الَّذِينَ لَيْسَتْ لَهُمْ أَيُّ مَخَافَةٍ مِنَ اللهِ.
71 هُنَاكَ مَجْمُوعَتَانِ فِي الْكَنِيسَةِ. اَلاعْتِرَافُ الْعَلَنِيُّ يُطَهِّرُ الْبَعْضَ دُونَ إِكْرَاهٍ بَيْنَمَا التَّيْسُ وَالْكَبْشُ يُجْبِرَانِ الْآخَرِينَ عَلَى الاعْتِرَافِ. وَلَكِنْ عِنْدَمَا يَأْتِي الْمَلَاكُ وَالْحَمَلُ، سَيَلْعَبُ الْمَلَاكُ دَوْرَ الْكَبْشِ وَالتَّيْسِ لِيَدِينَ النَّاسَ الأَشْرَارَ وَيُطَهِّرَ الْكَنِيسَة`.
72 الآنَ، اسْمَعُوا. رُوحُ التَّيْسِ هُوَ الرُّوحُ الْقُدُسُ الَّذِي كَانَ عَلَى أَنْبِيَاءِ بَعْلٍ فِي 1 مُلُوك 18 وَعَلَى أَنْبِيَاءِ الرَّبِّ فِي 1 مُلُوك 22. رُوحُ التَّيْسِ هُوَ الرُّوحُ الْقُدُسُ الَّذِي كَانَ عَلَى شَاوُلَ، بَيْنَمَا هُوَ الرُّوحُ الْقُدُسُ الْحَقِيقِيُّ الَّذِي كَانَ عَلَى دَاوُدَ.
73 هَذَا مَكْتُوبٌ بِوُضُوحٍ فِي 1 صَمُوئِيل 18 :10 فِي كِتَابِ دَارْبِي الْمُقَدَّسِ، حَيْثُ كُتِبَ أَنَّ رُوحًا رَدِيئًا مُرْسَلًا مِنَ اللهِ بَغَتَ شَاوُلَ، فَتَنَبَّأَ بَيْنَمَا كَانَ دَاوُدُ يَعْزِفُ عَلَى الْعُودِ لِأَجْلِهِ. بَيْنَمَا كَانَ دَاوُدُ يَعْزِفُ أَلْحَانًا، بَغَتَ رُوحُ التَّيْسِ شَاوُلَ بَدَلًا مِنْ رُوحِ اللهِ.
74 إِذَا لَاحَظْتُمْ، فَالنَّبِيُّ نَفْسُهُ صَمُوئِيل هُوَ الَّذِي مَسَحَ شَاوُلَ وَدَاوُدَ. لِمَسْحِ شَاوُلَ، اسْتَخْدَمَ صَمُوئِيل قِنِّينَةَ زَيْتٍ، 1 صَمُوئِيل 10 :1. وَلَكِنْ لِمَسْحِ دَاوُدَ، اسْتَخْدَمَ صَمُوئِيل قَرْنَ زَيْتٍ وَبَغَتَ الرُّوحُ الْقُدُسُ دَاوُدَ، 1 صَمُوئِيل 16 :13. لَيْسَ هُوَ الرُّوحُ نَفْسُهُ الَّذِي كَانَ عَلَى شَاوُلَ وَدَاوُدَ.
75 مَعْمُودِيَّةُ الرُّوحِ الْقُدُسِ مَعَ رُوحِ الْكَبْشِ يُمْكِنُ أَنْ تَصِلَ حَتَّى إِلَى النَّفْسِ لِخَلَاصِ الشَّخْصِ فِي الْقِيَامَةِ الثَّانِيَةِ. يُمْكِنُهَا أَيْضًا أَنْ تَبْقَى فِي رُوحِ الشَّخْصِ لِمَظَاهِرَ رُوحِيَّةٍ بَسِيطَةٍ. مَعْمُودِيَّةُ رُوحِ التَّيْسِ يُمْكِنُهَا أَيْضًا أَنْ تَصِلَ إِلَى النَّفْسِ لِقِيَادَةِ الشَّخْصِ إِلَى جَهَنَّمَ أَوْ أَنْ تَبْقَى فِي رُوحِ الشَّخْصِ لِمَظَاهِرَ رُوحِيَّةٍ بَسِيطَةٍ.
76 رُوحُ الْكَبْشِ يُحَارِبُ الشَّرَّ مَعَ السَّعْيِ إِلَى خَلَاصِ الشَّخْصِ، بَيْنَمَا رُوحُ التَّيْسِ يُعَذِّبُ الشَّخْصَ مَعَ دَفْعِهِ إِلَى ارْتِكَابِ خَطَايَا لِيَمْلِكَهُ دَائِمًا حَتَّى يَقُودَهُ إِلَى جَهَنَّمَ. مَعَ تَعْذِيبِكَ، يَدْفَعُكَ شَيْطَانٌ إِلَى ارْتِكَابِ الْخَطِيئَةِ نَفْسِهَا دَائِمًا.
77 وَإِذَا قَبِلْنَا رُوحَ التَّيْسِ أَوْ الْكَبْشِ عَلَى أَنَّهُ الرُّوحُ الْقُدُسُ لِزَمَنِنَا، فَإِنَّ الرُّوحَ الْقُدُسُ الْحَقِيقِيَّ لِزَمَنِنَا لَنْ يَأْتِيَ أَبَدًا وَلَنْ نَكُونَ إِلَّا حَرَكَةً إِنْجِيلِيَّةً أُخْرَى.
78 بَعْدَ رُوحِ التَّيْسِ، لَدَيْنَا رُوحُ أَبْرَاهَام مَازِيل. رُوحُ أَبْرَاهَام مَازِيل هُوَ عِنْدَمَا يَتَجَسَّدُ رُوحُ التَّيْسِ فِي شَخْصٍ مَا بِالْعِنَادِ. فِي هَذِهِ الْمَرْحَلَةِ، رُؤَى هَذَا الرَّجُلِ أَوْ كَنِيسَتِهِ تَأْتِي دَائِمًا لِتُعْطِيَهُ الْحَقَّ حَتَّى لَوْ كَانَ مُخْطِئًا، أَوْ لِتُظْهِرَ أَنَّ مَوَاقِفَهُ هِيَ الصَّائِبَةُ، حَتَّى لَوْ كَانَتْ مَوَاقِفُهُ شَيْطَانِيَّةً.
79 اَلْحَلُّ لِلانْعِتَاقِ مِنْ رُوحِ التَّيْسِ أَوْ مِنْ رُوحِ أَبْرَاهَام مَازِيل هُوَ أَوَّلًا التَّوْبَةُ بِالاعْتِرَافِ بِأَنَّنَا عَلَى طَرِيقٍ سَيِّئٍ. ثُمَّ، إِيقَافُ الصِّيَامِ وَالصَّلَوَاتِ. بَعْدَ ذَلِكَ، رَفْضُ كُلِّ رُؤْيَا قَادِمَةٍ مِنَ الرُّوحِ. أَخِيرًا، وَضْعُ أَيْدِي شَخْصٍ لَهُ مَوْهِبَةُ شِفَاءٍ.
80 قَدِيمًا فِي إِسْرَائِيلَ، بِالنِّسْبَةِ لِلَّذِي كَانَ سَيِّئًا جِدًّا، كَانَ تَيْسٌ هُوَ الَّذِي يُسْتَخْدَمُ كَذَبِيحَةٍ لِأَجْلِ خَطَايَاهُ بَدَلًا مِنْ كَبْشٍ أَوْ حَمَلٍ. وَبِصِفَتِهِ تَيْسًا مُرْسَلًا مِنَ اللهِ لِتَطْهِيرِ الْكَنِيسَةِ، هُوَ الرَّبُّ يَسُوعُ الْمَسِيحُ. هُوَ تَيْسُ عَزَازِيلَ وَفْقًا لِلَاوِيِّينَ 16.
