(وُعظت صباح الأحد 1 يونيو 2008 في أدجامي ثم في أنياما بالقرب من أبيدجان - ساحل العاج)
1أيها الإخوة، اعلموا أن المسيحية الأصلية لا يمكن إلا أن تكون عودة إلى عدن، حيث سقط الإنسان وذلك من أجل رفعه إلى الأبد ! في البدء، لم يكن هناك تعدد زوجات ! لقد أخذ الله ضلعاً واحداً من آدم وبواسطة هذا الضلع، شكل امرأة واحدة وعندما دنسها الثعبان، لم يجرؤ الله على استبدالها أو تشكيل أخرى لآدم ! ولكن تعدد الزوجات ذُكر في التكوين 4 كأحد الأفعال التي قام بها أبناء إبليس على الأرض.
2انظروا إلى أزواج الحمام هذه، وأزواج الحيوانات هذه، الطبيعة بأسرها تعلّم أن تعدد الزوجات لم يكن أبداً تشريعاً أصلياً من الله ! إن حفيد قايين الأكبر هو من فعل ذلك ! [ملاحظة المحرر : يقول الجمع : « آمين ! »]. يمكنكم المجيء إلى هنا بزوجتين أو ثلاث ولكن منذ اللحظة التي عرفتم فيها هذه الرسالة وتلقيتم معموديتكم، لا يمكنكم أبداً بعد ذلك الجمع بين امرأتين. وإذا فعل أخ ذلك، فلا يمكن أبداً قبوله في هذه الرسالة ولو بعد عشر أو عشرين سنة.
3وقلت إنه بعد سبعة أشهر من الحياة المشتركة، إذا جامع رجل زوجته أكثر من ثلاث مرات في الأسبوع، فعليه أن يعترف ! هل ترون ؟
4جيد ! آتي إلى موضوعي : رأينا نجمه... من أجل هذا، سأقرأ في متى 2 : 1 إلى 2... « ولما ولد يسوع في بيت لحم اليهودية، في أيام هيرودس الملك، إذا مجوس من المشرق قد جاءوا إلى أورشليم قائلين : أين هو المولود ملك اليهود ؟ لأننا رأينا نجمه في المشرق وأتينا لنسجد له ».
5جيد ! إن إله إسرائيل قد استخدم بالفعل قورح وداثان وأبيرام في البرية ولكن خطأهم كان هو الوقوف ضد موسى والاعتقاد بأنهم يمكن أن يكونوا مساوين لموسى. وبما أن تكون مساوياً لموسى وتجعل الله يقبل ذلك، فهذا ما لم يكن يجب محاولته. وهذا، لم يفهمه نبي باسم بلعام ! كان إله إسرائيل يكلمه بالفعل وكان يظن أنه النبي المرسل لزمانه ولكن عند الاقتراب من موسى، وعندما رأى موسى، كان عليه أن يخلي المكان ويبقى هادئاً مثل يوحنا المعمدان ! ولكنه لم يكن يفهم ذلك، وبسبب تأثره بالمال وشعبيته وسمعته الماضية، وقف ضد موسى !
6وبلعام هذا هو من تنبأ بأن نجماً يخرج من يعقوب ! قال بلعام في العدد 24 : 17 : « أراه ولكن ليس الآن. أبصره ولكن ليس قريباً. يبرز كوكب من يعقوب، ويقوم قضيب من إسرائيل، فيحطم طرفي موآب، ويهلك كل بني الوغى ». وهذا جرى تعليمه من جيل إلى جيل ! هل ترون ؟
7حتى عندما سلك بلعام طريقاً سيئاً، كانت كلمة الله في فمه دائماً هي الحق. ومثل بلعام، وبصرف النظر عن الفارس الأفريقي الذي تحدث عنه وليم برانهام، كم من الأفارقة لم يعلنوا أن الله القدير سيعطي يوماً ما آية لأفريقيا ! ولكن بدلاً من انتظار ذلك، هم بالفعل في أورشليم مع رؤساء الكهنة. فكيف إذن سيرون هذه الآية ؟
8الآن، لاحظوا هذا : عندما رأى المجوس النجم، تركوا أنفسهم تنقاد بهذا النجم كما قاد عمود النار اليهود في البرية. كان هؤلاء المجوس يعلمون فقط أن أورشليم هي المكان الأكثر قداسة والأكثر روحانية على الأرض وأن إله السماوات قد جعل اسمه يسكن هناك !
