en-en
fr-fr
es-es
pt-pt

Kacou 77 (Kc.77) : الجبال السبعة في رؤيا 17
(وُعظت مساء الأربعاء 30 يوليو 2008 في يوبوغون-الكويت، أبيدجان - ساحل العاج)
1 إنه حق للعالم أجمع أن يعرف صيحة منتصف الليل ! صيحة منتصف الليل هي هبة من الله لكل ساكن على الأرض حتى لا يدع أحداً يضع عليه الأيادي هنا وهناك، ليتلقى شياطين عبر نقل الأرواح، حتى وإن لم يأتِ إلى هنا ! هل ترون ؟ صيحة منتصف الليل هي الحق في الرؤية وفقاً للرؤيا 3 : 18. وحتى إن لم يؤمن أحد لأن ذلك لم يُعطَ له من السماء، فمن حقه مع ذلك أن يعرف صيحة منتصف الليل ! [ملاحظة المحرر : يقول الجمع : « آمين ! »].
2 جيد ! بالنسبة للخطوبة، عندما يكون الأخ مستقلاً ويعيل نفسه ولديه سبعة أشهر على الأقل من الهداية في الرسالة، إذا رأى أختاً ورغب في الزواج، يتوجه إلى راعيه للتحقق من أن الأخت حرة، ثم إذا كانت حرة ووافق الراعي، يقدم وعداً للأخت. وإذا قبلت الأخت وعده، يأتي الاثنان لإحاطة الراعي علماً بذلك. وإذا لم يرَ الراعي في ذلك أي سوء، فلديهما أسبوع للاعتراف المتبادل، حيث يعترف كل منهما بماضيه للآخر. وبعد ذلك، يعودان لتأكيد رغبتهما في العيش معاً أم لا. وإذا رغبا في العيش معاً، يعلن الراعي ذلك في العبادة التالية !
3 وإذا لم يتم الزواج بعد مرور سبعة أشهر على إعلان أو تقديم الخطوبة، يجدد الراعي الخطوبة حتى في غياب أحدهما، وإذا لم يتم الزواج بعد سبعة أشهر أخرى، يمكن للراعي إعلان انفصالهما حتى في غياب أحدهما !
4 يجب أن تكون لقاءات المخطوبين تحت الإشراف. هذا هو الأمر ! ويمكن لأخ أن يقدم وعداً لأخت في جماعة أخرى أو في بلد آخر. ولكني أرغب في التوضيح بأن أي أمر مهم يتم إخفاؤه عمداً أثناء الاعتراف المتبادل يمكن أن يلغي الاتحاد أو يعيد النظر فيه.
5 الآن، سأجيب على سؤالين... السؤال الأول هو : « أخ فيليب، متى يمكن للمرء أن ينال معمودية الروح القدس » ؟ عندما تقبلون رسالة زمنكم، يمكنكم أن تنالوا معمودية الروح القدس، بإحساس أو بدون إحساس، وهو روح الرسالة. ويحدث ذلك في نفسكم أو في روحكم وتنتجون ثمار الرسالة. [ملاحظة المحرر : يقول الجمع : « آمين ! »].
6 السؤال الثاني هو : « أخ فيليب، أنت تتحدث عن المرأة التي بها نزف دم والتي لم تسقط ولكننا نرى أيضاً في لوقا 9 : 37 إلى 43 مصاباً بالصرع قد سقط ! ». موافق، ولكن ألا تعلمون أن الصرع يسبب السقوط ؟ قبل أن يكون هذا المصاب بالصرع أمام الرب يسوع، ألم يكن يسقط بالفعل ؟
7 وفي مرقس 5، هل قوة الله هي التي جعلت هذا المجنون عارياً أم أن شياطين الجنون هي التي فعلت ذلك ؟ هل ترون ؟ قد يحدث أن يسقط أحد وخلال خدمتي، لا أقول إن أحداً لم يسقط أمامي أبداً، ولكن عندما يريدون جعلنا نصدق أن هذه المسحات الشيطانية التي تجعل الناس يسقطون أو يتقيؤون في هذه السهرات هي من الله، أقول : لا ! [ملاحظة المحرر : يقول الجمع : « آمين ! »].
