(وُعظت في أدجامي ثم مساء الخميس 21 أغسطس 2008 في أنياما، بالقرب من أبيدجان - ساحل العاج)
1جيد ! بارككم الله ! لدي هنا سلسلة من الأسئلة التي أرغب في الإجابة عليها. السؤال الأول هو : « أخ فيليب، نحن نعلم أن ملاك 24 أبريل 1993 هو ملاك الرؤيا 19 ولكن هل هذا الملاك مع النبي أم في النبي » ؟
2نعم، بالضبط، ملاك 24 أبريل 1993 هو ملاك الرؤيا 19 وهذا الملاك هو ظهور للرب يسوع المسيح. والفهم الصحيح هو أن هذا الملاك مع النبي كما كان الحال مع موسى، وويليام برانهام والعديد من الأنبياء الآخرين. ويمكنه أن يكون بعيداً عنهم، قريباً جداً منهم أو في بعض الأوقات، يستقر فيهم جسدياً إن استدعى الأمر، لهدف محدد.
3الأمر الأكثر أهمية هو معرفة في أي وقت يكون الملاك وفي أي وقت يكون الأخ ! في أي وقت يكونان شخصين متميزين وفي أي وقت يكونان نفس الشخص ! وفي خدمة الاسترداد، في أي وقت يكون تدبير الأسد، أو تدبير العجل، أو تدبير النسر أو تدبير الإنسان ؟ هذا بالضبط ما رآه النبي حزقيال عند نهر خابور ! [ملاحظة المحرر : يقول الجمع : « آمين ! »].
4السؤال الثاني هو : « أخ فيليب، إذا طلب منا رجل مشروباً كحولياً من أجل مهر خطيبتنا، هل يمكننا إعطاء ذلك » ؟ أيها الإخوة، الكتاب المقدس يقول أعطوا ما لقيصر لقيصر وما لله لله ! ولكل رجل الحق في طلب ما يشاء مهراً لابنته وهذا ما يجب عليكم إعطاؤه ! عندما طلب شاول مئة غلفة من الرجال مهراً لابنته ميكال، لم يعطِ داود ذلك مالاً ! وعن المشروب الكحولي، سأتحدث عنه بعد قليل.
5الآن، إذا رأيتم حلماً ولم تنسوه، فأعيروه انتباهاً ! إذا انتهى مثلاً باحتلام، فلا ترفضوه فوراً لأنه يمكن تحديد الخطيئة أو الشيطان فيه. قد يتعلق الأمر بخطيئة بعيدة، حتى من قبل المعمودية التي لا يزال شيطانها حاضراً. في هذه الحالة، سوف تعترفون بها مجدداً ! [ملاحظة المحرر : يقول الجمع : « آمين ! »].
6الآن السؤال الثالث : « أخ فيليب، هل لدينا سلوك نتبعه فيما يتعلق بتسريحات الشعر » ؟ ليس لدي عقيدة خاصة في هذا الشأن ولكن ليس جيداً أن تمر الشفرة على رؤوسكم أما المقص وآلات الحلاقة، فنعم. أيضاً، يمكن للأخوات أن يجدلن شعورهن الطبيعية. 1 تيموثاوس 2 يتحدث عن الشعر المستعار الذي هو علامة على البغاء ؛ والتزين هو وضع شيء على النفس على غرار الثياب التي نرتديها. ما يطلبه الله من أخواتنا هو أن يغطي شعرهن رؤوسهن حتى الأكتاف، وفيما عدا ذلك، فهن حرائر في قصه أو إبقائه. [ملاحظة المحرر : يقول الجمع : « آمين ! »].
7سؤال آخر : « أخ فيليب، من يمكن أن يكون كاتب رسالة العبرانيين، بولس، أم أبلوس أم شخص آخر » ؟ لقد قلتُ إن كاتب رسالة العبرانيين هو بولس. يمكن لعالم لاهوت أن يتحدث عن الأسلوب، وعن الذين أُرسل إليهم السلام ولكني أقول لكم إنه بولس ! نحن نرى فيها حتى عقائد إذاً لا يمكن إلا أن يكون بولس ! كان أبلوس تلميذاً ليوحنا المعمدان ولكن عندما آمن ببولس، أصبح تلميذاً لبولس، وعلى نفس القدر مع تيموثاوس، وتيطس وسلوانس. فهو إذاً أفسسي، ولا يمكنه بالتالي أن يكتب وفقاً لـ 57 ! [ملاحظة المحرر : يقول الجمع : « آمين ! »].