9أورشليم، كانت هي الشيء الأكثر روحانية وقداسة على الأرض. أكثر روحانية وقداسة من مدينة الفاتيكان ! وفي أورشليم كان يجب البحث عن أكبر المعاهد الكتابية، وإذا كان الله سيحقق عملاً على الأرض فلا يمكن أن يكون ذلك في مدينة أخرى غير أورشليم، مدينة داود.
10وعندما رأى المجوس أن الكوكبة قد اتخذت اتجاه أورشليم... في البداية، كانوا قد اتبعوا النجم جيداً جداً ولكن عندما لمحوا أورشليم، قالوا لأنفسهم : « المجد لإلهنا ! يا الله شكراً لك، لقد وصلنا !!! ». دخلوا أورشليم ولكن النجم لم يدخلها ! لم يكن بإمكان النجم الدخول إليها !
11وما إن أصبحوا داخل أورشليم، حتى أدركوا أن النجم قد اختفى، فقالوا : « لقد وصلنا، وما يتبقى لنا هو العثور على مستشفى الولادة ! ». ولكن لشدة مفاجأتهم، يمر الوقت ولا شيء ! لم يعودوا يفهمون ! بدؤوا يستفسرون من الجميع بحيث وصل الخبر إلى رؤساء الكهنة الذين قاموا بدورهم بإبلاغ الملك هيرودس بينما كانوا على طاولة الطعام معه. ثلاثة مجوس كانوا يبحثون عن ملك اليهود الذي يكون قد ولد تحت آية سماوية !
12يقول الكتاب المقدس إن هيرودس وكل المسيحية، أي أورشليم، اضطربوا بسبب ذلك ! هل ترون ؟ ذات مرة كان رعاة قد حدثوهم عن ترنيم ملائكي معين وكانوا قد قالوا إن ذلك بسبب مدرستهم الرعوية، أو بسبب كنائسهم أو أنه بسبب رسالة نبي معين كان قد وصل لتوّه إلى أورشليم. ولكن هنا، جاء مجوس من المشرق ليحدثوهم عن آية رأوها هناك. ذات مرة كان رعاة والآن، هم مجوس. كان هيرودس وأورشليم مضطربين. هل ترون ؟
13الآن، ماذا حدث ؟ عندما رأى المجوس أورشليم، اقتربوا من رؤساء الكهنة ليعرفوا جليّة الأمر ! كانوا واثقين جداً حتى إنهم سألوا : « أين هو المولود ملك اليهود ؟ ». ولكن كل هؤلاء اليهود الممتلئين من الروح القدس والذين كانوا يقيمون في كلمة الله لم يكونوا يعلمون عن ذلك شيئاً !
14وكذلك، عندما نقل إليهم الرعاة ترنيم الملائكة، لم يكونوا يعلمون عن ذلك شيئاً ! كان بإمكان الرعاة أن يقولوا : « أليس هذا عملاً خارقاً للطبيعة من الله ؟ نتذكر أنه عندما خلق الله آدم، رنمت الملائكة في بقاع عدن ! ألم يولد طفل في هذه الأنحاء » ؟ قالوا : « لا، لا أحد ! هناك واحد ولكنه ابن مزارع أمي لا يرتاد أي كنيسة ! المزارع يدعى كاكاو دانيال وزوجته تدعى ماري ». هل ترون ؟
15كانت أورشليم تنصرف إلى أشغالها العديدة غير المجدية ! وإذ جاءوا إلى الشوارع، أراد المجوس الاستفسار ولكن الناس كانوا مستعجلين جداً لكي لا يتأخروا عن العمل، أو عن تجارتهم، أو عن اجتماع الصلاة أو عن جلسات بروفات الجوقة ! تماماً كما فعل أجداد أجدادهم في زمن نوح.