8 هذا المساء، أريد فقط التحدث عن الجبال السبعة في الرؤيا 17. إذا كان أحد قد أعطى هذا الإعلان في مكان ما، فلا أعلم ! وإذا سمح الله، سأتحدث عن عدة عناصر أخرى في الرؤيا، ولكن هذا المساء، أريد التحدث فقط عن هذه الجبال السبعة التي هي الرؤوس السبعة. لن يتسع لي الوقت لأذهب وأبين كل ذلك في العهد القديم وفي التاريخ ولكن الله سيسمح بأن ندرك حقيقة الأمر ! [ملاحظة المحرر : يقول الجمع : « آمين ! »].
9 منذ فترة ليست ببعيدة، كتب لي أحد البرانهاميين قائلاً إنه لن يكون هناك نبي بعد الآن، فقلت له : يا سيد، اعلم أن صيحة منتصف الليل لا تخاطب إلا النسور، أي المختارين. ونحن لا نطلب من غراب أن يصبح نسراً أو من سلطعون أن يصبح سمكة ! وقد قُضي في السماء بالفعل أني سأَسير على أراضي أفريقيا والعالم أجمع لإعلان صيحة منتصف الليل دون أن أضطر للارتباط أو التعاون مع أي كان ! [ملاحظة المحرر : يقول الجمع : « آمين ! »]. قلت : كيف يمكن للوثري أن يؤمن بأنه بعد مارتن لوثر سيكون هناك رسول في حين أنه لا بد من وجود لوثرية مهجورة يجب أن تنتج وترعى ذرية لوثرية إلى الأبد ؟ كيف يمكن للميثودي أن يؤمن بأنه بعد جون ويسلي سيكون هناك نبي رسول في حين أنه لا بد من وجود زانية ميثودية يجب أن تنتج وترعى ذرية ميثودية إلى الأبد ؟
10 وكيف يمكنكم أنتم البرانهاميون، أن تؤمنوا بأنه بعد ويليام برانهام سيكون هناك نبي رسول في حين أنكم مدعوون لتكونوا الوحش الذي بلا اسم في دانيال 7 والزانية الهجينة في رؤيا 24 أبريل 1993 ؟
11 جيد ! أتحدث الآن عن هذه الجبال السبعة في الرؤيا 17 انطلاقاً من حقيقة أن المسلمين، والكاثوليك، والبروتستانت، والإنجيليين والبرانهاميين لم يؤمنوا أبداً بأن الله يمكنه أن يرسل أيضاً نبياً رسولاً على الأرض !
12 سأقرأ الرؤيا 17 : 1 إلى 3 : « ثم جاء واحد من السبعة الملائكة الذين معهم السبعة الجامات، وتكلم معي قائلاً لي : هلم فأريك دينونة الزانية العظيمة الجالسة على المياه الكثيرة، التي زنى معها ملوك الأرض، وسكر سكان الأرض من خمر زناها. فمضى بي بالروح إلى برية، فرأيت امرأة جالسة على وحش قرمزي مملوء أسماء تجديف، له سبعة رؤوس وعشرة قرون ».
