(وُعظت مساء الأربعاء 27 فبراير 2008 في يوبوغون-الكويت، أبيدجان - ساحل العاج)
1مؤخراً، كنت في القرية وعلمت أنهم، لأول مرة، كانوا يخططون لخياطة أزياء موحدة للاحتفال بترنيم الملائكة الذي حدث هناك... إنه حدث قديم معروف للجميع هناك. لا يوجد رجل أو امرأة في القرى الاثنتي عشرة لأبيدجي لا يعلم أن الملائكة قد رنمت هناك...
2جيد ! الآن، أود أن أقول إنه فيما يتعلق بخطيئة الجنس، عندما ينهي أخ وقت عقوبته في الخارج ويعود دون الفتاة، لن تتمكن الجمعية من الصلاة لأجله وإذا كانت لديه أو كان يجب أن تكون لديه مسؤولية، فلن يتمكن من تحمل أي شيء لمدة ثلاث سنوات على الأقل. ولكنه أخ وسيعترف بالأشياء الأخرى.
3ليت أطفالنا وأحفادنا يحبون الأنبياء الأحياء مثل اليهود ونحن. اجعلوا أساس إيمانكم : هوشع 12 : 14 و2 أخبار الأيام 20 : 20 وأحبوا الاستماع إلى ما يقوله نبي حي. [ملاحظة المحرر : يقول الجمع : « آمين ! »].
4جيد ! هذا المساء أرغب في الوعظ حول موضوع : « الخدمة تحت الخيمة ». هذا ليس موضوعاً يعود تاريخه إلى وليم برانهام ولكنه موضوع قديم غيّر اسمه ببساطة في وقت المساء. قبل وليم برانهام، ظهرت هذه الرؤية أولاً في خدمتي موسى وإيليا في العهد القديم.
5بالنسبة لوقتنا، بدأ كل شيء من ديسمبر 1955 حيث نال وليم برانهام هذه الرؤية عن الخيمة في علاقة مع السحبة الثالثة واللغة المجهولة.
6قال وليم برانهام في الختم السابع، الفقرة 299 : « ... وفي تلك اللحظة بالذات حملني. رفعني، ووضعني عالياً جداً، في مكان ما حيث كان هناك اجتماع يجري. بدا الأمر وكأنه خيمة، أو نوع من الكاتدرائية. ونظرت، وكان هناك ما يشبه صندوقاً صغيراً، غرفة صغيرة على الجانب. ورأيت أن ذلك النور كان يتحدث إلى شخص ما، فوقي، ذلك النور الذي ترونه في الصورة. لقد ابتعد عني وهو يدور، هكذا، وذهب ليستقر فوق الخيمة. وقال : « سألتقي بك هناك. » وقال : « ستكون هذه هي السحبة الثالثة... ». هناك ثلاثة أشياء عظيمة تتماشى معها. أحدها كُشف عنه بالأمس ؛ والآخر كُشف عنه اليوم ؛ وهناك شيء واحد لا يمكنني تفسيره، لأنه بلغة مجهولة ».
7هل ترون ؟ في الوقت الذي يعود فيه وليم برانهام في عام 1993، تحت اسم جديد، وتحت مظهر جديد لأجل الخدمة تحت الخيمة وراء اللغة المجهولة، فإن نسله هو نفسه يجلس في كاتدرائيات على غرار برانهام تابيرناكل كما نرى ذلك بوضوح في الوعظ حول دانيال 11.
8ويذهب البرانهاميون من جميع أنحاء العالم في حج إلى هناك... يوجد الآن في برانهام تابيرناكل صلبان عليها تماثيل صغيرة ليسوع كما هو الحال في الكنائس الكاثوليكية.
9لقد أصبح برانهام تابيرناكل كاتدرائية في حين أن الخيمة هي أدنى مسكن على الإطلاق. وهذا البناء الصغير، هذا الصندوق الصغير للوكودجرو، على جانب الطريق، هو المثال على ذلك. قال وليم برانهام : « ... كان هناك ما يشبه صندوقاً صغيراً، غرفة صغيرة على الجانب [من الطريق]. ورأيت أن ذلك النور كان يتحدث إلى شخص ما، فوقي ». [ملاحظة المحرر : يقول الجمع : « آمين ! »].
