en-en
fr-fr
es-es
pt-pt

Kacou 71 (Kc.71) : سير العبادة
(وُعظت صباح الأحد 27 أبريل 2008 في أدجامي، أبيدجان - ساحل العاج)
1 أيها الإخوة، إنه لامتياز آخر لنا أن نكون مجتمعين للاستماع إلى كلمة الله من خلال نبي حي. إنه لأمر عظيم... [ملاحظة المحرر : يقول الجمع : « آمين ! »].
2 هذا الصباح، سأجيب على انشغال مهم يتعلق بسير العبادة ولكن قبل ذلك، لدي عدد معين من الأسئلة التي يجب علي الإجابة عليها.
3 في البدء، كان هناك خدمة مجيدة تحت الخيام مع موسى وفي النهاية، من هذا الجانب، تعود الخدمة المجيدة تحت الخيمة مع النبي كاكاو فيليب. والسبب في أن الخدمة تحت الخيمة كان يجب أن تتحقق في أفريقيا وعلى يد أفريقي هو أنه، شئنا أم أبينا، العرق الأسود هو الأدنى. وإذا كان جسد الإنسان مسكناً كما تقول 1 كورنثوس 6 : 19، فإن الذي يمكن أن يكون نموذجاً للخيمة هو جسد الأفريقي. لقد كان لليهود نفس هذا الموقف الذي نحن فيه عندما كانوا عبيداً في مصر قبل نحو أربعة آلاف سنة ! [ملاحظة المحرر : يقول الجمع : « آمين ! »].
4 جيد ! آتي إلى الأسئلة... السؤال الأول هو : « الأخ فيليب، هل كان الرسول جوزيف كولمان ذات مرة في مشيئة الله كما قلت عن إيفالد فرانك بخصوص توزيع الكتيبات » ؟
5 في يناير 1966 علم إيفالد فرانك بوفاة وليم برانهام من شخص آخر في حين أن الهاتف والبرق كانا موجودين بالفعل. إذا مت اليوم، أخبروني كم من الوقت سيلزم لكي يعلم أحد تلاميذي بذلك في بلده ؟ وهو الشيء نفسه بالنسبة لجوزيف كولمان الذي لم يكن أبداً تلميذاً لوليم برانهام !
6 كان لجوزيف كولمان خدمته ورسالته وكانت عظاته تُبث بينما كان وليم برانهام يعظ على الأرض ! وقد صلى وليم برانهام لأجله كما صلى أيضاً وليم برانهام لأجل تومي أوزبورن والعديد من الوعاظ الخمسينيين والمعمدانيين الآخرين. ألم ينشر جوزيف كولمان ولا يزال ينشر عظات تعود إلى ما قبل وفاة وليم برانهام ؟
7 كان بإمكان وليم برانهام أن يعظ عند أناس لا يؤمنون برسالته وبهذا المعنى صلى لأجل حشد من الوعاظ بمن فيهم جوزيف كولمان وتومي أوزبورن والعديد من الآخرين الذين لم يكونوا يؤمنون مثله.
8 ألم يصلّ وليم برانهام في فيلم : « العَ مْ قُ يُ نَ ا دِ ي عَمْقاً » لأجل واعظ لكي يكون هناك إحياء على الطراز القديم في كنيسته الخمسينية ؟ كان بإمكان وليم برانهام أن يقول لجمعيته : « تومي هيكس أو أورال روبرتس سيأتي ليعظ في هذه المدينة، يمكنكم الذهاب للاستماع إليه. إنه خادم صالح لله وممتلئ من الروح القدس ». هل ترون ؟ كيف يمكنني أن أقول لكم أن تذهبوا للاستماع إلى نبي إنجيلي وأنه ممتلئ من الروح القدس ؟ كيف يمكن لنبي إنجيلي أن يكون ممتلئاً من الروح القدس ؟
9 مثل إبراهيم، كان وليم برانهام في مصر. كان بإمكانه أن يصلي لأجل كاهن لزيفوس، لأجل كاهن لأوزيريس، لأجل كاهن لأي إله مصري ! وبالنسبة له وليم برانهام، كان كل هؤلاء الكهنة لآلهة مصر خداماً لله.