8جيد ! أنا أحب تلاميذي كثيراً لدرجة تمنعني من جرهم إلى السياسة أو إلى شبكة أموال ! يمكن لذئب أن يفعل ذلك أما أنا، فلا أبداً ! [ملاحظة المحرر : يقول الجمع : « آمين ! »]. لا يمكن لأخ أن يتدخل في شبكات الأموال. ما لم أفعله عندما لم يكن لدي شيء، لستُ اليوم من سيفعله ! هل ترون ؟ جر تلاميذي إلى شبكة أموال، لا يمكنني فعل ذلك. لقد تجاوزتُ هذه الأشياء ! [ملاحظة المحرر : يقول الجمع : « آمين ! »].
9جيد ! الآن أستمد وعظي من الرؤيا 11 لأتحدث عن العلامات المنذرة بمجيء إيليا وموسى. ولكنني أرغب أولاً في قراءة مقطع في 50. أقرأ هذا : « آلاف المثليين يستعدون للتظاهر هذا الجمعة 10 نوفمبر 2006 في أورشليم... المدعي العام لدولة إسرائيل، مناحيم مازوز، رخص بهذه المسيرة مساء الأحد "لكي تُحترم مبادئ حرية التعبير".
10"إنه انتصار للديمقراطية الإسرائيلية والتسامح"، هكذا هتف على الفور ممثلو "البيت المفتوح في القدس"، وهي منظمة للمثليات والمثليين الإسرائيليين. "نحن عازمون على العمل لكي تتم هذه المسيرة. ولن تكون استفزازية. فلن تكون هناك عربات كرنفال ولا رجال عراة، ولن يحدث ذلك في جوار كنائس، أو كنائس يهودية أو مساجد"، هذا ما صرحت به لوكالة فرانس برس رئيسة المثليات، إيلينا كانيتي.
11"سوف نحشد أكثر من اثني عشر ألف شرطي هذا الجمعة في أورشليم لضمان أمن المشاركين في مسيرة المثليين هذه"، هذا ما صرح به للراديو العسكري القائد العام للشرطة الإسرائيلية موشيه كرادي. قبل بضعة أشهر، وخلال الاستعدادات للمسيرة، كان الحاخام الأكبر السفارديمي لإسرائيل، موشيه عمار، قد وجه رسالة إلى البابا بندكت السادس عشر لطلب دعمه ضد هذه المسيرة. وفي الأشهر الأخيرة، وُزعت مناشير في أورشليم، تعد بمكافأة قدرها 4.500 دولار لكل شخص يقتل لوطياً.
12في عام 2005، وخلال مسيرة المثليين الرابعة في أورشليم، كان يشاي شليسل، وهو يهودي متشدد قد طعن ثلاثة مشاركين وحُكم عليه بالسجن اثني عشر عاماً مع النفاذ. وبشكل مفارق، فإن "فخر المثليين"، مسيرات المثليين والمثليات تجري مع ذلك كل عام في تل أبيب دون أي حادث، في أجواء مهرجان. لقد شرعت إسرائيل المثلية الجنسية في عام 1988، وحقوق الأزواج المثليين معترف بها من قبل المحاكم الإسرائيلية ». آمين !
13هذه هي العلامات المنذرة بإيليا وموسى. كان الرب يسوع المسيح يمكنه أن يقول للـ 144000 في الرؤيا 7 : « عندما ترون المثليين والمثليات يتظاهرون في شوارع أورشليم، فاعلموا أن فداءكم قريب لأنه يجب أن يصبح هذا المكان أولاً سدوم ! عندما ترون الآلهة الكاثوليكية، والبروتستانتية، والإنجيلية والبرانهامية تأتي للاعتكاف في أورشليم، فاعلموا أن فداءكم قريب لأنه يجب أن يصبح هذا المكان أولاً مصر ! ». هل ترون ؟
14مواضيع وعظ عديدة متضمنة في هذا النص ولكني أرغب في الاكتفاء هذا المساء بعبارة سأعيد قراءتها : « قبل بضعة أشهر، وخلال الاستعدادات للمسيرة، كان الحاخام الأكبر السفارديمي لإسرائيل، موشيه عمار، قد وجه رسالة إلى البابا بندكت السادس عشر لطلب دعمه ضد هذه المسيرة ». أريد التحدث عن موضوع : علامات مجيئه. هل ترون ؟
15كما في كل عام، ومنذ ما قبل عام 1988، في نوفمبر 2006 هذا، كان آلاف اليهود مضطربين بسبب مسيرة المثليين والمثليات هذه على الأرض المسماة مقدسة ! ليست أي مدينة بل المدينة التاريخية للمسيحية ! ومن بين هؤلاء اليهود الذين كانوا مضطربين، الحاخام الأكبر السفارديمي لإسرائيل !