13 حسن جداً، متى 25 : 6 هو سر ولا أحد ممن هم خارج الإعلان يمكنه فهم ذلك. إذا كنتم خارج الإعلان، فهذا جنون بالنسبة لكم ! ولكن بالنسبة للذين هم في الداخل، فهو حكمة ! هل ترون ؟ عندما أنهى يسوع المسيح خدمته، قال أبناء الشيطان : « هذه هي الذروة ! لقد انتهى الأمر ! أُغلق الملف ! لن يكون هناك نبي بعد الآن ! ». ولم يفرغوا من نشر ذلك حتى أرسل الله بولس ! وكانوا يقولون لبولس : « الله، بعد ما كلم الآباء بالأنبياء قديماً بأنواع وطرق كثيرة، كلمنا في هذه الأيام الأخيرة في ابنه... ! لقد انتهى الأمر ! أُغلق الكتاب المقدس، والذي كان جميع الأنبياء يبشرون به قد جاء، انتهى الأمر ! الذبيحة قُدمت، وحجاب الهيكل قد انشق ! لم نعد بحاجة إلى وسيط، الرسول الأخير هو يسوع ! هو الأوميغا، انتهى الأمر ! ».
14 لا يرى اليهودية إلا رجلاً واحداً، موسى، الرجل الذي وضع أسس اليهودية. ولا يرى المسيحية إلا رجلاً واحداً، يسوع المسيح الإنسان، الرجل الذي وضع أسس المسيحية. ولكن في نفس الوقت الذي يقولون فيه هذا، يستشهدون بكورنثوس، ورومية، وغلاطية... والرؤيا. وهي كتب كُتبت بعد الرب يسوع المسيح. هل ترون ؟
15 عندما كان بولس يبين لهم إشعياء 49 : 6، كانوا يقولون : « لا، يا بولس ! عن يسوع يتحدث هذا Verset ! نور الأمم هو يسوع ! ». هل ترون ؟ وكانوا يسخرون من تيموثاوس، وتيطس، وسلوانس... قائلين : « أنتم تلاميذ رجل ؛ أما نحن، فنحن تلاميذ يسوع ! أنتم مكلفون ومقادون من بولس، وهو رجل ؛ أما نحن، فنحن مقادون من يسوع ! لا يمكننا الإيمان برجل ! ». الذين كانوا يقولون بالأمس إنهم تلاميذ موسى، أصبحوا يقولون الآن : « نحن تلاميذ يسوع ! ». وكثير من الذين آمنوا في العلية عند فيض الروح القدس لم يكونوا سوى أبناء للشيطان ! [ملاحظة المحرر : يقول الجمع : « آمين ! »].
16 عندما كان بولس يقول لهم إن رسائله ورسائله الرعوية يجب أن تُقرأ في المجامع، كان ذلك يثير حفيظتهم ! إن القول بأنه لن يكون هناك رسول بعد الآن حتى وإن وجد هو الأساس الأكثر صلابة للشيطان الكاثوليكي.
17 ومؤخراً، سألتُ برانهامياً عجوزاً : يا سيد، إذا فهمتَ من الكتاب المقدس أنه لا يجب أن تمطر على الأرض بعد الآن وفي اليوم التالي بدأت تمطر، فهل الكتاب المقدس هو الذي كذب أم أن فهمك للكتاب المقدس هو الخاطئ ؟ لم يستطع الإجابة ! هل ترون ؟ كان الصدوقيون قد قالوا إنه لا توجد قيامة بعد الآن في حين أنها موجودة ! وآخرون يقولون إنه لا يوجد شفاء إلهي بعد الآن في حين أنه موجود ! وهذا ما يظهر أن هناك سراً في هذا السلوك القديم.
18 وفقاً لفهمكم، لن يكون هناك نبي بعد الآن وإذا قام أحد بدعوة وتكليف نبي مع رسالة نبوية وكل ذلك متوافق مع الكتاب المقدس وأنبياء الكتاب المقدس، فهل الكتاب المقدس هو الذي كذب أم أن فهمك للكتاب المقدس هو الخاطئ ؟ إنه سر، لا بد أن يتصرفوا هكذا ! [ملاحظة المحرر : يقول الجمع : « آمين ! »].
