(وُعظت مساء الخميس 09 أكتوبر 2008 في أنياما، بالقرب من - ساحل العاج)
1جيد جداً، لدي هنا أسئلة أرغب في الإجابة عليها. السؤال الأول هو : « أخ فيليب، لقد انتهى وقت المساء عند نزول الملاك في 24 أبريل 1993 ونعلم أن كل من عاشوا اعتباراً من عام 2002 هم تحت سلطة متى 25 : 6. الآن ماذا سيحدث للذين ماتوا بين عامي 1965 و 2002 » ؟
2الجواب هو أن كل الذين آمنوا وبقوا أمناء لرسالة ويليام برانهام وماتوا في انتظار ورجاء صيحة منتصف الليل هم مخلصون ! أولئك كانوا ينتظرون تفسير اللغة المجهولة لسابينو كانيون أو الحصاة البيضاء وفقاً لتوصية ويليام برانهام في حلم جونيور جاكسون !
3هذا في كتيب : يا سيد هل حانت الساعة ؟ الذي سأقرأ منه قليلاً... « ...الماء، أثناء جريانه، كان قد نقش ما يشبه الحروف على هذه الحجارة، وكنتم أنتم هناك، تقومون بتفسير ما كان مكتوباً على هذه الحجارة... كنا نقف هناك، ونستمع إليكم وأنتم تفسرون هذه الكتابة الغامضة التي كانت على حجارة ذلك الجبل... ثم التقطتم شيئاً كان يبدو كأنه في الهواء، شيء يشبه الرافعة... كيف فعلتم ذلك، لا أعلم. ولكنكم ضربتم قمة ذلك الجبل، وقطعتموها من كل جانب، ورفعتم الغطاء. كان على شكل هرم. وفصلتم القمة تماماً... وتحت ذلك كان هناك حجر أبيض، غرانيت ؛ وقلتم : ...لاحظوا هذا ! ».
4ويقول جونيور جاكسون إنه بينما كان الوعاظ ينظرون إلى هذا الحجر الأبيض، انسل ويليام برانهام جانباً ومضى نحو الغرب. وبدأ الوعاظ يذهب كل واحد في اتجاهه ؛ يقول إن بعضهم ذهب في هذا الاتجاه، وآخرين في ذلك الاتجاه، وآخرين في اتجاه آخر. وهذا هو ما حدث بالفعل بعد وفاة ويليام برانهام.
5فبدلاً من انتظار تفسير هذه اللغة المجهولة التي كانت ستخبرهم بما لم يقله ويليام برانهام بخصوص أناجيل الملك جيمس، ولويس سغوند وغيرها على سبيل المثال، فقد تفرقوا. والآن شكلوا العديد من « المذاهب » كما ترون. [ملاحظة المحرر : يقول الجمع : « آمين ! »].
6السؤال الثاني، الشبيه بالسابق، هو : « أخ فيليب، ماذا عن شخص يموت اليوم دون أن يسمع بصيحة منتصف الليل » ؟ الجواب هو أن هذا الشخص لا يمكنه الذهاب في الاختطاف. لو كان مختاراً، لسمع وقبل صيحة منتصف الليل قبل موته.
7في زمن نوح، لم يرَ أو يسمع الجميع نوحاً وهو يكرز، ولم يكن الله ظالماً عندما أهلك أركاساً مسجونين ظلماً، والمشلولين، والعميان، والمرضى وكل الذين كانوا بعيدين ولم تكن لديهم القدرة على المجيء إلى الفلك ! إن مجرد الارتياح في كنيسة كاثوليكية، أو بروتستانتية، أو إنجيلية، أو برانهامية، أو إرساليات أو خدمات هو بالفعل علامة على ابن للشيطان ! [ملاحظة المحرر : يقول الجمع : « آمين ! »].
