1 متى 25 : 6 ! كلنا نحب متى 25 : 6 ! متى 25 : 6 يشبه يشوع 6 ! في البدء، ما هو اليوم صيحة منتصف الليل كان قد دوى هناك مع بولس، ولكنها كانت بوقًا يقول : هوذا العريس، اخرجن للقائه ! وخرجت هذه العذراء النقية نفسها للقاء العريس ! يقول متى 25 : 1 : « حينئذ يشبه ملكوت السماوات عشر عذارى، أخذن مصابيحهن وخرجن للقاء العريس ! ».
2 ليس متى 25 : 7 بل متى 25 : 1. وهذه هي المرة الوحيدة التي قيل فيها إنهن أخذن هذه المصابيح التي سيهيئنها عند صوت بوق بولس، وعند صوت بوق إيرينيوس، وعند صوت بوق القديس مارتن من تورس، وعند صوت بوق كولومبان، ومارتن لوثر، وجون ويسلي، وويليام برانهام، وصوت متى 25 : 6 حتى الاختطاف !
3 كانت في البداية عذراء واحدة وحيدة هي التي خرجت. يقول بولس : خطبتكم لعذراء عفيفة واحدة للمسيح ! كن عشر عذارى في عذراء واحدة ونفسها قبل أن يقسمهن يشوع كل واحدة في نصيبها. وقبل حتى أن يدعوهن موسى كعذراء نقية للمسيح، كن بالفعل اثني عشر سبطًا. [ملاحظة المحرر : يقول الجمع : « آمين ! »].
4 في العهد القديم، كان الأنبياء الأحياء يخرجون الشعب من الوثنية وكان الكهنة يعيدونهم إليها ! هل ترون ؟ النبي الحي يخرج الناس من العرافة، والكهنة يعيدونهم إليها ! النبي الحي يخرجهم، والكهنة يعيدونهم إليها ! النبي الحي يخرجهم، والكهنة يعيدونهم إليها ! بولس يخرجهم، والرسل والأنبياء والمبشرون والمعلمون في زمانه يعيدونهم إليها ! ولا بد أن يرسل الله نبيًا آخر. هذا ما كان وهذا ما سيكون حتى يأتي للاختطاف. [ملاحظة المحرر : يقول الجمع : « آمين ! »].
5 بين متى 25 : 1 ومتى 25 : 5، هناك سبعة عصور وسبع ضربات أبواق ! هؤلاء الكهنة السبعة في يشوع 6 بأبواق الهتاف هم أنبياء ! النبي هو كاهن، ويسوع نفسه كان رئيس الكهنة ملكي صادق ! هل ترون ؟ النبي المرسل هو كاهن ولكن الكاهن ليس نبيًا مرسلاً ! هل ترون ؟
6 وبعد الأبواق السبعة، كانت هناك أيضًا صيحة في الآية 6 : « هوذا العريس، اخرجن للقائه ! ». [ملاحظة المحرر : يقول الجمع : « آمين ! »]. في العهد القديم، دوت سبعة أبواق في يشوع 6 ثم صيحة. ومن هذا الجانب أيضًا، تدوي سبعة أبواق كما أُعلن في متى 24 : 31 ثم صيحة ! [ملاحظة المحرر : يقول الجمع : « آمين ! »].
7 وبعد ذلك، تدوي صيحة منتصف الليل مع القمر والشمس، يأتي مع الجناح الأيسر والجناح الأيمن للنسر العظيم في متى 25 : 6، الناموس والنعمة اللذان هما المرجعان في كلمات الرؤيا الثالثة ! هل ترون ؟ لهذا السبب أرغب في قراءة رؤيا 6 : 9 إلى 11 !
