(أُلقيت الأحد 16 مارس 2003 في أدجامي، أبيدجان - ساحل العاج)
1جيد ! فلنأخذ أناجيلنا ! سأقرأ متى 23 :34 إلى 35 ثم أقرأ أيوب 33 :23 إلى 24 الذي سأتطرق إليه في المرة القادمة. لنقرأ في متى 23 : « لذلك ها أنا أرسل إليكم أنبياء وحكماء وكتبة، فمنهم تقتلون وتصلبون، ومنهم تجلدون في مجامعكم، وتطردونهم من مدينة إلى مدينة، لكي يأتي عليكم كل دم زكي سفك على الأرض، من دم هابيل الصديق إلى دم زكريا بن برخيا الذي قتلتموه بين الهيكل والمذبح ».
2لنقرأ أيضا أيوب 33 :23 إلى 24 : « إن وجد عنده مرسل، وسيط، واحد من ألف، ليعلن للإنسان استقامته، يتراءف عليه ويقول : فده لئلا ينزل إلى الحفرة، قد وجدت فدية ». آمين ! تأملوا في هذا المقطع من أيوب 33، سأعود إليه كما أعود اليوم إلى متى 23.
3لقد قرأت في كتاب القديس متى بالتأكيد ولكن أول رجل أود أن أذكره هنا هو أخنوخ. عاش أخنوخ قبل الطوفان. يقول الكتاب المقدس في يهوذا في الآية 14 إنه كان السابع. أولا آدم في التكوين 5 الآية 1، وفي الآية 3 لدينا شيث، وفي الآية 6 لدينا أنوش، والرابع هو قينان في الآية 9، والخامس هو مهللئيل في الآية 12، والسادس هو يارد في الآية 15 ثم السابع هو أخنوخ. لا يمكننا التحدث عن خدام الله القديسين دون التحدث عن أخنوخ. تكوين 5 :24 يقول : « وسار أخنوخ مع الله، ولم يوجد لأن الله أخذه ». هذا هو أول اختطاف يذكره الكتاب المقدس.
4وتنبأ هذا النبي أخنوخ بأن الله سيهلك الأرض يوما ما بالماء. تقولون : « أخ الحبيب فيليب، هل قال أخنوخ ذلك » ؟ نعم، لقد كشف الله ذلك للعالم من خلال أخنوخ. في وقته، كان أخنوخ نور العالم ولم يكن بإمكانكم الخلاص أو أن تكونوا في مشيئة الله إلا من خلال أخنوخ.
5من كان أخنوخ إذا ؟ لقد كان أول رجل سار بروح إيليا وقوته. رفض أخنوخ جميع الكنائس والأنظمة والمنظمات في وقته ليبقى مع إعلان الله. لم يسر على تعليم كنيسة أو كتاب مقدس بل مع الله. هناك اختار الله إيليا لأول مرة. أترون ؟
6هذا الأخنوخ هو الذي كان يرتدي جلود الحيوانات والذي كان يجب التعرف عليه من خلال إيليا التشبي. هذه هي المرة الأولى التي تظهر فيها روح إيليا على الأرض. هذا الرجل الذي صعد إلى السماء في تكوين 5 هو أخنوخ. وهذا الرجل الذي صعد إلى السماء في 2 الملوك 2 هو أخنوخ. وهذا الرجل الذي سيصعد إلى السماء في الرؤيا 11 هو أخنوخ. [ملاحظة المحرر : الحضور يقول : « آمين ! »].
7عندما غادر أخنوخ الأرض، كان النور هو الذي غادر الأرض لأن الكنائس لم تكن تريده، والعالم لم يكن يريده.... واليوم الذي أزال فيه أبناء الشيطان الرب يسوع المسيح من الأرض ليعلقوه على خشبة، غطت الظلمة الأرض لأنه كان نور العالم.
8ما كان يضع نوحا في خلاف مع جيله هو أنه كان يحكم ويدين ويصفهم علنا بالسمسرة والسحرة بدلا من الصمت والعمل بهدوء في ركنه. بالنسبة لهم، كان نوح ينتقص من قدر خدام الله الشرفاء، والأدهى من ذلك أنه كان يجرؤ على القول إنه لا يمكن لأحد أن يخلص إلا من خلال رسالته. كان نوح يبشر بأنه لكي ينجو المرء من الطوفان، كان من الضروري والمفروض الإيمان بما يقوله والمجيء إلى الفلك. كان نوح يبشر بأنه لا يمكن لأحد أن يكون في مشيئة الله إلا من خلال رسالته.
9كان الناس يقولون له باستهزاء : « نوح، هل تريد أن تقول إن آدم وأخنوخ، آباءنا الذين لم يؤمنوا بك سيذهبون إلى الجحيم » ؟ أترون ؟ وفقا لفهمهم، كان ما يقوله نوح غير منطقي لدرجة أنهم لم يكونوا خائفين. لكن نوحا كان يقول : « سيحاكم آدم وأخنوخ مع أجيالهم ولكن بالنسبة لهذا الجيل، فإنه سيحاكم بناء على رسالتي وإذا كنتم من نسل آدم أو أخنوخ، فستقولون « آمين » لكل كلمة من كلماتي وستدخلون سفينتي ». وبدأ الناس يضحكون لدرجة أن نوحا وبيته الصغير شعروا بالخجل.
10وفي ذلك الوقت، لم يكن هناك كتاب مقدس وكان الله يتحدث إلى الجنس المختار كما تحدث إلى آدم في عدن. وكان بإمكان نوح يوما ما أن يرى، بالروح، نسرا يطير في وسط السماء. كان النسر ينظر إلى جزيرة وها هو : كان هناك جمع من الدجاج لا يمكن لأحد أن يحصيه وكان عددهم كنجوم السماء وصرخ النسر في الدجاج قائلا : « بعد 40 يوما ستسبح أسماك البحر في هذه الجزيرة ! هكذا يقول الرب ! طيروا وتعالوا معي إلى الجبال ! ». ورد الدجاج معا قائلين : « نحن نرفض، هذا كذب ! ». وبينما كان نوح ينظر، ها هو مستوى الماء يرتفع وكان الدجاج يصرخ ويقفز بكل قوته. وسرعان ما نزلت الجزيرة والدجاج والأشجار إلى أعماق المياه. وتراجعت الرؤيا من عقله وقال نوح في نفسه : « ولكن لو آمن هذا الدجاج بي، كيف كان بإمكانهم الطيران وهم دجاج » ؟
11وأرى الله نوحا أن الأمر ليس لأن هؤلاء الرعاة لا يريدون الإيمان ولكن لأنه في أنفسهم لا يوجد شيء يمكنه الإيمان ... حتى لو أرادوا الإيمان، لم يكن بإمكانهم ذلك. الأمر أشبه بالدخول إلى غابة والبحث عن شجرة يمكنها نزف الدم. والأمر أشبه بمن يطلب منكم إعطاء ما لا تملكون. إنه كمن يطلب من إفرايمي أن يقول « شَبُّولَتَ »، بينما هو لا يستطيع ذلك. [ملاحظة المحرر : الحضور يقول : « آمين ! »]. أترون ؟
12وعندما دخل نوح الفلك، ترك الله وقتا قصيرا يمر ثم أغلق الله بنفسه باب الفلك. أترون ؟ منذ اليوم الذي يغادر فيه مرسل الأرض، يبدأ طريق السماء في الضيق مثل الهرم حتى لا يعود هناك مخرج ثم يقيم الله جيلا آخر من الناس ثم يرسل نبيا مرسلا آخر. أترون ؟
13ثم بعد نوح، كان هناك رجل وكان اسمه موسى. وكان يدين بشهرته لنعمة الله وحدها. في السيادة الإلهية، على وجه الأرض، ألقى الله نظرة رضا عليه. لم يكن لديه حكمة وفطنة وشهرة قورح وداثان وأبيرام ولكنه كان فم الله.