16أورشليم، هي مدينة داود، هي الوطن الأرضي للأنبياء وللمسيح ! لم تكن أورشليم جديرة بشر عظيم كهذا ! يمكنني أن أتصور هذا الحاخام الأكبر مضطرباً ومعذباً ! لم يكن بإمكانه قبول أن تتسكع هذه الشياطين هنا وهناك، مؤرجحة أذرعها إلى الأمام، ومتلوية هكذا ! لم تكن أورشليم جديرة بذلك !
17أيها الإخوة، قبل خمسين عاماً لم يكن بإمكان أحد أن يتصور أن هذه الحملان التي كانت تعود إلى هذا الوطن القديم يمكن أن تتسامح مع هذا على أرضها ! انظروا إلى إسرائيل، انظروا إلى هؤلاء اليهود، كل شيء كان روحياً وأقدم علم في العالم، المطبوع بنجمة داود كان يرفرف مجدداً ! وكان كل مسيحي، أينما كان، في فرح ! هل ترون ؟ إسرائيل التي يتحدث عنها الكتاب المقدس كانت واقفة مجدداً !
18وفي 14 مايو 1948 هذا، عندما كان دافيد بن غوريون يعلن ولادة دولة إسرائيل قائلاً إن إسرائيل ستكون « قائمة على الحرية، والعدالة والسلام وفقاً لمثال أنبياء إسرائيل »، لم يكن يعلم أن هذه الأمة ستكون سدوم، مكان استعراض المثليين والمثليات في الأرض. لم يكن يعلم أن هذه الأمة ستكون مصر : مكان حج لجميع آلهة كنائس الأرض ! هل ترون ؟
19كلما سقطت القنابل الفلسطينية عليهم كلما ازدادوا شراً. لا النفي، ولا المحرقة ومعسكرات الاعتقال غيرتهم ! ولهذا السبب يرسل الله لهم في آن واحد أكبر نبيين يريان وجه الله باستمرار ! لأن اليهود يؤمنون بالأنبياء. وقيل : « يا الله ! اترك الفلسطينيين، لا تعذبنا بعد الآن بالعرب... إن ذهب أحد من أنبيائك القديسين ليتحدث إليهم، فسوف يؤمنون ».
20قال الله : « حسناً ! ليس موسى فقط بل سأرسل لهم أيضاً إيليا !» وكل الخليقة التي في السماء، وعلى الأرض، وتحت الأرض، وعلى البحر، وكل ما فيها، صرخوا بصوت عال قائلين : « للجالس على العرش وللخروف البركة والكرامة والمجد والسلطان إلى أبد الآبدين ! ». وخروا على وجوههم وسجدوا ! [ملاحظة المحرر : يقول الجمع : « آمين ! »].
21جيد ! لنعد قليلاً إلى الوراء، إلى الإعلان عن هذه المسيرة ! أولاً كان ذلك تدنيساً للمقدسات ! حتى أبناء الشيطان وقفوا ضد ذلك ثم شيئاً فشيئاً بدؤوا يعتادون ويتسامحون مع ذلك. ولكن عندما لا يتبقى سوى أبناء الله ضد ذلك، سيرسل الله إيليا وموسى ! [ملاحظة المحرر : يقول الجمع : « آمين ! »].
