



Kacou 69 (Kc.69) : السحابة التي تضع الأشياء في نصابها
(وُعظت صباح الأحد 10 فبراير 2008 في أدجامي، أبيدجان - ساحل العاج)
1 عندما يرسل الله أيضاً نبياً حقيقياً على الأرض، فإن خدمته ستكون محددة جيداً في الكتاب المقدس. وسيبدأ في الوعظ برسالته، مبتدئاً أولاً بدعوته ومأموريته وهو سيزداد وأنا سأنقص ! [ملاحظة المحرر : يقول الجمع : « آمين ! »].
2 ونحن نرى أن ظل صيحة منتصف الليل لن يكف أبداً بعد الآن عن التحليق فوق المجامع والسنودسات البرانهامية. ونحن نرى أيضاً أنه الآن، كل رسالة دورية لإيفالد فرانك تتحدث عن صيحة منتصف الليل أو تسعى إلى دحض ما تقوله صيحة منتصف الليل. انظروا على سبيل المثال الرسالة الدورية لديسمبر 2007...
3 من هم الذين يبيعون الزيت وفقاً لمتى 25 : 9 ؟ أنا لا أعلم ولن أقوم ببحث لمعرفة ذلك ولكن في اليوم الذي يكشف لي فيه ملاك 24 أبريل 1993 ذلك، سيكون حقاً أبدياً لا يمكن لأحد أن يدحضه. [ملاحظة المحرر : يقول الجمع : « آمين ! »].
4 جيد. أرغب في الوعظ اليوم حول موضوع : « السحابة التي تضع الأشياء في مواضعها ». ولدينا اليقين بأن هذا هو المنحى الذي يعمل به الله دائماً.
5 في سبعة أيام، وضع الله كل شيء في موضعه ولكن حواء زوجة آدم جاءت بعد ذلك ! كذلك، من هذا الجانب، بعد عصور الكنيسة السبعة والمرسلين الأرضيين السبعة، تظهر أستير مع صيحة منتصف الليل. هل ترون ؟ إنها تظهر بعد أن وُضع كل شيء في موضعه ! وعن هذا سأتحدث بعد قليل...
6 جيد ! هذا الصباح، أرغب إذن في الوعظ، كما قلت، حول موضوع : « السحابة التي تضع الأشياء في مواضعها ». هل ترون ؟ والآن، انظروا إلى هذا : روح الله، أرواح الله السبعة، كان يرف، واصفاً خطة الفداء على مياه معينة في فكر الله قبل تأسيس العالم. وكان روح الشيطان يقف هناك أيضاً لإفشال خطة فداء الله حتى عندما ينفذ الله خطة الفداء، يمكنه إفشال ذلك كما نرى في الرؤيا 12 : 14.
7 ثم خرج الله من الأزلية لينتقل إلى التنفيذ في التكوين. مكتوب : « وقال الله ليكن كذا... ». « وقال الله ليكن كذا وكذا... وكان الأمر كذلك... ». هل ترون ؟ وهكذا إذن، في فكر الله، كان كل شيء قد وُضع بواسطة السحابة، حتى الأنهار الأربعة ولكن آدم وحواء سقطا. وبالرغم من ذلك، نفذ الله هذه الخطة وفي كتاب التكوين هذا، حتى الأنهار الأربعة وُضعت في مواضعها وسقط آدم وحواء بواسطة الحية. لو كان الله يغير خطته أو يجرب خططاً متعددة، لما كان الله، ولما كان ما يقول الكتاب المقدس إنه هو ! هل ترون ؟
8 وبعد التكوين، وُضعت أسفار الخروج، واللاويين، والعدد، والتثنية في مواضعها ولكن اليهود سقطوا جميعاً في البرية بواسطة الحية المحرقة. ثم، تموضعت أناجيل متى، ومرقس، ولوقا، ويوحنا ورُفع الرب على الصليب مثل الحية النحاسية. ولكن كانت هناك قيامة ثم سفر صغير لأعمال الرسل مثل سفر يشوع. وكان يجب على الكنيسة المؤسسة على الأناجيل الأربعة أن تسقط في روما، هناك حيث للشيطان، الحية القديمة، عرشه. ولكن لم تكن تلك النهاية بعد.
9 بعد ذلك، كان يجب على الكنيسة التي وصلت إلى لاودكية في وقت المساء أن تعجب بهذه الحية القديمة إلى حد القول إن مسحات العرافة في الكنائس الإنجيلية هي زيت متى 25 : 9. لقد أُغويت الكنيسة الحقيقية أمام أعمال السحر والممارسات الغيبية للكنائس الإنجيلية.