19 وعندما مات بولس، تصرف تلاميذه وسلكوا تماماً مثل هؤلاء قائلين إنه بعد بولس، لا يوجد رسول بعد الآن وقد أصبحوا فيما بعد البوليكانيين ! هل ترون ؟
20 كان بولس بصفته رسولاً قد أقام عذراء حكيمة نقية للمسيح، ولكن البوليكانيين كانوا هناك، مرفوضين من الله ! كان هؤلاء البوليكانيون تحت أجنحة المسيح، مع آثار المسيح، تحت قيادة إله بولس ولكن عندما مات بولس، قالوا : « بولس هو الرسول الأخير، انتهى الأمر ! لن يكون هناك رسول بعد الآن ».
21 ليس لأن هؤلاء البوليكانيين لم يفهموا رسالة بولس ولكن كان لا بد لهم أن يتصرفوا هكذا ! هل ترون ؟ من المستحيل ألا يتصرفوا هكذا ! لو لم يتصرف البوليكانيون هكذا، لآمنوا جميعاً بإيريناوس ولما كان هناك بوليكاني ! وكذلك الذين تبعوا إيريناوس لآمنوا جميعاً بكولومبان... ولما كان هناك لوثريون، وزوينغليون، وميثوديون، وكالفينيون وبرانهاميون اليوم !...
22 إنه شيطان قديم قدم العالم. « بعد يسوع، لا يوجد نبي بعد الآن ! بعد بولس، لا يوجد نبي بعد الآن ! بعد محمد، لا يوجد نبي بعد الآن ! بعد برانهام، لا يوجد نبي بعد الآن ! ... ». هل ترون ؟ إنه شيطان قديم قدم العالم. أتفهمون لماذا أقول لكم أن تبتعدوا عندما يتناقش المسلمون وهؤلاء ؟ إما أن الجميع على حق، وإما أن الجميع على خطأ ! ولكن نحن، أبناء الله، نؤمن بأنه سيكون هناك دائماً أنبياء رسل على الأرض حتى يأتي الرب يسوع المسيح ! وحتى يوم الاختطاف، سيكون هناك نبي رسول على الأرض ! [ملاحظة المحرر : يقول الجمع : « آمين ! »].
23 أنتم الكاثوليك، والبروتستانت، والإنجيليين والبرانهاميين وأعضاء الإسلام واليهودية وهذه الإرساليات والخدمات آلهتكم ماتت أو نائمة أو في غيبوبة عميقة ولكن إلهنا يتكلم دائماً ! وإذا كان هناك أطفال لله على الأرض وكان الله في السماء حياً، فسيكون هناك دائماً أنبياء رسل على الأرض ! لأن النبي الرسول الحي هو فم الله ليتحدث إلى أطفاله ! وطالما أن إلهنا حي ويتكلم، سيكون هناك أنبياء ! لأن النبي الحي هو فم الله والمتحدث باسمه على الأرض ! [ملاحظة المحرر : يقول الجمع : « آمين ! »].
24 الآن، لاحظوا أمراً آخر... إسرائيل تعني : « متزوجة من الله »، زوجة الله والله نفسه قال إنه حتى لو نسيت امرأة رضيعها فلا ترحم ابن بطنها، فهو الله، لن ينسى أبداً إسرائيل المنقوشة في كف يده ! ومن أين يأتي أن الله يأخذ عروساً من الأمم في حين أن إسرائيل موجودة ؟ ومن أين يأتي أن الله يأخذ ميثودية في حين أن اللوثريين موجودون ؟ ومن أين يأتي أن الله يأخذ برانهامية في حين أن الميثوديين موجودون ؟ تفهمون أن الله ليس ولم يكن أبداً معدد زوجات ! إن الأمر يتعلق بفهم ما هي رسالة الاسترداد ! هل ترون ؟ [ملاحظة المحرر : يقول الجمع : « آمين ! »].