22لم يكن بإمكان هذا الحاخام الأكبر لإسرائيل الاعتماد على هؤلاء السياسيين اليهود الكبار ! خلال الانتخابات الإسرائيلية، كم من المرشحين يقولون إنهم إن انتُخبوا، فلن تكون هناك مسيرة للمثليين والمثليات في أورشليم بعد الآن ؟ كم ؟ لا يوجد ! بل يتحدثون بالأحرى عن كيف سيسحقون الفلسطينيين لكي يمكن للحفلات الراقصة، والكرنفالات، والمهرجانات، ومسيرات المثليين والمثليات أن تجري في سلام ! ولكي يكون السياح الكاثوليك، والبروتستانت، والإنجيليون والبرانهاميون في أمان. هذا يقوم بمشروع كذا. وذاك يقوم بمشروع آخر، وهكذا دواليك. ولكن ليس من أجل قداسة إسرائيل أبداً. يريدون التشبه بالأمم، بالأمم، بالأمم وهكذا دواليك. هل ترون ؟
23انظروا كيف أن أرئيل شارون، الخصم الأكثر رعباً للفلسطينيين، غارق في غيبوبة منذ عامين ! إنه ميت رغم أنه حي ! وإن لم تكونوا في الإعلان، فسوف تفرحون بسماع أن الجنود الإسرائيليين قد قتلوا هذا العدد وذاك من الناشطين الفلسطينيين ! أيها الإخوة، تذكروا أنه ليس الفلسطينيون من سيقتلون إيليا وموسى بل اليهود ! أنا بقلبي مع إسرائيل ولا أطيق الفلسطينيين ولكني أعتقد أن هؤلاء الناشطين الفلسطينيين هم خدام لله لتسكين غضب الله ! [ملاحظة المحرر : يقول الجمع : « آمين ! »].
24لم يكن بإمكان هذا الحاخام الأكبر الاعتماد على القادة الإسرائيليين ولهذا السبب كان يجول بفكره في مكان آخر، بحثاً عن عون ! ولكننا نعلم أن عون الله هو النبي الحي ! [ملاحظة المحرر : يقول الجمع : « آمين ! »].
25لم يكن هذا الحاخام يعلم إلى من يتوجه، وكانت أسماء ملوك ورؤساء بارزين تخطر بباله ! وأسماء المؤسسات الدولية الكبرى مثل الأمم المتحدة، والاتحاد الأوروبي، والاتحاد الأفريقي كانت تخطر بباله ! وأسماء كنائس كبرى وفيدراليات كنائس كبرى كانت تخطر بباله ! وأسماء قساوسة مؤثرين ورؤساء كنائس كبار كانت تخطر بباله ! وأسماء مثل تومي أوزبورن، وبيلي غراهام، وموريس سيرولو، ورينارد بونكي، وبيني هين... كانت تخطر بباله !
26وأسماء جميع الذين يصومون ويصلون من أجل إسرائيل كانت تخطر بباله ! كان هذا الحاخام الأكبر يقول لنفسه : إن كان سيدهم يسوع المسيح قد استطاع طرد باعة بسيطين من الهيكل، فكم منهم سيقومون عندما يعلمون أن مدينة سيدهم يجتاحها مثليون ومثليات أتوا من العالم أجمع ؟ كان يدور حول نفسه وفجأة اسم البابا... آمين ! فلا بد أنه صرخ : المجد لله ! « الأب الأقدس، أمير الرسل، نائب ابن الله ! ». آمين ! كان مسروراً جداً.
27كان بإمكان هذا الحاخام الأكبر صياغة وإعادة صياغة رسالته باسم الحاخامية اليهودية بأرقى العبارات وأكبر احترام جدير بالبابوية ثم فوض مبعوثاً خاصاً ليذهب ويسلم هذه الرسالة إلى قداستة البابا بندكت السادس عشر يداً بيد ! ووجه هذه الرسالة ليس فقط للبابا بل أيضاً لعدة شخصيات بارزة سياسية ودينية على حد سواء ولكن المسيرة جرت في أجواء كرنفال ومهرجان ! أيها الإخوة، كان هذا أمراً فظيعاً يجهز ولم يكن البابا وكل العالم الديني بحاجة إلى رسالة من الحاخام الأكبر ليتفاعلوا !