10وقبل أن أراها في عام 1997، رأيت هذا البناء الصغير في حلم في عام 1993. وكنت أسمع كلمات تأتي من الداخل...
11ومنذ عام 1955، سنة بعد سنة، حتى وفاته، لم يكف وليم برانهام عن العودة إلى هذه الرؤية. إنها رؤية غامضة علمت فيه وعلمت في كل الذين آمنوا به. وإذا لم يُدفن وليم برانهام مبكراً في 11 أبريل 1966، فذلك بسبب هذه الرؤية التي كانت تظهر بوضوح عملاً قادماً. ولا يمكن لأحد أن يشك في أن هذه الرؤية تظهر عملاً قادماً. هل ترون ؟
12توفي وليم برانهام في 24 ديسمبر 1965. وجرت الجنازة لوليم برانهام في 29 ديسمبر 1965. كان البرانهاميون يأملون أن يقوم وليم برانهام في 29 ديسمبر 1965 هذا ولكن بما أن القيامة لم تحدث، فلم يُدفن الجسد. وبدلاً من أن تكون لديهم الشجاعة لإعلان ذلك، قالوا إن ميدا لم تحدد بعد مكان الدفن. المسيحي لا يكذب ! هل ترون ؟
13وتمت العناية بالجسد وحفظه حتى فصح 1966 لكي يقوم وليم برانهام في يوم الفصح، مثل الرب نظراً إلى الخدمة تحت الخيمة. وقيل إن ثروات طائلة أُنفقت لأجل العناية بالجسد في وقت لم يكن فيه العلم متطوراً كما هو اليوم. بل إنهم أشاعوا أن الطبيب قال إن عظام وليم برانهام قد أعادت تشكيل نفسها بالفعل. لماذا هذا ؟ هذا بسبب الخدمة تحت الخيمة ! [ملاحظة المحرر : يقول الجمع : « آمين ! »].
14وبما أن وليم برانهام لم يقم في 10 أبريل 1966، يوم الفصح، فقد دُفن جسده في اليوم التالي للفصح، أي في 11 أبريل 1966 وهناك أيضاً، بحضور إيفالد فرانك وجميع أقطاب العالم البرانهامي. وتم غناء ترنيمة « Only believe »، أي « آمِنْ فَقَطْ » لمدة ساعتين على أمل حدوث قيامة نظراً إلى الخدمة تحت الخيمة. وغنى إيفالد فرانك أيضاً Only Believe لمدة ساعتين لأجل قيامة وليم برانهام ! واليوم، هو يدين ذلك. أنا لا أحب المنافقين والخونة ! [ملاحظة المحرر : يقول الجمع : « آمين ! »].
15الآن لماذا غنوا Only Believe لمدة ساعتين ؟ لأن الله كان قد وعد بمرحلة خدمة لوليم برانهام، مرحلة تسمى الخدمة تحت الخيمة والتي كانت تظل نبوة.
16في حين أن وليم برانهام، منذ عام 1933، كان يجذب جموعاً غفيرة في تحقيق السحبتين الأوليين مع مظاهر قوة علنية كبرى. ولكن كل الذين آمنوا به كانوا يعلمون أن يوماً سيأتي، وفقاً لهذه الرؤية لديسمبر 1955، لخدمة معينة تحت الخيمة حيث كان الله سيتعامل معه بطريقة مختلفة، دون مظهر علني.
17يقول وليم برانهام في وعظ لعام 1956 بعنوان : "لماذا الناس متأرجحون هكذا ؟"، الفقرتان 32 و33 : « ... فرأيت إذن ذلك النور يتركني ويذهب نحو هذا البناء ويدخل فيه. وقالت لي اﻟﺴـﻤﺎء : « سألتقي بك هناك بالداخل ؛ ستكون هذه هي السحبة الثالثة ». قلت : « لماذا » ؟ وقال : « لن يكون هذا مظهراً علنياً مثل الآخرين » وعدت إلى نفسي ». هل ترون ؟ [ملاحظة المحرر : يقول الجمع : « آمين ! »].
18يقول إن هذه السحبة الثالثة ستأتي وراء لغة مجهولة، بعيداً عن المظاهر العلنية !