14إذا قال موسى اذهبوا إلى اليسار، فمهما أنتج قورح وداثان وأبيرام من آيات وعجائب ليقولوا إنه يجب الذهاب إلى اليمين، كنتم ملزمين بالذهاب إلى اليسار مع موسى. حتى لو انحاز الجميع إلى جانبهم، انحازوا إلى جانب موسى، انحازوا إلى جانب الله. وفي العدد 16، ابتلع مئات الأشخاص، كل أولئك الذين لا يعرفون أن الله على وجه الأرض يتحدث من خلال رجل واحد. أترون ؟ [ملاحظة المحرر : الحضور يقول : « آمين ! »].
15على عكس اليهود، ليس لرجال الأمم ثقافة نبوية ولهذا السبب يجادلون مع النبي. لقد كان مرشدهم دائما ملوكا وأباطرة ورجالا قادوهم بحكمتهم. هذا هو نمط الراعي. أترون ؟ السبب في أن اليهود كانوا يضايقون الرب يسوع هو أنهم يعرفون أن رفض النبي هو رفض لله. منذ صموئيل، هم يعرفون ذلك. لكن هذا لا يعني شيئا لرجل من الأمم.
16لا يعرف رجال الأمم حتى ما يسمى بالنبي. يبدأ شخص ما في صنع المعجزات بالنسبة لهم فيكون نبيا. يطلق شخص ما على نفسه لقب « نبي »، فيكون بالنسبة لهم نبيا. أترون ؟ لكن اليهود يعرفون ما هو النبي. يعرف اليهود أن النبي لا يأتي ليردد ما قاله نبي آخر.
17وإذا جاء نبي اليوم على الأرض، فلن يكون مطلقه هو الكتاب المقدس. يأتي نبي ليقول للبشرية ما لا تعرفه البشرية. إنه فريد في وقته، في جيله. يأتي كنور وخلاص في وقته. وفي وقته، هو وحده من يملك مفاتيح الملكوت ولا يمكن لأحد أن يخلص إلا من خلاله. هو الطريق والحق والحياة. [ملاحظة المحرر : الحضور يقول : « آمين ! »]. وهكذا كان الحال مع كل نبي في الكتاب المقدس وهو الحال اليوم مع النبي كاكّو فيليب.
18لا تعرف الأمم حتى ما يسمى بالنبي وكيف سيقلقون. يعرف اليهودي أن أفضل كاهن لا يمكنه إلا الحفاظ على إيمان الشعب، ولكن وحده النبي المرسل يعرف مشيئة الله. [ملاحظة المحرر : الحضور يقول : « آمين ! »].
19وفي العهد القديم، قبل الرب يسوع المسيح، الكهنوت هو نمط خدمات الرسول، ونبي الكنيسة، والمبشر، والمعلم، والراعي، والأسقف وكل من ترونهم اليوم. يجب على الكاهن فقط تكرار ما قاله نبي وقته. ليس له الحق في جلب عقيدة جديدة، أو إعلان جديد. [ملاحظة المحرر : الحضور يقول : « آمين ! »].
20حسنا... كان هناك رجال الله الأقوياء على الأرض... كان هناك إرميا. ولكن قبل إرميا، كان هناك أوريا. في طفولته وشبابه، عندما كان أوريا يذهب إلى المجامع، لم تكن عيناه تريان إلا الكهنة الأجلاء الذين يخافون الله… ولكن عندما دعاه الرب يهوه الذي كان يعتقد أنه إله الكهنة والأنبياء، بدأت معركة. بدأت معركة الحق ضد الضلال لتنتهي بموته. رحمة !
21ماذا فعل أوريا ؟ لنقرأ إرميا 26 : 15 إلى 23. وقال لهم إرميا : « إنما اعلموا يقينا أنكم إن قتلتموني، تجعلون دما زكيا على أنفسكم وعلى هذه المدينة وعلى سكانها، لأن الرب أرسلني إليكم حقا لأتكلم في آذانكم بكل هذا الكلام. فقال الرؤساء وكل الشعب للكهنة والأنبياء : ليس على هذا الرجل حكم الموت، لأنه إنما كلمنا باسم الرب إلهنا.
22فقام رجال من شيوخ الأرض وكلموا كل جماعة الشعب قائلين : ميخا المورشتي كان يتنبأ في أيام حزقيا ملك يهوذا، فهل قتله حزقيا ملك يهوذا وكل يهوذا ؟ ونحن فاعلون شرا عظيما ضد أنفسنا.
23وكان أيضا رجل يتنبأ باسم الرب، أوريا بن شمعيا من قرية يعاريم، فتنبا على هذه المدينة وعلى هذه الأرض بكل كلام إرميا. وسمع كلامه الملك يهوياقيم وكل أبطاله وكل الرؤساء، فطلب الملك أن يقتله. فلما سمع أوريا خاف وهرب وأتى إلى مصر.
24فأرسل الملك يهوياقيم رجالا إلى مصر، ألنثان بن عكبور ورجالا معه إلى مصر، فأخرجوا أوريا من مصر وأتوا به إلى الملك يهوياقيم، فضربه بالسيف وطرح جثته في قبور عامة الشعب ». أترون ؟ وعندما هرب أوريا، لابد أن غير المؤمنين قالوا : « ألم تقل إن الله هو الذي أرسلك، لماذا تهرب وتذهب إلى مصر ؟ ابق هنا ودع إلهك يدافع عنك ». أترون ؟
25ويقول الكتاب المقدس إنه بالنسبة لإرميا، فإن الرؤساء والشعب هم الذين يقومون الآن ليقولوا للكهنة والأنبياء ألا يقتلوا إرميا. أترون ؟ هناك جمع من الأنبياء والكهنة من جهة ولكن من الجهة الأخرى هناك إرميا الذي يدينهم…
26الكهنة، أولئك الذين يمسكون أسفار موسى بأيديهم والأنبياء، أولئك الذين يدعون أن الله يتكلم إليهم، يريدون قتل إرميا. أترون أنه ليس نفس إله إرميا هو الذي يقودهم ويتحدث إلى هؤلاء الأنبياء ؟
27الآن، لاحظوا هذا ! بدأ الشعب يدلي بملاحظات : كان نوح بمفرده ضد الجميع وكان على حق. كان ميخا المورشتي بمفرده ضد الجميع وكان على حق عندما فات الأوان. وتذكروا أيضا أن أوريا بن شمعيا كان بمفرده ضد الجميع وكان على حق عندما فات الأوان. كان إيليا بمفرده ضد الجميع وكان على حق. كان عاموس بمفرده ضد الجميع وكان على حق. أترون ؟
28بدأ الشعب ينتبه ! أترون ؟ كان إشعياء بمفرده ضد الجميع وكان على حق. قال الشعب للكهنة والأنبياء : لا ! يجب أن نرى جيدا هذه المرة ! دائما هناك رجل يعارضنا جميعا وبعد موته نرى أنه كان على حق، هذه المرة يجب أن نرى جيدا ! [ملاحظة المحرر : الحضور يقول : « آمين ! »].
29لنأخذ إرميا 26 :7 إلى 8. لنقرأ ذلك : « وسمع الكهنة والأنبياء وكل الشعب إرميا يتكلم بهذا الكلام في بيت الرب. وكان لما فرغ إرميا من التكلم بكل ما أوصاه الرب أن يكلم به كل الشعب، أن الكهنة والأنبياء وكل الشعب أمسكوه قائلين : تموت موتا ! ». أترون أيضا ؟
30عندما نرى من خلال التاريخ أن النبي إشعياء قد نشر قطعا، نفهم أن القدرة على عدم التراجع أمام نسل قابيل تعود لله وحده. عندما يصل إرميا إلى حد البكاء كما ورد في إرميا 20 :14 إلى 18. عندما يصفعه رئيس الكهنة فشحور ويسجنه، وعندما ألقى هؤلاء الرعاة والأنبياء أنفسهم بإرميا في بئر في إرميا 38 :7، كيف يمكن لمن لم يقدره الله لهذه المهمة أن يصمد ؟ وإذا كنتم نبيا آتيا من الله، فكيف يمكن للكنائس أن تبارككم ؟ أترون ؟ [ملاحظة المحرر : الحضور يقول : « آمين ! »].
