en-en
fr-fr
es-es
pt-pt

Kacou 83 (Kc.83) : راكب الفرس الأبيض
(وُعظت الأحد 04 ثم الأربعاء 07 يناير 2009 في يوبوغون-الكويت، أبيدجان - ساحل العاج)
1 بارككم الله ! إنه لامتياز آخر لنا أن نكون هنا لنستمع إلى كلمته !
2 أود أن أقرأ هنا شهادة ترنيم الملائكة التي حدثت في كاتادجي. إنها في مجلة الذكرى الخمسين لكنائس جمعيات الرب في ساحل العاج. لقد نقلوا بالتفصيل ترنيم الملائكة الذي حدث في كاتادجي. سأقرأ ذلك : « ... كانت الساعة تقارب 10 مساءً، عندما سُمعت ترانيم لا يُدرى من أين تأتي. فهرع المؤمنون الذين كانوا عند المرسَلين نحو القرية، والذين كانوا في القرية في الاتجاه المعاكس. كل مجموعة كانت تبحث عن مصدر الترانيم.
3 كانت الأصوات تتحرك وكان يُسمع صوتها آتيًا من فوق. وكانت هناك شعلات صغيرة مثل شعلة الشمعة مرئية في الهواء. وفي النهاية، التقى السكان، دون تمييز بين الطوائف الدينية، في ساحة القرية ينظرون إلى هذه الشعلات ويستمعون إلى هذه الألحان. كانت اللغة غير مفهومة، لكن اللحن كان جميلاً.
4 وبعد فترة ملحوظة تمامًا، اختفت هذه الأصوات وهذه الشعلات. ونتيجة لهذا الحدث، شهد العمل الروحي تسارعًا. وحدثت تحولات جماعية. وكان السكان من جميع أنحاء المنطقة يتدفقون نحو كاتادجي، جالبين تمائمهم لحرقها، والتزموا مع الرب...
5 كم من المؤمنين داخل جمعيات الرب يعرفون أن الملائكة رنموا ذات مرة في هذه القرية ؟ كم منهم يمكنه تحديد موقع هذه القرية ؟ من خلال تسليط الضوء على هذا الحدث التاريخي من الطراز الأول، والذي يتتبع تطور كنيسة جمعيات الرب في ساحل العاج، نحن على يقين تام بأن الكثيرين لن يجدوا أنفسهم في هذا الحدث. إنه يمر دون أن يلاحظه الغالبية العظمى.
6 بينما في أماكن أخرى، كانت كاتادجي ستعتبر أرضًا مقدسة يجتمع فيها الناس للعبادة والاحتفال بالذكرى السنوية. ليس هذا هو هدفنا، بل ما نتعجب منه هو اللامبالاة التامة والجهل بهذا الحدث التاريخي، الذي كان ينبغي في مكان آخر أن يجعل من كاتادجي أرض حج... ». مقتطف من مجلة « الذكرى الخمسين »، لشهر يوليو 2008.
7 يمكنكم أن تروا من خلال هذه المجلة كم تتبنى جمعيات الرب هذا الأمر ! والأمر نفسه عندما يتحدث عنه البرانهاميون، بما في ذلك إرسالية إيفالد فرانك الكاثوليكية ! هل ترون ؟ لا يهم إن كان ذلك في عام 1956 أو 1961 أو 1972، فالأهم هو أنه إذا كان هؤلاء الملائكة قد رنموا في كاتادجي، فذلك بسبب ولادة وخدمة النبي كاكاو فيليب الذي يجب أن يظهر المسيح ! لم يُقل قط إن ملائكة رنموا في مكان ما على الأرض من أجل كنيسة ! [ملاحظة المحرر : يقول الجمع : « آمين ! »].
8 جيد جدًا، سأقرأ الآن رؤيا 19 ابتداءً من الآية 6. هذا ما أرغب في التحدث عنه... ... « وسمعت كصوت جمع كثير، وكصوت مياه غزيرة، وكصوت رعود شديدة قائلة : هللويا ! فإنه قد ملك الرب إلهنا القادر على كل شيء. لنفرح ونتبهلل ونعطه المجد، لأن عرس الخروف قد جاء، وامرأته هيأت نفسها. وأُعطيت أن تلبس بزًا نقيًا بهيًا، لأن البز هو تبريرات القديسين.
9 وقال لي : « اكتب : طوبى للمدعوين إلى عشاء عرس الخروف. وقال لي : هذه هي أقوال الله الصادقة. فخررت أمام رجليه لأسجد له، فقال لي : انظر لا تفعل ! أنا عبد معك ومع إخوتك الذين عندهم شهادة يسوع. اسجد لله، فإن شهادة يسوع هي روح النبوة ». آمين !
