



Kacou 81 (Kc.81) : المسحاء الدجلة والأنبياء الكذبة في متى 24:24
(وُعظت مساء الخميس 30 أكتوبر 2008 في أنياما بالقرب من أبيدجان - ساحل العاج)
1 جيد ! لنأخذ أناجيلنا في متى 24 : 24… « لأنه سيقوم مسحاء كذبة وأنبياء كذبة ويعطون آيات عظيمة وعجائب، حتى يضلوا لو أمكن المختارين أيضًا ». احفظوا هذا : « مسحاء كذبة وأنبياء كذبة ! ».
2 أولاً، ما هو الممسوح ؟ الممسوح هو شخص تحل عليه مسحة ! وهذه المسحة يمكن أن تقوده لإظهار أي موهبة من مواهب 1 كورنثوس أصحاح 12. والممسوح لم يُعلن عنه في آية محددة من الكتاب المقدس، ولا هو حامل مفاتيح ملكوت السماوات !
3 الممسوح هو رجل أو حتى امرأة يأتي بمعجزات وعجائب دون رسالة ! ومعجزاتهم ليس لها حدود ؛ يمكنهم حتى إقامة الموتى وقد رأينا في الكتاب المقدس ينيس ويمبريس يحولان الخشب الجاف إلى حيات. مثل موسى، جعلا العصي الجافة حية ! ولكن الفارق هو أن موسى كانت لديه الكلمة، رسالة للبشرية جمعاء.
4 الآن، لاحظوا هذا : أولاً، يأتي الممسوح بمسحة كما يدل عليه اسمه. هذا ما يخصه ! ممسوح يعني : شخص تحل عليه مسحة ! ولكن فيما يخص الكلمة، لا يمكن للممسوح أن يأتي بإعلان خاص من الكلمة لجيل ما كما نرى مع الأنبياء المرسلين. بل يأتي بالكلمة الموجودة بالفعل.
5 يأتي الممسوح بأمرين : « مكتوب » و « مكتوب أيضًا ! ». لدرجة أن تحيته نفسها يمكن أن تكون آية كتابية. إن لم تكن : « شالوم » فهي : « أحيركم بهذه الآيات من بولس إلى أهل كورنثوس ! أحييكم بـ 2 تيموثاوس... ».
6 ولكن النبي المرسل يأتي بالكلمة كما يدل عليه اسمه. في العبرية، رابي تعني : معلم ولكن كلمة نبي في العبرية هي نابي والتي تعني حرفيًا : المتحدث باسم إله ! يأتي النبي بأربعة أمور : « مكتوب »، و « مكتوب أيضًا »، و « هكذا قال الرب »، و « أما أنا فأقول لكم ! ». هل ترون ؟ الممسوح يأتي بآيات كتابية وكل ما يقوله يجب أن يكون كتابيًا ولكن النبي يأتي بإعلان الأسرار المخفية ! [ملاحظة المحرر : يقول الجمع : « آمين ! »].
7 الممسوح ليس له الحق حتى في تحريك كلمة مكتوبة. يجب عليه فقط استخدامها ! عندما يبدأ بيشوب، أو رئيس، أو قس، أو رسول، أو نبي كنيسة، أو مبشر أو معلم في صنع المعجزات في حين أنه ليس صدى لما يقوله نبي زمانه، فهو ممسوح وخادم للشيطان. هو يظن أنه يخدم الله، وهو مخلص، ولديه إعلانات ولكنه خادم للشيطان. [ملاحظة المحرر : يقول الجمع : « آمين ! »].
8 ولكن النبي يمكنه أن يقول : لقد سمعتم عن نهر في عدن وأما أنا فأقول لكم إنه لا يتعلق بنهر طبيعي بل روحي ! يمكن للنبي أن يقول : لقد سمعتم أن ملاكين نزلا إلى سدوم وعمورة وأما أنا فأقول لكم إن هذين الملاكين ليسا جبرائيل وميخائيل ولا بيلي غراهام وتومي أوزبورن بل إيليا وموسى ! هل ترون ؟
9 النبي يأتي بإعلان جديد، معلنًا حتى عما هو غير مكتوب ! لأنه استمرارية الكتاب المقدس، هو استمرارية إعلان الله ! يمكن للنبي أن يقول : « أنا إتمام تلك النبوة من الكتاب المقدس، هذا الممر من الكتاب المقدس يتحدث عني ! ».
10 يمكن للنبي أن يقول : « موسى قال هذا ولكن الآن، أنا، أقول لكم هذا ! ». [ملاحظة المحرر : يقول الجمع : « آمين ! »]. الرسول بطرس قال : « توبوا وليعتمد كل واحد منكم على اسم يسوع المسيح لغفران الخطايا... ! ». ولكن أنا أقول لكم : « توبوا وليعتمد كل واحد منكم على اسم يسوع المسيح، من أجل الرد ! ».
