1 عندما علمتُ أن ملف طلب التأشيرة الخاص بي قد نُقل إلى بلجيكا ليفحص من قبل السلطات البلجيكية، كنتُ أتوقع كل شيء ورؤية أن ذلك استغرق وقتاً طويلاً، بدأتُ أفهم ! لستُ سياسياً ولم أتعامل قط مع أي شخص كان، ومن أين يأتي أن ينقل ملف طلب التأشيرة الخاص بي إلى أوروبا ؟ ومع ذلك، لم نسمع قط أن التأشيرة رُفضت لقس.
2 بعد ذلك، تلقيتُ مكالمة من بلجيكا تخبرني بأن التأشيرة قد رُفضت لي ! وأن أبيدجان هي المؤهلة لتبين لي السبب ! قلتُ في قلبي : ليكن الأمر كذلك، ولكن لا يحق لمدخني السجائر أن يقولوا إنني نبي صادق أو كاذب !
3 أولئك الذين أقاموكم قد قالوا بالفعل إنني نبي كاذب وأعلم أنكم لن تقولوا العكس ! فقط، ليت كوت ديفوار، وكنائسها وجميع سكان الأرض يحبونني قبل أن يقتلوني ! ليرفضوا لي التأشيرة ألف مرة، فهذا لن ينقص شيئاً مما أنا عليه أو مما أريد قوله ! بل بالأحرى أخاف من ذاك الذي يمسك بمفاتيح ملكوت السماوات والذي يمكنه منح تأشيرة السماء ! [ملاحظة المحرر : يقول الجمع : « آمين ! »].
4 الرؤية تقول إنه كان هناك رجال ونساء، صغار وكبار، بيض وسود، رجال من كل أجناس الأرض يصرخون بصوت عال : « المجد لإلهنا ! المجد لإلهنا ! ». وكانت جموع تأتي من كل مكان. وكان الفارس يتقدم والجمهور يتبعه. [ملاحظة المحرر : يقول الجمع : « آمين ! »]. لقد أتممتُ مهمتي منتصراً في فكر الله قبل تأسيس العالم حتى قبل أن أبدأها على الأرض ! [ملاحظة المحرر : يقول الجمع : « آمين ! »]. إذاً لستُ مشتتاً ! كانوا يريدون إلقاء مسؤولية الرفض على بعضهم البعض ! ولكن قبل تأسيس العالم، كان الله يعلم أنكم ستفعلون هذا !
5 ونحن نعرف هذه اللعبة لهيرودس وبيلاطس ! لقد حاولوا غسل أيديهم بنقل الملف من هنا إلى هناك ! ورغم أنه تم إعلامي سراً بالفعل من بلجيكا، فإن أولئك الذين في كوت ديفوار لم يتصلوا بي وعندما ذهبتُ إلى هناك، أرادوا أن يخبروني بالعودة في يوم آخر كما لو أنهم لم يكونوا مستعدين ! هل ترون ؟ هل ينقلون ملفات الكهنة والقساوسة لتفحص في بلجيكا ؟ هل تنقلون ملف رئيس مجلس الكنائس البروتستانتية والإنجيلية لكوت ديفوار إلى بلجيكا ؟ حتى الآن، لم أمثل قط أمام محكمة ! ولم أكن قط في سجن ! وبالإضافة إلى ذلك أنا رجل الله وأنتم تنقلون ملفي من هنا إلى هناك !
6 وكان التقرير يشير إلى أنني لن أحصل على تأشيرة أبداً ! هل ترون ؟ لو قلتُ إنني ذاهب بصفة زائر كما أشرتُ لبلجيكا، لكنتُ بالنسبة لهم زائراً خطيراً ! لو قلتُ إنني ذاهب ببساطة لأرتاح كما قلتُ لسويسرا، لما قبلوا ذلك لأنه يتعلق بالنبي كاكاو فيليب !