10 ألم يكن وليم برانهام يتردد على أورال روبرتس وتومي أوزبورن وتومي هيكس وغيرهم، ويسميهم إخوة في المسيح ؟ كل واحد منهم على غرار تومي أوزبورن كان بإمكانه أن ينجح أفضل من جوزيف كولمان وإيفالد فرانك لو أراد ذلك. [ملاحظة المحرر : يقول الجمع : « آمين ! »].
11 السؤال الثاني هو : « الأخ فيليب، ماذا عن الكاتدرائية التي يتحدث عنها وليم برانهام في رؤية الخيمة » ؟
12 أيها الإخوة، من بداية الرسالة إلى نهايتها، كنت أقول دائماً إن إيفالد فرانك كان لديه خدمة الكاتدرائية. ورؤاه الخاصة لا تقول عكس ذلك. هذا لأن البرانهاميين ليسوا يقظين. قال إيفالد فرانك : « في 19 يناير 1966، نُقلت بالروح إلى قاعة اجتماعات كبيرة جداً. كان أحد الجوانب بناءً صلباً، مثل كاتدرائية بها رواق، والباقي كان على شكل دائرة مثل خيمة ». الآن، أخبروني ماذا يعني هذا ! [ملاحظة المحرر : يقول الجمع : « آمين ! »].
13 السؤال الثالث هو : « عندما يرسل الله خادماً، فإنه يؤيده كما رأينا الأخ برانهام مع عمود النار. فما هي علامة تأييدك » ؟
14 أنا لست في طلب علامة وهنا في صيحة منتصف الليل، لسنا في طلب علامة. نحن نحترم سيادة الله. لقد عمل وليم برانهام منذ سن السابعة عشرة وآمن به آلاف الأشخاص وعندما بدأ يتقدم في السن وكان أصلع الرأس، أعطاه الله علامة عمود النار. إن وليم برانهام الذي تتحدث عنه قد عمل لعشرات السنين قبل أن تظهر علامة عمود النار.
15 وأنا، أنا حالياً في سنتي الخامسة وأنت تطلب مني علامة لكي تؤمن ! ولكن الله حر في أن يفعل ما يريد، ووليم برانهام وكاكاو فيليب ليسا في نفس التدبير. [ملاحظة المحرر : يقول الجمع : « آمين ! »]. الآن، من بين الذين آمنوا بوليم برانهام بدون علامة والذين آمنوا بسبب علامة، أيهم أبناء الله ؟ من بين الذين آمنوا بيسوع المسيح بدون علامة والذين في متى 12 : 38 الذين يريدون علامة لكي يؤمنوا، أيهم أبناء الله ؟
16 نحن نؤمن بأن الله سيؤيد كلمته ولكن الله يؤيد كلمته بالفعل. ليس فقط المرضى يبرؤون والممسوسون يحررون بل لدينا هنا شهادات من طبيعة نبوية. في سهرة 7 مارس 2008، صليت لأجل أخت شفيت من كيس مائي. ولاحقاً أخبرتني، بعد أن عاينت الشفاء، أنها كانت قد رأت في حلم عام 2006 أنني صليت لأجلها وأنها شفيت. وقالت إنه في ذلك الحلم لعام 2006، كنت أرتدي الثوب الذي كنت أرتديه في 7 مارس 2008 هذا، وأنني كنت أرتل « آمِنْ فَقَطْ، آمِنْ فَقَطْ ! ». تماماً كما رأته ! وقالت إنها في الحلم كانت جالسة بجانب سيدة معينة لا تعرفها وكل شيء حدث تماماً هكذا في 7 مارس، أي بعد عامين من الحلم. في حين أن الثوب الذي كنت أرتديه، كنت قد خطته قبل خمسة أيام من 7 مارس 2008 هذا. هذه علامات نبي. [ملاحظة المحرر : يقول الجمع : « آمين ! »].
17 السؤال الرابع هو : « الأخ فيليب، لماذا يجب حرق كتاب لويس ثغون المقدس الذي استخدمه الأخ برانهام الذي تقول إنه نبي حقيقي » ؟
18 شكراً على السؤال، ولكن اعلم أن الكتاب المقدس يقول في خروج 20 : لا تشهد بالزور ! هذه إحدى الوصايا العشر. أقول هذا لأن لويس ثغون غير موجود باللغة الإنجليزية ولم يستخدم وليم برانهام نسخة لويس ثغون. بل استخدم وليم برانهام نسختي كينغ جيمس وداربي.