19هل كان بإمكان وليم برانهام أن تكون له خدمة، أو يعود إلى الحياة لتكون له خدمة تحت الخيمة وراء لغة مجهولة، بإقبال أقل مما كان الناس يرونه في برانهام تابيرناكل وعبر العالم ؟
20كيف كان بإمكان وليم برانهام أن يقوم بعد عام 1965 لأجل خدمة ذات مظهر أصغر، بعيداً عن برانهام تابيرناكل المجمل الآن وبعيداً عن الجموع الغفيرة التي كانت تتبعه قبل وفاته وعن كل هذه الارتدادات التي لم تكف رسالته عن إحداثها عبر العالم أجمع ؟ كيف كان يمكن أن يكون هذا ممكناً ؟ الطريقة الوحيدة لكي يكون هذا ممكناً، هي أن يقوم تحت مظهر آخر وأن روح إيليا التي كانت عليه تعود على شخص آخر لتحقيق هذه الخدمة تحت الخيمة التي تأتي وراء لغة مجهولة، بعيداً عن المظاهر العلنية. [ملاحظة المحرر : يقول الجمع : « آمين ! »].
21يقول وليم برانهام إن النور قد تركه ويقول في الختم السابع : « ورأيت أن ذلك النور كان يتحدث إلى شخص ما، فوقي... ».
22وحتى المرة الوحيدة التي ذكر فيها وليم برانهام فعلياً صيحة منتصف الليل، قال : « ... فلنستعد لصيحة منتصف الليل هذه ! إنها ستدوي في الوقت الذي لا تفكرون فيه. ستكون هناك صيحة، ولكن ليس بين عالم غير المؤمنين : ستكون سراً ». ["الوقت وعلامة الاتحاد" المرجع 134]. يقول وليم برانهام : سيكون سراً، أي : بعيداً عن المظاهر العلنية الكبرى. وأيضاً، في رؤيته عن الخيمة في 1 ملوك 19، سمى النبي إيليا ذلك : صوتاً منخفضاً رقيقاً، أي سرياً ! [ملاحظة المحرر : يقول الجمع : « آمين ! »].
23ولكن بالرغم من كل هذا، مر البرانهاميون جميعاً بجانبه. ولكن الكتاب المقدس يقول أيضاً إن البرانهاميين كان يجب أن يتصرفوا هكذا. هل ترون ؟ إنه شيطان قديم تصرف في زمن موسى ثم في زمن إيليا وكان يتصرف الآن على النسل البرانهامي.
24انظروا إلى زمن كل نبي وستفهمون أن كل هؤلاء البرانهاميين الأتقياء هم أبناء إبليس ولهذا السبب لا يعلمون أن الخدمة تحت الخيمة التي يبحثون عنها هي هنا ! تماماً كما قال وليم برانهام إنها ستكون ! [ملاحظة المحرر : يقول الجمع : « آمين ! »]. هم يعلمون أن وليم برانهام قال إنه ستكون هناك خدمة تحت الخيمة ولكن هل ستحدث حقاً ؟ وكيف ستتم ؟ لا يعلمون عن ذلك شيئاً !
25قيل لي إنه عندما طُرح السؤال على البابا إيفالد فرانك بخصوص هذه الرؤية عن الخيمة، لم يستطع الإجابة. هذا يوجد في كتابه "الرجال يطرحون أسئلة... الله يجيب بكلمته"، السؤالان رقم 29 و30. لقد دار في حلقات مفرغة ولم يستطع الإجابة ! هل ترون ؟ هل ستكون هناك خدمة تحت الخيمة أم لا ؟ إن لم تكن ستكون، فإذن وليم برانهام قد سار في إعلان زائف لسنوات. وإن كانت ستكون فأنتم ملزمون بتنويرنا حول ذلك !
26ماذا عن اللغة المجهولة ؟ لا يعلمون ! ماذا عن هذا، ماذا عن ذاك ؟ لا يعلمونه لأنهم رفضوا التقدم وأصبحوا ببساطة وحشاً. [ملاحظة المحرر : يقول الجمع : « آمين ! »]. والروح الذي قال إن وليم برانهام كان سيقوم في 29 ديسمبر 1965 أو في 10 أبريل 1966 والذي كان يملؤهم بالمسحة في 11 أبريل 1966 على أنغام Only Believe ليس هو الروح القدس بل روح الوحش الرابع لدانيال 8، شيطان ! [ملاحظة المحرر : يقول الجمع : « آمين ! »]. لقد وُسموا بسمة الضلال هذا الاثنين 11 أبريل 1966. وفهمهم للخدمة تحت الخيمة هو الذي قادهم إلى كل هذا الجنون الذي هو أساس كل هذه الـ "نزعات". وإذا لم يكن الله قد أخفى جسد موسى، لكان هؤلاء أبناء إبليس سيجرون جسده في كل مكان بسبب خدمة معينة تحت الخيمة !