8 سأقرأ إذن رؤيا 6 : 9 إلى 11 وأعود مجددًا إلى متى 25 : 1... جيد جدًا، سأقرأ إذن رؤيا 6 : 9 إلى 11... « ولما فتح الختم الخامس، رأيت تحت المذبح نفوس الذين قُتلوا من أجل كلمة الله ومن أجل الشهادة التي كانت عندهم. وصرخوا بصوت عظيم قائلين : حتى متى أيها السيد القدوس والحق، لا تقضي وتنتقم لدمنا من الساكنين على الأرض ؟ فأُعطي كل واحد ثيابًا بيضًا، وقيل لهم أن يستريحوا زمانًا يسيرًا أيضًا حتى يكمل العبيد رفقاؤهم وإخوتهم أيضًا، العتيدون أن يُقتلوا مثلهم ».
9 هذا الصباح، سأتحدث خاصة عن النعمة لأنه عندما ينزل ملاك، لا تُفتح أبواب الخلاص على الأرض كما في السماء فحسب، بل تُمنح النعمة أيضًا ! وقد قررتُ مؤخرًا أنه بمجرد أن لا يتفق شخص ما مع نقطة واحدة من الرسالة، فإنه يسقط من النعمة ويُطرد نهائيًا من الرسالة. [ملاحظة المحرر : يقول الجمع : « آمين ! »].
10 حسنًا ! أقرأ الآن متى 25 : 1... « حينئذ يشبه ملكوت السماوات عشر عذارى، أخذن مصابيحهن وخرجن للقاء العريس ». فبمن إذن خرجن ؟ ببولس ! بولس كان قد صرخ... عندما خرج بولس، سمع المختارون صيحة : « هوذا العريس، اخرجن للقائه ». طوال العصور، لم يفعل كل مرسل سوى دعوة العروس للخروج للقاء العريس ! ولكن عندما يذكر الرب يسوع المسيح صيحة في متى 25 : 6، فذلك ببساطة لإعطاء مكان لمرسل متى 25 : 6 ! وإلا، فمثل متى 24، يسرد متى 25 أيضًا الأختام السبعة ! [ملاحظة المحرر : يقول الجمع : « آمين ! »].
11 الآن، لنعد إلى هؤلاء العذارى العشر اللواتي هن عروس المسيح ! إنه يحبهن ولهذا السبب لا يكف عن إرسال أنبياء مرسلين إليهن ! من أجلهن يرسل الأنبياء المرسلين ! عندما يأتي نبي مرسل على الأرض، فهذا عودة إلى عدن لأن المكان الذي أعطاه الله ميراثًا لعروسه هو عدن، في محضر الله ! تأخذ حمامها هناك في الأعالي وفي الأسفل في الفروع الأربعة للنهر العظيم ! وعندما يغادر نبي الجيل المرسل الأرض، يغلق الله مدخل عدن لهذا الجيل !
12 وقد قلتُ إن الأمر لا يتعلق بأربعة أنهار تصب في النهر العظيم، بل النهر العظيم هو الذي يصب في الأنهار الأفسسية أي الخدمات الأربع في أفسس 4 : 11 !
13 في جيل ما، ماء كلمة النبي المرسل لهذا الجيل هو الذي يصب في الأنهار الأربعة التي هي الخدمات الأربع في أفسس 4 : 11 : الرسل، والأنبياء، والمبشرون، والمعلمون. وخارج ذلك، كل ما ستكرزون به هو تخيلات بشر.
14 خارج النبي المرسل، كراذ الكاثوليك، والبروتستانت، والإنجيليين، والبرانهاميين هي تخيلات بشر. النهر العظيم موسى هو الذي تدفق في كهنة زمانه. النهر العظيم يسوع المسيح هو الذي تدفق في الرسل الذين أقامهم.
15 واليوم، رسالة النبي كاكاو فيليب هي التي يجب أن تتدفق في الرسل، وأنبياء الكنائس، والمبشرين، والمعلمين في هذا الجيل. [ملاحظة المحرر : يقول الجمع : « آمين ! »]. ولكن روحيًا، إذا حاول نهر أن يصب في نهر عظيم، فإن ذلك سيجلب الموت. عندما ترون نهر إيفالد فرانك يتدفق في رسالة ويليام برانهام، فهذا هو المذبح والكلمة المقلوبان. فاعلموا إذن أن الموت في القدر والنبي أليشع وحده يمكنه إصلاح ذلك ! هل ترون ؟
16 في زمن أليشع، كان الجوع في كل أرض الجلجال وحتى بنو الأنبياء كانوا يتغذون على عشب وقثاء بري. وكان بنو النبي إيليا الأوفياء يصرخون إلى أليشع قائلين : في القدر موت ! [ملاحظة المحرر : يقول الجمع : « آمين ! »].