31بعد ذلك، النبي إيليا. وبدأت نفس المعركة، المعركة ضد روح الضلال التي انتهت باختطاف إيليا. كان بمفرده ضد الكهنة والأنبياء والشعب في وقته. سترون أنه في 1 الملوك 18، لم يكن هناك أي نبي بجانبه وفي 1 الملوك 19 :10، قال : « قد غرت غيرة للرب إله الجنود، لأن بني إسرائيل قد تركوا عهدك، وهدموا مذابحك، وقتلوا أنبياءك بالسيف، فبقيت أنا وحدي، وهم يطلبون نفسي ليأخذوها ». ولكن بالنسبة لهؤلاء اليهود، فإن هؤلاء أنبياء متمردون وغير مهذبين مثل إيليا قتلوهم وفقا لما قاله لهم موسى. لم يكونوا يلومون أنفسهم على شيء.
32بعد إيليا، أود أن أتحدث عن ميخا بن يملة في 1 الملوك 22. في ذلك الوقت، كان هناك 400 نبي قوي في إسرائيل. أنبياء من طينة بيلي غراهام، وباروتي كاسونغو، وأوشي برايس، وتومي أوزبورن، ويونغي شو. في وقت قصير جدا، تم جمعهم. كانوا يعرفون بعضهم البعض، ويترددون على بعضهم البعض وينظمون مؤتمرات معا. كانوا إخوة في المسيح على الرغم من اختلافاتهم العقائدية. لكن ميخا كان بمفرده وعندما جاء، جاء بمفرده.
33وفي 1 الملوك 22 :24، قال ميخا لأخاب : « والآن هوذا قد جعل الرب روح كذب في أفواه جميع أنبيائك هؤلاء، والرب تكلم عليك بشر ». فتقدم صدقيا، أحد الأنبياء، وضرب ميخا على فكه وقال : « من أين عبر روح الرب مني ليكلمك » ؟ ونعلم أن ميخا ذهب إلى السجن بسبب ذلك وكان يجب أن تنتهي هذه المعركة بموته.
34ثم أرسل الله عاموس، لنقرأ ذلك في عاموس 7 :10 : « فأرسل أماصيا كاهن بيت إيل إلى يربعام ملك إسرائيل قائلا : قد فتن عليك عاموس في وسط بيت إسرائيل. لا تقدر الأرض أن تطيق كل أقواله ».
35الآية 12 تقول : « وقال أماصيا لعاموس : أيها الرائي اذهب اهرب إلى أرض يهوذا وكل هناك خبزا وهناك تنبأ. وأما بيت إيل فلا تعد تتنبأ فيها بعد، لأنها مقدس الملك وبيت الملك. فأجاب عاموس وقال لأماصيا : لست أنا نبيا ولا أنا ابن نبي، بل أنا راع وجاني جميز. فأخذني الرب من وراء الضأن وقال لي الرب : اذهب تنبأ لشعبي إسرائيل ». أترون ؟
36لم أكن نبيا ولا ابن نبي، لم أكن أعرف شيئا عن الله ولكن في 24 أبريل 1993، دُعيت وكُلفت بإنجاز مهمة وفقا لمتى 25 :6 والرؤيا 12 :14. أترون ؟ [ملاحظة المحرر : الحضور يقول : « آمين ! »]. كان بإمكان أليشع أن يقول : لم أكن نبيا ولا ابن نبي ولكني كنت أحرث حقلي فوقعت قرعة الرب علي.
37الرجل الأكثر روحانية، رئيس كهنة بيت إيل يطرد النبي عاموس بموافقة الشعب والملك. رحمة ! انظروا إلى ما يقوله وسترون أن هذا هو ما نعيشه الآن. يقول : « …لا تقدر الأرض أن تطيق كل أقواله » ...
38ما يفرحنا هو أن ما يأتي من الله ينتهي دائما بالانتصار وصيحة منتصف الليل ستنتصر. إذا لم يكن بإمكانكم إيقاف زلزال فلن يكون بإمكانكم إيقاف هذه الرسالة النبوية الآتية من الله لتصل إلى العالم أجمع... [ملاحظة المحرر : الحضور يقول : « آمين ! »].
39ثم أرسل الله يوحنا المعمدان. كان والده كاهنا ولكنه ذهب إلى البرية لئلا يتلقى شيئا منه. الله هو الذي أرسله، لم يكن لديه ما يتلقاه من الإنسان. أترون ؟ ماذا يفعل النبي في جيله ؟ إنه يهاجم الكهنوت بأكمله. ولكن بما أن الله لا يقيم مرسلين في نفس الوقت، كان يجب على يوحنا المعمدان مغادرة الساحة لترك المكان للرب يسوع. وهذا ما حدث.
40ثم بدأ الرب يسوع المسيح يرعى إسرائيل بعصا من حديد. لكن الكهنة، والفريسيين، والصدوقيين، والأسينيين كانوا يرون الأمر بشكل مختلف. بالنسبة لهم، إذا وجد يسوع المسيح أنهم في ضلال، فيجب عليه بناء مجمع خاص به والتنبؤ فيه لمن يريد الاستماع إليه والذهاب إلى السماء وعند الوصول إلى السماء سنرى من فعل خيرا أو شرا. لكن الرب يسوع لم يكن يرى الأمور بهذه الطريقة. بالنسبة له، كان هو نور العالم ومستودع الحق وكان مصمما على المضي قدما حتى النهاية في معركة نعرف نهايتها، أي موت المرسل. ثم وجد نفسه أخيرا بمفرده ضد الجميع. بمفرده ضد الشعب. بمفرده ضد هيرودس. بمفرده ضد بيلاطس. ويقول يوحنا 9 :22 إن : « …اليهود كانوا قد تعاهدوا أنه إن اعترف أحد بأنه المسيح يخرج من المجمع ». أترون ؟
41واليوم، هؤلاء الأبناء أنفسهم للشيطان موجودون هنا على الأرض. ولا يقولون شيئا لأنهم يقولون في أنفسهم إنهم بالتحدث عن صيحة منتصف الليل، يخشون ترويجها وجعل الأمر مشهورا. لكنهم سينتهون بتحذير الناس من هذا الكتاب. ها أنتم محذرون. البعض سيقرأ ليستمد المعرفة بينما لن يتحدث الآخرون عن الأمر من قبيل الحيطة لأنهم يقولون في أنفسهم إن الأمر قد يأتي من الله. ولكن اعلموا أن كل هؤلاء هم أبناء الشيطان. [ملاحظة المحرر : الحضور يقول : « آمين ! »].
42عندما كان الرب يسوع المسيح يبشر، كان الفريسيون يقولون في مجامعهم… إخوتي، دعا الفريسيون أعظم حاخام، عالم لاهوت كبير أمام الرب وفي ذلك اليوم، في جبته الساتان الطويلة، بلحيته الطويلة، بعد قراءة سفر موسى، أظهر أن الرب يسوع المسيح كان أضل نبي أرسله الشيطان على الأرض منذ تأسيس العالم.
43قال كلمات لتصليد قلب الشعب، لتصليد قلب إسرائيل. قال كلمات مثل : « من الذي ضحى بنفسه ليخرجنا من مصر ؟ موسى أم يسوع ؟... وصرخ الجميع موسى. وقال، هذا الموسى لا يزال حيا وهو نبينا. وكان يبرهن على أن موسى لم يمت وكان يسأل من الذي رأى قبر موسى ؟... موسى لم يمت، الله خبأه.