81 رُوحُ أَبْرَاهَام مَازِيل هُوَ رُوحُ التَّيْسِ صَارَ جَسَدًا. يَدْخُلُ فِي حَيَاةِ شَخْصٍ نَتِيجَةَ تَفْسِيرَاتٍ خَاطِئَةٍ لِلرُّؤَى. إِنَّهُ شَيْطَانٌ يَعْمَلُ بِتَفْسِيرَاتٍ خَاطِئَةٍ لِلْكَلِمَةِ الْمَكْتُوبَةِ وَالأَحْلَامِ وَالرُّؤَى لِعِقَابِ أَوْ قِيَادَةِ فَرْدٍ أَوْ مَجْمُوعَةٍ إِلَى الْعِرَافَةٍ.
82 رُوحُ أَبْرَاهَام مَازِيل يُمْكِنُهُ أَنْ يَدْفَعَ جَمَاعَةً إِلَى الْعُزْلَةِ، إِلَى ارْتِدَاءِ زِيٍّ مُوَحَّدٍ. يُمْكِنُهُ أَنْ يَدْفَعَ النَّاسَ إِلَى الْبَقَاءِ بُكْمًا أَوْ حَتَّى الذَّهَابِ إِلَى الْغَابَةِ. وَالْبَعْضُ يَتْرُكُونَ دِرَاسَتَهُمْ، وَآخَرُونَ يَخْسَرُونَ عَمَلَهُمْ أَوْ بَيْتَهُمْ. وَهُوَ يَدْفَعُكُمْ لِفِعْلِ مَا لَا يَفْعَلُهُ الآخَرُونَ. وَالأَكْثَرُ غَيْرَةً وَإِخْلَاصًا يُمْكِنُ أَنْ يَصِلُوا إِلَى مَرْحَلَةِ الْجُنُونِ.
83 يُمْكِنُكُمْ أَنْ تَبْدَؤُوا بِتَقْلِيدٍ بَسِيطٍ فَيَتَمَلَّكُكُمْ شَيْطَانٌ لِيَقُودَكُمْ قَسْرًا إِلَى الْجُنُونِ. لِذَلِكَ يَجِبُ عَلَيْكُمْ أَنْ تَتْرُكُوا اللهَ يُنْجِزُ فِيكُمْ مَا بَدَأَهُ أَوْ قَرَّرَهُ لَأَجْلِكُمْ. لَا يَجِبُ عَلَيْكُمْ أَنْ تَذْهَبُوا أَبْعَدَ مِنَ الرُّؤْيَا.
84 عَلَى سَبِيلِ الْمِثَالِ، أَنْ تَكُونَ نَبِيًّا أَوْ نَبِيَّةً لَا يَعْنِي أَنَّهُ يَجِبُ أَنْ يَكُونَ لَدَيْكَ لِبَاسٌ أَوْ مَظْهَرٌ مُخْتَلِفٌ. كُلُّ شَيْءٍ يَجِبُ أَنْ يَكُونَ بَسِيطًا أَوْ وَفْقًا لِلرُّؤْيَا. مَلَاكٌ مِنَ اللهِ لَا يَعْنِي أَنَّهُ بِالضَّرُورَةِ يَرْتَدِي رِدَاءً أَبْيَضَ طَوِيلًا. يَجِبُ عَلَيْكُمْ تَجَنُّبُ كُلِّ تَقْلِيدٍ.
85 مَا لَمْ تَكُنْ تَحْتَ مَسْحَةٍ أَوْ إِلْهَامٍ قَوِيٍّ جِدًّا، فَصَلَاتُكَ، خَارِجَ عَنِ الصَّلَوَاتِ الْجَمَاعِيَّةِ، يَجِبُ أَنْ تَكُونَ صَامِتَةً. حَتَّى الَّذِي هُوَ إِلَى جَانِبِكَ لَا يَجِبُ أَنْ يَسْمَعَ مَا تَقُولُهُ. يَجِبُ أَنْ يَكُونَ ذَلِكَ بَيْنَ اللهِ وَبَيْنَكَ.
86 وَأَنْتِ أَيَّتُهَا الْكَنِيسَةُ، بِالأَحْلَامِ وَالرُّؤَى سَتَنْجِينَ مِنَ الْمُقَلِّدِينَ. خَارِجَ عَنْ مَوْهِبَةِ تَمْيِيزِ الأَرْوَاحِ، الَّتِي يُمْكِنُهَا كَشْفُ شَيْطَانٍ فِي الْعَمَلِ، فَبِالأَحْلَامِ وَالرُّؤَى سَتَعْلَمِينَ إِذَا كَانَ مَظْهَرٌ قَادِمًا مِنَ اللهِ أَوْ مِنَ الشَّيْطَانِ.
87 وَإِذَا أَعْطَاكَ أَحَدٌ يَقُولُ إِنَّهُ مَدْفُوعٌ رُؤْيَا، مَعَ أَوْ دُونَ التَّفْسِيرِ، فَيُمْكِنُكَ الاسْتِمَاعُ إِلَيْهِ دُونَ قَوْلِ أَيِّ شَيْءٍ. لَا تَرْفَضْهَا، لَا تَحْذِفْهَا دُونَ رُؤْيَا. وَلَكِنْ لَا يَجِبُ أَنْ يُعْطِيَكَ إِيَّاهَا فِي كُلِّ مَرَّةٍ.
88 حَسَنًا. فِي 2023، فِي جَمَاعَةِ أَدْجَامِي فِي سَاحِلِ الْعَاجِ، أَعْلَنَ أَخٌ نَفْسَهُ نَبِيًّا مُرْسَلًا. لَقَدْ أَقَامَ لِنَفْسِهِ نَبِيَّةً وَتِلْمِيذًا. يَوْمَ الأَحَدِ 5 فِبْرَايِر 2023، ذَهَبَ إِلَى جَمَاعَةِ حَيِّ الْكُوَيْت مَعَ تِلْمِيذِهِ وَنَبِيَّتِهِ. تِلْمِيذُهُ وَنَبِيَّتُهُ تَنَبَّآ قَائِلَيْنِ إِنَّ الأَخَ هُوَ النَّبِيُّ الْمُرْسَلُ الْجَدِيدُ.
89 خِلَالَ نُبُوءَتِهِمَا، بَقِيَتِ الْجَمَاعَةُ صَامِتَةً احْتِرَامًا لِلْكَلِمَةِ. وَلَكِنْ بَعْدَ ذَلِكَ، أُخْرِجُوا لِأَنَّ النُّبُوءَةَ كَانَتْ أَبْعَدَ مِنْ سَبْعِ دَقَائِقَ وَكَانَتْ تَمِيلُ إِلَى إِزْعَاجِ الْعِبَادَةِ. وَهُنَاكَ، بَدَأَ يَهْتَجُّ وَبَعْدَ ذَلِكَ، بَدَأَ يُظْهِرُ عَلَامَاتِ جُنُونٍ. كَانَ يَتَنَبَّأُ عَلَى النَّاسِ فِي الشَّارِعِ.
90 وَإِذْ الْتَقَى شُرْطِيًّا، طَلَبَ مِنْ تِلْمِيذِهِ أَنْ يَشْتُمَ الشُّرْطِيَّ. شَتَمَ تِلْمِيذُهُ الشُّرْطِيَّ وَلَكِنَّ الشُّرْطِيَّ لَمْ يَقُلْ شَيْئًا. ثُمَّ قَالَ لِتِلْمِيذِهِ أَنْ يَصْفَعَ الشُّرْطِيَّ. صَفَعَ التِّلْمِيذُ الشُّرْطِيَّ. وَهُنَاكَ، أَوْقَفَهُمَا الشُّرْطِيُّ وَقَادَهُمَا إِلَى السِّجْنِ.