27أوه أيها الإخوة، أليس هذا رائعاً ؟ إنني أشعر بالتأييد المعصوم بأن ما أقوله هو الحق المحض ! وحالياً، في هذه اللحظة بالذات، الأجواء هنا روحية. [ملاحظة المحرر : يقول الجمع : « آمين ! »]. هل تفهمون الآن يهوذا الآية 9 ؟ لماذا يُقال في يهوذا الآية 9 إن الشيطان كان يخاصم حول جسد موسى ؟ كان يشوع هناك، ويشوع هو من كان يجب عليهم اتباعه ولكن اليهود كانوا يبحثون عن جسد موسى لأن هناك نبوات كان يجب على موسى أن يقوم لتحقيقها ! ولهذا السبب من بين مليوني شخص كانوا هناك، ماتوا جميعاً هناك باستثناء يشوع وكالب ! هل ترون ؟
28من كانوا أدوات الشيطان للبحث عن جسد موسى ؟ ليس الأموريون، والحثيون، والفرزيون، والحويون، واليبوسيون... بل اليهود، أشخاص كان موسى قد أقامهم هناك، أناس كان روح الله قد نزل عليهم في العدد 11 وتنبأوا أمام وجهه ! هل ترون ؟
29أشياء لا ينبغي شرحها لكي يفهم برانهامي، قضيت خمس سنوات في شرحها ولكنهم لا يفهمون. والآن عندما أنظر إليهم، لا أنظر إليهم ببساطة كما ينظر المرء إلى رجل بل أنظر من خلالهم كيف يكون ابن إبليس ! [ملاحظة المحرر : يقول الجمع : « آمين ! »].
30أيها الإخوة، انظروا إليهم ببساطة تحت غلاطية 1 : 8 ! ... ملعون كل من لا يعترف بالخدمة تحت الخيمة التي تأتي وراء اللغة المجهولة، بعيداً عن المظاهر العلنية ! [ملاحظة المحرر : يقول الجمع : « آمين ! »]. ملعون كل من لا يستمع إلى هذا « الشخص » الذي كان ذلك النور يتحدث إليه فوق وليم برانهام ! [ملاحظة المحرر : يقول الجمع : « آمين ! »].
31لنأخذ 1 ملوك 19 : 15 إلى 16... : « فقال له الرب : اذهب راجعاً في طريقك إلى برية دمشق، وادخل وامسح حزائيل ملكاً على أرام، وامسح ياهو بن نمشي ملكاً على إسرائيل، وامسح أليشع بن شافاط من آبل محولة نبياً مكانك ». هل ترون ؟
32يعطي الله ثلاث مأموريات لإيليا. يجب على إيليا أن يمسح ثلاثة أشخاص ! حزائيل، وياهو وأليشع ! ولكن من بين الأشخاص الثلاثة، لم يمسح إيليا إلا أليشع في 1 ملوك 19 : 19. وفي 2 ملوك 2، أُخذ إيليا دون أن يمسح ياهو وحزائيل. ماذا حدث ؟ هل كان إيليا قد أعطى نبوة زنيفة ؟ ما أظهره الله في رؤية أيمكن أن يظل غير متحقق ؟ هناك مشكلة تطرح نفسها !
33كما هو الحال بالنسبة لموسى ووليم برانهام، يفهم بنو الأنبياء أن رؤية الخيمة، الخدمة تحت الخيمة التي يجب فيها على إيليا أن يمسح ياهو وحزائيل، لم تتحقق بعد. ماذا يفعلون ؟ يطلبون من أليشع أن يسمح لهم بالذهاب للبحث عن إيليا. ما لم يستطع أبناء إبليس فعله بجسد موسى، كانوا سيفعلونه بجسد إيليا لو لم يكن الله قد أخذ إيليا !