16وعندما سمع الكهنة ذلك، نظروا إلى السماء من أقصاها إلى أقصاها وإذ لم يروا شيئاً، قالوا : « يجب أن تقولوا ببساطة إنكم رأيتم نجماً ! يعود إلينا نحن الكهنة أن نشير إن كان ذلك يتعلق بمولد ملك اليهود أم لا. في هذا، لم تكونوا حكماء ». وقال كهنة آخرون : « ليس هذا شيئاً خاصاً، إنما بسبب العاطفة ظننتم هكذا. إنه مجرد نجم كبير. وعندما كنتم تسيرون، كان لديكم الانطباع بأنه يتحرك. لا يوجد شيء من هذا ! ».
17عندها أدرك المجوس أنهم ارتكبوا خطأ بتركهم النجم. [ملاحظة المحرر : يقول الجمع : « آمين ! »]. ومع ذلك فقد بدأ المجوس بداية جيدة ! مثل موسى وإسرائيل في البرية، كان النجم هو مطلقهم ! عندما كان النجم يسرع، كانوا يسرعون، وعندما كان النجم يدور، كانوا يدورون ! وعندما كان النجم يتوقف، كانوا يتوقفون ! كان ذلك مطلقهم ! مطلق حي دائماً ! إن مطلق أبناء الله حي دائماً ! عندما يموت رجل، مهما كانت عظمته، لا يمكنه أن يكون مطلقاً لشخص حي ! [ملاحظة المحرر : يقول الجمع : « آمين ! »].
18عندما خرج اليهود من مصر، بما في ذلك أبناء إبليس، قالوا : « مطلقنا هو النبي ! هو موسى ! » ولكن الله كان يرى قلوبهم. لم يكن هناك بعد كتاب مقدس أو لفيفة وكانوا مجبرين على القول مثل أبناء الله إن مطلقهم هو النبي الحي في وسطهم ! ولكن الله كان يعلم أنه، مثلما لم تخضع له ملائكة في السماء لأنه ملاك مثلهم، فإن أبناء إبليس لن يخضعوا أبداً لنبي حي في وسطهم لأن هذا النبي هو إنسان مثلهم !
19عندما قالوا « مطلقنا هو موسى، النبي الحي في وسطنا ! »، كان الله يعلم في السماء أن هذا كذب. لا يمكن لأبناء إبليس أن يقبلوا شخصاً حياً كمطلق. وعندها نهض ملاك الموت ولكن الله قال له : « اتركهم ! في الوقت المحدد، سيتم فصلهم ». [ملاحظة المحرر : يقول الجمع : « آمين ! »].
20يفضل أبناء إبليس كتاباً كمطلق كما فضل آباؤهم دائماً تمائم وأشياء كمطلق. يمكن لابن إبليس أن يتخذ قطعة حديد كمطلق، ويمكنه أن يتخذ شيئاً كمطلق وبنفس الطريقة، كان الله يعلم أنه في يوم من الأيام سيكون كتاب ما هو مطلقهم. هم يفضلون الأنبياء الموتى بسبب حماستهم لتحضير الأرواح التي نراها كثيراً هنا في أفريقيا. لهذا السبب، بمجرد أن مات موسى، قالوا : « نحن من موسى ! مطلقنا هو لفيفة موسى »، أي كتب موسى الخمسة. وقد عمل هذا الشيطون على الأرض حتى اليوم !
21عندما كان إشعياء يتكلم، كانوا يقولون : « مطلقنا هو الكتاب المقدس. نحن لا نؤمن بإنسان ! نحن نؤمن بالقاب المقدس ! ». وعندما كان يوحنا المعمدان يتكلم، كانوا يقولون : « مطلقنا هو الكتاب المقدس. نحن لا نؤمن بأي شيء آخر ! ». وأبناء إبليس الذين كانوا هناك كانوا يصرخون : « آمين ! ». ولم يكن يوحنا المعمدان يدري ما يقول ! أوه كم عانى الأنبياء ! في حياة نبي، يقيم أبناء الله حوله ولكن عندما لا يكون موجوداً، فإن أبناء إبليس هم من يستولون على الكهنوت من أجل إفساد كل طريق للخلاص. هل ترون ؟
22عندما تخلى المجوس عن النجم، أصبحوا الآن مع الكهنة والفريسيين والصدوقيين وكان هؤلاء يقضون وقتهم في الشرح للمجوس كيف كان عبور البحر الأحمر مع موسى مجيداً وأن موسى قد فعل هذا، وموسى قد فعل ذاك في مصر. وأن النبي الفلاني قد فعل هذا، والنبي الفلاني قد فعل ذاك. كانوا يشرحون التاريخ. كانوا ينشرون اللفائف، ويرون هذا، ويرون ذاك. كل هذا ! بدلاً من أن يطلبوا من المجوس أن يحدثوهم عن النجم الحي وعن كل ما رأوه هناك.