8السؤال الثالث هو : « أخ فيليب، بالنسبة لانتقال الأرواح، هل يمكن للمسيحي أن يرتدي ملابس ملبوسة سابقاً مستوردة وتباع بأسعار زهيدة » ؟ إعلاني حول هذا الموضوع هو : لا ! لا أعلم من أين تأتي هذه الملابس، لا أعلم عنها شيئاً ولكن الإعلان هو أن المسيحي لا يمكنه ارتدائها ! بخصوص الحقائب والأشياء الأخرى، لا أعلم ولكن الإعلان كان يتعلق فقط بالملابس التي هي أشياء في تلامس مستمر مع الجسد ! إن كان بإمكانكم ألا ترتدوها، فلا ترتدوها ! ولكن يمكن لأخ أو أخت أن يهديك لباساً قد ارتداه سابقاً ويمكنك ارتدائه ! ولكن في محلات البالة، هناك أيضاً ملابس وأشياء لم تُرتدَ قط، أشياء لم تُبع. يمكنك ارتدائها، ليس عن هذا أتحدث. [ملاحظة المحرر : يقول الجمع : « آمين ! »].
9جيد ! الأحد الماضي، أسعدني أن أبارك زواج الأخ بيغو والأخت ماي ! إنها أخت رائعة ! في الثالثة والعشرين من عمرها، لم يعرفها أي رجل. وفي هذا العام، باركت أيضاً زواج القس أكوبي ؛ الأخت راشيل، زوجة القس أكوبي كانت عذراء في الخامسة والعشرين من عمرها رغم أنها يتيمة الأب والأم ! إن العذرية مجد يفوق الشهادات الدراسية والشعر الطويل للبرانهاميين، وفيما يتعلق بهذا، فإن كل أم مسؤولة أمام الله تجاه ابنتها ! [ملاحظة المحرر : يقول الجمع : « آمين ! »].
10جيد ! آتي الآن إلى موضوعي !... أرغب في التحدث عن موضوع : هل يتحدث نبي من أجل نبي آخر ؟ نحن نعلم أن النبي يمكنه التحدث عن نبي آخر أو قول ما سيكون عليه نبي آخر، ولكن هل يتحدث نبي من أجل نبي آخر ؟ هل يضع نبي قواعد أو أحكاماً لنبي آخر ؟ عن هذا أرغب في التحدث.
11جيد ! لاحظوا أن الخدمة في خيمة الاجتماع، والكهنوت، والعشور، وكل ما كان ينطبق على عمل الله كان من شأن بني لاوي. كان الله قد وضع ذلك بواسطة موسى كفريضة أبدية. من جيل إلى جيل أُوكل ذلك إلى بني لاوي ! من بين أسباط إسرائيل الاثني عشر، اختار الله سبط لاوي لهذه الخدمة ! بنو لاوي هم الذين كانوا يحملون تابوت العهد أمام الله ! لم يكن لأي رجل من الأسباط الأحد عشر الأخرى الحق في ذلك !
12مهما كان تقياً، ومهما كان صالحاً، لم يكن له الحق في الاقتراب من الكهنوت ! وفي 2 أخبار الأيام 26، ذكّر الكهنة الملك عزيا بذلك، وهو الذي لم يكن من بني لاوي وأراد أن يوقد بخوراً للرب ! لم يكن لأحد أن يكون كاهناً ما لم يكن أولاً من بني لاوي وفقاً لأمر الله لموسى !
13غير أن خدمة النبي المرسل هي كهنوت، ولكن مجرد كون المرء يجب أن يكون من بني لاوي ليكون في الكهنوت لا يخص الأنبياء المرسلين بأي حال من الأحوال ! وبعد موسى مباشرة، أقام الله النبي يشوع، وهو من سبط إفرايم ! والرب يسوع المسيح نفسه، رئيس الكهنة ملكي صادق، كان من سبط يهوذا ! هل ترون ؟
14عندما كان موسى يقول إن الكاهن يجب أن يرتدي الثياب بالطريقة الفلانية والفلانية مع المناطق، والصدرة، والعمامة، والأوريم والتميم، والرداء، والأجراس وغيرها... كان يقول ذلك لجيله وللأجيال القادمة ولكنه لم يكن يقوله لإشعياء، أو عاموس، أو إرميا، أو ميخا، أو حجي كأنبياء مرسلين !