34السر هو أن الذين ذهبوا للبحث عن إيليا، لم يكونوا أنبياء البعل ولا كهنة بعل زبوب، أو سكوت بنوث، أو نيرجل، أو أشيمة، أو نبهز، أو ترتاق أو أدرملك بل كانوا خداماً حقيقيين لله، أناس متواضعين وأتقياء يلقبون ببني الأنبياء كانوا يسيرون مع نور زمانهم، كانوا يسيرون مع إيليا. كانوا الأشخاص أنفسهم الذين يقولون لأليشع بالإعلان إن سيده سيُؤخذ. ويقول الكتاب المقدس إنهم بحثوا عن إيليا في كل مكان لمدة ثلاثة أيام. وهذا تماماً ما حدث هناك في 11 أبريل 1966 مع البرانهاميين.
35ومع ذلك، فإن تحقيق هذه النبوة، كان موجوداً بالفعل على الأرض في شخص أليشع. [ملاحظة المحرر : يقول الجمع : « آمين ! »]. استمعوا أو اقرأوا الوعظ حول اللغة المجهولة وأخبروني إن كان يجب على الله أن يفعل شيئاً آخر.
36أنتم، أيها البرانهاميون المتعجرفون والمتكبرون، الممتلئون بالمكائد، أخبروني ما الذي يقول الكتاب المقدس إن متى 25 : 6 كان يجب أن يفعله ولم أفعله ؟
37لنا، قال الله : لا تنزلوا إليهم، لا تشربوا ولا تأكلوا معهم. ولكن انظروا إلى البرانهاميين، هذا النسل للنبي الشيخ، كما في 1 ملوك 13 يترددون على ملوك وكهنة المرتفعات، يأكلون ويشربون معهم. ولهذا السبب يمكنكم أن تسمعوا في مقدمة شريطهم : « يعلن زكريا 14 : 7 أنه سيكون هناك نور في وقت المساء... مئات الآلاف من النبوات التي لم تفشل قط، ولا حتى لمرة واحدة ؛ احترام عميق للآخرين، وممارساتهم ومعتقداتهم... ».
38يمكن لإيفالد فرانك أن يقول إن للكنائس الكاثوليكية، والبروتستانتية والإنجيلية حقاً في الاحترام والوجود. ولكن نحن في منتصف الليل، لا نرى الأشياء هكذا.
39نحن نحترم كل ما خلقه الله، ونؤمن أن كل ما خلقه الله له حق في الاحترام والوجود بالحديث عن البشر، والحيوانات وحتى الحشرات... ولكن ليس الله هو من خلق الكنائس الكاثوليكية، والبروتستانتية، والإنجيلية والبرانهامية بما في ذلك الإسلام واليهودية. ولهذا السبب نحن ندينها ولا يمكننا تسميتهم إخوة في المسيح. ولأن ليس لهم الحق في الوجود أعد الله الدينونة الأخيرة والنار لأجلهم. [ملاحظة المحرر : يقول الجمع : « آمين ! »].
40مع قبول أن لإيفالد فرانك، وبيلي غراهام، وبيني هين، وتومي أوزبورن الحق في الوجود، فمن واجبي الحذر منهم لأنهم يمكن أن يقودوني إلى الجحيم ولا يمكنني أن أكن احتراماً عميقاً لممارساتهم ومعتقداتهم. ولهذا السبب أحرق كتبهم، وكتيباتهم ورسائلهم الدورية. [ملاحظة المحرر : يقول الجمع : « آمين ! »].
41الآن انظروا إلى وليم برانهام، في التكوين 12، في وقت مجاعة، يقول الله لإبراهيم : « انزل إلى مصر لتتغرب هناك... ». وبعد ذلك بقليل، في التكوين الإصحاح 26، لأجل مجاعة مماثلة تقول كلمة الله لابنه إسحاق : « لا تنزل إلى مصر... ! ». هل ترون ؟ سأقرأ ذلك في التكوين 26 : 1 إلى 2 : « وكان في الأرض جوع غير الجوع الأول الذي كان في أيام إبراهيم، ... فظهر له الرب وقال : لا تنزل إلى مصر... ». آمين !