23بالنسبة لهم، لم يكن لدى مجوس وثنيين أي شيء ليعلموهم إياه. وإذا كان الله سيتكلم إلى الأرض، فذلك من خلالهم هم الكهنة، الأكثر روحانية على الأرض. هل ترون الكبرياء الذي يتكرر اليوم ؟ وبدلاً من الاستماع إلى هؤلاء الرجال الصغار الذين وجدوا النجم في هذا الزمن الذي نعيش فيه، وبدلاً من القول لهؤلاء الرجال الصغار : « حدثونا عن النبي كاكاو فيليب. من هو ؟ ما الذي جاء به من جديد ؟ كيف مرت تلك الرؤية العظيمة في 24 أبريل 1993 ؟ نريد أن نفهم. نريد أن نعرف ذلك ». بدلاً من ذلك، يروون قصصاً : يسوع فعل هذا، والرسول الفلاني فعل ذاك، وهكذا دواليك... إنهم أبناء إبليس. إنه التاريخ الذي يعيد نفسه. [ملاحظة المحرر : يقول الجمع : « آمين ! »].
24ولكن ما لم يستطع هؤلاء الحاخامات الكبار فعله، قد فعله شخص وثني. هل ترون ؟ لقد فعله الملك هيرودس ولكن بنية سيئة. لقد طلب من المجوس أن يخبروه منذ متى يظهر النجم وكل هذه الأشياء. ولكن الكتبة والفريسيين وكل أولئك لم يكونوا يعلمون عن ذلك شيئاً. هل ترون ؟ هؤلاء الرعاة الكبار، هؤلاء الأجلاء، هؤلاء الأساقفة لم تخطر ببالهم هذه الفكرة بسبب كبريائهم. وهذا ما يحدث أيضاً اليوم على الأرض في حين أن الله قد أعاد أيضاً النجم الحي الذي يتحرك من أجل خلاص البشرية. [ملاحظة المحرر : يقول الجمع : « آمين ! »].
25الآن، اسمعوا هذا : صحيح أن الكتاب المقدس قد قال إن النجم سيظهر ولكن إذا اتخذ المجوس كمطلق نفس الكتاب المقدس الذي قال لهم إن النجم سيخرج من يعقوب، لما وجدوا أبداً الهدف الذي كانوا يبحثون عنه ! ولكن مطلقهم، ودليلهم ومعلمهم، كان هو النجم الحي ! كانوا يسيرون مع النجم، وكانوا يتحدثون مع النجم وكان النجم يجيبهم وكان حضور النجم وأجواؤه طيبة جداً ! [ملاحظة المحرر : يقول الجمع : « آمين ! »].
26الكتاب المقدس هو شهادة المطلق لأن النبي هو المطلق الذي أعطاه الله للبشر ! 2 أخبار الأيام 20 : 20، هوشع 12 : 14 وعاموس 3 : 7 لا تقول بالاتكال على كتاب مقدس أو على نبي قد مات بالفعل.
27الآن، لاحظوا هذا : ترنيم الملائكة سُمع خارج أورشليم من قبل رعاة جاءوا لإبلاغ رؤساء الكهنة ! وكذلك، ظهر النجم لمجوس بدلاً من أن يظهر للكهنة ! لماذا يفعل الله ذلك، إلى حد إخزاء خدامه، الكهنة ؟ ذلك للقول إن كلمة الله لا تأتي إلى كاهن.
28واليوم، الرسل، وأنبياء الكنائس، والمبشرون، والمعلمون، والرعاة وكل من ترونهم، هم الكهنوت في العهد الجديد. مهما كان الرسول قوياً، أو نبي الكنيسة، أو المبشر، أو المعلم، أو الراعي أو الجليل أو الأسقف، فإن كلمة الله لا يمكن أن تأتي إليه. هل ترون ؟ كان يسوع المسيح هو كلمة الله وعندما جاء إلى الأرض، ذهب نحو يوحنا المعمدان الذي كان نبياً. يجب على الكهنوت أن يردد صدى ما يقوله النبي الحي لزمانه.