11 وإذا كنت أنا نبيًا حقيقيًا فإن أي معمودية أخرى هي باطلة ! هل ترون ؟ يمكنني أن أقول : قيل لكم إن هناك خمس خدمات في أفسس 4 : 11 ولكن أنا أقول لكم إنه لا توجد إلا أربع خدمات للكلمة ! [ملاحظة المحرر : يقول الجمع : « آمين ! »]. ويليام برانهام وذريته خلصوا رغم أنهم استخدموا أناجيل الملك جيمس، وسكوفيلد، ولويس سغوند... ولكن أنا، النبي كاكاو فيليب، أقول لكم إن : الملك جيمس، وسكوفيلد، ولويس سغوند هي اليوم جوازات سفر إلى الجحيم ! [ملاحظة المحرر : يقول الجمع : « آمين ! »].
12 الممسوح ليس له أي علاقة بالإعلانات الخاصة التي تخص كلمة الله ! يمكنه أن يقول بدقة : « الله يعلن لي أن اسمك كذا وأنك ستحصل على عمل، وسيكون لك زوج... الله يعلن لي أنه سيكون لك ولد ذكر في التاريخ الفلاني، واسمه سيكون كذا ! ». هذا كل ما يمكنه فعله. ولا يمكنه إلا أن يقود الناس، إما نحو الحق، وإما نحو الكذب لأنه خارج النبي المرسل الذي يقود الناس إلى المسيح، فإن الأنبياء والممسوحين على الأرض، سواء كانوا من متى 24 : 24 أم لا، وسواء كانوا حقيقيين أم كذبة، يقودون الناس دائمًا نحو شيء ما.
13 في الرؤية الاستباقية، عندما سأل ويليام برانهام أين كان الرب، قيل له : « سيعود إليك أولاً وستُدان وفقًا للكلمة التي كرزت بها وثم، ستقدمنا إليه ! ستُدان ليس وفقًا للمعجزات التي صنعتها بل وفقًا للكلمة التي كرزت بها وثم نحن الذين آمنا برسالتك، ستقدمنا إليه ! ».
14 ويليام برانهام لم يقل : « إذا دخل بولس، سندخل لأنني صنعت معجزات بقدر ما صنع ». ولكنه قال : « لقد كرزت مثل بولس ! ». هل ترون ؟ الممسوحون ليس لهم مكان هناك لأن الأمر يتعلق بالكلمة. في البدء كان الكلمة وكل شيء خُلق بالكلمة. وبالكلمة سنُدان. ووفقًا للكلمة التي آمنت بها على الأرض، ستخلص أو تُدان. [ملاحظة المحرر : يقول الجمع : « آمين ! »].
15 في زمن نوح، كان على كل ممسوح حقيقي أن يقود الناس نحو فلك نوح ! لماذا ؟ لأن في ذلك الزمن، يوحنا 6 : 28 إلى 29، كان نوح ! عمل الله كان هو معرفة الرب، الإله الحقيقي الواحد والوحيد والذي أرسله أي نوح ! ويوحنا 3 : 16 كانت : « لأنه هكذا أحب الله العالم حتى بذل نوح نبيه الحبيب لكي لا يهلك كل من يؤمن به في الطوفان بل تكون له الحياة ! ». هل ترون ؟ الممسوح لا يمكنه قيادة البشرية إلا نحو رسالة النبي الحي لزمانه. [ملاحظة المحرر : يقول الجمع : « آمين ! »].
16 عندما يكرز تومي أوزبورن في الخارج، فإنه يقود كل من يؤمن به نحو أي كنيسة إنجيلية ! هل ترون ؟ المسحاء الحقيقيون يقودون المؤمنين نحو رسالة زمانهم بينما المسحاء الكذبة يقودون المؤمنين نحو كنيسة أو نحو الكتاب المقدس. [ملاحظة المحرر : يقول الجمع : « آمين ! »].
17 تومي أوزبورن هو ممسوح من متى 24 : 24 ! بيلي غراهام هو ممسوح من متى 24 : 24 ! موريس سيرولو هو ممسوح من متى 24 : 24 ! وحتى التجدد الكاريزماتي الكاثوليكي قد عرف ممسوحين أقوياء ! إذا لم تكن لشخص ما رسالة وكان يصنع معجزات، فهو ليس نبيًا بل هو ممسوح ! لا يهم الروح الذي يستخدمه، ولا تهم ممارساته، هو ممسوح ! [ملاحظة المحرر : يقول الجمع : « آمين ! »].