17 لقد فتح أليشع أعينهم ولم يكفوا عن الصراخ : في القدر موت ! لا بد من نبي مرسل حي ليكشف أن : أناجيل الملك جيمس، وتومسون، والزارع، وترجمة العالم الجديد، ولويس سغوند، وسكوفيلد، وإنجيل توب للكاثوليك... هذا هو الشيطان مطبوعًا ! [ملاحظة المحرر : يقول الجمع : « آمين ! »].
18 ولكن انظروا إلى هذه العذارى العشر النقيات ! إنهن يأتين من كل الأمم والألسنة وقبائل الأرض. إذا كنت أنا النبي المرسل لمتى 25 : 6، فإن الرجال من كل الأمم ومن كل الألسنة وقبائل الأرض سيأتون إلى هذه الرسالة ويعتمدون بما في ذلك البيض الذين هم أحفاد أحفاد جون ويسلي، ومارتن لوثر، وويليام برانهام وكثيرين آخرين ! [ملاحظة المحرر : يقول الجمع : « آمين ! »].
19 هذه العذارى العشر هن اللواتي يعشن بالروح والنفس ! وكما أن الغريب يتجه قلبه نحو وطنه وأقربائه، فإن هذه العذارى العشر أيضًا تتجه أرواحهن ونفوسهن باستمرار نحو السماء. هن اللواتي نفوسهن أقوى من الجسد ! نفوسهن حية ! ضمائرهن سيدة على أجسادهن !
20 هن اللواتي أمجاد هذا العالم بالنسبة لهن باطلة. قلوبهن ليست لملك أمتهن ولا لاستقرار وتنمية أمتهن لأنهن غريبات فيها ! إنهن منقّيات ومبيّضات وممحّصات للمسيح، عريسهن ! لم يُخلقن ليعانين أو يمتن من أجل السياسة ! لم يُخلقن ليعانين أو يمتن من أجل كرة القدم.
21 والملاهي الليلية، والحانات، والمقاهي، والسجائر لم تُخلق لهن لأن نفوسهن هي نفوس الله. هن عروس الملك العظيم ! ومع كل صيحة تدوي، يخرجن من الشرق ومن الغرب، من الشمال ومن الجنوب، يعرفن كلمة زمانهن لأنهن خُلقن بالكلمة ! [ملاحظة المحرر : يقول الجمع : « آمين ! »]. شيء ما في هذه الرسالة يجذبهن. العمق ينادي العمق ! ولن يعدن أبدًا إلى كنيسة كاثوليكية، أو بروتستانتية، أو إنجيلية، أو برانهامية حتى لو كان زوجهن أو والدهن هو مؤسسها.
22 يأتين من الشرق ومن الغرب، من الشمال ومن الجنوب على أجنحة النسور ! يأتين على إيقاع صوت صيحة منتصف الليل ! لا تحتجزهن أي ريح ! ولا يحتجزهن أي شعور بالوالدين أو الصداقة ! والمسافات بين البلدان لن تمنعهن ! ولون بشرتهن لن يمنعهن ! واختلاف اللغات لن يمنعهن. ولا يمنعهن أي نهر !
23 حرارة الشمس وبرد الليل لا يمكن أن تحتجزهن ! قلوبهن ونفوسهن تبتهج إلى الأبد لأنهن حققن النصر ! لقد غلبن ! لا يعانين، ولم يعانين قط، ولن يعانين أبدًا ! وبسبب الرسالة، رغم آلام الأرض، لن يبكين أبدًا ! لأن لهن فرحًا أبديًا، وعزاءً، ورجاءً لا يفنى أبدًا ! لم ينمن قط ولن ينمن أبدًا ! لم يمتن قط ولن يمتن أبدًا ! [ملاحظة المحرر : يقول الجمع : « آمين ! »].
