



Kacou 91 (Kc.91) : بذور التقليد
(وُعظت مساء الخميس، 03 ديسمبر 2009 في أنياما بالقرب من أبيدجان - ساحل العاج)
1 قريتي احتفلت للتو بامرأة راعية! وقد أرادوا مني أن أقدم مساهمة مالية في ذلك! بالطبع لم أفعل ذلك ولن أفعله أبداً! مثل مناخس الخلاص على رفقاء بولس في طريق دمشق، إذا كان ترنيم الملائكة فوقهم لم ينتج فيهم شيئاً، فلن يمكنهم أبداً جرّي إلى سحرهم! وضع امرأة على المذبح مع طمثها، يمكن لجميع القرية أن توافق ولكن يشوع قال: أما أنا وبيتي فنعبد الرب! [ملاحظة المحرر: قال الجمع: «آمين!»].
2 لديّ هنا سؤالان يجب عليّ الإجابة عنهما. حسناً: «أخ فيليب، هل هو أفضل أو ضروري أن يتزوج خادم الله عذراء»؟ وها هي الإجابة: إن وُجدت فهذا حسن ولكن ما يهم أولاً هو خادم الله نفسه! إذا كان قد عاش عيشاً صالحاً مثلها، فإن هذه النعمة يمكن أن تكون حقاً له، وإلا فبموجب النعمة، ليس على خادم الله التزام بتزوج عذراء.
3 السؤال الثاني هو: «أخ فيليب، إذا كانت أبواب مدينتنا السماوية لم تفتح إلا في عام 2002، فأين كان الذين ماتوا منذ عام 1993 وكان يجب عليهم الدخول إليها»؟ أيها الإخوة، الأبواب هي الخدمات المختلفة هنا ولكن باب السور هو النبي المرسل! هكذا، فإن الموتى، رغم أنهم مفديون بدم المسيح، كانوا ينامون ببساطة مثل أولئك الذين في العهد القديم! وعندما دوّت الصيحة على الأرض في عام 2002، فُتحت الأبواب في السماء. الحجب الكاثوليكية، والبروتستانتية، والإنجيلية والبرانهامية تمزقت من الأعلى إلى الأسفل! وقد قلتُ إنه عندما تدوي وعظة من صيحة منتصف الليل على الأرض، فإن ذلك يمزق الشباك الكاثوليكية، والبروتستانتية، والإنجيلية والبرانهامية ويزعزع أبواب الهاوية. ففي عام 2002 إذن، عندما دوت الصيحة، دخل الموتى في المسيح في رجاء صيحة منتصف الليل. [ملاحظة المحرر: قال الجمع: «آمين!»].
4 الآن اسمحوا لي أن أقول هذا: إذا كان الله منطقياً، فإن كل أرض إسرائيل يجب أن تكون لليهود. ولكن الله يعلم أنه عندما يختار المرء اللواطيين والسحاقيات، فإن للفلسطينيين حقاً إلهياً في أن يكونوا حيث هم الآن على أرض إسرائيل! ما خسره أجدادهم بعبادة الشيطان، يجب عليكم إعادته إليهم إذا كنتم تريدون أنتم أيضاً عبادة الشيطان نفسه! [ملاحظة المحرر: قال الجمع: «آمين!»].
5 هل يمكن للواطيين والسحاقيات أن يتظاهروا عند العرب؟ لا! إله إسرائيل في القديم هو الرب الذي كرز به الأنبياء القديسون ولكن إله إسرائيل اليوم هو أمريكا! وليس عليّ أنا أن أقول لهم هذا، ولهذا السبب يرسل الله إليهم إيليا وموسى برسالة دينونة وإدانة! [ملاحظة المحرر: قال الجمع: «آمين!»].
6 حسناً! دائماً بعد الوعظة عن سر الزوان، صار هناك الآن خمس أخوات اعترفن بأنه في الحقيقة، هذا الطفل ليس ابن أزواجهن! لم يقلن ذلك قط لأزواجهن ولم يعترفن بذلك حتى عند المعمودية! كان يجب على الله أن يتكلم عن ذلك وأن ينزعجن قبل أن يعترفن به. وقد تيسر لي الوصول إلى خلاصة أن الاعتراف العلني لا يُؤخذ كما ينبغي. الناس يعترفون بهدف إراحة ضمائرهم. إنهم لا يعترفون بخطاياهم لأن دانيال 12 يقول إنه يجب عليهم فعل ذلك لكي يتطهروا ويبيَضّوا ويُمحّصوا ولكنهم يفعلون ذلك بهدف إراحة ضمائرهم. هناك إذن خطايا يعترف بها المرء وأخرى لن يعترف بها أبداً إن أمكن! ولكن اعلموا أيضاً أنكم لن تذهبوا إلى السماء أبداً مع خطايا رفضتم صراحةً الاعتراف بها. والله سيجعل الموت يفاجئكم مع خطايا رفضتم صراحةً الاعتراف بها. أنتم أحرار في عدم الاعتراف بها ولكنكم لن تذهبوا إلى السماء بها! الآن، أنتم أيها الإخوة، إذا اعترفت هي بذلك، لا تقولوا: «أوه أخ فيليب، هذا صعب، هذا لأنك لست في مكاني، من الصعب مسامحة الأخت...».