44قال موسى : إذا جاءكم أحد يوما ما ليقول لكم إنني مت، فلا تصدقوه. الأنبياء لا يموتون. كلماتهم حية وأبدية. وكان هذا الفريسي يقول إن الله أعطى آيتين لموسى. وهو يسوع، أي آية أعطاها الله له ؟ إنه مخادع لأن الأسفار تقول إن المسيح سيكون راعي إسرائيل، رئيس الكهنة ملكي صادق بينما يجب أن يكون الكهنة من سبط لاوي ولكن هذا اليسوع هو من سبط يهوذا وهذا لا يتفق مع ما قاله لنا موسى. هذا ليس كتابيا. بالإضافة إلى ذلك، هو لا يحترم السبت وتلاميذه يأكلون دون غسل أيديهم.
45وهذا اليسوع لا يقول شيئا جيدا سوى شتم رجال الله والمجامع. رسالته هي الشتائم : أولاد الأفاعي، حيات في العشب، قبور مبيضة، وهكذا. رسالته هي الشتائم، لا يمكن لله أن يرسل رجل الله ليشتم الناس. وكان جميع اليهود يبتهجون. كانوا يصرخون فرحا، ويقفزون… أترون ؟ كانوا يقولون : هذا اليسوع لا يقول شيئا جيدا سوى استغلال عيوب ونقاط ضعف المجامع وخداع الضعفاء ولكن تبارك الله، لأننا متعمقون في الأسفار ! هللويا !!!… ». وكان الشعب يصرخ : « آمين !! آمين !! آمين !! ».
46وكان هذا الحاخام يواصل قائلا : « هذا اليسوع يريد قيادة الجميع إليه وحده بينما ما يطلبه الله منا هو حفظ ناموس موسى !!! وهذا يمكننا فعله من كل مكان، من أي مجمع، سواء كنا فريسيين، صدوقيين، أسينيين، هيلينيين أو هيرودسيين. الاختلافات العقائدية ليست شيئا !!! ما يهم هو موسى، هو العيش جيدا !!! الفريسيون، والصدوقيون، والهيلينيون، والغيورون، والأسينيون وهكذا، هم مثل الأعراق السوداء والصفراء والبيضاء. في السماء، سيكون لدينا عرق واحد !!! نحن بستان خضار الله المكون من زهور مختلفة !!! هللويا ! … نحن من موسى !!! لا شيء سوى موسى !!! موسى قال كل شيء !!! موسى كشف كل شيء !!!… ». أترون ؟
47كان هذا الفريسي يصرخ بكل قوته وكان الشعب يبتهج. كانوا مطمئنين إلى أن الرب يسوع المسيح هو النبي الكذاب. أترون ؟ ولكن من كان هذا اليسوع الذي يتحدثون عنه في جميع المجامع ؟ ولكن من كان هذا اليسوع الذي يأتي تلاميذه من جميع المجامع ومن جميع أسباط إسرائيل ؟ من هو كاكّو فيليب هذا الذي تتحدث عنه جميع الكنائس، الذي يبشر به الرعاة في كنائسهم ؟
48الجميع ضده، الجميع يسعى لاضطهاده، الجميع يتمنى أن يكون في السجن، أن يموت. من هو هذا اليسوع إذا ؟ من هو هذا النبي الذي يأتي تلاميذه من جميع أعراق الأرض، من جميع لغات الأرض. من هو هذا النبي ؟ من هو هذا النبي الذي يأتي تلاميذه من جميع كنائس العالم ؟ من هو هذا النبي ؟ إنه التاريخ يعيد نفسه. [ملاحظة المحرر : الحضور يقول : « آمين ! »].
49إخوتي، كان هذا الحاخام بليغا جدا، ومقنعا جدا، وكان كتابيا جدا وبعد ساعة من الكرازة، كانت الذروة. كانت عناقات الفرح. باركوا الله لأنهم لم يتبعوا الرب يسوع المسيح وصلوا لكي يخلص الله أولئك الذين، حسب اعتقادهم، قد خدعهم يسوع المسيح. وهذا ما سيفعلونه أيضا اليوم.
50ولكني أنا النبي كاكّو فيليب أيضا، أرد عليهم لأقول لهم إنهم بستان خضار أخاب وأنهم من أجل هذا البستان قتلوا نابوت، والأنبياء ويسوع وأنهم يسعون لصلب هذه الرسالة أيضا. [ملاحظة المحرر : الحضور يقول : « آمين ! »]. إنه بستان دم ولعنة ! من أجل هذا البستان هجن البرانهاميون رسالة ويليام برانهام.
51أترون ؟ في رسالة هذا الحاخام توجد شياطين عدة آخرها هو : « موسى كشف كل شيء ! ». إنه شيطان قديم ! عندما فرض بولس نفسه كنبي، قال هذا الشيطان القديم : « يسوع كشف كل شيء ! ». وعندما كان ويليام برانهام يبشر، قال نفس هذا الشيطان : « الكتاب المقدس كشف كل شيء ! ». وعندما تدوي صيحة منتصف الليل اليوم، سيقول نفس هذا الشيطان القديم من خلال نسل الحية : « ويليام برانهام كشف كل شيء ! ». هم مجبرون على قول ذلك لأن أجدادهم قالوا ذلك. هذا في دمهم. أترون ؟ أتحدث عن دم الحية التي تزحف في الأدغال !
52مثلما توجد فصائل دم مختلفة وعوامل ريسوس مختلفة، هكذا يوجد اختلاف في الألفة بين أولئك الذين لا يمكنهم تصديق هذه الرسالة وبيننا. [ملاحظة المحرر : الحضور يقول : « آمين ! »].
53ولكن في الحقيقة، لم يكن موسى قد كشف كل شيء، ولهذا السبب أرسل الله أنبياء ! … أترون ؟ ألم يكن بولس قد كشف كل شيء حتى كيف سيكون الاختطاف وفقا لـ 1 تسالونيكي 4 :16 إلى 18 ؟ ألم يقل بولس للناس أن يعزوا بعضهم بعضا بهذا حتى يأتي الرب ؟ من أين جاء إذا أن الله أرسل جون ويسلي، ومارتن لوثر وويليام برانهام ومن أين جاء أنه لا يمكن لله أن يرسل نبيا بعد الآن على الأرض ؟ أترون ؟
54ولكن الشيء الغامض هو أن رسالة الرب يسوع كانت تتسع وكان أعداؤه، برؤية مصالحهم مهددة، يتشاورون. أترون ؟ بينما كان ما يقوله صحيحا على أساس الإعلان النبوي الذي بني عليه الخلاص بالفعل ليس في متى 16 :18 بل منذ قبل تأسيس العالم. ولكن، حتى لو كان ما يقوله يسوع لا يتفق مع ما قاله موسى، يجب الإيمان ! حتى لو لم يغسل التلاميذ أيديهم قبل الأكل، يجب الإيمان ببساطة ! … [ملاحظة المحرر : الحضور يقول : « آمين ! »].
55ويخبرنا الكتاب المقدس أن الكهنة هم الذين أقنعوا الشعب باختيار باراباس ! لنقرأ متى 27 :20 : « ولكن رؤساء الكهنة والشيوخ أقنعوا الجموع أن يطلبوا باراباس ويهلكوا يسوع ». أترون ؟ تماما كما في يوم جميع الأنبياء. والرعاة والأنبياء هم الذين سيحذرون الناس من النبي كاكّو فيليب اليوم. إنه التاريخ يعيد نفسه. أترون ؟
56وتنبأ الرب يسوع المسيح في متى 23 :34 إلى 35 بأنه سيرسل أيضا أنبياء بالحق على الأرض وأن العالم الديني سيرفضهم ويضطهدونهم. سيرفضهم العالم أجمع ليبنوا لهم تماثيل بعد موتهم. [ملاحظة المحرر : الحضور يقول : « آمين ! »].
57فلنعد الآن إلى متى 23 لننتهي : « لذلك ها أنا أرسل إليكم أنبياء وحكماء وكتبة، فمنهم تقتلون وتصلبون، ومنهم تجلدون في مجامعكم، وتطردونهم من مدينة إلى مدينة، لكي يأتي عليكم كل دم زكي سفك على الأرض، من دم هابيل الصديق إلى دم زكريا بن برخيا الذي قتلتموه بين الهيكل والمذبح ».