7 لو قلتُ إنني ذاهب بصفة سائح، لما قبلوا ذلك ! ومهما قلتُ، فلن يقبلوه ! لديهم فكرة مسبقة وثابتة، لا يريدون فهم أي شيء ! الله كان يعلم أنهم سيفعلون هذا ! ويجب عليهم فعل هذا لزيادة حقوق إدانتي عليهم أمام الله ! [ملاحظة المحرر : يقول الجمع : « آمين ! »].
8 وكنتُ مندهشاً برؤية أسباب رفض تأشيرتي في ملفي. كان مكتوباً : « أنت مدرج في قائمة منع الدخول » وأيضاً، كان مكتوباً : « تُعتبر شخصاً يمكنه تقويض النظام العام، والأمن القومي والعلاقات الدولية لأحد الأطراف المتعاقدة ! ». هل ترون ؟ وطلبوا مني توكيل محام في بلجيكا إن لم أكن موافقاً على قرارهم. هل ترون ؟
9 كيف يمكن لرجل الله أن يُعتبر شخصاً يمكنه تقويض النظام العام، والأمن القومي والعلاقات الدولية بين الدول في حين أن جميع القساوسة، والأنبياء النصابين، وتجار الهيكل يذهبون إلى هناك بحرية ؟ والعديد منهم لديهم جوازات سفر دبلوماسية !
10 ويقال لي : أنت تُعتبر من قبل بلدك شخصاً يمكنه تقويض النظام العام، والأمن القومي والعلاقات الدولية. تماماً كما كان أخاب وإيزابل ليقولا لإيليا ! وكما كان هيرودس وهيروديا ليقولا ليوحنا المعمدان ! وكما كان هيرودس وبيلاطس ليقولا للرب يسوع ! وكما كان ليقال لكل نبي في الكتاب المقدس. وكما كان ليقال لبولس ! ما هذا ؟ إنه التاريخ يعيد نفسه. [ملاحظة المحرر : يقول الجمع : « آمين ! »].
11 لو طلب النبي إيليا التشبي تأشيرة للذهاب إلى فرنسا، لكانت فرنسا ستسأل إسرائيل والمجمع اليهودي إن كان المدعو إيليا جديراً بتأشيرة لفرنسا ؟ ولكان ملفه سيُنقل إلى فرنسا ليفحص.
12 ولكانت إسرائيل تفرك يديها قائلة : « ها قد وقعت بين أيدينا ! ». ولكانت فرنسا ستقول لإيليا : « حسناً يا سيادة النبي، أنت مدرج من قبل بلدك في قائمة منع الدخول، أي أنك لست من نوع الأشخاص الذين يجب أن تُمنح لهم تأشيرة، وأيضاً أنت تُعتبر من قبل بلدك شخصاً يمكنه تقويض النظام العام، والأمن القومي والعلاقات الدولية بين كوت ديفوار وبيننا ! ». هل ترون ؟ في حين أن رؤساء الكهنة وأنبياء البعل كان لدى معظمهم جوازات سفر دبلوماسية !
13 وعلمتُ بطريقة سرية أنني طوال حياتي، لن أحصل أبداً على تأشيرة للسفر والذهاب إلى أي بلد في العالم. هذا قرار الكنائس وحكومة كوت ديفوار وهذا لن يتغير أبداً. طوال حياتي، لن أحصل على تأشيرة أبداً. ولكنني أعلم أنه إن كنتُ نبياً صادقاً آتياً من الله، فإن الرسالة التي أعطاني إياها الله ستذهب إلى أقاصي الأرض. لا أعلم كيف ولكن الله يعلم ذلك والله سيجعل هذه الرسالة تصل إلى أقاصي الأرض. [ملاحظة المحرر : يقول الجمع : « آمين ! »].
14 منذ هابيل، كل نبي في الكتاب المقدس تم تشبيهه بالمسيح وكل نبي سيرسله الله على الأرض سيُشبه بالمسيح ! خذوا الكتاب المقدس وأروني نبياً واحداً لم يُدرج في قائمة منع الدخول ! أروني نبياً واحداً لم يُعتبر شخصاً يمكنه تقويض النظام العام، والأمن القومي والعلاقات الدولية !