19 الآن، بصفتي نبياً، حرقت كتاب كينغ جيمس المقدس الذي لم يترجمه وليم برانهام ولكن قبلي، حزقيا وهو ملك بسيط قد حطم وحرق الحية النحاسية التي صنعها النبي موسى. فما الذي يثير صدمتك إذن ؟ ألم تسمعوا قط أن الجمارك قد حرقت أطناناً من السجائر في حين أن السجائر تُباع هنا ؟ بل إنهم حرقوا أطناناً من المنسوجات المطبوعة التي ضبطوها ومع ذلك فنحن نرتدي المنسوجات المطبوعة وحتى المحتاجين بحاجة إليها.
20 فاعلموا إذن أن كتب لويس ثغون، وكينغ جيمس، وترجمة العالم الجديد، وسكوفيلد، وتومسون وكل الباقي بما في ذلك كتب المكتبات المسيحية، إنها جمارك الروح القدس هي التي ضبطتها وهي التي حرقتها. [ملاحظة المحرر : يقول الجمع : « آمين ! »].
21 السؤال الخامس هو : « الأخ فيليب، ماذا عن عقيدة الظهور الإلهي » ؟ عقيدة الظهور الإلهي ؟ أيها الإخوة، إذا لم تأت عقيدة من نبي رسول حقيقي من الله، فمهما كانت أهمية وصحة هذه العقيدة، فإن الشيطان هو من يقف وراءها ؛ ألقوا بها في سلة المهملات، تقيؤوها وانسوها إلى الأبد. إذا كان لديكم حكة البغاء وأردتم التوقف على طريق الحية، فافعلوا ذلك ! ولكن لا تأتوا لتقولوا لآدم ما قالته لكم الحية ! لا تأتوا لتقولوا للإخوة والأخوات ما تعلمتموه من فم الحية ! [ملاحظة المحرر : يقول الجمع : « آمين ! »].
22 هذا مثل أخ قال لي : « الأخ فيليب، هناك أناس يعمدون باسم جوشوا ها مشياه ». سألت : « أهُم يهود ؟ هل يتحدثون العبرية » ؟ أجاب : « لا ! ». سألت : « أهذا ما هو مكتوب في الكتاب المقدس » ؟ أجاب : « لا ! ». سألت : « كيف كتبوا الكلمة ؟ جوشوا أو جاهوشوا أو ياهوا أو يشوع أو ياهويه » ؟ أجاب : « الأخ فيليب لا أعلم ! ». قلت : « ولكن من هو النبي الرسول الذي كشف لهم ذلك » ؟ أجاب مجدداً : « الأخ فيليب لا أعلم ! ». وقلت : « أيها الإخوة، لا تشتتكم فحيح الحيات ». حتى لو كان ذلك كتابياً وكان ذلك واضحاً ولكنه لا يأتي من نبي رسول، فألقوا به في سلة المهملات، إنها فحيح حيات ! [ملاحظة المحرر : يقول الجمع : « آمين ! »].
23 وفي ذلك اليوم، قال لي أحدهم : « بينما تمنع قراءة الكتب الدينية، فإنك تستشهد بكتب التاريخ ! ». قلت : لا يوجد روح شرير وراء مؤرخ وصحفي إذا كانا محايدين في نقل ما رأياه. هما في هذه الحالة كاتبان لله. وقد قال وليم برانهام في الختم السابع : « الرؤى، زائد الكلمة، زائد التاريخ، زائد عصور الكنيسة : كل هذا يعطي كلاً كاملاً ». هل ترون ؟
24 لو كانت الكنائس الكاثوليكية والبروتستانتية والإنجيلية بما في ذلك البعثات والخدمات تقرأ كتاب الرؤيا، لآمنوا بوليم برانهام. ولو كان البرانهاميون يقرؤون الختم السابع، لآمنوا بصيحة منتصف الليل دون نقاش. هل ترون ؟ إن البرانهاميين لا يعلمون حتى أنه كانت هناك لغة مجهولة لم يفسرها وليم برانهام وذلك لأنهم لا يقرؤون الختم السابع.