58جيد ! ماذا يقول الرب ؟ هل أرسلت إليكم أنبياء ؟ لا ! بل : أنا أرسل إليكم في المستقبل، أنبياء ! هل قتلتم منهم ؟ لا ! بل… « فمنهم تقتلون وتصلبون، ومنهم تجلدون في مجامعكم، وتطردونهم من مدينة إلى مدينة ». سيرسل الرب يسوع المسيح أنبياء على الأرض، أنبياء مثل أنبياء العهد القديم.
59ماذا تعني كلمة نبي ؟ الكلمة ذات أصل عبري تعني « المتحدث باسم ». والجمع هو نبييم، أي : « المتحدثون باسم ». ليس حاملي مسحة أو حاملي معجزات بل متحدثين باسم ! النبي هو أولا وقبل كل شيء حامل رسالة من الله للبشرية.
60وعندما يرسل الله نبيا مرسلا على الأرض، فهذا يعني أنه لم يعد هناك حق على الأرض. وهو يتحدث، ويحكم ويدين من أجل الله، بالسلطة الوحيدة التي تعود لله وحده. عندما يكون نبي مرسل على الأرض، لا يوجد حق وخلاص إلا عنده. ولا يمكن لأحد أن يخدم الله إلا عنده. ويؤيد الله رسالته بآيات وعجائب. وإذا كان صادقا، سيرفضه العالم الديني. وسيكون بمفرده ضد الجميع. لماذا ؟ لأنه يمثل تهديدا لمصلحة وسلطة الكثير من الناس. ولا يمكن لأحد أن يؤمن به دون أن يفقد على الأقل لفترة ما كان عليه. [ملاحظة المحرر : الحضور يقول : « آمين ! »].
61وانظروا في الجمع ! ترون الأخ أوسكار الجالس هناك، قبل ثلاثة أشهر، كان راعيا مساعدا في كنيسة إنجيلية. الراعي أكوبي وكثيرون غيره أيضا. من رعاة كانوا عليها، يصبحون مؤمنين بسيطين ؟ هذا ليس سهلا ولكن ما هو مستحيل على أبناء الشيطان ممكن لأبناء الله. أترون ؟ كيف سيفعل هؤلاء الرعاة والأنبياء مع عائلاتهم، الذين تطعمهم وتؤويهم كنائسهم ؟ أترون ؟
62إذا قال رجل إنه نبي وذهب لينضم إلى أنبياء آخرين في ندوات ومؤتمرات واجتماعات، فاهربوا، إنه ذئب ! [ملاحظة المحرر : الحضور يقول : « آمين ! »].
63الآن، استمعوا إلى هذا المثل الذي يوجهه إله السماوات إلى البشرية : نعجة تذهب بعيدا عن حظيرتها، تركت تعليمات لصغارها قائلة : « أغلقوا الباب وناموا ولا تفتحوه إلا عند عودتي ! ». وقالوا : « أمي، لقد فهمنا ولكن أحضري لنا الكثير من العشب عند عودتك ! » … شمتهم بعطف وذهبت.
64على الفور، تقدم ذئب كان يتربص وقال : « أوه ! هل نمتم بالفعل ؟ افتحوا الباب أنا حمل مثلكم، جئت من قبل أمكم بالعشب الذي طلبتموه. افتحوا الباب ! ». أترون ؟ لقد جاء بكلمة أمهم، كلمة مطلقهم. لقد جاء بكلمة الله. لكن الحملان نظروا إلى بعضهم البعض وقالوا : « هل أنت منا » ؟ فرد الذئب : أنا منكم، افتحوا لي وسترون صوفي الأبيض وسترون أنني منكم… ». ثم كان لأحد الحملان الحكمة للنظر تحت الباب وماذا رأى ؟ ليس حوافر بل قوائم ذئب بمخالب تظهر قليلا تحت جلد نعجة سميك. وصرخ : « إنه ذئب ! انظروا إلى قوائمه تحت الباب ! ». [ملاحظة المحرر : الحضور يقول : « آمين ! »]. وفر الذئب هربا بعد أن شعر بأنه كشف. أترون ؟
65صحيح أننا بحاجة إلى عشب، أي معجزات وكلمة ولكن لنعلم أننا سنمرض أيضا وحتى سنموت. لا نربط نفوسنا بمعجزات الخداع. يريد الرب يسوع المسيح كنيسة حكيمة وفقا لمتى 25 لأنه هو نفسه غاية الحكمة.
66وفقا لما احتفظنا به من نوح، وإرميا، وإيليا وجميع أنبياء الله الحقيقيين، بمجرد أن يقترب نبي ويقول إنه تلقى تدريبا لاهوتيا، فهو ذئب ! بمجرد أن يقترب نبي ليس برسالة هي نور جيله بل بكنيسة، فهو ذئب !
67بمجرد أن يقترب نبي بمهمة، أو خدمة أو كلمات معرفة وليس بالرسالة النبوية لوقته، فهو ذئب ! يجب أن يأتي برسالة نبوية تفتح أعين المختارين من جيله. [ملاحظة المحرر : الحضور يقول : « آمين ! »].
68كلمة الله لا تأتي إلا للنبي والنبي يأتي إلى الشعب بالكلمة لأنه في البدء كان الكلمة وإذا كنا أبناء الله الأنقياء، نتاج الكلمة النقي، فسنؤمن بينما يرفض الجميع ذلك.
69الكنيسة بتعريفها هي جمع كل أولئك الذين خرجوا من الكنائس ليتجمعوا حول رسالة وقتهم. أترون ؟ بمجرد أن يظهر نبي ويبدأ في التآخي مع نبي آخر بينما أسسوا كنائس، أو بعثات أو خدمات مختلفة، فهؤلاء ذئاب ولا تفوتوا إخبارهم بأن روح الشيطان هي التي تقودهم. [ملاحظة المحرر : الحضور يقول : « آمين ! »].
70بمجرد أن يقترب رجل ويقول إنه نبي، اسألوه عن دعوته، وتكليفه وأين في الكتاب المقدس قال الله إن أحدا سيأتي لإنجاز ما يفعله. على سبيل المثال : أعلنت إشعياء 40 :3 أن يوحنا المعمدان سيأتي وقال يوحنا المعمدان نفسه ذلك في متى 3 :1 إلى 3.
71أعلنت إشعياء 61 عن الرب يسوع وقال الرب يسوع المسيح ذلك في لوقّا 4 :16 إلى 21… وتحدثت إشعياء 49 :6 عن بولس قائلة : « جعلتك نورا للأمم، لتكون خلاصا إلى أقصى الأرض » وقال بولس ذلك في أعمال الرسل 13 :47…
72وللإنهاء، أود أن أقول هذا : الجميع يعترف بما في ذلك إيوالد فرانك بأننا في منتصف الليل وقال ويليام برانهام في نهاية خدمته إننا كنا في منتصف الليل إلا قليل. وكيف بعد 40 عاما من ويليام برانهام، لا نكون في منتصف الليل ؟ أترون ؟ وعلى أساس دانيال 12، لستم بحاجة إلى متى 25 :6 لتؤمنوا. وعلى أساس الرؤيا 12 :14، لستم بحاجة إلى متى 25 :6 لتؤمنوا بأنه يجب أن تكون هناك صيحة منتصف الليل. أترون ؟ [ملاحظة المحرر : الحضور يقول : « آمين ! »].
73في وقت المساء، قال الشيطان إن سحابة توسون كانت مجرد سحابة بسيطة، وإذا قال لكم في منتصف الليل إن متى 25 :6 مجرد مثل بسيط، فقدموا له ذلك. قدموا له يشوع 6، قدموا له 1 الملوك 19، قدموا له أستير ! قدموا له إشعياء 30. قدموا له الكتاب المقدس بأكمله ! [ملاحظة المحرر : الحضور يقول : « آمين ! »].