18 الآن عندما يكون لشخص ما دعوة، وتكليف، ورسالة، فهذا الرجل هو نبي ! هل ترون ؟ جوزيف سميث مؤسس نظام المورمون هو نبي، وتشارلز راسل مؤسس شهود يهوه هو نبي، وحتى محمد هو نبي ولكنهم فقط أنبياء كذبة بسبب رسائلهم ! هل ترون ؟ في الشكل، هم أنبياء لأن لديهم رسائل. هم متحدثون باسم إله ولكن في المضمون، هم أنبياء كذبة لأن رسائلهم كاذبة ! [ملاحظة المحرر : يقول الجمع : « آمين ! »].
19 الآن لاحظوا شيئًا : النبي هو ممسوح ولكن الممسوح ليس بالضرورة نبيًا ! آخذ مثال الصحفيين ! الصحفي هو مقدم برامج ولكن تقريبًا كل مقدمي البرامج الذين ترونهم على التلفزيون أو الراديو ليسوا صحفيين ! بين بعضهم البعض كصحفيين ومقدمي برامج، هم يعرفون ذلك ولكن نحن الذين نستمع إليهم، لا نعرف ذلك ! هل ترون ؟
20 في إفريقيا، بمجرد أن نرى شخصًا من السلك الطبي أو رجلاً يرتدي مئزرًا أبيض، ندعوه دكتورًا أو طبيبًا في حين أن الممرض ليس طبيبًا ! هل ترون ؟ أن تكون نبيًا يعني أن لديك دعوة، وتكليفًا، ورسالة ليست تكرارًا لما قاله الكتاب المقدس بالفعل ! [ملاحظة المحرر : يقول الجمع : « آمين ! »].
21 في حين، يمكن للممسوح أن يأتي بخدمة خارقة للشفاء، ويستظهر كل الكتاب المقدس ويصنع عجائب ومعجزات عظيمة ؛ والكتاب المقدس يقول إنهم سيفعلون ذلك لدرجة إضلال المختارين أيضًا لو أمكن ! ولكن راقبوهم وسترون أنه، بدلاً من إعادة معمودية المسيحيين، سيبحثون عن تعاونهم. يمكنهم التعاون مع كنائس، ورسل، وأنبياء، ومبشرين، ومعلمين وقساوسة وحتى أن تكون لهم شهرة وتأثير كبير وسطهم ولكن لا يمكنهم إعادة معموديتهم.
22 ولكن النبي المرسل الحقيقي لا يمكنه التعاون ولا التآخي مع أي كان، ولا يمكنه حتى اللعب مع أمثال برنابا الذين يرفضون التواضع ! [ملاحظة المحرر : يقول الجمع : « آمين ! »].
23 احفظوا أن هؤلاء الممسوحين والأنبياء في متى 24 : 24 هم إذن خدمات من أفسس 4 : 11 ! هناك أنبياء حقيقيون كما تشير إليه أعمال 13 : 1. هم الذين لديهم إعلان أوضح وأعلى عما قاله النبي المرسل مع البقاء في حدود ما قاله النبي المرسل لزمانه ! وكرازته هي رسالة النبي الحي لزمانه.
24 هناك دائمًا ممسوحون حقيقيون مثل فيلبس في أعمال 8 لدفع رسالة النبي المرسل وممسوحون كذبة لقيادة الناس إلى أنفسهم أو إلى نبي لم يعرفوه، نبي مات قبل ولادتهم. وكما يقول تثنية 13 : 1، فإن الأنبياء الكذبة يقودون الناس دائمًا نحو كنيسة، أو نحو شيء آخر غير رسالة زمانهم. [ملاحظة المحرر : يقول الجمع : « آمين ! »].
25 لإنهاء، احفظوا أيضًا أن عمل الممسوح ينتهي دائمًا في حدود بلده. أطراف الأرض بالنسبة لهم، هي حدود بلدهم وعندما يخرجون من بلدهم، فذلك من أجل تعاونات.
26 والأحد الماضي، بينما كان عليّ لقاء نبي، كان جالسًا هناك وعيناه ثقيلتان، مخمورًا تمامًا بالخمر ورجاله تفوح منهم رائحة الخمر والسجائر في أيديهم، وآخرون بسراويل قصيرة، والنساء بسراويل، وملابس شفافة مع أحمر شفاه وطلاء أظافر... هذا النبي لم يكن سوى مربي خنازير.