25 جيد ! أرغب في التحدث الآن عن سير العبادة. هذا مطلوب منا في عدة بلدان ! يريدون معرفة ذلك لكي يكونوا في نفس الروح معنا ! كجمعية، يجب أن تكونوا متأكدين من أن ما تفعلونه هو ما يُفعل في كل مكان في الجمعيات الأخرى في العالم أجمع.
26 وإذا كنتم عدة أشخاص تؤمنون فلا تنتظروا أن يأتيكم راعٍ من مكان ما ! أنتم هم الرعاة، والمبشرون، والمعلمون وكل من يحتاجهم الله لنشر هذه الرسالة في هذا المكان أو في هذه المدينة. [ملاحظة المحرر : يقول الجمع : « آمين ! »]. أنتم ملزمون بإتقان الرسالة، حتى لو لزم السهر لأجل ذلك ! لأنكم يجب أن تجيبوا على كل سؤال يتعلق بالرسالة.
27 سأعطي قريباً نموذجاً لمنشور تبشيري يجب نسخه وتوزيعه في كل مكان خارج المواعظ العامة، والمشاركات الإذاعية وغيرها. هذا سيساعد الذين يؤمنون في هذا البلد. [ملاحظة المحرر : يقول الجمع : « آمين ! »].
28 جيد ! في تاريخ 7 مارس 2008 حيث جرت سهرة العشاء الرباني، كانت رسالة صيحة منتصف الليل تضم سبع عشرة جمعية في ساحل العاج. واثنتا عشرة من بين السبع عشرة كانت بالفعل كنائس بروتستانتية إنجيلية أو برانهامية. ثمانٍ كانت جمعيات برانهامية والأربع الأخرى كانت كنائس بروتستانتية وإنجيلية.
29 إن البرانهاميين يفهمون بسهولة أكبر ولكن من بينهم يوجد الأكثر حماقة. ولكن الآن، هم جميعاً محكومون بالصمت. وأطلب من كل الذين يؤمنون بصيحة منتصف الليل ألا يتوقفوا في طريقهم. لو كانوا أبناء لله، لما كان لديهم كتب لويس ثغون أو كينغ جيمس المقدسة في أيديهم في حين أن وليم برانهام قد أدان اللاهوت. [ملاحظة المحرر : يقول الجمع : « آمين ! »].
30 جيد جداً ! الآن، كيف تسير العبادة ؟ لقد تناولت هذا الموضوع في عدة عظات وهذا الصباح، سأعطي أيضاً فكرة عما يجب فعله. من الأفضل عدم الأكل صباح أيام الأحد قبل العبادة ؛ ولكن إذا أكلتم، فليس هذا خطيئة. وقبل أو أثناء العبادة، يمكنكم أكل حلوى لتجنب رائحة الفم الكريهة. ليست لبان الحشو ولكن حلوى.
31 أولاً، يجب على الجميع الاحتشاد في مكان العبادة وفي ساعة محددة. لا يهم المكان كثيراً : منزل، مدرسة، متجر أو غيره. ويجلس الراعي والواعظ والشيوخ في الجمعية كأي أخ آخر. لا يحق لأحد الجلوس خلف المنبر كما نرى عند الكاثوليك، والبروتستانت، والإنجيليين والبرانهاميين. نحن جميعاً إخوة والأعظم هو الرب يسوع المسيح ! [ملاحظة المحرر : يقول الجمع : « آمين ! »].
32 الرسل، والأنبياء، والمبشرون، والمعلمون، والرعاة في وسطنا ليسوا أسياداً بل هم عبيد. هم خدام وليس لهم مكان منفرد. يجب أن يكون المكان مرتباً ببساطة كما في قاعة الدراسة. وينفصل الإخوة والأخوات في الجمعية ؛ البعض على اليمين والبعض الآخر على اليسار من المنبر. ويتعاقب المتحدثون والمسيرون والمرتلون خلف المنبر نفسه. وبدءاً من ثلاثة أشخاص في مدينة، يمكننا بدء العبادات.