74الآن، لاحظوا أنه في رؤيا، جُمع ويليام برانهام إلى قومه. ما كان سيحدث عند موته، سمح الله له برؤية ذلك. ولكن لاحظوا أن ويليام برانهام لم ير موسى، ولم ير إرميا، ولا بولس، ولا مارتن لوثر، ولا جون ويسلي. أترون ؟ كان كل مرسل مع مجموعته.
75عندما يعود المرسل، يغلق الله الباب لأن وقت النعمة لهذا الجيل يقل وينتهي وتخيم الظلمة مجددا. أترون ؟ عندما دخل نوح الفلك، مُنحت تمديد نعمة للأرض لمدة 7 أيام ! ولكن هذا ليس واضحا دائما لأنه عندما انضم موسى إلى مجموعته، أُغلق الباب. عندما عاد موسى بعد خدمته، أُغلق الباب على موسى ومجموعته. ابتداء من يشوع، لم يكن بإمكان أحد الدخول مع موسى.
76هذا إعلان خاص. كل من جاء بعد ذلك، كان موسى يقول لهم أن يذهبوا إلى من يبيع الزيت بعده، أي يشوع. كان لله دائما رجل على الأرض يجب الإيمان به وفقا ليوحنا 6 :28 إلى 29، لتكون لكم الحياة الأبدية. عمل الله ومشيئته هو أن تؤمنوا بمن أرسله. [ملاحظة المحرر : الحضور يقول : « آمين ! »].
77قالوا لويليام برانهام هناك : « بولس مع مجموعته ! عندما تنهي خدمتك، ستُجمع إلينا وستُحاكم بناء على ما بشرت به… ». وعندما يأتي بولس، لن يقول ما فعله عندما كان تحت الناموس بل كل شيء سيبدأ لبولس اليوم الذي سطع فيه هذا النور على طريق دمشق وتحدث إليه هذا الصوت. وإذا كان هذا الصوت في أعمال الرسل 9 من الله فطوبى لجميع الذين اتبعوه وويل لجميع الذين لم يتبعوه. أترون ؟ [ملاحظة المحرر : الحضور يقول : « آمين ! »].
78سيأتي بولس مع مجموعته. سيتقدم ويقول : « يا رب، لقد دعوتني في رؤيا وفقا لمهمة إشعياء 49 :6 وتلقيت منك كل ما بشرت به… ». لو لم يعترف الله ببولس لكان كل شيء قد انتهى لأولئك الذين اتبعوا بولس.
79عندما يتقدم موسى إلى قوس محاكمة العرش الأبيض العظيم، سيقول : « يا رب، يوما ما بينما كنا لا نزال في مصر، دعاني ملاك من عليقة مشتعلة وكلفني… ». وبالمثل، سيتقدم الجميع مع مجموعتهم، أولئك الذين عرفوهم على الأرض : مارتن لوثر ومجموعته... جان كالفن ومجموعته... جون ويسلي ومجموعته... أولئك الذين عرفوهم وساروا معهم على الأرض.
80وبعدهم، نرى الآن اللوتريين يأتون. قال اللوتريون : « يا رب لقد آمنا نحن أيضا بمارتن لوثر، خادمك القديس ! ». وعندما قالوا ذلك، صرخ لوثر قائلا : « أنا !!! لم أعرفكم قط !!! أين رأيتموني ؟ في أي عام آمنتم » ؟ قالوا : « في 1560 ». لكن لوثر قال : « في 1560، كان جان كالفن ! خذوهم إلى جان كالفن ». [ملاحظة المحرر : الحضور يقول : « آمين ! »].
81لكن جان كالفن برؤيتهم قال : « يا رب كل هؤلاء كانوا يقولون إنهم لوتريون عندما كنت أبشر على الأرض » وأعادهم جان كالفن إلى مارتن لوثر الذي أدانهم. في لوقّا 23 :7 و11 : « وإذ علم بيلاطس أن يسوع من سلطة هيرودس أرسله إلى هيرودس ».
82ماذا سيحدث في محاكمة العرش الأبيض العظيم ؟ أولا كان الفريسيون يأتون وبدلا من موسى، رأوا الرسل الـ 12 ويسوع الناصري وفقا لمتى 19 :28. فخافوا وقالوا : « نحن تلاميذ موسى ! ». أترون ؟ هذا ما قالوه ليسوع في يوحنا 9 :28. وقال يسوع : « في هذه الحالة، خذوهم إلى موسى ». أترون ؟ وعند الوصول إلى موسى، سألهم موسى : « ولكني لم أعرفكم قط على الأرض، هل كنتم في البرية معي ؟ عندما تمرد قورح وداثان، هل كنتم في جانبي ؟ هل تعرفون هارون ومريم » ؟ قال الفريسيون : « لا ! ».
83تعجب موسى وقال : « هل كنتم إذا معي في مصر ولكنكم فقط لم تخرجوا » ؟ قال الفريسيون : « لا ! لقد عشنا على الأرض في عام 30، عام 40 تقريبا ! ولكننا كنا مخلصين لك، نحن تلاميذك ! ». قال موسى : « عام 30، هناك يسوع المسيح ! ولكن !!! لماذا تقولون إذا إنكم مني ؟ … ألم أقل لكم إن الرب إلهكم سيقيم لكم نبيا مثلي ؟ اذهبوا إذا إلى يسوع ! ». قالوا : « عفوا، موسى، لا تفعل بنا هذا ! لقد دافعنا عنك على الأرض ! نرجوك إذا أن تقبلنا عندك ! ». لكن موسى قال لهم : « ولكن عندما كنتم على الأرض من كان النبي في ذلك الوقت ؟ أنا أم يسوع ؟ » قالوا : « كنا نعلم أن يسوع كان يبشر على الأرض ».
84قال موسى : « ولكنه كذلك. كان نبي وقتكم. كان حيا على الأرض وتعرفونه ! لكني أنا لا تعرفونني. لا تعرفون هارون، ومريم. لا تعرفون أحدا من نصيبي، لستم من نصيبي. أنتم من نصيب يسوع المسيح والرسل. بهم كان يجب أن تؤمنوا لتخلصوا ». [ملاحظة المحرر : الحضور يقول : « آمين ! »].
85وكان الفريسيون يخافون عند سماع اسم يسوع والرسل، كانوا يعرفون أن هؤلاء على الأرض كانوا يدينونهم وأنهم في السماء سيدينونهم. [ملاحظة المحرر : الحضور يقول : « آمين ! »]. عندما سمع الفريسيون اسم يسوع، انقطع قلبهم ! ومرت برودة فيهم. تذكروا أن يسوع قال لهم على الأرض في يوحنا 5 :45 : « لا تظنوا أني أشكوكم إلى الآب، يوجد الذي يشكوكم وهو موسى الذي عليه رجاؤكم ». [ملاحظة المحرر : الحضور يقول : « آمين ! »].
86نحن نعلم أن كلمة الله هي دينونة لأبناء الشيطان وعندما يقولون : « نحن من موسى ! »، مستنجدين بشخص قد مات بالفعل، فهذا يعني أنهم خسروا القضية أمام الأحياء. نحن من النبي فلان وفلان الميت بالفعل ! أترون ؟ عندما استنجد الفريسيون بالمثول أمام موسى، تم قبول الجلسة ولكن الرب يسوع المسيح قال لهم إن موسى سيدينهم.
87لتسهيل كل شيء، أعد الله محاكمة العرش الأبيض العظيم التي هي نمط السنحدرين اليهودي، نمط محكمتنا العليا هنا. أترون ؟ لكي لا يقبلوا يسوع، سجلوا أنفسهم في قائمة تلاميذ موسى. قالوا في يوحنا 9 :28 : « … نحن تلاميذ موسى ».
88كيف يمكنكم أن تكونوا تلاميذ لمن لم تعرفوه على الأرض ولم يعش حتى في نفس جيلكم ؟
89بينما بعد موسى، كان باروخ بن نيريا تلميذا لإرميا وكان أليشع تلميذا لإيليا. أترون ؟ وبعد أكثر من 1000 عام، نصبوا أنفسهم تلاميذ لموسى لكي لا يقبلوا يسوع المسيح، نور وقتهم.