29واليوم، إذا كنتم رسولاً، أو نبي كنيسة، أو مبشراً، أو معلماً، أو أسقفاً، أو راعياً، وهكذا دواليك...، فلا يمكنكم خدمة الله إلا إذا رددتم صدى ما يقوله النبي كاكاو فيليب. [ملاحظة المحرر : يقول الجمع : « آمين ! »].
30وهو الشيء نفسه اليوم مع القادة الكاثوليك، والبروتستانت، والإنجيليين والبرانهاميين بالنسبة لما يفعله الله هنا. وعندما يكون الأمر كذلك، يسرع رؤساء الكهنة إلى رفض ذلك ! وفي 24 أبريل 1993، ينزل ملاك الرب ! ينزل ملاك الله وجاء ليتحدث إلى وثني صغير لم يفتح قط كتاباً مقدساً ! ولكن هل يحدث أن يغير الله طريقته في العمل ؟ لا ! لأنه هو هو أمساً واليوم وإلى الأبد ! [ملاحظة المحرر : يقول الجمع : « آمين ! »].
31يذهب ترنيم الملائكة إلى رعاة صغار فقراء لا يعلمون شيئاً عن الله بدلاً من الذهاب إلى الكهنة. ويذهب النجم إلى مجوس صغار فقراء لا يعلمون شيئاً عن الله بدلاً من الذهاب إلى الكهنة. وفي 24 أبريل 1993، يذهب الملاك والحمل إلى أمي صغير هناك في بقاع ساحل العاج بدلاً من الذهاب نحو رؤساء الكهنة الكاثوليك، والبروتستانت، والإنجيليين والبرانهاميين. [ملاحظة المحرر : يقول الجمع : « آمين ! »].
32جيد ! كم من الناس يؤمنون بأن كلمة الله في فمي، أنا النبي كاكاو فيليب، معصومة ولها نفس قيمة كلمات إشعياء وإرميا وجميع أنبياء الكتاب المقدس ؟ حتى لو كان عليّ أن أقول هذا وأقول ذاك... والآن أعود لأقول هذا، فهل أخطأت ؟ [ملاحظة المحرر : يقول الجمع : « لا ! »]. الرؤية قاسية جداً ولكن الله يعطيها لمن هي مخصصة لهم.
33الآن ! لماذا كان المجوس يتقدمون ؟ كان المجوس يتقدمون لأنهم كان لديهم دليل حي، مطلق حي ! ونحن نريد مطلقاً حياً لأن عاموس 3 : 7 لا تقول إن الله لا يصنع شيئاً دون أن يعلن سره للكهنة الذين هم اليوم خدمات أفسس 4 : 11 ولكن الله لا يصنع شيئاً دون أن يعلن أسراره لعبيده الأنبياء الأحياء ! [ملاحظة المحرر : يقول الجمع : « آمين ! »].
34إذا كان الله يريد أن يصنع شيئاً اليوم، فلن يذهب ليعلن ذلك لمارتن لوثر في قبره هناك في ألمانيا، ولن يذهب ليعلن ذلك لوليم برانهام في مقبرة جيفيرسونفيل. ولكنه سيعلنه للنبي كاكاو فيليب الحي والسائر في وسطكم. [ملاحظة المحرر : يقول الجمع : « آمين ! »]. وإذ لم يكن هناك نبي ليتحدث إلى المجوس، يرسل الله لهم ليس كتاباً مقدساً بل نجماً ! هل ترون ؟
35حتى لو لم يكن هناك نبي على الأرض لمدة خمس مئة سنة، فلن يعلن الله أبداً كلمته لكاهن، أو رسول، أو نبي كنيسة، أو معلم، أو راعٍ أو مبشر ! [ملاحظة المحرر : يقول الجمع : « آمين ! »]. وعندما يغادر نبي الأرض، فهذا يعني أن النجم قد توقف وطالما أنكم تتوقفون هناك، فأنتم في مشيئة الله الكاملة والله معكم. عندما يغادر نبي الأرض، توقفوا حيث ترككم حتى تروا نجماً آخر يخرج من يعقوب ! [ملاحظة المحرر : يقول الجمع : « آمين ! »].