33 بانتظار الساعة، يمكن للمرتل أن يتدرب على الترانيم مع الجمعية إن أراد ذلك. ثم في الساعة المحددة لبدء العبادة، يأتي المسير إلى الأمام، إلى المنبر إن كان هناك منبر ونقف جميعاً لنوكل العبادة بكاملها إلى الرب يسوع. يمكنه البدء بترنيمة أو بصلاة جماعية. وبعد الترنيمة أو الصلاة، يقدم المسير تعليقاً وجيزاً يمكنه خلاله قراءة مقطع من الكتاب المقدس أو من الرسالة.
34 ثم ننتقل إلى الاعتراف العلني، وكل من لديه اعتراف ليقدمه يقف وواحداً تلو الآخر بدءاً بالإخوة يعترفون. وبعد الاعترافات، يترك المسير الكلمة للجمعية لإبداء الرأي في الاعترافات. يمكن طرح سؤال على هذا الأخ أو الأخت، يمكن إبداء ملاحظة لآخر، يمكن اقتراح عقوبة لآخر وفقاً للرسالة أو الطلب منه الجلوس لأن اعترافه ليس وفقاً لروح الرسالة. وبعد ذلك، فإن الإخوة والأخوات الذين تقرر الجمعية الصلاة لأجلهم سيجثون جميعاً على ركبهم. وحينها ستقوم الجمعية الجالسة برفع صلاة واحدة لأجل كل الإخوة والأخوات الذين اعترفوا.
35 وبعد الاعتراف العلني ننتقل إلى الشهادات والذين لديهم شهادات سيقفون ويتحدثون بشكل وجيز ودقيق ولكن قبل ذلك يجب أن تبلغوا المسير قبل العبادة بأن لديكم شهادة لتقدموها. وبعد الشهادات، ستكون الآن موضوعات الصلوات. وبعد الصلوات، سيكون وقت التسبيح. قد يحدث لسبب ما أن تقرر الجمعية أن يأتي التسبيح قبل الاعتراف العلني. وبعد الاعتراف العلني، سيعود المرتل لأجل ترنيمة أو ترنيمتين.
36 لأجل التسبيح، يمكنكم استخدام أي آلة موسيقية وإذا كانت لديكم الإمكانيات يمكنكم حتى امتلاك بيانو. أولاً ستغني الجمعية معاً ثلاث أغانٍ وتجلس وتأتي أخت لتقدم أغنية فردية أمام الجمعية تحت توجيه المرتل وإن أمكن أخ أيضاً. وبعد ذلك تقف الجمعية مجدداً لمواصلة التسبيح بأغنيتين أو ثلاث وبعد التسبيحات، سيكون وقت الوعظ. من الجيد الصلاة أو الغناء باللغة التي ترتاحون وتلهمون فيها.
37 ومن بداية العبادة حتى بداية الوعظ، سيكون ذلك أقل من ساعتين من الزمن. ولن يستغرق الوعظ أكثر من ساعة وثلاثين دقيقة. وبعد الوعظ، سيقدم الواعظ نداء للذين يريدون قبول الرسالة أمام الجميع. هؤلاء يرفعون الأيدي ثم يأتون ليجثوا على ركبهم أمام المنبر لتلقي صلاة الجمعية بأسرها لكي يبارك الله ويسند قرارهم. ثم يعودون إلى أماكنهم. أيضاً، من المنبر، وحسبما يُقاد، يمكن للواعظ أن يطلب الصلاة لأجل المرضى من أماكنهم أو أمام المنبر.
38 وبعد ذلك، يعود الراعي أو المسير لأجل الإعلانات، والمعلومات والصلاة الختامية. وأخيراً التحيات التي يجب خلالها وضع العشور والتقدمات في الصندوق الموضوع عند المدخل، عند الباب للذين لم يفعلوا ذلك عند دخولهم. ويتولى إداريان على الأقل العشور والتقدمات ويدبرانها ويقدمان تقريراً للجمعية بناءً على طلبها.
39 لأجل المسؤوليات، يمكن لشخص واحد أن يؤدي أولاً دور المسير، والمرتل والواعظ إلى أن يمكن إيجاد إخوة راسخين وقادرين على تحملها. وعلى المدى الطويل، يمكن للجمعية أن تتوفر على عدة مسيرين، ومرتلين ووعاظ حسب حاجة الجمعية. لا يمكن لجمعية تضم أكثر من عشرة أشخاص أن يتحمل فيها شخص واحد كل الأعباء في الجمعية ! وبدءاً من خمسين عضواً، يجب أن يكون للجمعية راعٍ مساعد. [ملاحظة المحرر : يقول الجمع : « آمين ! »].