90واليوم، أحفاد أحفاد هؤلاء الفريسيين، الذين ينتظرهم الجحيم، مددوا ويستمرون في تمديد قائمة الرسل وتلاميذ يسوع. اليوم، في عام 2003، هم رسل وتلاميذ ليسوع الناصري الذي كان يمشي في شوارع أورشليم وكان لديه 12 رسولا و70 تلميذا معدودين جيدا. أترون ؟
91لكن الشيطان لا يمكنه خداع إلا من ولد ليُخدع. لأن الكتاب المقدس يقول إنه لو أمكن، لضل المختارون أيضا ولكن هذا ليس ممكنا ! الله صالح وفي صلاحه، سيسمح يوما ما بأن تسقط قشور العمى عن أعيننا. [ملاحظة المحرر : الحضور يقول : « آمين ! »].
92هم يستنجدون بالمثول أمام العرش الأبيض ولكن بالنسبة لأولئك الذين آمنوا برسالة وقتهم، فلن يأتوا إلى دينونة، لقد دينوا بالفعل من خلال صلب يسوع المسيح. سيكون موسى بمثابة رئيس المحكمة العليا لجميع الذين عاشوا هناك في برية سيناء كما سيكون ويليام برانهام أيضا لأولئك الذين عاشوا بينما كان هو نور العالم وفقا ليوحنا 9 :5.
93وأنا كاكّو فيليب الذي يتحدث إليكم، سأكون كذلك لهذا الجيل. [ملاحظة المحرر : الحضور يقول : « آمين ! »]. كل من هم على الأرض اليوم، سواء آمنوا بي أم لا، هم تحت سلطتي القضائية ! ويوما ما أمام الله، في محاكمة العرش الأبيض العظيم، سنمثل هناك أمام الله. أرى فيلم الدينونة الأخيرة. آمين ! هللويا !
94جاءت الكنائس الإنجيلية، سلالة الفريسيين وقالت للجالس على العرش : « نحن من يسوع، لم نؤمن بشيء سوى بيسوع ! ». لكن الرب يسوع المسيح سيقول لهم : « هل كنتم في إسرائيل عندما كنت على الأرض ؟ عندما كنت على الأرض، قلت حتى لتلاميذي ألا يذهبوا إلى طريق أمم لأن خدمتي كانت بين إخوتي اليهود، فكيف تقولون أنتم، رجال الأمم : نحن من يسوع، كنا تلاميذك على الأرض ؟ … لماذا تقولون هذا ؟ ألم أعدكم بـ 7 كواكب هي 7 ملائكة كان يجب أن تستمعوا إليها لتخلصوا ؟ لماذا لم تستمعوا إليها ؟ اذهبوا عني، يا فاعلي الإثم ! ». [ملاحظة المحرر : الحضور يقول : « آمين ! »]. أترون ؟
95قال الرب يسوع : « ألم أقل في يوحنا 9 :5 إن : « ما دمت في العالم فأنا نور العالم » ؟ ألم تقرؤوا في الكتاب المقدس أنه قبلي وفقا ليوحنا 5 :35، كان يوحنا المعمدان هو نور العالم ؟ وأنه عندما لا أكون على الأرض سيكون أنبياء آخرون هم نور العالم ليرشدوكم على مثال بولس » ؟ أترون ؟ ستُسد أفواههم ! [ملاحظة المحرر : الحضور يقول : « آمين ! »].
96بعد الرب يسوع المسيح، قال بولس، أقامني الله كنور العالم. ليس نورا للعالم بل نور العالم. [ملاحظة المحرر : الحضور يقول : « آمين ! »]. وكانت الكنيسة الفلانية والفلانية تقترب وكان نفس الشيء.
97سيقترب رئيس كنيسة الخمسينية ومعه كتاب مقدس كبير يضمه إلى صدره ويقول : « يا رب، أنا الرسول ياو بيو، صنعت معجزات كثيرة باسمك ». سيقول له الرب يسوع المسيح : « تقول إنك رسول ولكن لأي من مرسلي كنت رسولا » ؟ سيقول : « يا رب، من قبيل الحيطة، لم أؤمن بأحد سواك، من إنجيلك كنت رسولا ». سيقول له الرب : « كان رسلي عددهم 12، أنت كنت أيهم » ؟ [ملاحظة المحرر : الحضور يصرخ : « آمين ! »، الأخ فيليب يتوقف برهة] …
98وسُد فم ياو بيو الكبير والشهير، رئيس كنيسة الخمسينية الكبيرة وقال الرب : « اربطوه واطرحوه في الظلمة الخارجية، هناك يكون البكاء وصرير الأسنان. [ملاحظة المحرر : الحضور يقول : « آمين ! »]. ألم أقل لكم إن الساعة تأتي حين يكون السجود بالروح والحق وأنه ليس في إسرائيل كان يجب النظر ؟ ألم أقل لكم إنني سأمشى بين الأمم في وسط 7 مناير من ذهب ؟
99ألم أقل لكم إنه كما أن البرق يخرج من المشارق ويظهر إلى المغارب، هكذا سأعلن نفسي لجميع أمم الأرض ؟ ألم أقل لكم في متى 23 :34 إلى 35 إنني سأرسل أيضا أنبياء على الأرض ؟ وعندما كان بولس في الساحة في المشرق، ألم أكن أنا ؟ وعندما كان أنتيباس في الساحة وفقا للرؤيا 2 :13، ألم أكن أنا ؟
100عندما كان خادمي مارتن دو تور في الساحة في فرنسا، ألم أكن أنا ؟ وعندما كان جان كالفن في الساحة في سويسرا، ألم أكن أنا ؟ وعندما كان جان هوس، وسانت باتريك، وجون ويكليف... في الساحة، ألم أكن أنا ؟ وعندما كان مارتن لوثر في الساحة في ألمانيا، ألم أكن أنا ؟ وعندما كان جون ويسلي في الساحة، ألم أكن أنا ؟
101وعندما كان ويليام برانهام في الساحة، ألم أكن أنا ؟ وعندما كان متى 25 :6 يتحقق في كاكّو فيليب، ألم أكن أنا ؟ لماذا لم تؤمنوا بهم ؟ مثلما أرسلت إيليا التشبي، وإرميا، وحبقوق، وحجي، وهوشع، وزكريا، وعاموس، وصفنيا، وإشعياء... وجميع الأنبياء إلى اليهود، هكذا إليكم أنتم أيضا، أرسلت هؤلاء وفقا لوعدي في متى 23 :34 وقد رفضتموهم ! اذهبوا عني، يا فاعلي الإثم ! ». [ملاحظة المحرر : الحضور يصرخ فرحا، الأخ فيليب يتوقف قليلا أيضا].
102وحينها تقدم جويل أوستين، وتي دي جيكس، ودوغ باتشيلور، وبيلي غراهام، وإيدير ماسيدو، وفالديميرو سانتياغو، وسيلاس مالافايا، وبولا وايت وجويس ماير مثل الرسول ياو بيو وكانت نفس المحاكمة ونفس الحكم ! وتقدم كريس أوياكيلومي، وديفيد أوور، وإيمانويل ماكانديوا، ويوبيرت أنجيل، وتي بي جوشوا، وديفيد أويديبو، وألبيرتو موتيسي، وكلوديو فريدزون، ودانت جيبيل مثل الرسول ياو بيو وكانت نفس المحاكمة ونفس الحكم !
103وتقدم بيني هين، ومنسي جوردان، وجيسي جاكسون، وجون هاجي، وبات روبرتسون، وجواكيم غونسالفيس، ودونالد بارنيل، وأليخاندرو بيون وغييرمو مالدونادو مثل الرسول ياو بيو وكانت نفس المحاكمة ونفس الحكم ! وكانت الملائكة القديسون وجميع الخلائق التي في السماء تصرخ فرحا قائلة : هللويا ! أوصنا ! هللويا ! أوصنا ! [ملاحظة المحرر : الحضور يصرخ هللويا ! أوصنا !].