15 كيف يمكن لإسرائيل أن تشهد شهادة حسنة لإرميا، وحجي، وزكريا، وصفنيا، وحبقوق ؟ كيف يمكن لبابل أن تشهد شهادة حسنة لدانيال لو لم يفرض الله عليها ذلك ؟ كيف يمكن لإسرائيل أن تشهد شهادة حسنة لنبي صادق ؟ يسوع كان يمكنه أن يصرخ : يا أورشليم، يا أورشليم التي تقتل الأنبياء ! أي من الأنبياء أكرمته إسرائيل في حياته ؟ هل يعقل أن يُكرم نبي صادق حي من قبل أمته ؟
16 وإن كانت إسرائيل قد تصرفت هكذا، فهل أمة وثنية ستفعل العكس ؟ لا ! ولكن خلافاً لذلك، فإن الأنبياء الكذبة كانوا دائماً يُعاملون معاملة حسنة لدرجة أن إيزابل وأخاب كانا يريدان الانتقام لهم أمام إيليا !
17 جيد ! سأقرأ الآن إرميا 26 : 23 : « فاستخرجوا أوريا من مصر وجاءوا به إلى الملك يهوياقيم، فضربه بالسيف وطرح جثته في قبور بني الشعب ». آمين ! هذا ما حدث للنبي الصغير المسكين أوريا.
18 حسن جداً، هل كان لرجل كهذا أن يحصل على تأشيرة للذهاب إلى مصر ؟ لا ! إسرائيل وكنائسها العديدة كانت ستدرجه في قائمة منع الدخول. وعندما وصل الكهنة إلى هناك، قالوا للسلطات المصرية : « أيها النظراء المصريون الأعزاء ! جئنا من قبل الملك. لا نريد للعلاقات الطيبة والطويلة الأمد التي تربط أمتينا أن تتشوه بسبب رجل واحد ! إنه شاة جرباء ! ولكن بما أنه ابننا، فلا حيلة لنا في ذلك ! نتعايش مع الأمر ! وجئنا لنأخذه من قبل الملك ». وسلم المصريون أوريا للكهنة. وأخذوه كسجين وذهبوا به إلى إسرائيل.
19 وذات يوم، كتب لي شخص في فرنسا قرأ أو استمع إلى الرسالة قائلاً : « اعذرني، لا أعلم إن كان لهذا علاقة بالأمر ولكنني أريد فقط أن أعرف إن كنتَ قد تلقيتَ ضربة بعقب بندقية على الرأس أثناء الاضطرابات في كوت ديفوار ؟ ». بالنسبة لهم، مثل بولس أمام أغريباس وفستوس، فإن ما أقوله لا يمكن أن يأتي إلا من شخص لديه مشكلة عقلية ! ولكن كيف لكلماتي أن يكون لها معنى بالنسبة لكم في حين أنني نبي صادق ؟ [ملاحظة المحرر : يقول الجمع : « آمين ! »].
20 ومؤخراً كنتُ أتحدث على إذاعة راديو وقلتُ : « أنت يا سيد، لديك خدمة من خدمات أفسس 4 : 11 مثل كاهن في العهد القديم، ما تقوله هو صالح فقط لجمعك ! الكتاب المقدس لم يعلن عنك إذاً ليس لك الحق في كتابة كتاب أو نشر إعلاناتك... ولكن ما أقوله أنا النبي كاكاو فيليب له نفس القيمة لما قاله إشعياء أو موسى ويمكن أن يُضاف إلى الكتاب المقدس. بل هو أكثر أهمية بكثير لزمننا مما قاله إشعياء أو موسى... ». [ملاحظة المحرر : يقول الجمع : « آمين ! »].
