1 كما هو الحال مع الأعراق الأخرى على الأرض، قدّم الله نعمة لأفريقيا. ولكن قبل الوعظ، أود أن أبدأ بالملاحظات. إنها تتعلق بالمواعظ. أتمنى في اجتماعات المساء، أو في أحد اجتماعات المساء لمن لديهم اجتماعان أو ثلاثة، أن تُقرأ موعظة وفقاً لاختيار الواعظ أو الراعي ويتم التعليق عليها تدريجياً أثناء قراءتها.
2 جيد ! شخص ما استمع إلى موعظة « رأينا نجمه ! » قال : « أخ فيليب، لقد سمح الكتبة على أي حال للمجوس بمعرفة أن ملك اليهود يجب أن يولد في بيت لحم ! ». قلت : « لا ! لم يكن المجوس بحاجة إلى ذلك ! كان هذا جيداً فقط لهيرودس ولليهود. والكتبة، على الرغم من هذه الآية، لم يكن بمقدورهم معرفة أي من جميع الأطفال الذين ولدوا خلال السنتين كان هو المسيح ! ولم تكن أي آية قادرة على الإشارة إلى البيت ولكن النجم فعل ذلك ! ». [ملاحظة المحرر : يقول الجمع : « آمين ! »].
3 يقول الكتاب المقدس : « فلما سمعوا من الملك ذهبوا ؛ وإذا النجم الذي رأوه في المشرق كان يتقدمهم، حتى جاء ووقف فوق المكان الذي كان فيه الصبي الصغير ». هل ترون ؟ وحده النجم كان يمكنه فعل ذلك ! وكان بإمكان أي شخص حتى لو كان أمياً أن ينطلق من المشرق حتى يجد المسيح دون أن يتوجه إلى أحد أو دون استخدام أي كتاب !
4 إذا كنتم من المختارين وتعيشون عيشاً صالحاً، فسترون أن الخلاص هو أسهل شيء على الإطلاق ! هل ترون ؟ الأمر الأكثر أهمية كان هو رصد النجم ! واتباع النجم ببساطة ! [ملاحظة المحرر : يقول الجمع : « آمين ! »].
5 ما الذي كان يمثل المطلق بالنسبة لليهود وللرئيس هيرودس، حفيد أخاب الأكبر ؟ الآيتان 3 و4 تقولان هذا : « فلما سمع هيرودس الملك اضطرب، وجميع أورشليم معه ؛ فجمع كل رؤساء الكهنة وكتبة الشعب، وسألهم أين يولد المسيح ». هل ترون ؟ مطلقه هو رؤساء الكهنة والكتبة. ومطلق رؤساء الكهنة كان هو نفس اللفائف القديمة الخشنة !
6 الآن، كتب لي شخص آخر قائلاً إن شخصاً يُدعى ماركوس غارفي قد قال في كنيسة في كينغستون بجامايكا : « انظروا نحو أفريقيا، حيث يجب أن يُتوج ملك ». وقال لي أيضاً : « وأنا أستمع إليك، أيها النبي العزيز، أرى الشيء قادماً، الشيء الذي يمكن رؤيته من كل بقاع الأرض ! شيء أعظم وأقدس من هايلي سيلاسي ! ».
7 أيها الإخوة، هذا كله جيد جداً ! ولكن لا يتعلق الأمر برؤية نبي أفريقي هنا أو فخر لأفريقيا بل بالبحث عن الخلاص ! وأنتم الأفارقة، إن لم تحذروا، فسيسبقكم البيض إلى الملكوت. أنا لست ولن أكون أبداً قومياً أفريقياً ! وصيحة منتصف الليل ليست بياناً ضد المنظمات والأنظمة الأرضية بل هي إعلان يسوع المسيح لخلاص كل من يؤمن ! [ملاحظة المحرر : يقول الجمع : « آمين ! »].
8 جيد ! أرغب أولاً في قراءة ممر في 1 الملوك 10 : 13... أقرأ هذا : « وأعطى الملك سليمان لملكة سبأ كل رغبتها، كل ما طلبت، فضلاً عما أعطاها إياه بحسب قدرة الملك سليمان. وانصرفت وذهبت إلى بلادها هي وعبيدها ».