91 وَفَقَطْ وَهُوَ مَحْبُوسٌ خَلْفَ الْقُضْبَانِ أَدْرَكَ التِّلْمِيذُ أَنَّ نَبِيَّهُ الْمُرْسَلَ كَانَ كَاذِبًا. وَالْحَالُ أَنَّهُ لَوْ كَانَ يَمْشِي بِالرُّؤْيَا، مُنْذُ الْبِدَايَةِ كَانَ سَيَعْلَمُ أَنَّهُ كَانَ نَبِيًّا كَاذِبًا.
92 مِثْلُ هَذِهِ الانْحِرَافَاتِ هِيَ عَمَلُ رُوحِ التَّيْسِ وَأَبْرَاهَام مَازِيل. وَالْعَالَمُ مَلِيءٌ بِهَا. وَبَعْضُ الانْحِرَافَاتِ مِثْلَ انْحِرَافِ جِيم جُونْز فِي الْوِلَايَاتِ الْمُتَّحِدَةِ قَادَتْ مِئَاتِ الأَشْخَاصِ إِلَى الْمَوْتِ. يَجِبُ عَلَيْنَا اتِّبَاعُ أَحْلَامِنَا وَرُؤَانَا لِكَيْ لَا تَسْتَطِيعَ مِثْلُ هَذِهِ الأَشْيَاءِ أَنْ تَجْرِفَنَا أَبَدًا.
93 لَا يُمْكِنُنَا إِيقَافُ مَظْهَرٍ رُوحِيٍّ. رُؤَانَا هِيَ الَّتِي سَتَحْمِينَا. هَذِهِ الْمَظَاهِرُ يَجِبُ أَنْ تُدَانَ بِأَحْلَامِنَا وَرُؤَانَا. وَلَكِنْ بِالنِّسْبَةِ لِجَمَاعَةٍ بِأَكْمَلِهَا، فَمَوْهِبَةُ تَمْيِيزِ الأَرْوَاحِ هِيَ الَّتِي سَتَفْعَلُ ذَلِكَ.
94 عَلَى سَبِيلِ الْمِثَالِ، بَيْنَمَا يَتَنَبَّأُ أَحَدٌ أَوْ يُظْهِرُ مَوْهِبَةً رُوحِيَّةً، وَهُوَ غَائِبٌ عَنِ الْوَعْيِ، يَقُولُ لَهُ شَخْصٌ آخَرُ بِمَوْهِبَةِ تَمْيِيزِ الأَرْوَاحِ عَنْ طَرِيقِ النُّبُوءَةِ، بِسُلْطَانٍ، قَائِلًا عَلَى سَبِيلِ الْمِثَالِ : « يَا شَيْطَانُ، بِاسْمِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ، اسْكُتْ وَأَوْقِفْ أَعْمَالَكَ ! ». وَفِي اللَّحْظَةِ، يَتَوَقَّفُ الْمَظْهَرُ وَالَّذِي كَانَ يُظْهِرُ الْمَوْهِبَةَ يَصِيرُ وَاعِيًّا.
95 وَلَكِنْ طَالَمَا أَنَّ مَظْهَرًا يَقُولُ الْحَقَّ بِاتِّفَاقٍ مَعَ الْكَلِمَةِ، فَلَيْسَ لَكُمْ حَقُّ إِيقَافِهِ بِإِرَادَتِكُمْ. إِنَّهَا مَوْهِبَةُ تَمْيِيزِ الأَرْوَاحِ أَوْ مَخَافَتُنَا مِنَ اللهِ وَتَقْدِيسُنَا هِيَ الَّتِي سَتُوقِفُهُ وَتَحْمِلُهُ بَعِيدًا عَنَّا.
96 وَلَكِنِّي أُكَرِّرُهُ : اَلْمَظَاهِرُ الرُّوحِيَّةُ الَّتِي لَدَيْنَا حَتَّى الآنَ فِي الرِّسَالَةِ، هِيَ إِمَّا رُوحُ الْكَبْشِ، وَإِمَّا رُوحُ التَّيْسِ. وَهُمَا فِي وَسَطِنَا بِسَبَبِ الْقَادَةِ الأَشْرَارِ وَبِسَبَبِ الَّذِينَ يَرْفَضُونَ الامْتِثَالَ لِلاعْتِرَافِ الْعَلَنِيِّ. عِيشَتُنَا الصَّالِحَةُ هِيَ الَّتِي يَجِبُ أَنْ تَضَعَ حَدًّا لِهَذِهِ الْمَظَاهِرِ لِلتَّيْسِ وَالْكَبْشِ.
97 اَلتَّيْسُ أَوْ الْكَبْشُ الْعَامِلُ فِي جَمَاعَاتِنَا، لَيْسَ هَذَا جَيِّدًا، وَلَكِنَّ مَنْعَنَا أَنْفُسِنَا لِرُوحِ التَّيْسِ وَالْكَبْشِ مِنَ الْعَمَلِ، هُوَ حِمَايَةُ النَّاسِ ذَوِي الْعِيشَةِ السَّيِّئَةِ فِي جَمَاعَاتِنَا.
98 وَأَنْتُمْ أَيْضًا، يَجِبُ عَلَيْكُمْ أَنْ تَسْهَرُوا عَلَى مَا تَقُولُهُ الْكَلِمَةُ لِتَجَنُّبِ كُلِّ انْحِرَافٍ. لَا يَجِبُ أَنْ تَخَافُوا مِنْ رُؤْيَا. رُؤْيَا يَجِبُ أَنْ تَبْعَثَ مَخَافَةَ اللهِ وَلَيْسَ الْخَوْفَ.
99 إِذَا قَالَ أَحَدٌ، بِحُلْمٍ أَوْ بِرُؤْيَا أُخْرَى، شَيْئًا مُخَالِفًا لِلْكَلِمَةِ الْمَكْتُوبَةِ، فَيَجِبُ عَلَيْهِ أَنْ يَعْتَرِفَ لِأَنَّهُ حَاوَلَ جَعْلَ الشَّعْبِ يُخْطِئُ.
100 رُوحُ التَّيْسِ هُوَ فِي أَسَاسِ الانْحِرَافَاتِ. إِذَا قَالَتْ رُؤْيَا إِذَنْ، فِي وَسَطِ الْعِبَادَةِ، إِنَّ الْجَمِيعَ غَيْرُ مُسْتَحِقِّينَ لِتَوَلِّي مَسْؤُولِيَّةٍ أَوْ أَنَّ الَّذِي هُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ غَيْرُ مُسْتَحِقٍّ، دُونَ الإِشَارَةِ عَلَى الْفَوْرِ إِلَى الْحَلِّ لِكَيْ لَا تُضْطَرَبَ الْعِبَادَةُ، فَهَذَا هُوَ رُوحُ التَّيْسِ.