10 بقدر المرات التي نفذ فيها الله هذه الخطة، بقدر تلك المرات، جعلها تفشل الحية. ولكن في النهاية، يرتفع شعب على الأرض وينال جناحي النسر العظيم لكي يُحمل أولاً بعيداً عن وجه الحية ! ثم لكي يُطهر، ويُبيض، ويُصفى في ملكوت خامس سيأخذ مكانه على الأرض والذي سيعيد القديسين إلى الأزلية ! [ملاحظة المحرر : يقول الجمع : « آمين ! »]. هذه المرة، عندما تأتي الحية، بالرغم من قوتها في المكر والإغواء، فإنها تأتي للمحاربة لأن هذا الشعب يعرفها في كل جوانبها.
11 يقول الكتاب المقدس إن هذه الكنائس الكاثوليكية، والبروتستانتية، والإنجيلية والبرانهامية ستكون على الأرض عندما يصنع الله هذا الأمر. يقول دانيال 2 : 44 : « وفي أيام هؤلاء الملوك يقيم إله السماوات ملكوتاً لن ينقرض أبداً، وملكوه لا يترك لشعب آخر، ويسحق ويفني كل هذه الممالك، وهو يثبت إلى الأبد ».
12 مقطع آخر، دانيال 7 : 17 يقول : « هؤلاء الحيوانات العظيمة التي هي أربعة هي أربعة ملوك يقومون من الأرض. أما قديسو العلي فيأخذون المملكة ويمتلكون المملكة إلى الأبد وإلى أبد الآبدين ».
13 الحيوان الأول هو الكنيسة الكاثوليكية التي تضم الكنيسة الكاثوليكية الأرثوذكسية والكنيسة الكاثوليكية الرومانية وكل التيارات الكاثوليكية. الحيوان الثاني، هو الكنائس البروتستانتية التي تضم التيارات اللوثرية القديمة، والمعمدانية، وتجديدية المعمودية، والزوينغلية، والكالفينية وغيرها.
14 الحيوان الثالث، هو كل التيارات الإنجيلية بما في ذلك البعثات والخدمات، ومخيمات وجماعات الصلوات، ومراكز الاعتكاف، والمنظمات غير الحكومية المسيحية إلخ... والحيوان الرابع الذي بلا اسم، هو كل التيارات البرانهامية دون استثناء. والوثنيون يسمونها : « الكنيسة التي بلا اسم »...
15 هل ترون ؟ بدأ كل شيء بالكلمة في العصر الأول في عدن، كما في العصر الأول لليهودية مع موسى، كما في العصر الأول للمسيحية مع بولس. وفي اليوم السابع، استراح الله. وفي اليوم الثامن، جاءت حواء إلى الوجود وكانت هي الأم لنظام جديد وكان للشيطان مدخل إلى حواء وفقاً لكل ما وُضع بواسطة السحابة في فكر الله. وبالرغم من ذلك، رأى الله أن الخطة كانت حسنة جداً لأن له سلطة الفداء والتطهير. [ملاحظة المحرر : يقول الجمع : « آمين ! »].
16 ونفذ الله إذن خطته منذ التكوين ومن جيل إلى جيل. ومن هذا الجانب، بعد المرسل الأرضي السابع، بعد هوان البرانهامية وشتي، كان يجب على أستير أن تأتي مع هيجاي، الخصي الثامن من بين السبعة. [ملاحظة المحرر : يقول الجمع : « آمين ! »].
17 لاحظوا أنه كان يجب أن يُضاف إلى سلطة الفداء سلطة تطهير، وتبييض، وتصفية هذه العروس من الأمم.
18 ويمكننا أن نرى من خلال كل الكتاب المقدس، هذه السحابة تضع الأشياء في مواضعها وتذهب أمام شعب إسرائيل. كل الكتاب المقدس يظهر هذه السحابة تضع الأشياء في مواضعها. فقط نحن نراها في التكوين الإصحاح 1 ثم مع موسى وأخيراً من هذا الجانب في العصر السابع كما استطاع العديد من أولئك الذين يأتون من رسالة وقت المساء أن يروها مصورة في توسان على جبل صان سيت. ما هذا ؟ إنها السحابة التي تضع الأشياء في مواضعها. وإذا كانت لديكم عيون روحية، فسترون أن هذه السحابة هي هنا. [ملاحظة المحرر : يقول الجمع : « آمين ! »].