42ما هذا ؟ ماذا أريد أن أقول هذا المساء ؟ بالنسبة لوليم برانهام، كان الكاهن الكاثوليكي رجل الله، والراعي الإنجيلي كان رجل الله. تومي أوزبورن، وأورال روبرتس كانا رجلي الله. بيلي غراهام كان رجل الله. بالنسبة لوليم برانهام، فإن الروح الذي كان يعمل على تومي أوزبورن، وبيني هين، وموريس سيرولو وكل أولئك، كان هو الروح القدس الحقيقي.
43بالنسبة لوليم برانهام، فإن الروح الذي كان يعمل في الكنائس الإنجيلية، كان هو الروح القدس. وكان وليم برانهام يقول : « ليس لدي شيء ضدهم، فهم رجال الله ولكنني ضد التنظيم، أنا ضد النظام ». ولكن النظام، كان هو هم : بيلي غراهام، وأورال روبرتس، وتومي أوزبورن وكل أولئك... النظام، هو كل المسيحية والنظام هو تنظيم الشيطان. [ملاحظة المحرر : يقول الجمع : « آمين ! »].
44والمسيحية، أي الكنائس الكاثوليكية، والبروتستانتية، والإنجيلية وكل الباقي، هي ملكوت الشيطان على الأرض. ولا يمكن لرجل الله أن يكن احتراماً عميقاً لهذه الممارسات وهذه المعتقدات لأنها ممارسات الشيطان والعاقبة هي الجحيم. ولأجل هذا كان الله قد أعد الخدمة تحت الخيمة. [ملاحظة المحرر : يقول الجمع : « آمين ! »].
45كيف كان بإمكان وليم برانهام أن يمارس الخدمة تحت الخيمة وهو يتردد على رجال الإنجيل الكامل ؟ لم يكن بإمكانه. لم يكن ذلك ممكناً. كان وليم برانهام في التنظيم، في النظام. كان يجب على الله أن يفعل شيئاً آخر لفصل أبناء الله عن أبناء إبليس. وكان ذلك هو هدف الخدمة تحت الخيمة. [ملاحظة المحرر : يقول الجمع : « آمين ! »]. يوماً ما، سأعظ حول هدف الخدمة تحت الخيمة.
46وفي رؤية 24 أبريل 1993، حدث الكسوف والظلمة على كل وجه الأرض. لم تعد هناك كلمة، ونور وحق على كل الأرض ولكن بينما كان الملاك والحمل ينزلان، أُضيئت الأرض مجدداً. [ملاحظة المحرر : يقول الجمع : « آمين ! »].
47إن البرانهاميين لم يعودوا يفهمون رؤية الله لأن ليس لديهم نبي حي. هم في ريب. ولهذا السبب يكتبون لي من كل مكان في العالم... « الأخ فيليب، ما رأيك في جوزيف كولمان ؟ الأخ فيليب، ما رأيك في بيير كاس في الكونغو كينشاسا ؟ الأخ فيليب، ما رأيك في باروتي كاسونغو ؟ الأخ فيليب، ما رأيك في هذا، ما رأيك في ذاك ؟ ماذا عن هذا ؟ ماذا عن ذاك » ؟ إنه الروح نفسه للفريسيين أمام الرب يسوع. هم مرتابون ولكن اليقين، ليس هو معرفة أن هذا هو ذاك ولكن تطبيق هوشع 12 : 14، 2 أخبار الأيام 20 : 20 ويوحنا 6 : 28 واتباع النبي الحي لزمانه. [ملاحظة المحرر : يقول الجمع : « آمين ! »].
48بالنسبة لنا، مهما كان هذا الوعظ واضحاً، لا يمكنه أن يأتي بوشتي لأن وشتي لا يمكنها المجيء !
49ولكن إذا كنتم تؤمنون بأنكم ابن لله، أياً كان المكان الذي تقفون فيه، في آسيا، أو أوروبا، أو أمريكا أو أفريقيا، فستعلمون أن وليم برانهام قد عاد تحت مظهر آخر، وتحت اسم آخر، وهو بصدد تحقيق رؤية الخيمة وراء لغة مجهولة، بعيداً عن المظاهر العلنية كما قال إنه سيفعل. وستقولون لكل من هم حولكم : « لقد رأينا نجمه ! ».
50أيها الإخوة والأخوات، عبر العالم أجمع، لقد رأينا نجمه هذه المرة في أفريقيا وجئنا لنسجد له. آمين !