24 أعداؤهن هم الخطية والنجاسة لأن بالقداسة يرين استمرارية الطريق الضيق الذي لا تكف الرياح، والعواصف، ورمال الصحراء عن إغلاقه ! إنهن نقيات، لم يخفين شيئًا قط عن أزواجهن. يجلسن في الجمع برجاء لأن قلوبهن نقية والشيطان لا يمكنه اتهامهن ! ليس لهن خطية ليعترفن بها ونور السماء يشرق باستمرار عليهن ليوم الفداء ! والرياح، والعواصف، ورمال الصحراء ليس لها أي تأثير عليهن بسبب القداسة وحبهن لله ! [ملاحظة المحرر : يقول الجمع : « آمين ! »].
25 مباركات هن ! مباركات هن لأنهن قبلن النبي الحي لزمانهن ولأنهن يحفظن كلمته. ولأنهن يسلكن في نور هذه الكلمة ونعمة الله ستحل باستمرار عليهن بسبب استقامة قلوبهن. [ملاحظة المحرر : يقول الجمع : « آمين ! »].
26 مباركات هن لأنهن ممتلئات نعمة. مباركات هن لأنه في زمانهن ومن أجلهن، تُصنع النعمة بلا كيل بحيث تُصنع النعمة حتى لمن لا يطلب نعمة ! ملايين اليهود تحت المذبح الذين قُتلوا تحت حكم هتلر، وموسوليني، وستالين والذين يطلبون الانتقام من سكان الأرض، يتلقون ثياب العرس ! هؤلاء اليهود الذين ماتوا كعبيد وإماء للملك سيقومون كأبناء وبنات للملك نفسه ! لماذا ؟
27 كانت النعمة تعمل لدرجة أن ثياب العرس أُعطيت مجانًا لمن لم يكن له الحق فيها ! إنهم يهود، لا يعرفون إلا الناموس ! عين بعين، وسن بسن ! هؤلاء اليهود كانوا يقولون : « انتقم لدمنا ليس فقط من الألمان، والروس، والبولنديين، والفرنسيين، والإسبان... بل أيضًا من جميع سكان الأرض ! ».
28 وبدلاً من إظهار لهؤلاء اليهود أنه وفقًا لمتى 27 : 25، فإن دم يسوع المسيح المصلوب هو الذي وقع عليهم، أُعطيت لهم ثياب بيض ! هل ترون ؟ الله ينعم لدرجة أن قريبًا لم يسمع قط بصيحة منتصف الليل يمكن أن يأتي للقائكم في المجد ! [ملاحظة المحرر : يقول الجمع : « آمين ! »].
29 يأتين من الشرق ومن الغرب، من الشمال ومن الجنوب تحت أنظار الملائكة القديسين ! يأتين على خطى صيحة منتصف الليل ! قلوبهن ونفوسهن تبغض الخطية ! لغتهن ليست كلمات الشارع ! إنهن عذارى، لا يمكنهن أن يخطئن ! يخرجن للقاء العريس، قدوس القدوسين ! وفي أيديهن، لا سجائر، ولا كحول، ولا خصلات شعر مستعارة على رؤوسهن، ولا سراويل، ولا طلاء أظافر وأحمر شفاه...
30 ويمكنني أن أراهن يمشين بخطوة واحدة، يرنمن أغنية واحدة ! لأن اللواتي في سويسرا، وألمانيا، وأمريكا اللواتي كن يكسرن الخطى في زمن ويليام برانهام واللواتي كن يجررن إلى كسر الخطوة لم يعدن هناك ! [ملاحظة المحرر : يقول الجمع : « آمين ! »]. لهن الإنجيل نفسه، الثوب نفسه، اللغة نفسها وعندما يُقال لهن : « افتحن أناجيلكن عند الإصحاح الفلاني، كلهن يفتحن على الصفحة نفسها ! [ملاحظة المحرر : يقول الجمع : « آمين ! »].