10 أود منكم أن تلاحظوا شيئًا. يوحنا هو رمز للعروس التي ستُختطف. يوحنا هو أولاً رمز للعذارى الحكيمات. وترون هنا أنه عندما رأى يوحنا كل هذه الكلمات الصادقة، خر على ركبتيه أمام الملاك ليسجد له. فقال له الملاك : « أنا لست يسوع ولكنني أظهر يسوع. اسجد لله ! ». إنها كلمة الله المكتوبة ! وعلى فخذه مكتوب شيء لا يمكنك رؤيته ولا فهمه ما لم تكن من جملة العروس !
11 وانظروا إلى يوحنا، في الكتاب المقدس وفي تاريخ الخلاص، تصرف الناس بمثل تصرف يوحنا ولكن دائمًا أمام المعجزات والعجائب ! انظروا إلى هؤلاء الرجال في أعمال 14 : 8 إلى 15... سأقرأ ذلك : « وكان يجلس في لسترة رجل عاجز الرجلين ومقعد من بطن أمه، ولم يمش قط. هذا كان يسمع بولس يتكلم، فشخص إليه بولس ورأى أن له إيمانًا ليشفى، قال بصوت عظيم : قم على رجليك منتصبًا ! فوثب وصار يمشي. فالجموع لما رأوا ما فعل بولس، رفعوا صوتهم بلغة ليكأونية قائلين : إن الآلهة تشبهوا بالبشر ونزلوا إلينا ». هل ترون ؟ ولكن هنا في رؤيا 19 : 8 وللمرة الأولى، يخر شخص على وجهه بسبب كلمة الله لأن أبناء الله أنفسهم يصدرون عن الكلمة ! [ملاحظة المحرر : يقول الجمع : « آمين ! »].
12 كان يوحنا رسولاً ليسوع، ملء الكلمة واللاهوت، وكان يعرفه جيدًا. عندما أُعطي له أن ينظر إلى هذه الكلمة المكتوبة، استنتج في الحال أنه إذا كانت هذه الكلمات تصدر عن الملاك فإن هذا الملاك هو يسوع المسيح نفسه في صورة أخرى ! ويقول يوحنا : « فخررت أمام رجليه لأسجد له، فقال لي : انظر لا تفعل ! أنا عبد معك ومع إخوتك الذين عندهم شهادة يسوع. اسجد لله، فإن شهادة يسوع هي روح النبوة ».
13 قال الملاك ليوحنا : لا يا يوحنا ! اسجد لله، فإن شهادة يسوع هي روح النبوة أي أن كل روح نبي هو مظاهر ليسوع. موسى، إشعياء، إرميا... هم مظاهر جزئية للإله الأسمى ! بولس، إيرينيوس، كولومبان، مارتن لوثر، جون ويسلي، أولريش زوينجلي، جان كالفن، ويليام برانهام... هم مظاهر جزئية للإله الأسمى ! اسجد ليسوع المسيح وحده لأنه من جنسنا، هو الملء الوحيد لمظاهر الإله القدير ! الأنبياء المرسلون هم مظاهر الله على الأرض، ومن بينهم، الرب يسوع المسيح هو ملء الله نفسه ! [ملاحظة المحرر : يقول الجمع : « آمين ! »].
14 وبالمثل، الملائكة هم مظاهر الله على الأرض ولكن من بينهم، ملاك العهد هو الله نفسه ! إنها الشخص نفسه مثل مرسل متى 25 : 6 وكاكاو فيليب هما الشخص نفسه ! [ملاحظة المحرر : يقول الجمع : « آمين ! »].
15 الآن أعود إلى موضوعي، لاحظوا أن هناك ثلاث فئات من الناس جالسون هنا : العذارى الحكيمات، العذارى الجاهلات، والأوباش. الأوباش هم من الشيطان. الآن، ماذا يحدث ؟ عندما تأتي العواصف، تكون هزات الأوباش مرئية ولكن كل شيء يحدث في القلب عند العذارى الجاهلات ! هل ترون ؟
16 منذ الساعات الأولى للرسالة، بدأت أسمع : « إله أخينا الحبيب فيليب ! »، « إله الأخ فيليب ! »، « إله الأخ فيليب ! » ... ليس أن ذلك كان سارًا لأذني ولكن لم يخطر ببالي أن أمنع ذلك ! فالحكيمات فرحن بذلك، والجاهلات استأت قليلاً ولكن مع الوقت، بدأن يعتدن على ذلك، يعتدن، ومن كثرة الاعتياد على ذلك، وجدن أن ذلك ليس سيئًا ! [ملاحظة المحرر : يقول الجمع : « آمين ! »].
17 الآن، لنعد إلى شيء ما : قيل ليوحنا : « طوبى للمدعوين إلى عشاء عرس الخروف ». وهذه هي مثل العرس في متى 25 ثم قيل : « هذه هي أقوال الله الصادقة ». وعندما علم بذلك، صرخ قائلاً : « لم يتكلم قط إنسان هكذا مثل النبي كاكاو فيليب ! ». وخر على ركبتيه بغيرة ليسجد للملاك من كل قلبه.