101 بِالنِّسْبَةِ إِلَى Kc.159 :104، اَلأَخُ الَّذِي لَيْسَتْ لَهُ مَسْؤُولِيَّةٌ وَالَّذِي يَحْكُمُ عَلَى نَفْسِهِ بِأَنَّهُ مُسْتَحِقٌّ سَيَذْهَبُ لِيَقِفَ إِلَى جَانِبِ الْمِنْبَرِ، مُوَاجِهًا الْجَمَاعَةَ. ثُمَّ سَيَقُولُ : « أَيُّهَا الإِخْوَةُ وَالأَخَوَاتُ، بِمُوَافَقَتِكُمْ وَوَفْقًا لِـ Kc.159:104، أَحْكُمُ عَلَى نَفْسِي بِأَنِّي مُسْتَحِقٌّ لِتَوَلِّي هَذِهِ الْمَسْؤُولِيَّةِ إِذَا لَمْ تَكُونُوا تَرَوْنَ فِي ذَلِكَ بَأْسًا ». إِذَا لَمْ يَكُنْ هُنَاكَ اعْتِرَاضٌ بَعْدَ مُرُورِ 30 ثَانِيَةً، فَسَيَقِفُ خَلْفَ الْمِنْبَرِ وَيَبْدَأُ الْخِدْمَةَ.
102 وَإِذَا كَانَ أَحَدٌ خَلْفَ الْمِنْبَرِ وَيَجِبُ أَنْ يَنْزِلَ، فَالَّذِي أَعْطَى الرُّؤْيَا يَجِبُ أَنْ يُشِيرَ لَهُ عَلَى الْفَوْرِ إِلَى الْخَطِيئَةِ إِذَا كَانَ يَجْهَلُهَا. إِذَا كَانَ مُمْكِنًا، يَجِبُ أَنْ يُشِيرَ إِلَى الْبَدِيلِ، دُونَ خَطَأٍ، لِكَيْ لَا تُضْطَرَبَ الْعِبَادَةُ. يَجِبُ أَنْ يَكُونَ هُنَاكَ بَدِيلٌ عَلَى الْفَوْرِ. إِنَّهُ التَّيْسُ الَّذِي يَعْتَرِضُ عَلَى إِقَامَةِ مَسْؤُولِيَّةٍ وَيَتْرُكُ النَّاسَ فِي الارْتِبَاكِ، دُونَ إِعْطَاءِ حَلٍّ.
103 عَلَى الْمِنْبَرِ أَوْ فِي الْجَمَاعَةِ، إِذَا كَانَ ضَمِيرُكَ نَقِيًّا وَاتَّهَمَكَ أَحَدٌ بِرُؤْيَا بِخَطِيئَةٍ، فَلَا تَظُنَّ نَفْسَكَ مُذْنِبًا عَلَى الْفَوْرِ. قُلْ إِنَّهُ لَيْسَتْ لَدَيْكَ خَطِيئَةٌ أَوْ اعْتِرَافٌ. اَلأَمْرُ يَعُودُ إِلَى الشَّخْصِ الَّذِي أَعْطَى الرُّؤْيَا لِيُشِيرَ لَكَ إِلَى الْخَطِيئَةِ. هَذَا لِكَيْ لَا تَعْتَرِفَ بِشَيْءٍ آخَرَ.
104 اَلَّذِي يَمَسُّ سُلْطَانَ قَائِدٍ عَلَى الْمِنْبَرِ يَجِبُ أَنْ يَعْتَرِفَ. وَالْقَائِدُ أَيْضًا يَجِبُ أَنْ يَعْتَرِفَ لِأَنَّهُ سَمَحَ بِالْفَوْضَى بَيْنَمَا لَهُ الْحَقُّ فِي نُطْقِ عُقُوبَاتٍ مُبَاشَرَةٍ عَلَى زَارِعِي الاضْطِرَابِ لإِعَادَةِ النِّظَامِ.
105 إِذَا كَانَ تَوْجِيهُ اعْتِرَافٍ عَلَنِيٍّ لَا يَذْهَبُ حَتَّى النِّهَايَةِ، فَالْقَائِدُ يَجِبُ أَنْ يَعْتَرِفَ. وَلَكِنَّ الْعُقُوبَاتِ الَّتِي نَطَقَ بِهَا تَبْقَى صَالِحَةً مَا لَمْ يُلْغِهَا رَسُولٌ أَوْ نَبِيٌّ فِي الْمُعَسْكَرِ. فِي غِيَابِ نَبِيٍّ أَوْ نَبِيَّةٍ فِي بَلَدٍ، فَرَسُولٌ هُوَ الَّذِي يُلْغِي الْعُقُوبَاتِ.
106 إِذَا اتَّهَمَكَ أَخٌ أَوْ أُخْتٌ، بِرُؤْيَا، فِي السِّرِّ بِأَشْيَاءَ لَا تَعْتَرِفُ بِهَا، فَالْأَخُ أَوْ الأُخْتُ يَجِبُ أَنْ يَعْتَرِفَ وَيَقْبَلَ الصَّلَاةَ لِأَجْلِ خَلَاصِهِ. إِذَا لَمْ يَعْتَرِفْ، يَجِبُ عَلَيْكَ أَنْ تَضَعَ ذَلِكَ فِي مَجْمُوعَةِ الْجَمَاعَةِ لِحِمَايَةِ الْجَمَاعَةِ.
107 حَسَنًا، آتِي الآنَ إِلَى الرُّوحِ الْقُدُسِ الْحَقِيقِيِّ. جَمِيعُ الأَنْبِيَاءِ الْمُرْسَلِينَ يَأْتُونَ بِرُوحِ الْحَمَلِ الَّذِي هُوَ الرُّوحُ الْقُدُسُ الْحَقِيقِيُّ لِجِيلِهِمْ.
108 أَوَّلًا، لِأَجْلِ قَبُولِ الرُّوحِ الْقُدُسِ الْحَقِيقِيِّ، الْمُمَثَّلِ بِالْحَمَلِ، يَجِبُ أَنْ تَكُونَ فِي رِسَالَةِ النَّبِيِّ الْحَيِّ لِزَمَنِكَ. وَإِذَا ادَّعَيْتَ أَنَّكَ قَبِلْتَ الرُّوحَ الْقُدُسِ الْحَقِيقِيَّ خَارِجَ الرِّسَالَةِ، فَهَذَا الرُّوحُ الْقُدُسُ سَيَقُودُكَ إِلَى الاعْتِرَافِ بِرِسَالَةِ زَمَنِكَ.
109 لَا يُمْكِنُكَ أَنْ تَكُونَ عُضْوًا فِي كَنِيسَةٍ، بَعِيدًا عَنْ رِسَالَةِ النَّبِيِّ الْحَيِّ لِزَمَنِكَ وَتَقْبَلَ الرُّوحَ الْقُدُسِ الْحَقِيقِيَّ ثُمَّ تَعُودَ لِتَجْلِسَ فِي هَذِهِ الْكَنِيسَةِ دُونَ أَنْ تُزْعَجَ.
110 اَلرُّوحُ الْقُدُسُ لِلْجِيلِ يَأْتِي عَلَى شَخْصٍ فِيهِ رِسَالَةُ النَّبِيِّ الْحَيِّ لِلْجِيلِ، لِأَنَّ الرُّوحَ الْقُدُسَ فِي جِيلٍ هُوَ دَائِمًا الرُّوحُ الَّذِي هُوَ عَلَى النَّبِيِّ الْحَيِّ لِهَذَا الْجِيلِ. فِي الآيَاتِ 11 و17 و25 مِنْ عَدَد 11، هُوَ الرُّوحُ الَّذِي كَانَ عَلَى مُوسَى الَّذِي أَخَذَهُ اللهُ لِيَسْكُبَهُ عَلَى السَّبْعِينَ شَيْخًا مِنْ إِسْرَائِيلَ.
111 وَفِي فَتْرَةِ قَبُولِ الرُّوحِ الْقُدُسِ، يُمْكِنُكُمْ قَبُولُ الرُّوحِ الْقُدُسِ فِي الْجَمَاعَةِ، فِي الْبَيْتِ أَوْ فِي أَيِّ مَكَانٍ آخَرَ. وَمِنْ شَخْصٍ إِلَى آخَرَ، سَتَكُونُ عَلَامَاتُ قَبُولِ الرُّوحِ الْقُدُسِ مُخْتَلِفَةً. سَتَكُونُ هُنَاكَ كُلُّ أَنْوَاعِ الْمَظَاهِرِ، وَلَكِنَّ ذَلِكَ سَيَهْدَأُ فِي الأَيَّامِ التَّالِيَةِ.