31 يأتين في حيوية شبابهن لأن الشيخوخة والطفولة قد اختفتا، إنهن جميلات ومشرقات ! سيأتي للقائهن كإسحاق في الحقول للقاء رفقة ! يأتين وسيأتين أيضًا، مهيبات، تحت رايات أممهن ! من جيل إلى جيل ورغم الاضطهادات، حققن النصر على الكنائس المزيفة وقادة الكنائس المزيفين في زمانهن. لم يخدعهن أي إنسان لأن ملاكه كان قد حرسهن !
32 لقد أرسل الله دائمًا ملاكًا، نبيًا مرسلاً على الأرض ليقودهن. وبنبي أصعد الله إسرائيل من مصر وبنبي حُفظ إسرائيل. من جيل إلى جيل، حفظ الله دائمًا شعبه بنبي مرسل حي. فعل ذلك في العهد القديم، وفعل ذلك عندما كان على الأرض وسيفعل ذلك دائمًا لأنه هو هو أمسًا واليوم وإلى الأبد. [ملاحظة المحرر : يقول الجمع : « آمين ! »].
33 أوه ! إنهن جميلات جدًا، مهيبات جدًا ! لا يفعلن إلا مشيئته لأن روحه فيهن ! يحققن مشيئته ويذهبن حيث يريد قبل أن يقول لهن لأن روحه فيهن ! إنهن جميلات ونقيات جدًا لدرجة أن كل رغبتي هي أن يكن له وحده لأنه سيدي وأنا أحبه ! له، ولهن أيضًا، البركة والكرامة والمجد والسلطان إلى دهر الداهرين ! ليكون كل ما هو عالٍ وأسمى لسيدي الرب يسوع المسيح ! [ملاحظة المحرر : يقول الجمع : « آمين ! »].
34 حتى سبع مرات في انتظار العريس جُرِّبن ولكنهن لم ينمن قط لأنهن يحببنه ! سبع مرات، نعسن ولكنهن لم ينمن قط ! لم ينمن قط ولهذا السبب رأين دائمًا المضلين في زمانهن يأتون ! لن يسقطن أبدًا لأن نعمتهن نعمة أبدية والبركة عليهن لن يكون لها نهاية ! سيفعلن مشيئته بالكامل لأن روحه فيهن ! ليكن مباركات على الأرض وفي السماء ولتملك ذريتهن الآن وإلى الأبد أبواب أعدائهن ! [ملاحظة المحرر : يقول الجمع : « آمين ! »].
35 هن مباركات وأولادهن، ثمار بطونهن مباركون. أولادهن لا يخدعهم بابا نويل. كل هؤلاء المشعوذين، كل هؤلاء الأنبياء ذوي المسحة، كل هؤلاء الأجلاء الذين يجوبون الأرض وينظمون تجمعات نهاية كل عام، هؤلاء هم بابا نويل. سواء في إفريقيا، أو أمريكا، أو آسيا، أو أوروبا، هؤلاء هم بابا نويل. [ملاحظة المحرر : يقول الجمع : « آمين ! »].
36 إنهم مضلون وانظروا كيف يضلون البشرية في نهاية كل عام. إنهم بابا نويل ويجب على أولادكم أن يطلبو منهم دعواتهم وتكليفاتهم وأين تحدث الكتاب المقدس عنهم ؟ انظروا إلى كلماتهم ! انظروا إلى ملصقاتهم وكل ما يفعلونه في نهاية العام ! ما هذا ؟ إنهم بابا نويل ! [ملاحظة المحرر : يقول الجمع : « آمين ! »].
37 مباركات اللواتي، منذ البدء، اخترن الطريق الضيق للأنبياء والقديسين رغم الاضطهادات والآلام على الأرض سيثبتن إلى النهاية ! [ملاحظة المحرر : يقول الجمع : « آمين ! »]. هو تألم على الأرض وهن أيضًا من جيل إلى جيل سيتألمن على الأرض. ويوما ما سيجلس الجميع حول المائدة نفسها في السماء وسيكون العزاء الأبدي. آمين ! شكرًا يا رب !