9 الآن، لاحظوا أن كلا نوعي العذارى يتلقيان موعظة النبي الحي لزمنهما، ولكن الحكيمات وحدهن يتلقين موعظة حياة النبي التي هي سر خلف الرسالة. [ملاحظة المحرر : يقول الجمع : « آمين ! »].
10 يمكن لنبي مرسل أن يعلن عن المسيح، أو يتحدث نيابة عن المسيح أو يظهر المسيح. لقد أظهر يوسف المسيح ويقول الكتاب المقدس إن يوسف كان ابن ثلاثين سنة لما وقف أمام فرعون وأُعطي له كل الملكوت ! ومثل الرب يسوع المسيح، أُعطي يوسف وبِيع. وفي السجن، كان عن يساره رئيس الخبازين الذي قُتل وعن يمينه رئيس السقاة الذي نجا.
11 اعلموا أنه عندما يأتي البرق من الغرب مع الكنيسة البرانهامية ويلمس أفريقيا، لا يمكنه أن يجد إلا هذه ! ورجال من كل أعراق الأرض يخلصون معها. كما أنه أيضاً في زمن كل نبي، يخلص رجال من كل عرق على الأرض مع ذلك النبي. ومن هذا الجانب، فبهذا المعنى الروحي يسميها الرب « ملكة الجنوب »، أي بداية كنيسة أفريقيا مع آثار المسيح. [ملاحظة المحرر : يقول الجمع : « آمين ! »].
12 ليس هذا عمل البرق ولكن هذا ما يجب على البرق أن يطهره، ويبيضه ويصقله ليقدمه بلا دنس ولا غضن في الاختطاف ! وهكذا، ستنهض كنائس وتنهض وتنهض أيضاً ولكن روحياً هي دائماً نفس هذه الكنيسة منذ زمن الرسل، تظهر وفقاً لأعراق الأرض. [ملاحظة المحرر : يقول الجمع : « آمين ! »].
13 هذا هو التدبير الأول تماماً لأفريقيا ولم يكن بإمكانه استدعاء إلا هذا النوع. وسيكون هناك أنواع وأنواع حتى تظهر عند نهاية صياح الديك، ليس مثل هذه بل كعذراء نقية، بلا دنس ولا غضن.
14 ستظهر وتظهر وتظهر مجدداً ومجدداً تحت أشكال ومظاهر مختلفة حتى الكمال، في هذه المرحلة من صياح الديك ! [ملاحظة المحرر : يقول الجمع : « آمين ! »]. إسرائيل في مظهره الأول، الخارج من العرافة المصرية، لم يكن بإمكانه أن يرث الأرض الموعودة ! جسدياً، كان جيل يسقط وجيل آخر ينهض ولكن روحياً، كان هو نفس إسرائيل من خلال دانيال 12 : 8 إلى 10.
15 تذكروا، عندما ابتعد موسى لأربعين يوماً فقط، ضل إسرائيل. للقول إنه خارج النبي المرسل الحي، لا يمكن للكنيسة أبداً أن تكون في مشيئة الله مع الكهنة، الذين هم الرسل، وأنبياء الكنائس، والمبشرون والمعلمون. [ملاحظة المحرر : يقول الجمع : « آمين ! »]. وهكذا، بعد الرب يسوع المسيح، كان بإمكان بولس أن يأتي. ومن حياة بولس بالفعل، كنا نرى صعوبات في الكنيسة.
16 وعندما غادر بولس الساحة، ضلت الكنيسة مجدداً. وأقام الله عدة خدام، الواحد تلو الآخر. كان خادم لله ينهض في مكان ما على وجه الأرض، وعندما يموت، تعود الكنيسة إلى الوثنية. ويقيم الله نبياً آخر. وهكذا، عرفنا أسماء مثل جون ويسلي، وأولريش زوينغلي، ومارتن لوثر، وجان كالفين، وجان هوس، وجون ويكليف... كل هؤلاء كانوا مرسلين أرسلهم الله على الأرض لإخراج الكنيسة من الوثنية.