25 في يشوع 6، في اليوم السابع، عندما كان الكهنة يعيدون الأصوات السبعة، لم يكن ذلك في الحقيقة عصراً ثامناً ! وعندما كان نعمان يرتمي سبع مرات في الأردن، لم يكن ذلك أكثر ولا أقل من معمودية استرداد ! هل ترون ؟
26 لقد وصلنا إلى ذلك الآن ! لننظر إلى الرؤيا 17، سمة الوحش، روح الكاثوليكية، الأرواح الثلاثة النجسة الشبيهة بالضفادع تحمل سبعة رؤوس وعشرة قرون. ما هي هذه الرؤوس السبعة ؟ هذه الرؤوس السبعة هي سبع صور، سبعة جوانب، سبعة تعريفات للكنيسة الكاثوليكية ! [ملاحظة المحرر : يقول الجمع : « آمين ! »].
27 نحن نرى صورة الكنيسة الحقيقية من خلال سرج المنارة السبعة التي هي العصور السبعة ونرى صورة الوحش من خلال هذه الرؤوس السبعة. وهذه الرؤوس السبعة مُمثلة مادياً بسبعة جبال تاريخية في روما !
28 عصر أفسس، جبل ورأس ! عصر سميرنا، جبل ورأس ! عصر برغامس، جبل ورأس ! عصر ثياتيرا، جبل ورأس ! عصر ساردس، جبل ورأس ! عصر فيلادلفيا، جبل ورأس ! عصر لاودكية، جبل ورأس ! مما يشكل سبعة جبال، سبعة رؤوس إذاً سبع صور وسبعة أشكال للكنيسة الكاثوليكية الرومانية ! هل ترون ؟ [ملاحظة المحرر : يقول الجمع : « آمين ! »]. جبال الفاتيكان السبعة !
29 ووفقاً للإعلان الممنوح لنا هذا المساء ووفقاً للرؤيا 16 : 13، فإن كل المسيحية كديانة هي في روح الكاثوليكية الرومانية. إنها سبعة تحولات للكاثوليكية، سبعة تعريفات للكاثوليكية. ولوحة أخرى كانت يمكن أن تظهر الرؤيا 17 على شكل سبعة جبال مع زانية جالسة على كل جبل وعلى الجبل السابع برانهامية هجينة فاتنة ! [ملاحظة المحرر : يقول الجمع : « آمين ! »]. وفي عيني الله، كل كنائس الأرض مجمعة في سبع عائلات لكل منها هوية، روح الكاثوليكية !
30 لم يكن بإمكان ويليام برانهام معرفة ذلك لأنه أُعطي له أن يكشف فقط سر الوحش ولكن ليس سر صورته لأن ذريته البرية ستكون جزءاً منها ! وبما أنه نبي، فقد رأى ذلك على شكل حصاة بيضاء ! وسمع ذلك ولكن على شكل لغة مجهولة ! [ملاحظة المحرر : يقول الجمع : « آمين ! »].
31 الفاتيكان مُمثل في كل أمة على الأرض تقريباً بسفراء بابويين ! يقول الكتاب المقدس إنها المدينة الصغيرة التي لها الملك على سكان الأرض ! لها الملك على كل ما هو على الأرض : السياسة، الاقتصاد، الأديان مع المسيحية في المقام الأول !
32 من بين كل الأديان، المسيحية هي الديانة الأكثر شيطانية أمام الإسلام، البوذية وغيرها ! ولهذا السبب وجد الوثنية الرومانية القديمة صبغتها فيها ! ومن بين كل الطرق الغامضة، المسيحية هي الأكثر شيطانية أمام الماسونيين، والصليب الوردي وغيرها ! [ملاحظة المحرر : يقول الجمع : « آمين ! »].
33 عندما ينهي الله عملاً مع رسول، يستعيد الشيطان هذا العمل لأن جبال روما السبعة تشير إلى أن الله أعطاه هذا الحق قبل تأسيس العالم ! وخارج ما يفعله الله الآن، إذا كنتم تعظون بالحق كله، فأنتم ملاك نور أو خادم بر بين يدي الشيطان ! [ملاحظة المحرر : يقول الجمع : « آمين ! »].