15وليس هذا فحسب، بل كأنبياء مرسلين، سيقومون بأفعال ستتحدث لجيلهم وللأجيال القادمة ! أفعال لا يمكن أن يكون لها معنى إلا للمختارين ! وبها سيعرف المختارون في زمانهم أنهم الأنبياء المرسلون ! هل ترون ؟ الكتاب المقدس يقول : لا تقتل، ولكن إيليا يمكنه أن يذبح بهدوء أربعمائة من أنبياء الأمم ! لماذا ذلك ؟ لأن الخروج 20 لا يتحدث عنه ! [ملاحظة المحرر : يقول الجمع : « آمين ! »].
16كنبي، عندما يتزوج جون ويسلي من أرملة، وعندما يقول الله لهوشع أن يذهب ويأخذ امرأة زانية لتكون زوجة له، كنبي مرسل، لم تكن هناك أي شريعة في السماء أو على الأرض تمنعه من ذلك ! [ملاحظة المحرر : يقول الجمع : « آمين ! »].
17لا توجد آية في الكتاب المقدس تقول كيف يجب أن يتصرف النبي المرسل ! إلا إذا كانت هذه الآية تقول صراحة إنه عندما يأتي نبي متى 25 : 6، فإنه سيفعل ذلك !
18عندما يطلق موسى صفورة ليأخذ المرأة الكوشية في حين أن الزواج مؤسسة إلهية، لم تكن هناك أي شريعة في السماء أو على الأرض تدينه ولا حتى متى 19 : 4 إلى 6. فأجاب يسوع وقال لهم : « أما قرأتم أن الذي خلق من البدء خلقهما ذكراً وأنثى، وقال : من أجل هذا يترك الرجل أباه وأمه ويلتصق بامرأته، ويكون الاثنان جسداً واحداً ؟ إذاً ليسا بعد اثنين بل جسد واحد. فالذي جمعه الله لا يفرقه إنسان ».
19الكتاب المقدس يقول : ليكن الكاهن كذا أو كذا ! ليكن المشرف كذا أو كذا ! ليكن الشماس كذا أو كذا ! ليفعل الأسقف كذا أو كذا ! ولكن الكتاب المقدس لم يعطِ أبداً ولا يمكنه أبداً أن يعطي قواعد، أو أحكاماً أو تعليمات للنبي المرسل ! يمكن للكتاب المقدس أن يعلن عنهم، ويقول ما يمكن أن تكون عليه خدمتهم، ولكن الكتاب المقدس لا يمكنه أبداً أن يقول كيف يجب أن يسلكوا !
20لاحظوا أن الأنبياء يجهلون حتى وجود شريعة وأحكام موسى ! لماذا ؟ لم يكن موسى يكتب من أجلهم ! وبقراءة الأنبياء، يتولد لديكم انطباع بأنهم إما كتبوا قبل موسى أو كتبوا خارج إسرائيل ! لماذا ذلك ؟ لم يكن موسى يكتب من أجلهم، كأنبياء ! [ملاحظة المحرر : يقول الجمع : « آمين ! »].
21عندما كان أخنوخ يكتب، كان ذلك لجيله وللأجيال القادمة بما في ذلك جيل وزوجة وأولاد نوح، ولكنه لم يكن من أجل نوح كنبي ! وإذا رأيتم نوحاً مخموراً بالخمر وأخرجتم 1 تيموثاوس 3 قائلين : « فيجب أن يكون الأسقف بلا لوم، بعل امرأة واحدة، صاحياً، عاقلاً، محتشماً... غير مدمن الخمر »، فحينئذ أنتم شيطان لأن نوحاً يفهم 1 تيموثاوس 3 أفضل من جميع رجال جيله ! [ملاحظة المحرر : يقول الجمع : « آمين ! »]. هل ترون ؟ إن كنتم لا تفهمون ما يكرز به، فكيف ستفهمون حياته ؟
22كان الناس يظنون أنفسهم روحيين جداً لدرجة أنهم فاتهم ذلك في زمن نوح ! إنهم روحيون جداً لدرجة أنه يفوتهم الآن. هل ترون ؟ للذين لم يولدوا ليفهموا الأمور الروحية، أقول هذا : كاليهود، أنتم تؤمنون بالأنبياء عندما يكونون موتى، أما نحن، فنحن نؤمن بالأنبياء الأحياء ! الأوقات رديئة جداً، والاضلال في كل مكان، وهذا هو الوقت الذي اخترتموه لعدم الإيمان بالنبي الحي ؟ وفي حين أنكم لا تؤمنون بالنبي، فإنكم تحملون الكتاب المقدس الذي هو كتاب كتب الأنبياء.