112 وَيُمْكِنُ لِأَحَدٍ أَنْ يَضَعَ عَمَلًا نَبَوِيًّا وَيَبْدَأَ فِي التَّنَبُّؤِ. عَلَى سَبِيلِ الْمِثَالِ، يُمْكِنُهُ أَنْ يَتَمَرَّغَ عَلَى الأَرْضِ أَوْ يَضَعَ تُرَابًا عَلَيْهِ وَبَعْدَ ذَلِكَ يَبْدَأَ فِي التَّنَبُّؤِ. يُمْكِنُهُ أَنْ يَرْبِطَ ذِرَاعَهُ بِرَبْطَةِ عُنُقٍ أَوْ حَبْلٍ وَيَبْدَأَ فِي التَّنَبُّؤِ. سَيَكُونُ ذَلِكَ دَائِمًا فِي أَقَلَّ مِنْ سَبْعِ دَقَائِقَ.
113 فِيمَا يَتَعَلَّقُ بِالتَّكَلُّمِ بِأَلْسِنَةٍ وَالنُّبُوءَةِ، يَتَكَلَّمُ الشَّخْصُ بِلَهْجَةِ أَهْلِ اللُّغَةِ الأَصْلِيِّينَ. اَلتَّكَلُّمُ بِأَلْسِنَةٍ يُمْكِنُ أَنْ يَكُونَ لُغَةً مَفْهُومَةً عِنْدَ النَّاسِ أَوْ لَا. اَلتَّفْسِيرُ لَهُ الإِيقَاعَاتُ وَالْوَقَفَاتُ وَالتَّكْرَارَاتُ نَفْسُهَا الَّتِي لِتَكَلُّمِهِ بِأَلْسِنَةٍ.
114 عِنْدَمَا تُوجَدُ الْكَلِمَاتُ نَفْسُهَا فِي التَّكَلُّمِ بِأَلْسِنَةٍ عِنْدَ أَعْضَاءِ كَنِيسَةٍ، فَهَذَا مِنَ التَّقْلِيدٍ.
115 تَكَلُّمٌ بِأَلْسِنَةٍ، نُبُوءَةٌ أَوْ تَفْسِيرٌ لَيْسَ هُوَ تَقْلِيدًا يُنْتِجُ دَائِمًا شُعُورًا بِالْمَسْحَةِ أَوْ قْشَعْرِيرَةً عَلَى الأَشْخَاصِ الرُّوحِيِّينَ، وَلَكِنَّ نَبِيًّا أَوْ نَبِيَّةً يُمْكِنُهُ أَنْ يَعْمَلَ أَوْ يَتَنَبَّأَ بِشَكْلٍ طَبِيعِيٍّ. اَلتَّكَلُّمُ بِأَلْسِنَةٍ وَالنُّبُوءَاتُ هِيَ عَلَامَةٌ عَظِيمَةٌ لِلْكَنِيسَةِ الْحَيَّةِ.
116 بِالإِضَافَةِ إِلَى تَقْدِيسِ الْكَنِيسَةِ، هَذَا يَصْنَعُ تَحَوُّلَاتٍ. وَهَذَا يُعْطِي الرَّغْبَةَ فِي الْمَجِيءِ إِلَى الْعِبَادَةِ. فِي كُلِّ مَا تَفْعَلُونَهُ، بِمُجَرَّدِ أَنْ تَبْدَأَ نُبُوءَةٌ، يَجِبُ عَلَيْكُمْ مُرَاعَاةُ وَقْتِ صَمْتٍ وَالاسْتِئْنَافُ بَعْدَ النُّبُوءَةِ.
117 فِي فَتْرَةِ مَظَاهِرِ الرُّوحِ الْقُدُسِ، كُونُوا فِي التَّكْرِيسِ، ادْعُوا أَشْخَاصًا كَثِيرِينَ، نَظِّمُوا عِبَادَاتٍ خَاصَّةً كَافِيَةً وَ، إِذَا كَانَ مُمْكِنًا، زِيدُوا عَدَدَ أَيَّامِ الْعِبَادَةِ وَضَعُوا مَوَاهِبَ الشِّفَاءِ فِي الْمُقَدَّمَةِ. اَلَّذِينَ لَدَيْهِمُ الْمَوَاهِبُ الرُّوحِيَّةُ مَدْعُوُّونَ إِلَى التَّكْرِيسِ مِثْلَ الَّذِينَ هُمْ نَشِيطُونَ عَلَى الأَرْضِ.
118 اِجْعَلُوا لَدَيْكُمْ دَائِمًا احْتِرَامًا وَفِكْرَةً لِكُلِّ أَخٍ أَوْ كُلِّ أُخْتٍ مُكَرَّسَةٍ أَوْ نَشِيطَةٍ عَلَى الأَرْضِ. عُقُوبَاتُهُمْ يَجِبُ أَنْ تَكُونَ غَالِبًا نَصَائِحَ إِذَا لَمْ تَكُنِ الْخَطِيئَةُ مَقْصُودَةً. إِذَا جَعَلْتَهُ غَيْرَ نَشِيطٍ بِعُقُوبَةٍ، فَاجْعَلْ عَمَلَهُ عَلَى الأَرْضِ لَا يُعَانِي شَيْئًا وَلَا تَضِيعُ النُّفُوسُ الضَّعِيفَةُ.
119 بِالنِّسْبَةِ إِلَى مَوْهِبَةِ الشِّفَاءِ، إِذَا كَانَتِ الأُخْتُ إِيلِيزَابِيث بِالإِضَافَةِ إِلَى الْمَرْأَةِ الَّتِي كَانَتْ تَصْرُخُ، قَدْ صَلَّتْ أَيْضًا لِأَجْلِ حَالَةِ مَرَضٍ أُخْرَى وَكَانَ هُنَاكَ شِفَاءٌ أَيْضًا، فَإِنَّهُ قَدْ أُقِيمَ أَنَّ لَدَيْهَا مَوْهِبَةَ شِفَاءٍ مُؤَكَّدَةً.
120 وَعِنْدَمَا يَكُونُ لَدَى إِخْوَةٍ أَوْ أَخَوَاتٍ مَوَاهِبُ شِفَاءٍ، يَجِبُ أَنْ يَكُونَ لَدَيْكُمْ غَالِبًا وَقْتُ خِدْمَةِ شِفَاءٍ خِلَالَ الْعِبَادَاتِ لِلسَّمَاحِ لَهُمْ بِمُمَارَسَةِ مَوْهِبَتِهِمْ. مَوْهِبَةُ شِفَاءٍ وَاحِدَةٌ يَجِبُ أَنْ تُوضَعَ فِي الْمُقَدَّمَةِ خِلَالَ اجْتِمَاعٍ. يُمْكِنُ أَنْ يُدْعَوْا فِي جَمَاعَاتٍ أُخْرَى.
121 فِي جَمِيعِ الْعِبَادَاتِ الْخَاصَّةِ، يَجِبُ أَنْ يَكُونَ هُنَاكَ وَقْتُ خِدْمَةِ شِفَاءٍ وَشَهَادَاتٍ. إِذَا لَمْ تَكُنْ لَدَى الْكَارِزِ مَوْهِبَةُ شِفَاءٍ، فَبَعْدَ كِرَازَتِهِ، يَجِبُ عَلَيْهِ أَنْ يَتَنَازَلَ عَنِ الْمَكَانِ لِلَّذِي أَوْ الَّتِي لَدَيْهَا مَوْهِبَةُ شِفَاءٍ لِأَجْلِ خِدْمَةِ شِفَاءٍ وَشَهَادَاتٍ.