28ولكن لم يكن بإمكانهم التفاعل لأن نفس الشيء يحدث في كل أمة كل عام ؛ ويسمون ذلك مسابقة جمال، ملكة جمال هذا البلد وذاك ولكنها في الحقيقة مسيرات لبغايا شابات ! [ملاحظة المحرر : يقول الجمع : « آمين ! »]. والآن، هناك منها من كل نوع : ملكة جمال الإنترنت، ملكة جمال كذا، ملكة جمال كذا ! والقساوسة يحضرون ذلك على التلفاز !
29فتايات شابات يتسكعن باللباس الداخلي أمام رجال عيونهم ممتلئة زنى ! لا أظن أنه من السيء البحث عن أجمل فتاة في بلد ما ولكن المعيار الأول والأساسي هو العذ-ري-ة ! يجب أن تكون عذراء ! [ملاحظة المحرر : يقول الجمع : « آمين ! »] هل ترون ؟ جعل بغايا وأمهات شابات يستعرضن باللباس الداخلي هو رجاسة ! وبعضهن يكن غير أخلاقيات، ومثليات ولوطيات ! إنه نفس الشيء كمسيرات المثليين والمثليات !
30كان بإمكان العالم أجمع منع هذه المسيرة للمثليين والمثليات ولكنه لن يفعل ذلك ! بما أنه هو نفسه فاسد ومستسلم لأشياء مماثلة ! كان بإمكان الولايات المتحدة منعها، والفاتيكان الذي لا يمكنه قبول أمر كهذا على أرض الفاتيكان كان بإمكانه منعها، والمجلس العالمي للكنائس كان بإمكانه منعها، وآلاف آلاف الفيدراليات وجمعيات الكنائس كان بإمكانها منعها ولكنهم لم يفعلوا ذلك ! ولكن لماذا لم يفعلوا ذلك ؟ هذا ما لم يكن يفهمه هذا الحاخام الأكبر ! قبل أن يتوجه نحو المسيحيين، كان يجب عليه أن يسأل نفسه كم من المسيحيين في العالم أجمع يطلبون إطلاق سراح أو يقدمون دعمهم ليشاي شليسل، هذا اليهودي الأرثوذكسي الذي حُكم عليه بالسجن اثني عشر عاماً مع النفاذ لقتله مثلياً في أورشليم !
31في بلد كبلدنا، يجب أن تكون التربية المدنية والأخلاقية هي المادة الرئيسية في المدرسة ولكان كل تلميذ يعلم أن العذرية هي شهادته الأولى والإلهية ورمز أخلاقيته. [ملاحظة المحرر : يقول الجمع : « آمين ! »]. يمكنكم رؤية تلاميذ حزانى أو يبكون بصوت عال لأنهم رسبوا في امتحان أو مسابقة لديهم الفرصة للحصول عليها في العام التالي ! ولكن كم منهم بكى هكذا لأنه فقد العذرية التي لن يستعيدها أبداً ؟ هل ترون ؟
32قبل أن يوجه هذا الحاخام رسائل للناس، كان يجب عليه أن يرى لا نفوذهم أو وزنهم السياسي بل أخلاقيتهم في بلدهم نفسه ! هل ترون ؟ أنا غالباً ما أُدفع للتحدث عن هذه الأشياء لأنني مرسل كرسول العذارى العشر في متى 25 : 6 ! كل رسول يعمل وفقاً لتدبير روحه ! هكذا تم تحديد رسولي الرؤيا 11 على أنهما إيليا وموسى. [ملاحظة المحرر : يقول الجمع : « آمين ! »].
33جيد ! لنأخذ الرؤيا 11 ! سأقرأ هذا : « ...هذان هما الزيتونتان والمنارتان القائمتان أمام رب الأرض. وإن كان أحد يريد أن يؤذيهما، تخرج نار من فمهما وتأكل أعداءهما. وإن كان أحد يريد أن يؤذيهما، فهكذا لا بد أن يُقتل. هذان لهما السلطان أن يغلقا السماء حتى لا تمطر مطراً في أيام نبوتهما، ولهما سلطان على المياه أن يحولاها إلى دم، وأن يضربا الأرض بكل ضربة كلما أرادا ». آمين !