23وعندما كنت في عام 1993 في الكنيسة المعمدانية، كانوا يلوحون بـ العبرانيين 1 : 1 ليقولوا إن... « الله، بعد ما كلم الآباء بالأنبياء قديماً بأنواع وطرق كثيرة، كلمنا في هذه الأيام الأخيرة في ابنه... » ليقولوا إنه بعد الرب يسوع المسيح، لم يعد هناك نبي مرسل إلا أولئك الذين في متى 24 : 24، في حين أن الآية نفسها في عبرانيين 1 : 1 التي يحاولون إقناعنا بها قد كُتبت بواسطة نبي مرسل جاء بعد الرب يسوع المسيح ! ما هذا ؟ إنها حماقة الذين يهلكون ! [ملاحظة المحرر : يقول الجمع : « آمين ! »].
24اعترفوا على الأقل بأن باب السماوات ليس أدراج كتب بل هو دائماً إنسان حي على الأرض مثل نوح، وموسى، وإشعياء... النبي المرسل الحي في جيل ما هو باب السماوات ! والمكافأة لكل من يؤمن به هي الحياة الأبدية. الحياة الأبدية هي مكافأة الأنبياء. [ملاحظة المحرر : يقول الجمع : « آمين ! »].
25قبل أن تفهموا ما يفعله نبي، افهموا أولاً ما يقوله ! لا يمكن لحياة نبي إلا أن تكون صخرة عثرة للذين يهلكون ! عندما يقول الله للنبي حزقيال أن يأكل خراء إنسان أو أن يبقى مستلقياً على جانب واحد عدداً معيناً من الأيام...، فليست آية من الكتاب المقدس هي التي يجب أن تأمره بفعل ذلك !
26كنبي، يمكنني أن آخذ امرأة عذراء ويمكن لله أن يقول لي : « الآن، اتركها واذهب وخذ امرأة قد تنجست بالفعل. » ولهذا السبب لم تُنقل حياة الأنبياء أبداً.
27قال الله لهوشع : « اذهب خذ لنفسك امرأة زنى وأولاد زنى، لأن الأرض قد زنت زنى تاركة الرب ». هل ترون ؟ الله يأمر نبياً بأن يذهب ويتزوج من زانية ! هل يمكن لله أن يقول ذلك لكاهن أو لخدمة من خدمات أفسس 4 : 11 ؟ لا يا سيد ! هل ترون ؟
28قال الله لويليام برانهام : « القمم الثلاث الكبرى على القمم السبع القريبة من ليما في ولاية مونتانا هي على علاقة بعدد حروف اسمك ! ». هل يمكن لله أن يقول ذلك لرسول، أو نبي كنيسة، أو مبشر أو معلم ؟ هل يمكن لله أن يقول ذلك لقس ؟ لا يا سيد ! هذا ليس ممكناً ولكنه يمكن أن يقوله لنبي مرسل. [ملاحظة المحرر : يقول الجمع : « آمين ! »].
29لا يمكن لله أبداً أن يقول ذلك لإيفالد فرانك، أو باروتي كاسونغو، أو بيلي بول أو جوزيف برانهام أو لأي خدمة أخرى من خدمات أفسس 4 : 11. وبناءً على إعلان، فقد صمتُ كل 1 يناير منذ عام 1993 حتى هذا اليوم من أجل المختارين، وفعلت ذلك بحيث لا يعلم أحد به تجنباً للتقليد ! هل ترون ؟ هذا، لا يمكن لله أن يقوله لخدمة من خدمات أفسس 4 : 11 !
30الآن، لاحظوا شيئاً ! يمكن لأخ أو أخت أن يقوم في الجمع بالروح القدس الحقيقي ويعطي نبوة رائعة قائلاً : « هكذا قال الرب : أنتم لا تصلون كفاية ! ». ولكن هذا الإعلان، رغم أنه من الله، لا يمكن بأي حال من الأحوال أن يُنشر في جمع آخر حتى لو لاحظتم أن جمعاً آخر بحاجة إليه !