122 يَجِبُ عَلَى الْكَارِزِ أَوَّلًا أَنْ يَدْعُوَ الْجَمَاعَةَ لِتَكُونَ فِي رُوحِ صَلَاةٍ. ثُمَّ، سَيَدْعُو جَمِيعَ الَّذِينَ يَحْتَاجُونَ إِلَى صَلَاةٍ لِتَشْكِيلِ صَفٍّ وَاحِدٍ أَوْ صَفَّيْنِ لِلصَّلَاةِ. وَبَعْدَ ذَلِكَ، سَيَتْرُكُ الْمَكَانَ لِلَّذِي سَيُصَلِّي لِأَجْلِ الْمَرْضَى.
123 يُمْكِنُ أَنْ يَحْدُثَ أَنْ يُشَكَّلَ صَفٌّ لِأَجْلِ قَبُولِ الرُّوحِ الْقُدُسِ. إِنَّهُ الدِّيكُورُ نَفْسُهُ كَصَفِّ الصَّلَاةِ لِأَجْلِ الْمَرْضَى، وَلَكِنَّهَا خِدْمَةٌ مُخَصَّصَةٌ لِقَبُولِ الرُّوحِ الْقُدُسِ بِوَضْعِ الْأَيْدِي.
124 لِأَجْلِ الصَّلَاةِ لِأَجْلِ الْمَرْضَى، فَالأَخُ أَوْ الأُخْتُ الَّتِي لَدَيْهَا مَوْهِبَةُ الشِّفَاءِ الْمُؤَكَّدَةُ سَيَأْتِي أَمَامَ الْمِنْبَرِ وَيُوَاصِلُ مَعَ الصَّلَوَاتِ لِأَجْلِ الْمَرْضَى. هُوَ يَحْتَاجُ إِلَى مِيكْرُوفُون، إِذَا كَانَ مُمْكِنًا.
125 سَيَبْقَى الْكَارِزُ عَلَى الْمِنْبَرِ دُونَ تَكَلُّمٍ إِلَّا إِذَا كَانَ لِدَعْوَةِ الْحَاضِرِينَ إِلَى النِّظَامِ وَالْبَقَاءِ فِي رُوحِ صَلَاةٍ. فِي بَعْضِ الأَحْيَانِ، الَّذِي يُصَلِّي لِأَجْلِ الْمَرْضَى يُمْكِنُهُ أَنْ يُعْطِيَهُ تَعْلِيمَاتٍ.
126 اَلدَّلِيلُ عَلَى مَوْهِبَةِ شِفَاءٍ هُوَ شِفَاءَانِ فَوْرِيَّانِ عَلَى الْأَقَلِّ. اَلشِّفَاءُ الْفَوْرِيُّ يُحَوِّلُ مَوْهِبَةَ الشِّفَاءِ إِلَى خِدْمَةِ شِفَاءٍ لِإِقَامَةِ خِدْمَاتِ شِفَاءٍ. بَعْدَ خِدْمَةِ شِفَاءٍ، إِذَا لَمْ يَكُنْ هُنَاكَ شِفَاءٌ فَوْرِيٌّ، يَجِبُ أَنْ تَتَوَقَّفَ لِلْبَحْثِ عَمَّا لَمْ يَعْمَلْ.
127 مَعَ الرُّوحِ الْقُدُسِ الْحَقِيقِيِّ، النُّبُوءَاتُ تَمِيلُ إِلَى الشَّهَادَةِ بِوُجُودِ اللهِ فِي وَسَطِ الشَّعْبِ وَإِلَى إِعْطَاءِ كَلِمَاتِ تَشْجِيعٍ. وَالتَّكَلُّمُ بِأَلْسِنَةٍ، النُّبُوءَاتُ وَكَلِمَاتُ الْمَعْرِفَةِ لَا تَغِيبُ أَبَدًا، خُصُوصًا كَلِمَاتِ الْمَعْرِفَةِ عَلَى الأَشْخَاصِ الْجُدُدِ.
128 عِنْدَمَا يَعْمَلُ الرُّوحُ الْقُدُسُ الْحَقِيقِيُّ فِي الْكَنِيسَةِ، فَإِنَّ مَظْهَرَ الْمَوَاهِبِ الرُّوحِيَّةِ يَأْخُذُ مَكَانَ الأَحْلَامِ وَالرُّؤَى لِتَوْجِيهِ وَالتَّكَلُّمِ إِلَى الْجَمَاعَاتِ.
129 فِي الْفَتْرَةِ نَفْسِهَا، الرُّوحُ الْقُدُسُ الْحَقِيقِيُّ وَرُوحُ الْكَبْشِ وَرُوحِ التَّيْسِ يُمْكِنُ أَنْ تَعْمَلَ فِي مَكَانٍ أَوْ جَمَاعَةٍ وَاحِدَةٍ عَلَى أَشْخَاصٍ مُخْتَلِفِينَ. وَأَحَدُ هَذِهِ الأَرْوَاحِ سَيَأْخُذُ الْأَفْضَلِيَّةَ فِي وُجُودِ الآخرِينَ وِفْقًا لِمَيْلِ الْجَمَاعَةِ. غَالِبًا، رُوحُ التَّيْسِ هُوَ الَّذِي يَفْرِضُ نَفْسَهُ.
130 هَكَذَا، الأَرْوَاحُ الَّتِي تَعْمَلُ الْيَوْمَ فِي الْكَنَائِسِ الْخَمْسِينِيَّةِ، الإِنْجِيلِيَّةِ وَالْبْرَانْهَامِيَّةِ هِيَ إِمَّا رُوحُ الْكَبْشِ، وَإِمَّا رُوحُ التَّيْسِ. وَلَكِنَّ الْقُوَّةَ أَوْ الْمَسْحَةَ الَّتِي تَجْعَلُ النَّاسَ يَسْقُطُونَ فِي مَجْمُوعَةٍ فِي الْكَنَائِسِ الإِنْجِيلِيَّةِ هِيَ دَائِمًا رُوحُ التَّيْسِ.
131 الآنَ، بِالنِّسْبَةِ لِلْمَظَاهِرِ، فَفِي فَتْرَةٍ بَعْدَ قَبُولِ الرُّوحِ الْقُدُسِ، كُلُّ شَيْءٍ يَتَوَازَنُ مَعَ الشَّخْصِ الَّذِي قَبِلَهُ. أَيُّ مَظْهَرٍ آخَرَ يَدْفَعُ النَّاسَ، وَيُجْبِرُ الشَّمَامِسَةَ عَلَى الْجَرْيِ هُنَا وَهُنَاكَ، فَهَذَا هُوَ رُوحُ التَّيْسِ.
132 اِبْقَوْا فِي حُدُودِ مَا قُلْتُهُ. كُلُّ مَظْهَرٍ عَنِيفٍ لَيْسَ بِالضَّرُورَةِ عَمَلَ رُوحِ التَّيْسِ. يُمْكِنُ أَنْ يَحْدُثَ حَتَّى أَنَّ الْحَمَلَ يَفْعَلُ ذَلِكَ. اَلرَّبُّ يَسُوعُ الْمَسِيحُ قَالِبًا الْمَوَائِدَ فِي هَيْكَلِ أُورُشَلِيمَ، لَمْ يَكُنْ ذَلِكَ التَّيْسَ أَوْ الْكَبْشَ بَلِ الْحَمَلَ.