34 يتحدث الكتاب المقدس في السماء عن أربعة كائنات حية لها تمثيلها في الهلاك ! تذكرون الوحوش الأربعة والممالك الأربعة للأمم بين يدي الشيطان ! كان بإمكان حزقيال وزكريا رؤية أربعة خيول هناك وكان بإمكان يوحنا رؤية أربعة خيول من هذا الجانب بين يدي الشيطان !
35 وفي الإعلان، رأيتم أن أربعة كائنات حية كانت تظهر أرواح الله السبعة وعصور الكنيسة السبعة. بدءاً بالأسد، روح العصر الأول حتى النسر ! وبما أن هناك أربعة كائنات حية، فيجب أن يكون هناك أربعة عصور للكنيسة، أربعة ملائكة سماويين وأربعة رسل على الأرض ! تماماً كما يود البرانهاميون أن يكون هناك سبعة، سبعة رسل فقط على الأرض لأن هناك سبعة ملائكة سماويين ! ولكن هذا ليس ممكناً لأن كل ملاك سماوي سيقيم عدة رسل على الأرض، عدة أنبياء على الأرض. [ملاحظة المحرر : يقول الجمع : « آمين ! »].
36 جيد ! روما بأكملها هي جسد الفاتيكان. وروما هي الفاتيكان كما أن الأرض بأكملها هي الفاتيكان وعرش البابا هو عرش كل ممالك الأرض كما تشير الرؤيا 17. في روما الوثنية، كان يُحتفل بعبادة مهمة على كل من هذه التلال السبعة ! في الوثنية الرومانية، كانت كل تلة مخصصة لإله عظيم ! هل ترون ؟
37 وكما أنه على الصعيد الجسدي توجد الجبال السبعة وهي : الكابيتول، وبالاتين، وكايليوس، وإسكويلين، وأفينتين، وكويرينال، وفيمينال داخل أسوار مدينة الفاتيكان، فكذلك روحياً، توجد جبال عصور الكنيسة السبعة السبعة داخل أسوار الكاثوليكية الرومانية بنفس المفاهيم، الصور والتفسيرات الكاثوليكية ! إنها كل المسيحية المُمثلة في روما ! سبع مجموعات للأمم في السماء، في حضن إبراهيم ! سبع مجموعات على الأرض في حضن بابا روما ! [ملاحظة المحرر : يقول الجمع : « آمين ! »].
38 كل كنائس الأرض توجد في حضن بابا روما. كل هذه القداسات المزعومة في هذه الكنائس الكاثوليكية، والبروتستانتية، والإنجيلية والبرانهامية بما في ذلك الإسلام واليهودية ليست سوى مطاهر !
39 عندما يغادر رسول لله الأرض وتُغلق البوابة هنا، يذهب مع مجموعته إلى البعد السماوي، في السماء بينما على الأرض، يستولي الشيطان على ذريته البرية ويجعلها تعتقد أنه لن يكون هناك نبي رسول على الأرض بعد الآن ثم يشكلها على ذوقه ليضعها في روح أمها، الكنيسة الكاثوليكية الرومانية ! [ملاحظة المحرر : يقول الجمع : « آمين ! »].
40 هؤلاء السبعة هم الأرواح السبعة لضد المسيح. وقد وضع الله في قلوب أبناء الشيطان ألا يتقدموا لكي تتحقق الرؤيا 17 وتنكشف الأرواح السبعة ! وهكذا، هناك سبعة أرواح لله في السماء وسبعة أرواح للشيطان على الأرض. مسيح واحد في السماء مع سبعة كواكب، وضد مسيح واحد على الأرض مع سبعة جبال في يده اليمنى. [ملاحظة المحرر : يقول الجمع : « آمين ! »].