27 والقادة الكاثوليك، والبروتستانت، والإنجيليون، والبرانهاميون ليسوا سوى مربي خنازير أمام الله. ويوما ما، سينتهون جميعًا في المثلية الجنسية. وهذا النبي المخمور تمامًا كان يمكنه القول : « لدي أربعة آلاف مؤمن ! ». كان يقول، وهو مخمور تمامًا : « من الذي قال إن الخمر خطية ؟ ما هي أول معجزة ليسوع ؟ كان يقول : إذا كان الزنى يؤدي إلى الجحيم فدم يسوع يفعل ماذا ؟ اقرؤوا الكتاب المقدس جيدًا، التجديف على الروح القدس هو الذي يؤدي إلى الجحيم !... برانهام هو النبي الأخير... ! ». هل ترون ؟ كان مخمورًا تمامًا وهو يقول ذلك. بالنسبة لي، هذا ليس سوى مربي خنازير.
28 ومثل هؤلاء الأشخاص، إذا رأيتموهم يموتون جوعًا ورميتم بقية طعامكم في القمامة، فلم تفرطوا في خطية لأن، عندما يقول الله : « تحب قريبك كنفسك »، لم يكن يتحدث عن الشيطان ! [ملاحظة المحرر : يقول الجمع : « آمين ! »].
29 أيها الإخوة والأخوات، الحية والخنازير ليسوا أقرباءنا ! هل ترون ؟ لو أن آدم وحواء فهما ذلك، لما حدثت الأمور هكذا في عدن ! هل ترون ؟ قريبك، هو ذلك الذي يقول : « أود الذهاب إلى الكنيسة ولكن السيجارة أو الشراب يتعبني ! ».
30 قريبك، هي تلك الفتاة الصغيرة التي تقول : « أود الذهاب إلى الكنيسة ولكن حياتي ليست مستحقة لمسيحية، أنا نجسة جدًا ! ». هناك قريبك. ولكن من يحمل كتابًا مقدسًا ظانًا أنه باتباع كل ما هو مكتوب في الكتاب المقدس سيذهب إلى السماء، فهو ابن للشيطان ؛ هو نسل للحية وهذا ليس قريبكم. الفريسيون والصدوقيون، والغيورون، والأسينيون لم يكونوا أقرباء الرب يسوع المسيح والرسل.
31 هؤلاء يمكنهم قيادتكم إلى الخطية، يمكنهم قيادتكم إلى الاعتراف العلني دون أن تعرفوا ! مثل جدهم الأكبر في عدن، هم موهوبون في الخطية ! يمكنهم أن يطلبوا منكم سكاكر وبمجرد أن تفارقوهم، يعودون إلى الدكان لتحويل هذه السكاكر إلى بيرة ! [ملاحظة المحرر : يقول الجمع : « آمين ! »].
32 جيد ! سأقرأ ممرًا في كتاب جيلنا لننتهي. هذا في 23 « ...يجب أن تعلموا أنه في وقت الزنى، كانت للحية صورتها البشرية بالكامل. ولكن هذا الزاحف الذي في البرية هو أبو قاين كما أنا أبو ابنتي أنا. عظم من عظام، ولحم من لحم. هذا الزاحف الذي ترونه في البرية هو سلف كل من تدينه هذه الرسالة والذين لا يجب أن يتوبوا.
33 أنا أتحدى العلماء أن يجروا فحص الحمض النووي ويقولوا لي إن ما أقوله خطأ ! لقد قلت إنه إذا قُتلت حية، فإن أعضاء هذه الكنائس الكاثوليكية، والبروتستانتية، والإنجيلية، والبرانهامية يجب أن تكون لديهم فكرة تقية نحو هذه الحية. تعلمون أنه في إفريقيا الكثير من القبائل لا تأكل بعض الحيوانات لأنه قيل لها في الماضي، إن سلفها، في سياق أمر ما، تحول أو حُوِّل إلى هذا الحيوان وهذا صحيح... هو حيوان ولكنه سلف لقبيلة من البشر. لو كان قد أنجب أطفالاً قبل أن يصبح حيوانًا، فإنه يبقى أبا لأطفاله ! هذا ما حدث في جنة عدن. واليوم، بحق ينحني البرانهامي على جثة أصلة أو ثعبان... ». [ملاحظة المحرر : يقول الجمع : « آمين ! »].
34 وانظروا كيف تمثلت الحيات بوقار في المقبرة أثناء جنازة كاكاو سيفيرين، زارعة الرعب في المقبرة هناك ! هذه الحية كانت تأتي إلى مأتم كاكاو سيفيرين، كانت تأتي إلى مأتم قريب. وزوجة كاكاو سيفيرين قالت في جريدة إنه كان يتعلق بحية عادية مثل أي حية أخرى ! تمامًا ! هي حية عادية مثل أي حية أخرى ولكنها سلف كاكاو سيفيرين وكل الممسوحين والأنبياء في هذه الكنائس الكاثوليكية، والبروتستانتية، والإنجيلية، والبرانهامية بما في ذلك الإسلام واليهودية ! ومن يمكنه أن يفهم فليفهم !