133 مَرَّةً، فِي أُكْتُوبِر 2024، صَلَّيْتُ لِأَجْلِ امْرَأَةٍ مُعَذَّبَةٍ مِنْ شَيْطَانٍ. كَانَ الشَّيْطَانُ يَمْشِي فِي جَسَدِهَا مِثْلَ السَّرَطَانِ وَكَانَتْ تَصْرُخُ لَيْلًا وَنَهَارًا وَلَا تَجِدُ النَّوْمَ. وَعِنْدَمَا وَضَعْتُ يَدِي عَلَى رَأْسِهَا، كَانَتْ تَرْتَجِفُ وَتَصْرُخُ بِقُوَّةٍ وَتُهَدِّدُ حَتَّى بِتَجْرِيدِ نَفْسِهَا مِنَ الْمَلَابِسِ. وَدَامَ ذَلِكَ حَتَّى حَوَالَيْ ثَلَاثِ دَقَائِقَ وَخَرَجَ الشَّيْطَانُ مِنْهَا وَهَدَأَ كُلُّ شَيْءٍ.
134 وَمُنْذُ الصَّلَاةِ حَتَّى هَذَا 14 جُوِيلْيَة 2025، لَمْ تُعَذَّبْ بَعْدُ مِنْ هَذَا الشَّيْطَانِ. كَانَ الْخَلَاصُ مَعَ صَرَخَاتٍ كَمَا عِنْدَ الإِنْجِيلِيِّينَ وَمَعَ ذَلِكَ لَمْ يَكُنْ هُوَ ذَلِكَ. فِي صَلَاةِ الرَّبِّ يَسُوعَ، قِيلَ إِنَّ الشَّيَاطِينَ غَالِبًا كَانَتْ تَصْرُخُ وَتُهَيِّجُ الأَشْخَاصَ قَبْلَ أَنْ تَتْرُكَهُمْ.
135 الآنَ، عِنْدَمَا يَكُونُ هُنَاكَ انْسِكَابٌ لِلرُّوحِ الْقُدُسِ، يَكُونُ هُنَاكَ خُرُوجٌ لِلْجَمِيعِ نَحْوَ مَكَانِ الانْسِكَابِ. وَدُونَ قَبُولِ رِسَالَةِ النَّبِيِّ، يَأْتِي رِجَالٌ دِينِيُّونَ لِأَجْلِ قَبُولِ الرُّوحِ الْقُدُسِ وَيَعُودُونَ لِإِنْتَاجِ صَحْوَاتٍ فِي كَنَائِسِهِمْ.
136 نَعَمْ، سَيَأْتُونَ، سَيَجْعَلُونَ الأَيْدِيَ تُوضَعُ عَلَيْهِمْ لِقَبُولِ الرُّوحِ الْقُدُسِ، سَيَتَكَلَّمُونَ بِأَلْسِنَةٍ، وَلَكِنْ لَنْ يَكُونَ هُوَ الرُّوحُ الْقُدُسُ الْحَقِيقِيُّ الَّذِي سَيَقْبَلُونَهُ، مَهْمَا كَانَ مَنْ سَيَضَعُ الأَيْدِيَ عَلَيْهِمْ. إِنَّهُ سِرُّ تَكْوِين 7.
137 لَا يُمْكِنُ التَّكَلُّمُ عَنْ رُوحٍ قُدُسٍ حَقِيقِيٍّ دُونَ رِسَالَةِ نَبِيِّ الْجِيلِ، كَمَا أَيْضًا لَا يُمْكِنُ التَّكَلُّمُ الْيَوْمَ عَنْ قَدَاسَةٍ دُونَ التَّكَلُّمِ عَنِ الاعْتِرَافِ الْعَلَنِيِّ. اَلرُّوحُ الْقُدُسُ الْحَقِيقِيُّ الْمُخَصَّصُ لِزَمَنِنَا لَا يُمْكِنُهُ أَنْ يَمْكُثَ فِي كَنِيسَةٍ لَا تُمَارِسُ الاعْتِرَافِ الْعَلَنِيِّ.
138 تَذَكَّرُوا أَنَّهُ فِي رُؤْيَا إِنَاءِ الْخَمْرِ فِي Kc.162 :23، لَمْ يَكُنْ هُنَاكَ نَوْعٌ وَاحِدٌ فَقَطْ مِنَ الْخَمْرِ وَمِنَ الإِنَاءِ. مِثْلَ النَّبِيِّ صَمُوئِيل أَمَامَ شَاوُلَ وَدَاوُدَ، جَاءَ السَّيِّدُ إِلَيَّ بِنَوْعَيْنِ مِنَ الْخَمْرِ وَنَوْعَيْنِ مِنَ الآنِيَةِ وَأَيْضًا شَمْعِ نَحْلٍ احْتَوَى عَلَى خَمْرٍ آخَرَ. اَلْخَمْرُ هُوَ الرُّوحُ الْقُدُسُ.
139 بِالإِضَافَةِ إِلَى الإِنَاءِ الْكَبِيرِ مِنَ الْخَمْرِ، كَانَ الْخَادِمُ يُمْسِكُ أَيْضًا زُجَاجَةً شَفَّافَةً تَحْتَوِي عَلَى بَقِيَّةِ خَمْرٍ كَانَ يُرِيدُ أَنْ يُعْطِيَهَا لِيَ السَّيِّدُ وَلَكِنَّ السَّيِّدَ رَفَضَ. كَانَ الْخَادِمُ عَلَى حَقٍّ، لِأَنِّي كُنْتُ طِفْلًا عُرْيَانًا جَالِسًا فِي التُّرَابِ. اَلْخَمْرُ النَّقِيُّ فِي الإِنَاءِ كَانَ مُخَصَّصًا لِلْأَشْخَاصِ النَّاضِجِينَ، الْمُكْتَسِينَ بِالْكَلِمَةِ الْحَيَّةِ لِزَمَنِهِمْ. وَالْخَمْرَانِ سَيُقَدَّمَانِ فِي الْوَقْتِ نَفْسِهِ.
140 وَلَكِنَّ الْقَلِيلَ مِنَ الْخَمْرِ الَّذِي أَعْطَاهُ لِي فِي شَمْعِ النَّحْلِ الصَّغِيرِ، هُوَ مَا سَمَحَ لِي بِإِنْجَازِ هَذِهِ الْمُعْجِزَاتِ فِي جَنُوبِ أَفْرِيقْيَا وَفِي زِيمْبَابْوِي. وَهُوَ مَا سَمَحَ لِي بِالصَّلَاةِ لِأَجْلِكُمْ وَإِرْسَالِكُمْ لِأَجْلِ خِدْمَاتِ الشِّفَاءِ الَّتِي تَقُومُونَ بِهَا.
141 عَلَى الأَرْضِ، كَانَ يَنْفُخُ عَلَى تَلَامِيذِهِ قَائِلًا : « اِقْبَلُوا الرُّوحَ الْقُدُسَ ». وَكَانَ التَّلَامِيذُ يَقْبَلُونَ الرُّوحَ الْقُدُسَ. وَلَكِنَّ انْسِكَابَ الرُّوحِ الْقُدُسِ فِي الْعِلِّيَّةِ كَانَ قَادِمًا.
142 اَلرُّوحُ الْقُدُسُ لِزَمَنِنَا، لَيْسَ هُوَ بَقِيَّةَ خَمْرِ رِسَالَةِ وِيلْيَام بْرَانْهَام، لَيْسَ هُوَ الرُّوحَ الْقُدُسَ لِرِسَالَةِ وِيلْيَام بْرَانْهَام. لَيْسَ هُوَ الرُّوحَ الْقُدُسَ نَفْسَهُ.