36كيف يمكن لمطلق رجل حي اليوم أن يكون شخصاً ميتاً ؟ كيف يمكن لمطلق شخص حي اليوم أن يكون كتاب إشعياء الذي مات منذ 2800 عام ؟ كان مطلق هؤلاء المجوس هو النجم المتحرك ! إذا أُعطيت أطنان من اللفائف للمجوس، لما تمكنوا من التقدم خطوة واحدة وكل جهدهم لن يزيدهم إلا بعداً عن الله ! لهذا السبب، على الرغم من اللفائف التي كانت هناك، أرسل الله لهم نجماً، مطلقاً حياً ! [ملاحظة المحرر : يقول الجمع : « آمين ! »].
37عندما تريدون الوصول دون نبي، ستقرؤون كتباً دينية من كل نوع، وتصومون كثيراً، وتصلون كثيراً ولكن كل واحدة من هذه الأشياء لن تزيدكم إلا امتلاء بالشياطين وبعداً عن الله وسيكون لديكم من الأحلام عشرة أضعاف ما لدى نبي ! [ملاحظة المحرر : يقول الجمع : « آمين ! »].
38لإنهاء هذا، لنقرأ الآيتين 9 و10 من متى الإصحاح 2. أقرأ هذا : « فلما سمعوا من الملك ذهبوا ؛ وإذا النجم الذي رأوه في المشرق كان يتقدمهم، حتى جاء ووقف فوق المكان الذي كان فيه الصبي الصغير. فلما رأوا النجم فرحوا فرحاً عظيماً جداً ». [ملاحظة المحرر : يقول الجمع : « آمين ! »].
39أحب هذه العبارة الأخيرة، أحبها ! هل ترون ؟ يقول الكتاب المقدس إنهم ذهبوا وعندما خرجوا من أورشليم، رأوا النجم مجدداً ! يقول الكتاب المقدس إنهم عندما رأوا مجدداً النجم الذي كانوا قد رأوه في المشرق، فرحوا فرحاً عظيماً جداً. لم يفارقوا النجم بعد ذلك حتى جاء ووقف فوق المكان الذي كان فيه الصبي الصغير. آمين !
40عندما فارقوا الكهنة، والكنائس، وأورشليم وكل ذلك، رأوا النجم وعندما رأوا النجم، فرحوا فرحاً عظيماً جداً. هل ترون ؟ لا يمكنكم رؤية النجم داخل هذه المسيحية الشيطانية، داخل هذه الكنائس الكاثوليكية، والبروتستانتية، والإنجيلية والبرانهامية، داخل هذه البعثات والخدمات. لا يمكنكم رؤية النجم في ملكوت الشيطان هذا ولكن يجب عليكم الخروج من هناك. [ملاحظة المحرر : يقول الجمع : « آمين ! »].
41أيها الإخوة، ابقوا الأنظار دائماً على النجم ولن تخرجوا أبداً من مشيئة الله الكاملة ! امتلكوا كل لفائف الأنبياء التي تريدونها واقرؤوها ولكن ليكن مطلقكم دائماً هو النجم الحي لجيلكم ! إذا ذهب النجم يميناً، فاذهبوا يميناً ! وإذا ذهب النجم يساراً، فاذهبوا يساراً ! وإذا تقدم النجم، فتقدموا معه. ولكن لا تقولوا : « قال إشعياء هذا، وقال بولس ذاك ! ». لا، تقدموا مع النجم !
42كما في البدء مع موسى، خرجنا بأعداد كبيرة من المشرق ولكن يوجد هنا حكماء يتبعون النجم وأولئك الذين لا يتبعونه ! صحيح أنهم سُروا عندما رأوا الصبي الصغير ولكن الكتاب المقدس يقول إنهم عندما رأوا النجم، فرحوا فرحاً عظيماً جداً ! ويمكنني أن أتخيل هذا الفرح العظيم الذي نالوه. وها هو الفرح الذي كان للبشرية أن تناله لو أنها لم تتكل على الكنائس الكاثوليكية، والبروتستانتية، والإنجيلية والبرانهامية اليوم. ها هو الفرح الذي كان للبرانهاميين أن يشعروا به لو أنهم لم يتقدموا عندما توقف النجم في 24 ديسمبر 1965. ومن له حكمة ليفهم، فليفهم !