18 لكن العذارى الجاهلات كان لديهن الفهم الصحيح للأمر، كن يعلمن أن الأخ فيليب ليس ما تقوله الحكيمات إنه هو، ولكنهن مع ذلك جثون على ركبهن لكي لا يلفتن الانتباه. وكن يشعرن بأنهن ضحايا لعواطف العذارى الحكيمات. في قلوبهن، لم يكن يردن فعل ذلك ولكن واأسفاه، كان معهن متعصبون عاطفيون !
19 عندما كانت العذارى الحكيمات يقلن : « هل تؤمنون بأن الأخ فيليب هو يسوع المسيح نفسه وأنه من قبيل التواضع لا يقول ذلك » ؟ كانت الجاهلات يقلن أيضًا « آمين ! » لكي لا يلفتن الانتباه ! ومع مرور الوقت، بدأت الجاهلات يعتدن على الأمر حتى أصبح لا يمثل لهن شيئًا ! هل ترون ؟ على الرغم من أن الحكيمات كان يجب ألا يفعلن ذلك، إلا أنه يجب الاعتراف مع ذلك بأن الفهم الأعلى يضع الله في مكان الملاك، في بعض الأحيان ! فمن قبيل الأوقات يكون الملاك هو الله نفسه. [ملاحظة المحرر : يقول الجمع : « آمين ! »].
20 على سبيل المثال، في خروج 23 عندما قال الله لإسرائيل : « ها أنا مرسل ملاكًا أمام وجهك ليحفظك في الطريق، وليجيء بك إلى المكان الذي أعددته. احترز منه واسمع لصوته ولا تترد عليه، لأنه لا يصفح عن ذنبكم، لأن اسمي في وسطه. ولكن إن سمعت لصوته وفعلت كل ما أتكلم به، أعادي أعداءك وأضايق مضايقيك ».
21 وبينما كانت هذه الأشياء تحدث، كنتم هناك ورأيتم كيف تصرفتم ! أنتم الشهود الوحيدون على قلوبكم ! إن كنتم قد استأتم فأنتم تعلمون ذلك ! وإن كنتم قد تصرفتم مثل يوحنا، فأنتم تعلمون ذلك ! ولكن عندما يقول الملاك : « انظر لا تفعل... »، يتوقف ذلك في الحال دون ترك أي أثر كما لو أنه لم يكن قط !
22 وإذا كان العذارى الجاهلات والأوباش يفعلون ذلك بدافع العاطفة مع العذارى الحكيمات قبل صوت الملاك، فإن الحكيمات سيتوقفن ولكنهم هم سيستمرون. راقبوهم وسترون أن الأمر كذلك ! إنها قوة الله هي التي قادت العذارى الحكيمات إلى فعل ذلك، ومن المستحيل أن يستمررن في الوقت الذي قال فيه الله : « انظر لا تفعل... ». هل ترون ؟
23 روح النبوة خاضع للنبي ! وإن كنت تفعل ذلك، فانظر لا تفعل، الآن ! لأنه بمجرد أن تكلم الملاك، يختفي كل أثر مرئي للسجود للملاك ! ما لم تفعلوه قبل أن يقول الملاك : « انظر لا تفعل... »، فلا تفعلوه لأن التقليد هو شيطان ! بمجرد أن تذهب أخت أو أخ، سواء كان واعظًا أو منشدًا، أبعد من صوت الملاك، فهو الشيطان ! الأمر أشبه بمن يرقص بعد أن سكتت الموسيقى والأغاني ! [ملاحظة المحرر : يقول الجمع : « آمين ! »].
24 انظروا حتى إلى الوثنيين، إذا استمر شخص في 26 أو 27 ديسمبر في التمني « عيد ميلاد مجيد » ووضع زينة الميلاد في بيته، فمن الطبيعي أن يُرتاب فيه ! [ملاحظة المحرر : يقول الجمع : « آمين ! »].
25 الآن أود أن أقول شيئًا مهمًا جدًا : منذ فترة، كنت أتألم لرؤية جميع الذين ينتظرون المعمودية في بلدان أخرى. تحدثوا معهم وسترون أن الجميع يريدون الامتثال للرسالة في المعمودية والاعتراف العلني مثلنا ! ليس من الجيد أن تكون هناك مجموعة تتبع الرسالة بطريقة ومجموعة بطريقة أخرى في حين أن كلتيهما تؤمنان بها تمامًا.
26 عندما أتذكر أن جماعات بأكملها تؤمن مثلنا ليست معمدة، فإن ذلك يجعلني حزينًا... حتى النوم يمكن أن يهرب منكم بسبب ذلك ! أيها الإخوة، لا يمكننا أن نسهر ونبتهج ونتناول العشاء الرباني قبل أن نسمع أن هناك معموديات وعشاء رباني واعتراف علني في بلدان أخرى ! أعمال 2 : 37 إلى 38 هو حق لجميع الذين هم على بعد ولكل من يدعوهم الرب إلهنا إلى هذه الرسالة ! وصلاتنا هي أن يمنحهم الرب إلهنا هذا الحق. لنقف الآن من أجل الصلاة.