31ويمكن لمعلم أو رسول من أفسس 4 : 11 أن يقدم تعليماً رائعاً عن حالة الكنيسة ! ومهما كان هذا التعليم صحيحاً، فهو صالح فقط للبلد الذي أُعطي فيه ! ليس لكم الحق في أن تجعلوا منه كتاباً أو شريطاً لتوزيعه في كل مكان في الجموع حتى لو بدت أنها في حاجة إليه.
32بمجرد أن تكونوا خادماً من أفسس 4 : 11، أي رسولاً، أو نبي كنيسة، أو مبشراً، أو معلماً أو غيرهم، فليس لكم الحق في كتابة كتاب حتى لو كان لديكم إعلان أصيل من الله ! ليس للقس الحق في فعل ذلك. [ملاحظة المحرر : يقول الجمع : « آمين ! »].
33سوف نرنم معاً هذه الترنيمة التي تقول... « مهما كانت أهميتي على الأرض، بدون يسوع، كل شيء باطل ! ». والرب يسوع المسيح يعلن عن نفسه من عصر إلى عصر، ومن جيل إلى جيل، من خلال الأنبياء الذين يرسلهم على الأرض. ورؤيا 19 يقول إن الأنبياء هم ظهور يسوع المسيح في زمانهم وأن الله نفسه هو إله أرواح الأنبياء. [ملاحظة المحرر : يقول الجمع : « آمين ! »].
34قال الملاك لويليام برانهام في الرؤية الاستباقية : « عندما كنت حياً على الأرض، الذين أحبوك والذين أحببتهم أنت قد أعطاك الله إياهم ! ». [ملاحظة المحرر : يقول الجمع : « آمين ! »]. ليس الذين أحبوا الرب يسوع المسيح ! ليس الذين أحبوا الكتاب المقدس ! ليس الوالدين ! ليس الذين يصلون كثيراً ! ليس الذين أحبوا أنبياء موتى ! بل الذين أحبوك أنت، نبي هذا الجيل، والذين أحببتهم أنت، قد أعطاك الله إياهم !
35في زمن نوح، كان ملايين الأشخاص يحبون الله ولكن فقط الذين أحبوا نوحاً والذين أحبهم نوح خلصوا ! وفي زمن إيليا التشبي، كان ملايين الأشخاص يحبون الله وموسى ولكن فقط الذين أحبوا إيليا والذين أحبهم إيليا في حياته خلصوا ! وفي زمن ويليام برانهام، كان الناس يحبون الرب يسوع المسيح والكتاب المقدس ! ولكن الملاك قال له : « عندما كنت حياً على الأرض، الذين أحبوك والذين أحببتهم أنت، قد أعطاك الله إياهم ! ».
36بالنسبة لهذا الجيل، العالم أجمع يحذر أولاده من نبي واحد، ونحن نبحث عن النبي الوحيد الذي يحذر العالم أجمع أولاده منه ! [ملاحظة المحرر : يقول الجمع : « آمين ! »]. نحن نبحث عن النبي الحي الذي يحاربه العالم أجمع.
37العالم أجمع مليء بالكتب ؛ ورؤساء دول وسياسيون كتبوا كتباً ! وفيكتور هوغو والعديد من الكتاب الآخرين كتبوا كتباً ! والبابوات كتبوا كتباً، وبيلي غراهام، وتومي أوزبورن والعديد من الأنبياء الآخرين، والقساوسة، والمعلمين، والمبشرين ورسل الكنائس كتبوا كتباً، والمكتبات المسيحية مليئة، ولكن بالنسبة لهذا الجيل، نحن نبحث عن الكتاب الذي يحذر العالم أجمع أولاده منه ! [ملاحظة المحرر : يقول الجمع : « آمين ! »]. وهذا الكتاب هو كتاب النبي كاكاو فيليب. ونعمة الله هي التي قادتنا إلى هذا الكتاب من أجل خلاصنا. ولتكن الكرامة، والمجد، والعظمة لهذا الإله، الرب يسوع المسيح إلى دهر الداهرين ! آمين !