143 اَلْيَوْمَ، بْرَانْهَامِيٌّ يَنْخَرِطُ بِشَكْلٍ مُخْلِصٍ فِي الصَّوْمِ وَالصَّلَاةِ لِأَجْلِ قَبُولِ الرُّوحِ الْقُدُسِ سَيَقْبَلُ مَا سَيَعْتَقِدُ أَنَّهُ الرُّوحُ الْقُدُسُ الْحَقِيقِيُّ. قُوَّةٌ مُمَاثِلَةٌ لِلرُّوحِ الْقُدُسِ الْحَقِيقِيِّ سَتَنْزِلُ عَلَيْهِ وَسَيَتَكَلَّمُ بِأَلْسِنَةٍ، وَلَكِنْ لَنْ يَكُونَ هُوَ الرُّوحُ الْقُدُسُ الْحَقِيقِيُّ لِزَمَنِنَا.
144 اَلرُّوحُ الْقُدُسُ فِي جِيلٍ يَأْتِي فَقَطْ عَلَى رِسَالَةِ نَبِيِّ الْجِيلِ أَوْ عَلَى الْحَمَلِ. نَحْنُ نَسْلُ الْحَمَلِ. لَقَدْ قَبِلْنَا رِسَالَةَ الْحَمَلِ فِي 24 أَبْرِيل 1993. لِذَلِكَ الرُّوحُ الْقُدُسُ، الَّذِي هُوَ الْحَمَامَةُ، سَيَنْزِلُ عَلَى الْحُمْلَانِ الَّتِي هِيَ نَحْنُ.
145 رُوحُ التَّيْسِ هُوَ الرُّوحُ الَّذِي يَعْمَلُ عَلَى السَّحَرَةِ وَالْمُشَعْوِذِينَ وَعَلَى الْيَهُودِ، الْمَسِيحِيِّينَ، الْمُسْلِمِينَ، الْهِنْدُوسِ وَعَلَى كُلِّ دِينٍ آخَرَ. هَذَا يَسْمَحُ لَهُمْ بِإِنْتَاجِ كُلِّ أَنْوَاعِ السِّحْرِ وَمُعْجِزَاتِ الإِغْوَاءِ. وَلَكِنْ قَبْلَ إِيجَادِ النَّبِيِّ الْحَيِّ لِزَمَنِهِ، فَإِنَّ شَخْصًا يَتْبَعُ بِإِخْلَاصٍ رِسَالَةَ النَّبِيِّ السَّابِقِ يُمْكِنُهُ قَبُولُ رُوحِ الْكَبْشِ.
146 اَلرُّوحُ الْقُدُسُ الْحَقِيقِيُّ لِزَمَنِ وِيلْيَام بْرَانْهَام هُوَ رُوحُ الْكَبْشِ الْيَوْمَ. وَعِنْدَ صِيَاحِ الدِّيكِ، سَيَكُونُ رُوحُنَا الْقُدُسُ رُوحَ الْكَبْشِ. وَصَحْوَاتُنَا هُنَاكَ سَتَكُونُ صَحْوَاتِ تُيُوسٍ. خَطِيئَةٌ وَاحِدَةٌ يُمْكِنُهَا أَنْ تُطْفِئَ رُوحَ الْحَمَلِ وَالْكَبْشِ فِي النَّفْسِ، وَلَكِنْ يَلْزَمُ كَثِيرٌ مِنَ الْخَطَايَا لِإِطْفَاءِ رُوحِ التَّيْسِ فِي النَّفْسِ.
147 إِذَا أَنْتَجَ رَجُلٌ لَهُ رُوحُ الْكَبْشِ صَحْوَةً خَارِجَ رِسَالَةِ النَّبِيِّ الْحَيِّ لِزَمَنِهِ، فَإِذَنْ هِيَ صَحْوَةُ تُيُوسٍ. وَكُتُبُهُ، كِرَازَاتُهُ، وَضْعُ أَيْدِيهِ وَجَمِيعُ أَعْمَالِهِ تَنْقُلُ رُوحَ التَّيْسِ.
148 أَرْوَاحُ التَّيْسِ وَالْكَبْشِ تَعْمَلُ فِي جَمَاعَةٍ فَاسِدَةٍ، وَلَكِنْ تَحْتَوِي عَلَى أَشْخَاصٍ مُخْلِصِينَ وَصَادِقِينَ لَدَيْهِمْ مَخَافَةُ اللهِ وَيَصْنَعُونَ جُهُودَ تَقْدِيسٍ. وَالإِخْوَةُ وَالأَخَوَاتُ الَّذِينَ لَدَيْهِمْ هَذِهِ الْمَظَاهِرُ هُمْ غَالِبًا مُخْلِصُونَ مَعَ هَمِّ تَقْدِيسٍ.
149 فِي الْغَالِبِ، الإِخْوَةُ وَالأَخَوَاتُ الَّذِينَ تَأْتِي عَنْ طَرِيقِهِمْ مَظَاهِرُ الْكَبْشِ هَذِهِ لَا يَذْهَبُونَ عَلَى الإِنْتِرْنِت وَلَا يَعْرِفُونَ كُلَّ مَا تُشَاهِدُونَهُ عَلَى الإِنْتِرْنِت. اَلْيَوْمَ، كُلُّ وَاحِدٍ مِنَّا وَاعٍ بِالشَّرِّ الَّذِي يَصْنَعُهُ الإِنْتِرْنِت لِرُوحَانِيَّتِنَا.
150 وَلَكِنَّ الْخَطَرَ هُوَ أَنَّهُ، غَالِبًا، أُولَئِكَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ بِرُوحِ التَّيْسِ أَوْ بِرُوحِ الْكَبْشِ يُمْكِنُ أَنْ يَبْتَعِدُوا عَنِ الرِّسَالَةِ وَيَدْخُلُوا فِي الظُّلُمَاتِ لِيَبْنُوا لِأَنْفُسِهِمْ خِدْمَاتٍ مِثْلَ الإِنْجِيلِيِّينَ. إِنَّهُ الْمِثْلُ لِلَّذِينَ لَدَيْهِمْ مَوَاهِبُ الشِّفَاءِ. لَا تَفْعَلُوا ذَلِكَ !
151 وَلَكِنْ رَغْمَ كُلِّ شَيْءٍ، إِذَا أَعْلَنَ أَحَدٌ نَفْسَهُ نَبِيًّا أَوْ نَبِيَّةً وَتَرَكَنَا، فَلَا تَرَوْهُ كَعَدُوٍّ. فَقَطْ، لِأَجْلِ خَلَاصِهِ، يَجِبُ عَلَيْهِ أَنْ يَتَقَدَّمَ فِي خَطِّ رِسَالَةِ النَّبِيِّ الْحَيِّ لِزَمَنِهِ، كَمَا رَأَيْتُهُ فِي الرُّؤْيَا الَّتِي رَوَيْتُهَا فِي Kc.157 : 107.
152 فِي الرُّؤْيَا، كُنْتُ قَدْ رَأَيْتُ رِجَالًا مُضِيئِينَ مِثْلَ مَلَائِكَةِ اللهِ. كَانُوا شَبِيهِينَ بِمُوسَى. كَانُوا يَأْتُونَ مِنْ بَعِيدٍ نَحْوَ مُعَسْكَرِ إِسْرَائِيلَ وَيَسْجُدُونَ أَمَامَ مُوسَى. وَعِنْدَمَا كَانُوا يَسْجُدُونَ أَمَامَ مُوسَى، كَانَ مُوسَى يَمُدُّ لَهُمْ عَصَاهُ، وَكَانُوا يَنْهَضُونَ، وَيَلْمِسُونَ طَرَفَ عَصَا مُوسَى، وَيَعُودُونَ بَعِيدًا عَنْ إِسْرَائِيلَ.