41 جيد ! ماذا يقول دانيال 2 : 44 : « وفي أيام هؤلاء الملوك، يقيم إله السماوات مملكة لن تنقرض أبداً، وملكها لا يُترك لشعب آخر، وتسحق وتفني كل هذه الممالك، وهي تثبت إلى الأبد ». لماذا تتحقق هذه النبوة ؟ تتحقق لأننا الشعب الذي يؤمن بالنبي الحي. نحن الشعب الذي يؤمن بأنه كان وسيكون هناك أنبياء مثل أنبياء الكتاب المقدس مع رسائل حتى يأتي الاختطاف !
42 وبما أن لدينا هذه النية الطيبة ونريد الإيمان بالله والاستماع إلى الله من خلال أنبيائه الأحياء، فعندما يكون هناك نبي على الأرض، سيجعل الله الناس يتعرفون عليه ! [ملاحظة المحرر : يقول الجمع : « آمين ! »]. إذا كانت عشرات الجماعات البرانهامية تؤمن تماماً بصيحة منتصف الليل رغم ما يقوله الكتاب المقدس عنها، فإن جماعات صيحة منتصف الليل وأبناء الله سيؤمنون في كل مرة يرسل فيها الله نبياً على الأرض ! لأن روحاً جديداً قد بدأ يهب على الأرض منذ 2002 !
43 الأحد الماضي، على سبيل المثال، نال راعٍ كان من وقت المساء المعمودية. إنها جماعة أخرى تنتقل من وقت المساء إلى منتصف الليل ! وفي هذا الوقت القصير، آمنت حوالي ثلاثين كنيسة بصيحة منتصف الليل مع رعاة كنيستهم ! كنيسة بأكملها تؤمن، هذا أكثر من معجزة ! هل ترون ؟ [ملاحظة المحرر : يقول الجمع : « آمين ! »].
44 ولو أني أحييتُ ميتاً، لما كان هناك كل هذا الفرح في السماء. نحن نرى هذا فقط في بداية المسيحية. لم يفعل هذا أي رجل لله، ولا أي رسول، ولا أي نبي. لم يحدث هذا في أي عصر ! نحن لا نعمد فقط سياسيين، وسكيرين ومدخني سجائر، بل نحن نعمد رعاة، ومبشرين، ورسلاً، ومعلمين وأنبياء دون استثناء. وحده الله يمكنه فعل ذلك ! [ملاحظة المحرر : يقول الجمع : « آمين ! »].
45 ورغم أني حي، فإن أصغرنا يعلم ما يسمى نبياً ويعلم أن كلمة الله لا تأتي إلا للنبي وأنه إن أبطأ الرب، فبعدي، سيكون هناك أنبياء ! وسوف تتعرفون عليهم ! إنه روح جديد ! من الأم الكاثوليكية حتى البرانهاميين، لم يكن هذا موجوداً أبداً ! لم يكن بإمكانه الوجود لأن البرانهاميين كان يجب أن يصبحوا الوحش الرابع لدانيال والجبل السابع للرؤيا 17.
46 عندما كان الله يخلق لوسيفر، كان يعلم أنه سيكون الشيطان ! وعندما كان الله يخلق قايين ويهوذا الإسخريوطي، كان يعلم أنهما سيكونان ما هما عليه ! وعندما كان الله يخلق هؤلاء الأتقياء الكاثوليك، والبروتستانت، والإنجيليين والبرانهاميين، كان يعلم أنهم سيفعلون ما يفعلونه الآن ! ومن أجل تحقيق النبوة، وضع عليهم مسحة شبيهة بالروح القدس وأعطى تفسيراً فظاً لبعض الأسرار مثل الرؤوس السبعة للرؤيا 17، واضعاً سبعة جبال هناك كنموذج مادي داخل أسوار مدينة الفاتيكان حتى لا يسعوا لمعرفة ما هي حتى يحققوا ما قال الكتاب المقدس إنهم سيفعلونه ! آمين ! الله سياد وهو حر في فعل ذلك.
47 يمكننا الوقوف الآن من أجل الصلاة !