19 ولو كنتم قد عرفتم وفهمتم النبي العظيم موسى، لعرفتم واتبعتم يشوع الصغير ! [ملاحظة المحرر : يقول الجمع : « آمين ! »]. ولو كنتم قد عرفتم وفهمتم النبي العظيم إيليا، لعرفتم واتبعتم أليشع الصغير ! [ملاحظة المحرر : يقول الجمع : « آمين ! »]. ولو كنتم قد عرفتم وفهمتم النبي العظيم وليم برانهام، لعرفتم واتبعتم النبي الصغير كاكاو فيليب. [ملاحظة المحرر : يقول الجمع : « آمين ! »]. وكل الخلائق التي في السماء وعلى الأرض ستقول « آمين » لهذه الكلمة. [ملاحظة المحرر : يقول الجمع : « آمين ! »].
20 ولو كنتم ابناً لله وكنتم قد تعمدتم على يد يوحنا المعمدان، الأعظم من بين كل المولودين من النساء، الرجل الذي عمد الرب يسوع المسيح، لقبلتم أن تعيدوا معموديتكم على يد بولس، المضطهد القديم للمسيحيين ! [ملاحظة المحرر : يقول الجمع : « آمين ! »].
21 نعم، أيها البرانهاميون الأعزاء ! لو كنتم قد عرفتم وفهمتم وليم ماريون برانهام، لعرفتم من أنا دون أن يُقال لكم ! مثل المسلمين، ولد البرانهاميون بعد وفاة وليم برانهام. كل طفل يولد بعد سنة من وفاة أبيه هو طفل غير شرعي. [ملاحظة المحرر : يقول الجمع : « آمين ! »].
22 الخطة نفسها التي نفذها الله في فكره قبل تأسيس العالم، هي الخطة نفسها التي أنزلها في عدن في السحابة لتُنفذ وهي الخطة نفسها التي سينفذها من جيل إلى جيل. [ملاحظة المحرر : يقول الجمع : « آمين ! »]. هل فهمتم هذا ؟ بارككم الله ! السحابة التي تضع الأشياء في مواضعها.
23 في البدء في التكوين، يقول الكتاب المقدس إن روح الله كان يرف فوق المياه. كان ذلك عمود السحاب نهاراً وعمود النار ليلاً. لا أنه كان يرف هناك فقط أو أنه كان معتاداً على الرفوف هناك ولكن لأن السقوط كان قد حدث بالفعل في فكر الله قبل تأسيس العالم وأنه كان يرف هناك نظراً لصنع شيء لأجل فداء الإنسان، نظراً لوضع الأشياء في مواضعها لأجل فدائنا. هل ترون ؟
24 في فكر الله، كانت الخطيئة قد حدثت بالفعل وكان الشيطان وملائكته قد طُرحوا بالفعل من السماء إلى الأرض وكانوا قد تملكوا بالفعل الكنائس الكاثوليكية، والبروتستانتية، والإنجيلية والبرانهامية.
25 وقبل حتى أن يُجبل آدم وحواء على الأرض، كانت السحابة ترف هناك ! لماذا ؟ لتضع الأشياء في مواضعها !... وقيل : « وقال الله ليكن كذا... ». « وقال الله ليكن كذا وكذا... ». وكان الأمر وصُنع ووُضع في موضعه هكذا.
26 الأرض، السماوات، المادة، الوقت... كل شيء وفقاً لنظامه لأجل فدائنا. وبعد ذلك، هذه السحابة التي خرجت من الأزلية لتضع الأشياء في مواضعها، كان يجب أن تستمر في الوقت إلى أن تعيد الإنسان إلى الأزلية التي صدر منها لأن الشيء الكامل هو الأزلية. [ملاحظة المحرر : يقول الجمع : « آمين ! »]
27 الوقت، المناخات، الفصول المختلفة وكل ما ترونه ليس إلا عواقب الخطيئة.
28 كل جيل، كل أمة، كل نبي، كل عمل، حتى الحروب على الأرض كما نرى في سفر دانيال، كانت الأشياء المتوقعة والموضوعة بواسطة السحابة منذ الأزمنة القديمة لأجل فدائنا. [ملاحظة المحرر : يقول الجمع : « آمين ! »]. هل ترون ؟ السحابة التي تضع الأشياء في مواضعها...