34أولاً إيليا ثم موسى يتم تحديدهما من خلال هذين النبيين ! ونحن نرى اليوم أبناء الشيطان يقومون ليقولوا : « يمكنكم الشرب لأن يسوع شرب ! ». ولكن هل يعلمون أن الرب يسوع المسيح هو إله أرواح الأنبياء وأن روح الله الذي يعمل في هذه الساعة هو دائماً روح إيليا الذي يهيئ عودة الرب يسوع المسيح ؟ هل ترون ؟
35إن كان أحد مسكوناً بشيطان كحول ويريد الشرب، فليشرب ولكن لا يقل : « يسوع شرب أو حول الماء إلى خمر ». في العهد القديم، قيل عن رجل باسم يوحنا المعمدان : « ...لأنه يكون عظيماً أمام الرب، وخمراً ومسكراً لا يشرب، ومن بطن أمه يمتلئ من الروح القدس... ويتقدم أمامه بروح إيليا وقوته ». [ملاحظة المحرر : يقول الجمع : « آمين ! »].
36فمن الطبيعي إذاً ألا يشرب يوحنا المعمدان وتلاميذه حتى لو جاء ابن للشيطان ليثبت لهم أنه يمكن الشرب مثل نوح ويسوع المسيح. وقيل أيضاً لويليام برانهام : « لا تدخن أبداً، ولا تشرب أبداً، ولا تنجس جسدك أبداً مع النساء. ستكون لك خطة لتنجزها عندما تكبر ». [ملاحظة المحرر : يقول الجمع : « آمين ! »]. غير أن الملاك السابع، روح عصر لاودكية هو روح إيليا الذي يهيئ عودة الرب يسوع !
37وليس روح إيليا روح جنس، ولا روح كحول بل روح القداسة في أفق الاختطاف مثل أخنوخ الذي كان إيليا ما قبل الطوفان والذي اختُطف ومثل إيليا التشبي الذي اختُطف ومثل إيليا الرؤيا 11 الذي سيُختطف ! [ملاحظة المحرر : يقول الجمع : « آمين ! »].
38روح إيليا هو روح الاختطاف وبالتالي فإن روح الله الذي يهيئ العروس للاختطاف لا يمكن إلا أن يكون روح إيليا وروح إيليا لا يشرب ! [ملاحظة المحرر : يقول الجمع : « آمين ! »].
39روح إيليا هو الذي يعمل إذاً اليوم وسيكون دائماً روح إيليا حتى يأتي الرب يسوع المسيح ! أخنوخ وتلاميذه لم يشربوا ! إيليا التشبي وتلاميذه لم يشربوا ! يوحنا المعمدان وتلاميذه لم يشربوا ! ويليام برانهام وتلاميذه لم يشربوا لأن هذا دائماً روح إيليا !
40وفي التكوين 18، عندما قدم إبراهيم تلك الوليمة، لا يقول الكتاب المقدس إنهم أكلوا وشربوا بل : « ...فأكلوا ! ». لا يوجد أي خلط في الله ! التكوين 18 : 6 إلى 8 يقول : « فأسرع إبراهيم إلى الخيمة إلى سارة وقال : أسرعي بثلاث كيلات دقيقاً سميداً. اعجني واصنعي خبز ملة. ثم ركض إبراهيم إلى البقر وأخذ عجلاً رخصاً وجيداً وأعطاه للغلام فأسرع ليعمله. ثم أخذ زبداً ولبناً، والعجل الذي عمله، ووضعها قدامهم. وإذ كان هو واقفاً قدامهم تحت الشجرة أكلوا ». [ملاحظة المحرر : يقول الجمع : « آمين ! »].
41وكذلك، في الوليمة التي قدمها لوط للملاكين في سدوم، لا يقول الكتاب المقدس إنهم أكلوا وشربوا بل أكلوا ! لماذا ؟ لأن الملاكين كانا إيليا وموسى ! هل ترون ؟ انظروا إلى الخمسينيين والإنجيليين، رغم أنه ليس لديهم أي فكرة عن هذه الأشياء، فهم لا يشربون ولكن هناك فئة من البرانهاميين يعلمون مثل هذه الأشياء، هم الذين ينسبون أنفسهم إلى روح إيليا ! إنه لأمر بائس !
42كل نبي وجيله يعملون وفقاً لخصائص روح الله الذي يعمل في ذلك الجيل ! ومن يمكنه الفهم فليفهم ! Chapitres similaires : فصول متشابهة : Kc. 119, Kc. 122, Kc. 123 et Kc. 124