104إذا كان هناك نسر هنا، فليهدأ لأن النسور تأكل. [ملاحظة المحرر : الحضور يقول : « آمين ! »]. نحن أسماك، ولدنا أسماكا ولا نطلب من السرطانات أن تصبح أسماكا مثلنا، ولا من الغربان أن تصبح نسورا مثلنا !
105يقوم شخص ما، يبني منظمة دينية مسميا إياها كنيسة وينصب نفسه رسولا، أو راعيا، أو معلما، أو مبشرا أو تلميذا… ليس للنبي المرسل لوقته بل ليسوع الناصري الذي لم يعرفه والناس يتبعونه كالحيوانات. أترون ؟ بينما هي ممارسة وثنية قديمة. أذكر مثالين فقط : سأقرأ ذلك ! [ملاحظة المحرر : الأخ فيليب يبحث عن الصفحة] …
106هذا دانيال روبس، تاريخ كنيسة الرسل، … صفحة 157، سأقرأ ذلك : « وعندما شعر الإمبراطور قسطنطين باقتراب نهايته، بنى بازيليك على شرف الرسل القديسين بها 12 تابوتا من الحجر السماقي تخليدا لذكراهم وتابوت 13 محجوز له ».
107وتعلمون أن أكبر بازيليك في العالم توجد في كوت ديفوار بها 13 صورة، صورة هوفويت بوانيي، تمثل رسولا 13 ليسوع. أترون ؟ ومثل قسطنطين وهوفويت، أنتم أحرار في تمديد قائمة تلاميذ ورسل يسوع كما جعل آباؤكم أنفسهم تلاميذ لموسى بدلا من قبول الرب يسوع المسيح، نور وقتهم.
108أنتم الكاثوليك، والبروتستانت، والإنجيليين والبرانهاميين، أنتم، البعثات والخدمات إذا خلص الله أحدا منكم أو ممن يتبعونكم، فيجب عليه تقديم اعتذار للفريسيين وخلاصهم جميعا بما في ذلك يهوذا الإسخريوطي ! [ملاحظة المحرر : الحضور يقول : « آمين ! »].
109ولكننا نعلم أن الله لا يرسل كنيسة أبدا على الأرض بل رسالة والذين يخرجون من المنظمات ليتجمعوا حول هذه الرسالة هم الذين يشكلون الكنيسة. ولكن أولا رسالة، شيء جديد لا يعرفه العالم ويأتي كنور العالم. أترون ؟
110مع موسى، جلب الناموس، وكل نبي جاء برسالة... ليس بمجمع بل رسالة محتواة في كتاب. لن تروا أبدا كنيسة أو مجمع النبي فلان بل رسالة… وبهذه الرسالة يحاكم جيله على الأرض وبهذه الرسالة سيحاكم جيله أمام الله في السماء.
111سيقول جون ويسلي للوتريين الذين رفضوا رسالته على الأرض : « لا تظنوا أني أنا جون ويسلي أشكوكم إلى الآب، يوجد الذي يشكوكم وهو مارتن لوثر الذي عليه رجاؤكم ». وكان بإمكان ويليام برانهام القول للمنهجيين : « لا تظنوا أني أنا ويليام برانهام أشكوكم إلى الآب، يوجد الذي يشكوكم وهو جون ويسلي الذي عليه رجاؤكم ».
112ويمكنني القول للبرانهاميين : « لا تظنوا أني أنا كاكّو فيليب أشكوكم إلى الآب، يوجد الذي يشكوكم وهو ويليام برانهام الذي عليه رجاؤكم ». [ملاحظة المحرر : الحضور يقول : « آمين ! »]. في المحاكمة، كان البرانهاميون الذين سمعوا صيحة منتصف الليل ورفضوا يأتون وكان الأمر نفسه. إنه نبوي !
113إذا عشتم على الأرض في عام 2002، فأنتم تحت سلطة متى 25 :6 القضائية. سواء كنتم كاثوليك، بروتستانت، إنجيليين وبرانهاميين أو أعضاء في الإسلام أو اليهودية أو بعثات وخدمات، إذا كان الله هو الذي أعطاني هذه الرسالة… فمثل إشعياء وإرميا، من كان يدينكم على الأرض منذ 2002 سيكون قاضيكم أمام الله. [ملاحظة المحرر : الحضور يقول : « آمين ! »].
114وحينها، جر الفريسيون رقوقهم الطويلة نحو قوس المحكمة وقالوا : « نحن من موسى ». كانوا سيقولون اليوم : « نحن من يسوع ! ». في هذه اللحظة جاء آخرون من البرانهاميين إلى قوس المحكمة ! وقالوا : « يا رب، نحن لم نرفض النبي كاكّو فيليب ولكن من قبيل الحيطة، كنا ننتظر التأييد لننضم إليه… ».
115وسيقول لهم الرب : « ولكن أنتم الذين لديكم رسالة المساء كنتم تنتظرون أي آية ؟؟؟ أي تأييد !!!… سيقولون : « يا رب، ألم تؤيد ويليام برانهام بعمود النار » ؟ … وسيقول لهم الرب : « أي تأييد سمح بقبول إرميا، وإشعياء، وحجي، وهوشع، ويوئيل، ودانيال، وصفنيا، وحبقوق… مارتن لوثر، وجون ويسلي، وغيرهم ؟ أنتم الذين لديكم مفهوم النبي، كنتم تنتظرون التأييد بينما كانت عاهرات معمدانيات، ومنهجيات، وكاثوليكيات وخمسينيات يدخلن ؟؟؟ هل وقعت ميثاق تأييد معكم ؟؟؟ هل يقول الكتاب المقدس إنني كنت ملزما بفعل ذلك ؟؟؟ اذهبوا عني إلى النار التي أعدت لكم منذ قبل تأسيس العالم !!! ». [ملاحظة المحرر : الحضور يقول : آمين !]. وويليام برانهام نفسه هو الذي أدانهم أمام الله وفقا ليوحنا 5 :45 !
116اعلموا أنه عندما ترفضون إنجيل وقتكم، فقد انتهى الأمر بالنسبة لكم !!! صيامكم وصلواتكم رجس ! غيرتكم، وثماركم في غلاطية 5 :22 رجس وقبل كل شيء، يسوعكم هو الشيطان. [ملاحظة المحرر : الحضور يقول : آمين !].
117عندما يكون نبي مرسل يبشر، فإن كل راع، أو معلم، أو نبي، أو مبشر أو رسول لا يأتي برسالته فهو من الشيطان. أنتم ملزمون بأن تكونوا صدى لرسالته وإلا فالشيطان هو من تخدمون.
118عندما كان نوح يبشر، لم يكن بإمكانكم خدمة الله إلا بقيادة الناس للإيمان برسالة نوح. عندما كان إرميا يبشر، لم يكن بإمكانكم خدمة الله في مجامعكم إلا بقيادة الناس لتصديق ما كان يقوله إرميا. عندما كان الرب يسوع المسيح يبشر، لم يكن بإمكانكم خدمة الله إلا بقيادة الناس لاتباع رسالة يسوع. عندما كان عاموس يبشر، لم يكن بإمكان الله الاعتراف بكهنوت أماصيا إلا إذا اعترف بعاموس لأن الكتاب المقدس يقول في يوحنا 6 :28 إلى 29 إن… لنقرأ ذلك : « فقالوا له : ماذا نفعل حتى نعمل أعمال الله ؟ أجاب يسوع وقال لهم : هذا هو عمل الله، أن تؤمنوا بالذي هو أرسله ». أترون ؟
119لم يكن بإمكانكم خدمة الله ما لم تؤمنوا بمن أرسله إليكم اليوم. من له أذنان للسمع، فليسمع ! Chapitres similaires : فصول مشابهة: Kc 59، Kc 85، Kc 88 و Kc 117