21 وبينما كنتُ أتحدث، قال الصحفي أو شخص ما : « من الآن فصاعداً، سيكون لدينا أطباء نفسيون على هذا البلاتو هنا لأن هناك مجانين يهربون من المراكز النفسية ويصبحون أنبياء ». فإذا كان مدع علم بكلمة الله يقول هذا، فهل كوت ديفوار أو بلجيكا ستقول العكس ؟ ويقولون إنني إن مُنحت التأشيرة، فقد أقوض النظام العام، والأمن القومي والعلاقات الدولية بين الدول. في ماذا سأقوض العلاقات الدولية، أنا الذي لست سوى رجل الله البسيط ؟
22 جيد ! سأقرأ مقطعاً آخر من متى 8 يتحدث عن الرب يسوع المسيح نفسه... « وإذا كل المدينة قد خرجت لملاقاة يسوع. ولما رأوه طلبوا أن ينصرف عن تخومهم. فدخل السفينة واجتاز وجاء إلى مدينته ». هل ترون ؟ جاء إلى مدينته ! كان الناس يقولون : يقول إنه رجل الله الصادق، يقول إنه المسيح ولكن لماذا استطاع الناس طرده بهذه السهولة ؟
23 وكان بعض التلاميذ ينتظرون منه أن يدعو ناراً من السماء مثل إيليا. هل ترون ؟ ولكنه طُرد لكي يُشبه بجميع الأنبياء ! هو نفسه اعتُبر شخصاً يمكنه تقويض النظام العام، والأمن القومي والعلاقات الدولية ولكن اليوم، كلكم تنسبون أنفسكم إليه في حين ترفضون الذي أرسله إليكم وفقاً لوعده في متى 23 : 34 إلى 35 !
24 كل نبي حقيقي لله سيُشبه بالمسيح وأيام نبوته ستُشبه بأيام المسيح والملك أو الرئيس والأمة التي يتنبأ فيها سيُشبهون بإسرائيل وبملوك إسرائيل ! [ملاحظة المحرر : يقول الجمع : « آمين ! »]. ولهذا السبب كنا نرى الحكومة الأمريكية تقف ضد ويليام برانهام في حين أن ويليام برانهام نفسه كان يتآخى مع جميع كنائس وقته بما في ذلك الكاثوليك. يجب أن يكون الأمر كذلك لكي لا تختلط الكتب.
25 هناك، أعطوني المكانة التي كانوا سيعطونها لموسى، أو إرميا، أو الرب يسوع المسيح، أو بولس أو لأي نبي من أنبياء الكتاب المقدس ! بهذا الفعل، هم أنفسهم شُبهوا بإسرائيل وأمام صيحة منتصف الليل، كل أمة على الأرض ستُشبه بإسرائيل ! كنائسهم ستُشبه بالفريسيين، والصدوقيين، والهيرودسيين، واليونانيين... ويجب أن تُشبه اتحاداتهم، ومجالسهم، وفيدراليات كنائسهم بالمجمع اليهودي ! [ملاحظة المحرر : يقول الجمع : « آمين ! »].
26 ونحن نتذكر بولس الذي جُر إلى المحاكم. ثلاث مرات ضُرب بالعصي من قبل اليهود. خمس مرات قبل أربعين جلدة إلا واحدة... لا يوجد نبي واحد في الكتاب المقدس عومل بطريقة أخرى ! وطالما أن الله يرسل أنبياء على الأرض، فسيكون الأمر كذلك.
27 ولكن ألا يقول الكتاب المقدس إنه يجب أن يكون الأمر كذلك ؟ ألا يجب أن يكون هناك على الأقل نبي واحد حي على الأرض يكون مدرجاً في قائمة منع الدخول ؟ ألا يجب أن يكون هناك على الأقل نبي واحد يُعتبر شخصاً يمكنه تقويض النظام العام، والأمن القومي والعلاقات الدولية في حين أن السياسيين، والمعارضين السياسيين والمتمردين على الأنظمة القائمة يحصلون على التأشيرة ؟ ألا يجب أن يكون هناك نبي يُشبه بأنبياء الكتاب المقدس ؟ ولكن رغم كل شيء، سيكون هذا هو النبي الأكثر أهمية في بلده، وفي قارته، وفي كل الأرض لجيله ! [ملاحظة المحرر : يقول الجمع : « آمين ! »].