40 لأجل الأغاني، يمكنكم غناء تلك التي في مجموعات « آمِنْ فَقَطْ » وعلى « أجنحة الإيمان » على سبيل المثال. ولكن فقط، إذا استطاع المرتل أو أخ ملهم ملاءمتها مع الرسالة، فسيكون ذلك جيداً جداً. على سبيل المثال، حيث يُقال : « ...الله رممني ! »، يجب القول : « ...الله استرد لي ! ». هل تفهمون ؟ إن أمكن، في معظم الأغاني، إضافة مقطع كما نرى في هذا الكتاب للإشارة إلى أننا في منتصف الليل ؛ مع تجنب إظهار أن كاكاو فيليب هو شيء ما، هذا ما يجب عليكم فعله. [ملاحظة المحرر : يقول الجمع : « آمين ! »].
41 لأجل الأصوام، يمكن لكل واحد أن يبدأ فترات صيام حسبما يُدفع بأي عدد من الأيام يريد. هذا قليل عما يتعلق بسير العبادة.
42 فيما يتعلق بالجمعيات، أوضح أنه يمكن أن تكون هناك عدة جمعيات في المدينة نفسها. ترون أن هناك أربع جمعيات في أبيدجان ! وليس الناس مجبرين على عبور عدة أحياء أو ركوب عدة مركبات للذهاب إلى العبادة. يجب أيضاً أن يكون كل واحد حراً في ارتياد الجمعية التي يريدها. خارج هذه التوجيهات القليلة وكل ما هو محتوى في الرسالة، لتستند كل جمعية على استقلاليتها الذاتية في بقية كل ما يجب فعله ! بارككم الله ! [ملاحظة المحرر : يقول الجمع : « آمين ! »].
43 الآن، اسمحوا لي أن أتحدث لا كنبي بل كأفريقي ! لقد كان هناك أنبياء من بين كل عروق الأرض مثل أولئك الذين في الكتاب المقدس... جون ويسلي، مارتن لوثر، وليم برانهام... وقد استقبلناهم جميعاً. وها هو لأول مرة على الإطلاق أفريقي يكون نبياً بكل ما يجب أن يتوفر لنبي : دعوة خارقة للطبيعة، مأمورية، رسالة... وفي ظرف خمس سنوات فقط، تميل رسالته إلى تجاوز حتى حدود أفريقيا.
44 أنا لا أدعو إلى الوحدة الأفريقية ولكن أفيما يتعلق بالأفريقي، إن لم يكن المرء ساحراً، أيمكنه أن يقف ضد مثل هذا الرجل دون السعي لفهم ما يقوله ؟ إذا كان طفلي فاشلاً في المدرسة، أليس من الممكن أن أعطي مالاً لجاري لمساعدة ابنه المتفوق في المدرسة ؟ أمن الضروري التنصيب كخصم عند سماع أن أفريقياً هو نبي مثل إشعياء وإرميا الذين في الكتاب المقدس أو لأننا نعرفه ؟
45 وها هو مزارع أفريقي كان يعبر الأدغال والتقى بجني، رجل غريب المظهر. أراد المزارع الهروب ولكن الجني قال له : « لا تهرب ! إنها بركة أنك التقيت بي. اطلب كل ما تريد وسيُمنح لك في التو واللحظة. ولكن فقط اعلم أن جارك الذي في القرية سيتلقى ضعف ما ستطلبه ! ». سأل المزارع الجني : « وإذا طلبت 10 كجم من الذهب » ؟ قال له الجني : « إذا طلبت 10 كجم من الذهب، سيتلقى جارك 20 كجم من الذهب ». سأل المزارع الجني : « وإذا فقأت لي عيناً » ؟ قال الجني : « إذا فقأت لك عيناً، سيكون لجارك العينان معاً مفقوؤتين ». وقال المزارع للجني : « افقأ لي عيناً ! ». وفقأ له الجني عيناً. ومن له قدرة على الفهم، فليفهم !