17 واليوم، انظروا إلى كل هذه الوثنية على وجه الأرض، الشيطان نفسه جالس في المسيحية. لقد جعل الشيطان من المسيحية ملكوته على الأرض. روحه تعمل في الكنائس الكاثوليكية، والبروتستانتية، والإنجيلية والبرانهامية والناس يسمون ذلك الروح القدس. نساء في فترة الطمث، مع حفاضات تحتهن، يقمن بوضع الأيادي على الرجال، ويقمن بالوعظ في الكنائس... ما هذا ؟ ملكوت الشيطان على الأرض. والمسيحية هي ملكوت الشيطان. ولكن كما هو الحال في كل وقت، من أجل المختارين، سيرسل الله دائماً نبياً حياً على الأرض. وهذا النبي سيخرج من مكان ما لمحاربة ملكوت الشيطان هذا. [ملاحظة المحرر : يقول الجمع : « آمين ! »].
18 عندما خرج موسى واليهود من مصر، كان إله اليهود هو من يذهب لغزو البشرية. وآلهة مصر خرجت أيضاً وذهبت لغزو البشرية. وهكذا، في كل مكان يُكرز فيه بإله اليهود، ستؤسس آلهة مصر أيضاً مذابحها. وعندما كان هناك إيليا في إسرائيل، كان هناك مئات من أنبياء البعل في إسرائيل.
19 وقبل 2000 عام، رأى يوحنا، في جزيرة بطمس، أن إسرائيل سيكون سدوم ومصر. سدوم، بسبب المثلية الجنسية. رأى يوحنا، قبل 2000 عام، أن المثليين جنسياً سيستعرضون في شوارع أورشليم. وأن آلهة مصر التي هي اليوم، الكاثوليك، والبروتستانت، والإنجيليون والبرانهاميون سيذهبون في حج إلى إسرائيل. كان إسرائيل سيصبح المكان السياحي للشياطين. رأى يوحنا ذلك. وبعد 2000 عام، نرى ذلك يتحقق أمام أعيننا.
20 كاثوليك، وبروتستانت، وإنجيليون وبرانهاميون، أبناء شياطين يذهبون في حج إلى إسرائيل. إنه لأمر رائع رؤية ذلك ! النبوءات تتحقق أمام أعيننا ! شياطين، أبناء إبليس يذهبون في حج والمثليون جنسياً يستعرضون في إسرائيل. أوه ! إنه لأمر رائع رؤية هذه الأشياء تتحقق على الأرض ! وفي نفس الوقت، إله إيليا، روح إيليا يعمل أيضاً على الأرض محارباً أنبياء البعل وإيزابل، محارباً آلهة مصر، محارباً شياطين مصر المؤسسة الآن في الكنائس.
21 يقيم الله نبياً صغيراً في نواحي أفريقيا ليتحدث باسمه. « وأنت يا بيت لحم أرض يهوذا لست الصغرى بين رؤساء يهوذا، لأن منك يخرج مدبر يرعى شعبي إسرائيل ». [ملاحظة المحرر : يقول الجمع : « آمين ! »]. النبوءات تتحقق على الأرض ولكن البشرية لا ترى ذلك. هل ترون ؟
22 للإنسان مشيئته التي ليست بالضرورة مشيئة الله ! ولكن الله، هو يسهر على كلمته ليحققها ! وكلمة الله في طور التحقق اليوم من أجل خلاص البشرية. [ملاحظة المحرر : يقول الجمع : « آمين ! »].
23 يجب على العالم أجمع أن يعيد كتابة تاريخ خلاص البشرية، ولكن هذه المرة مع أفريقيا. ليس بالطريقة التي يريدها، ليس على ذوقه بل وفقاً لمشيئة الله ! للذين هم في الخارج، الصواعق والإدانات ولكن للذين هم في الداخل، التقدم من خلال هبات الرياح الخاصة بلحظات الأنبياء ! ومن له أذنان للسمع فليسمع !