28 هذا زمن إيليا والله هنا. وقبل الذهاب إلى إسرائيل، رأينا الحمامتين مع ملاك 24 أبريل 1993 نازلين نحو إبراهيم كما في التكوين 18 ! واثنان منهم يذهبان نحو سدوم وعمورة، أي أورشليم وتل أبيب اللتين هما عاصمتا المثليين والمثليات في كل الأرض كما قلتُ !
29 الآن، بعدي، عندما يقوم إيليا وموسى في إسرائيل، هل سيحصلان على التأشيرة للذهاب إلى كل مكان في العالم يريدانه ؟ لا ! الأنبياء الكذبة سيحصلون عليها ولكن الصادقين، إيليا وموسى، لن يحصلا عليها لكي يُشبها بجميع الأنبياء الذين أرسلهم الله على الأرض حتى هذا اليوم منذ هابيل ! [ملاحظة المحرر : يقول الجمع : « آمين ! »].
30 هل ترون ؟ لا أريد مساعدتكم ولا دعمكم المالي ولكنكم تضمرون الشر لي. ذات يوم في مكان ما على الأرض، ستقولون إنكم كذا أو كذا ! ويقال لكم : « آه، في بلدكم أقام الله نبياً عظيماً باسم كاكاو فيليب ! ». ستكون رؤوسكم منكسة ! وستتذكرون كل الشر الذي تفعلونه الآن ليس لي بل للإله القدير الذي أرسلني. [ملاحظة المحرر : يقول الجمع : « آمين ! »].
31 ذات يوم، سأكون ربحاً لكم كما أن يسوع المسيح هو ربح لإسرائيل التي صلبته ! سأكون نبياً لكم أكثر بكثير عندما يفوت الأوان ! وبلجيكا وسويسرا ستقولان لأولادهما الصغار إنهما كانتا خفيفتين جداً في هذا القرار ! ولكن هل كان من الممكن أن يكون الأمر غير ذلك ؟ لا، لم يكن ذلك ممكناً. كان يجب أن يكون الأمر كذلك لكي أُشبه بأسلافي ! [ملاحظة المحرر : يقول الجمع : « آمين ! »]. أراد بعض الإخوة معرفة إن كان بإمكاننا توكيل محام أو اللجوء للصحافة ؟ قلتُ لا ! أبداً ! إيليا، أو أليشع، أو إرميا، أو الرب يسوع المسيح أو أي من الأنبياء لم يكن ليوكل محامياً أبداً. [ملاحظة المحرر : يقول الجمع : « آمين ! »].
32 لنقرأ الآن عاموس 7 : 10 لننتهي ! « فأرسل أماصيا كاهن بيت إيل إلى يربعام ملك إسرائيل قائلاً : قد فتن عليك عاموس في وسط بيت إسرائيل. لا تقدر الأرض أن تطيق كل أقواله. لأنه هكذا قال عاموس : يموت يربعام بالسيف، ويسبى إسرائيل عن أرضه. فقال أماصيا لعاموس : أيها الرائي، اذهب اهرب إلى أرض يهوذا وكل هناك خبزاً وهناك تنبأ. وأما بيت إيل فلا تعد تتنبأ فيها بعد، لأنها مقدس الملك وبيت الملك ». هل ترون ؟
33 عاموس طُلب منه مغادرة المدينة في حين أن الأنبياء الكذبة، والقساوسة الكذبة، والمعلمين الكذبة والكهنة الكذبة مثل أماصيا نفسه كانوا يستعرضون هناك ! ولكن بعد مئات السنين، كان كتاب عاموس إلى جانب أدراج موسى ! إشعياء حورب، واعتُبر من قبل بلده شخصاً يمكنه تقويض النظام العام، والأمن القومي والعلاقات الدولية، وانتهى به الأمر منشوراً إرباً ولكن بعد ثمانمائة عام، كان كتابه إلى جانب أدراج موسى ! ومن له أذنان للسمع فليسمع !