7 أيها الإخوة، لا تأخذوا الأمر بسوء، أحبوا الأخت وهذا الصغير البريء الذي يمكن أن يكون ولداً لله. أترون؟ وعند المعمودية يجب على الراعي أن يطلب هذه الأمور من الأزواج وإذا اعترف أحدهما بأنه خان الآخر بعد المهر أو حتى بدون مهر ولكن أثناء إقامتها في بيته، فإن الأخ أو الأخت لا يمكنه نيل المعمودية إلا إذا كان قد اعترف ونال مسامحة الآخر!
8 هذه هنا هي كلمات الحياة الأبدية! كل ما تسمعونه في هذه الكنائس الكاثوليكية، والبروتستانتية، والإنجيلية والبرانهامية، هو تخيلات بشر! أترون؟ إنها محاكات! والمحاكاة تأتي الآن قريبة جداً من صيحة منتصف الليل لدرجة أن راعياً أبيض في كارولينا الشمالية بالولايات المتحدة، رئيس كنيسة Amazing Grace Baptist Church أي الكنيسة المعمدانية النعمة المذهلة، أعلن أنه سيحرق مئات النسخ المزيفة من الكتاب المقدس؛ ورغم ذلك فهو معمداني. الأمر الذي لم يكن له مثيل قط على الأرض قبل صيحة منتصف الليل! هذه هي جراثيم المحاكاة. بالنسبة لهذا الراعي، فإن نسخة الملك جيمس هي الكتاب المقدس الوحيد من جانب اللغة الإنجليزية ولكن من الجانب الفرنسي، لا يقول شيئاً في حين أن نسخة الملك جيمس لا توجد بالفرنسية. وقد أحرق أيضاً كتب بيلي غراهام، وريك وارين، وجيمي سواغارت، وبيني هين، وجون بول الثاني وبندكت السادس عشر... دون حرق كتب تومي أوزبورن، ويونغي تشو وغيرهم كثيرين. ما هذا! إنها المحاكاة! [ملاحظة المحرر: قال الجمع: «آمين!»].
9 وهناك راعٍ آخر يكرز بأن نسخ الملك جيمس، ولويس سيغوند وداربي وحدها هي الجيدة وأن كل الباقي هو من الشيطان ويجب أن يُحرق! ولكن قبل فعل ذلك، كان يجب عليه أن يقدم دعوته وتكليفه، وبموجب أي تفويض إلهي كان يفعل ذلك. [ملاحظة المحرر: قال الجمع: «آمين!»]. كل ما لا يأتي من النبي المرسل الحي لزمانكم، فهو من ملهيات الشيطان. وهذا لا يجب أن يلهيكم. آمين.
10 لإنهاء الأمر، أود أن أشرح ممراً: هوشع 1: 4... لا تفعلوا أبداً ما لم يطلبه الله منكم! يمكن أن يكون لكم حق إلهي في فعل شيء. افعلوه إن كان مسموحاً لكم بفعله. الله نفسه كان قد فوض وكلّف ياهو قائلاً: «... فتضرب بيت أخآب وأنتقم لدم عبيدي الأنبياء ودم جميع عبيد الرب». وياهو أطاع الله وفعل هكذا! أترون؟
11 اقرأوا 2 ملوك الإصحاح 9 والإصحاح 10 وسترون أن ياهو كان لديه فيض من الحماس في المهمة التي أعطاه الله إياها. تقولون: «أوه أخ فيليب، الله نفسه هو من قال له أن يفعل ذلك وحتى النبي إيليا قال إنه سيفعل ذلك!». حسناً! ولكن، كيف يمكنك أن تمد يدك على شاول حتى وإن سلك طريقاً لم يخطه الله؟ يمكنك تقويم أبناء سيدك إن طلب منك ذلك ولكن بخوف وبكثير من التحفظ لأنهم أبناء سيدك! بالكاد تطيع سيدك، لولا أن تطلب منه العفو لأجل أبنائه!
12 غير أن ياهو قد تصرف كأنه يحارب أمة عدوة وكان من البديهي أنه يوماً ما، عندما يعود الله من غضبه، يفتقد بيت ياهو ليدفّع ثمن كل الشر الذي فعله ياهو في مدينة يزرعيل. أترون؟ عندما عاد الله من غضبه ورأى يزرعيل المدينة الملكية مقلوبة، قال: «كيف لم يخشَ ياهو أن يبيد كل بيت عبدي أخآب! صغاراً وكباراً، أحراراً وعبيداً، أبراراً وأشراراً»؟ وتذكر الله أخآب وحزن الله وضرب بيت ياهو!
13 عندما قال الله إن إسرائيل المتمردة ستُسبى عن أرضها وأن أورشليم ستُحرث كحقل، كان قد قال أيضاً: أنتِ يا إسرائيل إن نسيتكِ، فلتنسني يميني! إسرائيل تعني: «متزوجة من الله» ولكن إسرائيل سُبيت عن أرضها لمدة نحو 2000 سنة قبل أن تعود في عام 1947 إلى وطنها الخاص عندما تذكرها الله. ومن له أذنان للسمع، فليسمع!